لقي تسعة أشخاص مصرعهم وأُصيب 26 آخرون بجروح متفاوتة، جراء انفجار قوي هزّ مصنعًا للألعاب النارية في إقليم هونان جنوب الصين، في حادث مأساوي يعيد إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بصناعة المتفجرات الترفيهية رغم التشديدات الرسمية المستمرة.

نيران مستعرة وساعات طويلة من المكافحة
وأفادت السلطات المحلية في بيان رسمي أن الانفجار وقع ظهر الإثنين في مصنع تابع لإحدى الشركات المختصة بصناعة الألعاب النارية، في منطقة جبلية تبعد نحو 60 كيلومترًا شمال مدينة تشانغده.
وأضافت أن النيران المشتعلة انتشرت بسرعة داخل الموقع، ما استدعى تدخل وزارة إدارة الطوارئ التي أرسلت فرقًا مختصة إلى المكان. ووفق تقارير إعلامية محلية، استغرقت فرق الإطفاء أكثر من 20 ساعة للسيطرة على الحريق بالكامل، وسط ظروف تضاريسية معقدة وتخزين كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال.
دعوات للتحقيق والمحاسبة
في أعقاب الحادث، طالب حاكم إقليم هونان بفتح تحقيق شامل في ملابسات الانفجار وتحديد المسؤوليات، مشددًا على ضرورة محاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه الكوارث. ويُعد هذا الانفجار الثاني من نوعه خلال أسابيع، بعد حادث مماثل في مصنع للكيماويات في شمال شرق البلاد أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
صناعة في الصين محفوفة بالمخاطر رغم القيود
ويُسلّط هذا الحادث الضوء من جديد على المخاطر المتواصلة المرتبطة بصناعة الألعاب النارية في الصين، التي تُعد أكبر مُنتج ومُصدّر لهذه المواد في العالم. وعلى الرغم من الحملات الحكومية الصارمة خلال السنوات الأخيرة، لا تزال ممارسات التخزين والنقل الآمن تمثل تحديًا حقيقيًا في هذا القطاع الذي يجمع بين التقليد والطلب التجاري الواسع، خاصة في المواسم والمهرجانات.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.