مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أعلنت تقارير إعلامية أمريكية عن تحرك قوة عسكرية جديدة من مشاة البحرية الأمريكية نحو المنطقة.
2200 مشاة البحرية الأمريكية
ووفق ما نقلته شبكة ABC News عن مسؤولين أمريكيين، فإن الولايات المتحدة قررت إرسال وحدة استكشافية من مشاة البحرية قوامها نحو 2200 جندي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس استمرار التعزيزات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
🚨🇺🇸🇮🇷 BREAKING: Pentagon approves deployment of a Marine “expeditionary unit” of about 2,500 Marines to the Middle East — WSJ
13 U.S. troops are CONFIRMED DEAD, thus far. Apparently that’s not enough for Netanyahu… pic.twitter.com/1U7BkD4Xu2
— Jackson Hinkle 🇺🇸 (@jacksonhinklle) March 13, 2026
قوة المارينز تتحرك على متن ثلاث سفن
بحسب المسؤولين الأمريكيين، ستنتقل القوة العسكرية على متن ثلاث سفن حربية، ضمن ما يُعرف بالوحدات الاستكشافية لمشاة البحرية، وهي قوات سريعة الانتشار قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية متنوعة تشمل الإسناد القتالي والإجلاء والانتشار السريع في مناطق النزاع.
وتُعد هذه الوحدات من أهم أدوات الانتشار العسكري الأمريكي حول العالم، إذ يتم تجهيزها بقدرات برية وبحرية وجوية تسمح لها بالتدخل في الأزمات خلال وقت قصير.
انطلاق القوة من اليابان
في السياق ذاته، نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله إن قوة المارينز الاستكشافية المتمركزة في أوكيناوا باليابان ستتجه إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الجارية المرتبطة بإيران.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري تحسباً لأي تطورات ميدانية محتملة.

إسرائيل تعلن ضرب عشرات الأهداف داخل إيران
بالتزامن مع هذه التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجمات على أكثر من 150 هدفاً داخل إيران خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ الباليستية في مناطق غرب ووسط إيران، ضمن العمليات العسكرية المستمرة ضد القدرات العسكرية الإيرانية.
استهداف حاملة طائرات أمريكية يثير جدلاً واسعاً
ويأتي هذا القرار بعد أن أثار إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” بصواريخ وطائرات مسيّرة موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول صحة الرواية الإيرانية.
وقال الحرس الثوري إن الحاملة تعرضت لأضرار كبيرة وأصبحت في طريقها للانسحاب باتجاه الأراضي الأمريكية، إلا أن هذه الرواية قوبلت بنفي أمريكي قاطع.

واشنطن تنفي وتؤكد استمرار العمليات
من جهته، نفى المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تلك التصريحات بشكل كامل، واصفاً إياها بأنها غير صحيحة، ومؤكداً أن حاملة الطائرات تواصل تنفيذ مهامها العملياتية في المنطقة دعماً للعمليات العسكرية الجارية ضد إيران.
حاملتا طائرات تقودان العمليات العسكرية
وتُنفذ الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في المنطقة عبر حاملتي طائرات رئيسيتين هما:
- يو إس إس جيرالد فورد، أكبر وأحدث حاملة طائرات في العالم، والمتمركزة حالياً في البحر الأحمر.
- يو إس إس أبراهام لينكولن المتمركزة في بحر العرب.
وتحظى كل حاملة طائرات بدعم مجموعة ضاربة من المدمرات والسفن الحربية المرافقة، ما يعزز القدرات القتالية الأمريكية في المنطقة.
اشتباك بحري بين سفن أمريكية وإيرانية
وفي تطور لافت، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن وقوع اشتباك بحري خلال الأسبوع الجاري بين قطع بحرية أمريكية وسفينة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات “لينكولن”.
وبحسب التقارير، أطلقت سفينة أمريكية النار عدة مرات باتجاه السفينة الإيرانية دون إصابتها، قبل أن تتدخل مروحية أمريكية مسلحة بصواريخ “هيلفاير” وتطلق صاروخين أصابا السفينة.
ولم تتضح حتى الآن نتائج الضربة أو مصير السفينة الإيرانية وطاقمها، في ظل استمرار التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
تعكس هذه التطورات حجم التصعيد العسكري المتزايد في الشرق الأوسط، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري تحسباً لأي مواجهات أوسع، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.