دوحة 24 يوثّق تفاعل سكان غزة مع حملة الاعتقالات التي طالت “أسطول الصمود”

ما زال “أسطول الصمود” يتصدر أخبار وسائل الإعلام المُختلفة، فمنذ إنطلاقه في مطلع شهر سبتمبر 2025 من إسبانيا، ما زال صدى الأسطول الذي تم إعتراضه على يد الاحتلال الإسرائيلي مستمراً ويلقى تفاعلاً عالمياً واسعاً، فقد تعرض النشطاء المشاركون لحملة اعتقالات واسعة أثناء محاولتهم كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ ال 7 من أكتوبر 2023.

وقد رصد موقع (دوحة 24) تفاعل سكان قطاع غزة مع هذه الاعتقالات والتطورات التي مست بأسطول الصمود العالمي، حيث عّبر الأهالي في القطاع المدمر وفي ظل الحرب الشرسة عن تضامنهم العميق مع الأسطول البحري، مؤكدين على أن تلك الخطوة من الخطوات التي تُعبر عن الوجدان والتضامن الإنساني العالمي ولأحرار العالم.

سكان غزة وتفاعلهم مع أسطول الصمود

منذ وصوله إلى المياه الإقليمية الفلسطينية بالقرب من قطاع غزة بعد رحلة طويلة، تفاعل الغزيون مع وصول الأسطول العالمي لسواحلهم وأثنوا على رسالة هذا الأسطول ودوره في إشغال الرأي العام العالمي بضرورة وقف الحرب على غزة المستمرة منذ العامين وكسر الحصار على أهالي القطاع المُدمر.

فقد عكس الشارع في غزة حالة من الفخر والإحباط في نفس الوقت، فقد عبر الكثيرون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن فخرهم وتقديرهم للنشطاء الدوليين الذين خاطروا بحياتهم لإنجاح رسالة الصمود وإيصال المُساعدات لقطاع يُعاني من التجويع والقتل اليومي.

في نفس الوقت هناك حالة من الإحباط بسبب الاعتقالات وتوقيف سفن الصمود من الوصول إلى سواحل غزة مع ترحيل النشطاء إلى دولهم، مع تأكيدهم أن تحرك أسطول الصمود كسر جدار العزلة والصمت العالمي على المجازر التي تحدث في قطاع غزة، حيث تمنح أهل غزة إحساساً بأن العالم لم ينساهم ولم ينسَ قضيتهم، وأنهم معهم في محنتهم.

فقد شهدت مناطق كثيرة من قطاع غزة فعاليات تضمانية سواء على الأرض أو عبر العالم الإفتراضي من خلال النشر على منصات التواصل، والتي نادت بوقفات احتجاجية في دول العالم العربي والإسلامي والعالم للتنديد باعتراض الأسطول والاعتقالات التي تعرض لها النشطاء الدوليين المشاركين في أسطول الصمود.

قد يهمك أن تقرأ: 12 مسيرة إسرائيلية تهاجم أسطول الصمود في عرض البحر

غزة ترى في الأسطول امتداداً لصمودها

يعتبر سكان قطاع غزة أسطول الصمود هو امتداد للصمود اليومي الذي يخوضونه يومياً هرباً من الموت والقصف والدمار والنزوح، فهو ليس مُجرد مبادرة إنسانية من نشطاء حول العالم، بل هو رسالة قوية للعالم الذي يُنادي بالديمقراطية مفادها أن هناك شعب يُقتل يومياً وهو مُحاصر ويُعاني من الجوع ونقص حاد من الأساسيات من الغذاء والدواء والأمن.

ولم يغب الإعلام المحلي والعربي عن المشهد، فقد تم تخصيص محطات إذاعية ومواقع إلكترونية عربية من بينها موقع (دوحة 24)، والذين قاموا بتغطية الحدث العالمي أولاً بأول ونشرها عبر مواقعهم ومنصات التواصل الاجتماعي على فيس بوك، إكس، وتطبيقات المراسلة المختلفة، حيث يُتابع الكثير من سكان العالم في العالمين العربي والغربي أخبار أسطول الصمود مباشر، وذلك لمعرفة اخر اخبار اسطول الصمود.

فقد ساهم النشطاء الرقميون في تغطية الأحداث ونقل الصورة إلى العالم الغربي في أوروبا وأمريكا وغيرها من القارات، وهو أمر ساهم في زيادة حجم التفاعل وفضح للاحتلال وساهم في إيصال صوت غزة إلى العالم، فاليوم منصات التواصل الاجتماعي تلعب دور بارز ومهم في فضح الكثير من الجرائم الدولية والحروب التي يطغى عليها الدمار، وخاصة حرب غزة التي ما زالت مستمرة ويُمارس فيها أبشع آلات القتل والتخريب.

قد يهمك أن تقرأ: حقيقة الهجوم على أسطول الصمود.. تونس تكشف روايتها

أسطول الحرية وكسر الحصار عن غزة

مع اعتراض أسطول الصمود العالمي، ما زالت 9 سفن مكونة من تحالف أسطول الحرية إبحارها إلى قطاع غزة، وذلك بعد أن انطلقت من جزيرة صقلية في إيطاليا يوم 25 سبتمبر الماضي، وهناك إصرار من النشطاء المشارين بمواصلة محاولتهم للوصول إلى غزة وكسر حصارها.

كما أبحرت “سفينة الضمير” وفيها عشرات من العاملين في المجال الطبي والصحفيين من أكبر من 24 دولة حول العالم، حيث يُحاول من على متن السفية الوصول إلى أسطول الحرية لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفيما يتعلق بتطورات أسطول الصمود العالمي الذي لم ينجح للأسف في الوصول إلى سواحل غزة وكسر الحصار بسبب اعتراضه، فقد أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن عدد من المعتقلين من سفن أسطول الصمود دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ احتجازهم، في حين تم إحالة كثير منهم إلى سجن “كتسيعوت” في صحراء النقب، ويأتي هذا في وقت أعلنت في وزارة خارجية الاحتلال إلى أنه ستقوم بترحيل الناشطين بعد التحقيق معهم إلى بلدانهم على حسب المصدر صحيفية “يسرائيل هيوم”.

خلفية عن أسطول الصمود العالمي

أسطول الصمود العالمي والمعروف اختصاراً بـ (GSF)، هي مبادرة دولية بحرية بقيادة عدد من دول العالم الحر التي إنطلقت في منتصف العام الجاري 2025، والهدف من وراء تلك الجهود هي كسر الحصار الإسرائيلي على غزة ووقف الحرب على غزة وإيصال المساعدات، الأسطول تم تنظيمها في يوليو 2025 على يد المسيرة العالمية نحو غزة، وقافلة الصمود المغاربية، وتحالف أسطول الحرية، والتي تضم ما يُقارب من 70 سفينة وشارك فيه أكثر من 44 دولة حول العالم.

فقد فرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على قطاع غزة المُحتل منذ العام 2007، بعد الانتخابات الفلسطينية التي أفضت إلى تقلد حماس للسلطة في غزة وانقلابها على السلطة الفلسطينية، ومنذ ذلك الوقت تم تسجيل أكثر من 37 محاولة من المحاولات لكسر الحصار على غزة، إلا أن جميع السفن البحرية تم اعتراضها على يد البحرية الإسرائيلية في عرض البحر، ومن بينها سفينة مادلين في 2025 وسفينة حنظلة وغيرها من سفن الحرية.

أبرز المبادرات التي تم إطلاقها:

المبادرة / السفينةتاريخ الانطلاق
الحركة العالمية نحو غزة2025
تحالف أسطول الحرية2010
قافلة الصموديونيو/حزيران 2025
مبادرة صمود نوسانتارا2025

من هي الدول المشاركة في أسطول الصمود؟

الجدير ذكره أن هناك دول عدة شاركت في هذه الأسطول الإنساني الذي حاول كسر الصمت العالمي وكسر الحصار عن غزة، مع دعوات لوقف حرب الإبادة الجماعية، ومن بين الدول المشاركة في الأسطول العالمي على حسب موسوعة ويكيبيديا:

الدولةالسفينة
ماليزيا
إسبانياألما (Alma)
إسبانياإستريا إي مانويل (Estrella y Manuel)
إسبانياأدارا (Adara)
إسبانياميكينو (Mikeno)
إسبانياجونو 3 (Jeannot III)
إسبانياأووايلا (Ohwayla)
إسبانياإنانا (Inana)
إسبانيافاميليا ماديرا (Familia Madeira)
إسبانياسيريوس (Sirius)
إسبانيابيلوكسو (Peluxo)
إسبانياآل إن (All In)
إسبانياكاتالينا (Catalina)
إسبانياسبيكتر (Spectre)
إسبانياأداجيو 4 فيليتشيتا (Adagio 4 Felicita)
إسبانيالونغ هول (Longhaul)
إسبانيالا بينيا (La Pinya)
إسبانيايولارا (Yulara)
إسبانياإيزوبيلا (Isobella)
إسبانياهوغا (Huga)
إسبانيامارينيت (Marinette)
إسبانياأويستر ليدي (Oyster Lady)
إسبانياهيو (Hio)
إيطالياغراندي بلو (Grande Blu)
إيطالياأورورا (Aurora)
إيطاليافير ليدي (Fair Lady)
إيطالياباولا 1 (Paola I)
إيطاليامورغانا (Morgana)
إيطاليامانغو (Mango)
إيطاليالونا بارك (Luna Bark)
إيطالياماريا كريستينا (Maria Cristina)
إيطالياكارما (Karma)
إيطالياتايغيت (Taigete)
إيطالياواهو (Wahoo)
إيطالياسناب (Snap)
إيطالياسلفاجيا (Selvaggia)
إيطالياغيا (Ghea)
إيطالياأوتاريا (Otaria)
إيطاليازيفيرو (Zefiro)
إيطالياسيول (Seulle)
إيطالياموال (Mawal)
تونسميا ميا (MiaMia)
تونسماجيتا (Mijita)
تونسسلطانة (Soltana)
تونسألكاتالا (Allakatalla)
تونسميتاك (Meteque)
تونسشيرين (Alaeddine)
تونسفلوريدا (Florida)
تونس1اكس (1x)
تونسموّال-ليبيا (Mawwal-Libya)
تونستيكو (Tiko)
تونسيامن (Yamen)
تونسقمر (Kamar)
اليونانأوكسيجن (Oxygono)
اليونانإليكترَا (Ilektra)
اليونانعهد التميمي (Ahed Tamimi)
اليونانفانجليس بيسياس – آسر وياسل (Vangelis Pissias – Asser et Ayssel)
اليونانبافلوس فيساس (Pavlos Fyssas)
اليونانإنقاذ ويلي (Free Willy)
الجزائرأمستردام (Amsterdam)
الجزائردير ياسين (Deir Yassine – Mali)
الجزائرآسيا (Essia)
الجزائرتيكا باب المغاربة (Tika Bab El Maghariba)
ليبياعمر المختار (Omar Al-Mokhtar)

الجدير ذكره أن البحرية الإسرائيلية سيطرت على كامل سفن الصمود والتي بلغ عددها ما بين 42 إلى 42 سفينة وبعض المصادر تتحدث عن أنها 70 سفينة، وذلك بعد اعتراض آخر السفن المشاركة في الأسطول وهي سفينة “مارينيت” الإسبانية، وهي السفينة اليت تخطت المنطقة التي تم فيها اعتراض أول سفن الأسطول بحوالي 20 ميلاً بحرياً.

قد يهمك أن تقرأ: أسطول الصمود ينطلق من برشلونة نحو غزة.. 70 سفينة لكسر الحصار

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version