أعلنت الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إطلاق حملة كسوة العيد للعام الثالث على التوالي، وذلك بهدف دعم الأطفال في فلسطين وسوريا، وإدخال البهجة إلى قلوبهم مع اقتراب عيد الفطر المبارك.

دعوة مفتوحة للمجتمع في شهر العطاء
وأكدت سموها، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة X، أن للعيد فرحة يستحقها كل طفل، مشددة على أهمية تكاتف أفراد المجتمع خلال شهر رمضان المبارك للمشاركة في هذه الحملة الإنسانية، ليكونوا جزءاً من رسالة تضامن وأمل تتجاوز الحدود.
وتعكس هذه الدعوة إيماناً راسخاً بدور المجتمع في دعم القضايا الإنسانية، وترسيخ قيم الرحمة والعطاء التي يتسم بها شهر رمضان الفضيل.
حملة كسوة العيد ..إدخال السرور وسط التحديات الإنسانية
وتهدف حملة كسوة العيد إلى توفير ملابس جديدة للأطفال، بما يضمن لهم الاحتفال بالعيد بكرامة وفرح، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها العديد من الأطفال في مناطق النزاع.
ففي الوقت الذي يحمل فيه العيد معاني الفرح والتجدد، تحرص الحملة على أن تصل هذه المشاعر إلى الأطفال الأكثر احتياجاً، وأن تمنحهم لحظة سعادة تعزز إحساسهم بالأمان والانتماء.
نهج إنساني مستدام
وتأتي الحملة امتداداً لنهجٍ إنساني راسخ يضع دعم الأطفال وتمكينهم في صدارة الأولويات، انطلاقاً من إيمان عميق بأن حماية الطفولة ورعايتها تمثل حجر الأساس لبناء مجتمعات أكثر تماسكاً واستقراراً. فالعناية بالأطفال لا تقتصر على تلبية احتياجاتهم الآنية فحسب، بل تمتد لتشمل تمكينهم نفسياً واجتماعياً، وتعزيز إحساسهم بالأمان والكرامة، بما ينعكس إيجاباً على مستقبلهم ومستقبل أوطانهم.
ويؤكد هذا التوجه التزاماً متواصلاً بمساندة الفئات الأكثر احتياجاً، خصوصاً في المناطق التي تعاني من أزمات إنسانية، حيث يشكل الدعم المجتمعي طوق نجاة حقيقياً يعيد الأمل إلى قلوب الأطفال وأسرهم. كما يعكس قناعة راسخة بأن الاستثمار في الأطفال هو استثمار في مستقبل أكثر إشراقاً وإنسانية، قائم على قيم التضامن والرحمة والتكافل.
وتسهم المبادرة كذلك في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام داخل المجتمع، من خلال تحفيز الأفراد والمؤسسات على المشاركة الفاعلة في العمل الخيري والإنساني، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية باعتبارها واجباً أخلاقياً وشراكة جماعية تسهم في صناعة أثر طويل الأمد.
أثر متنامٍ وتفاعل واسع
وقد شهدت النسختان السابقتان من حملة كسوة العيد تفاعلاً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع، وأسهمتا في إيصال الدعم إلى آلاف الأطفال، ما عزز من أثرها الإنساني والاجتماعي، وأكد أهمية استمرار مثل هذه المبادرات.
وتواصل الحملة هذا العام مسيرتها بروح متجددة، حاملةً رسالة أمل وفرح، ومجسدةً أسمى معاني العيد في التضامن والتراحم والعطاء.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.