في إطار الجهود الإغاثية العاجلة التي تبذلها دولة قطر لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أعلن الهلال الأحمر القطري عن تسيير قافلة إنسانية جديدة انطلقت من مدينة العريش المصرية، مكوّنة من 35 شاحنة محمّلة بمواد إغاثية متنوعة، ضمن مبادرات الإغاثة التي يتم تنفيذها بشكل عاجل لتخفيف آثار الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر.

عبر رفح باتجاه كرم أبو سالم
وأوضح الهلال الأحمر القطري أن القافلة عبرت معبر رفح البري، بالتنسيق مع السلطات المصرية، على أن تدخل إلى قطاع غزة من خلال معبر كرم أبو سالم، حيث سيتم تسليم الحمولة إلى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لتوزيعها لاحقًا على العائلات الفلسطينية المتضررة من الحرب المستمرة.
وتشمل هذه المساعدات مواد غذائية أساسية، ومواد طبية، واحتياجات معيشية عاجلة، تستهدف تلبية الاحتياجات المُلِحّة للمدنيين في ظل التدهور الخطير في الأوضاع الإنسانية، خاصة بعد تضرر البنية التحتية، ونقص الغذاء والدواء، وانهيار الخدمات الأساسية في القطاع.
جسر إغاثي قطري متواصل
وتُعد هذه القافلة واحدة من سلسلة قوافل إنسانية يسيّرها الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، استجابة لتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، إذ يواصل الهلال جهوده ضمن خطة إغاثة شاملة أطلقتها الدوحة، بالتعاون مع منظمات دولية، لتأمين المساعدات عبر المعابر الحدودية.
وصرّح مسؤولون في الهلال الأحمر القطري أن الفرق الميدانية تواصل عملها من مدينة العريش كمركز لوجستي رئيسي لتجهيز الشحنات وتنظيم عمليات النقل والتسليم، مع التأكيد على التزام قطر بدورها الإنساني في تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين وتوفير الدعم اللازم لهم في أصعب الظروف.
دعم قطري رسمي وشعبي
تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر كانت في مقدمة الدول التي أطلقت نداءات عاجلة لتقديم الإغاثة العاجلة لسكان غزة منذ الأيام الأولى للتصعيد، سواء عبر المساعدات الحكومية، أو من خلال المبادرات الشعبية التي يشرف عليها الهلال الأحمر القطري، والمؤسسات الخيرية القطرية المعتمدة، ضمن إطار تضامني شامل.
وقد سبق لقطر أن أرسلت عدة دفعات من المساعدات الإغاثية الجوية والبرية، تضمنت مستشفيات ميدانية ومستلزمات طبية وطواقم متخصصة، إلى جانب المساعدات الغذائية والإيوائية.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.