فضيحة ملاجئ إسرائيل في حرب ايران .. 40% من سكان تل أبيب بدون أي حماية

في ظل الحرب المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، كشفت الهجمات الإيرانية بصواريخ باليستية الأخيرة عن ثغرة خطيرة وصادمة للمجتمع في الكيان الإسرائيلي، هذه المرة كانت بفضيحة ملاجئ إسرائيل المحصنة، حسب التقارير الأخيرة فهناك أكثر من 40% من الإسرائليين في تل أبيب بدون ملاجىء محصنة ومحمية، وهذا الأمر يضع كثير وآلاف من المدنيين في خطر مباشر في ظل استمرار الهجمات الإيرانية الشرسة والمكثفة، وفي ظل رفض طهران لأي تفاوض في الوقت الحالي.

نقص في ملاجئ إسرائيل و40% من السكان بلا حماية

مع بداية حرب إيران وإسرائيل يوم الجمعة الماضي 13 يونيو 2025، استيقظ الإسرائيليون على وقع حقائق تتكشف يومًا بعد يوم، آخرها كان نفس في ملاجئ إسرائيل وهناك أكثر من 40% من المدنيين في تل أبيب بدون أي ملجأ مُحصن يحميهم من وقع الهجمات الصاروخية الإيرانية التي اخترقت التحصينات وقتلت الكثير من السكان.

هذه الأزمة الأمنية الخطيرة زلزلت ثقة الإسرائليين في قدرة الدولة على حماية مواطنيها، بل كشفت تقارير أن هناك مشاكل في البنية التحتية في المدن الكبرى، الأمر الذي تسبب في ذعر السكان خاصة بعد وصول الصواريخ الإيرانينة لعمق الأرض وتدمير الغرف التي كان يٌعتقد بأنها مُحصنة.

فقد أشارت التقديرات في الجبهة الداخلية داخل إسرائيل أن نحو 40$ من سكان العاصمة تل أبيب بفتقرون إلى أي نوع من الملاجئ المؤهلة لاستيعاب العدد الكبير من الهاربين من الضربات الصاروخية، وخاصة في المباني القديمة والتي لم يتم تحديثها منذ سنوات.

قد يهمك أن تقرأ: طهران تهدد العالم.. ماذا لو أغلقت إيران مضيق هرمز؟

الملاجئ لليهود فقط

في ظل النقص الكبير في ملاجئ إسرائيل، ظهرت على السطح عنصرية مستفحلة في المجتمع اليهودي، تمثلت في تداول ناشطون مقاطع فيديو تُظهر فيها الذعر الكبير بين المدنيين، ولجوء البعض للملاجئ إلا أن البعض يمنعوهم من الدخول بدعوى أنها “مخصصة فقط لليهود”، هذا الأمر أثار موجة غضب كبير في أوساط الإسرائيليين، وطرحت تساؤلات كبيرة حول عنصرية المجتمع في إسرائيل حتى في هذه الظروف الصعبة.

قد يهمك أن تقرأ: صواريخ إيران تضرب تل أبيب مباشرة

المناطق العربية: بلدات بلا ملاجئ ولا تحصين جوي

لم تتوقف عنصرية اليهود ضد الإسرائيليين أنفسهم، بل وصل الأمر إلى الداخل الفلسطيني وبالتحديد في المناطق العربية داخل الخط الأخضر، فهناك نقص كبير في جهوزية مناطقهم في تحمّل الضربات الإيرانية المستمرة، وذلك نتيجة إهمال الحكومات الإسرائيلية لهذا الأمر على مدار العقود الماضية.

فالمناطق العربي بالداخل الفلسطيني تُعاني من نقص شديد في البنية التحتية في كافة المستويات، ففي مدن الجليل مثلاً والتي فيها عرب، سقط صاروخ على مبنى سكني تسبب في مقتل 4 سيدات من عائلة واحدة، وهذا سببه النقص كامل لأي نوع من الملاجئ مع عدم توفر منظومات دفاع جوي لحمايتهم.

إضافة إلى هذا وقد تحدث رئيس بلدية طمرة، والتي يسكنها أغلبية عربية، من أن هناك 40% فقط من سكان البلدة لديهم ملاجىء وغرف آمنة تحميهم من أي ضربات صاروخية باليستية، ولهذا قررت البلدية فتح منشآت تعليمية في طمرة وغيرها من المدن العربية لاستخدامها كملجأ لحمايتهم من أي صاروخ بدلاً من منازلهم التي باتت مُهددة، الجدير ذكره أن “طمرة”فقدت سيدة وابنتيها وقريبتهن جراء سقوط إيراني عليهم، وذلك على حسب موقع عرب 48.

قد يهمك أن تقرأ: الخطوط الجوية القطرية تعلّق مؤقتًا رحلاتها إلى إيران والعراق وسوريا

الملاجئ لم تعد آمنة

ومع تصاعد التهديدات والصراع بين إيران وإسرائيل، لم تتأخر إيران من توجيه رسائل مباشرة للمجتمع الإسرائيلي، فقد حذرت على لسان المتحدث باسم الجيش الإيراني قائلاً “الملاجئ لم تعد آمنة”، ولهذا عليك مغادرة الأراضي المُحتلة فوراً، هذا الأمر بث في نفوس المواطنين الذعر والرعب، وكشف الفجوة الكبيرة بين واقع التجهيزات الإسرائيلية وتحصيانتها والأمر على أرض الواقع.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version