أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، من العاصمة الماليزية كوالالمبور، انتهاء الحرب الثامنة خلال فترة إدارته، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي ضمن رؤيته لتحقيق السلام العالمي وإنهاء النزاعات المسلحة في مناطق متعددة من العالم.

اتفاق سلام تاريخي بين تايلاند وكمبوديا
وأوضح الرئيس الأمريكي، خلال مراسم التوقيع، أن الإدارة الأمريكية نجحت في التوسط لإبرام اتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا بعد نزاع استمر أكثر من 32 عامًا.
وقال الرئيس الأمريكي:
“أنهينا الحرب الثامنة في عهدي… لقد أوقفنا القتال بين تايلاند وكمبوديا بعد أكثر من ثلاثة عقود من الصراع. هذا الاتفاق سينقذ أرواح الملايين، ويمثل لحظة تاريخية لشعوب آسيا”.
حضور دولي ومشاركة آسيوية فاعلة
وشهد حفل التوقيع حضور رئيسي وزراء تايلاند أنوتين شارنفيراكويل وكمبوديا هون مانيه، إلى جانب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الذي لعب دورًا مهمًا في التوسط لوقف إطلاق النار على الحدود بين البلدين.
كما شارك في الحفل ممثلون عن الولايات المتحدة والصين وماليزيا، ضمن جهود جماعية لتحقيق استقرار إقليمي دائم في جنوب شرق آسيا.
تفاصيل النزاع الحدودي
يُذكر أن النزاع بين تايلاند وكمبوديا تصاعد بشكل خطير في يوليو الماضي، حيث اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمدفعية والطائرات، واستمرت المعارك لخمسة أيام قبل أن تتدخل عدة دول لفرض هدنة مؤقتة.
وقد خلّف النزاع عشرات القتلى ومئات آلاف النازحين من المناطق الحدودية، مما جعل الوساطة الأمريكية – الماليزية حلاً حتميًا لوقف التصعيد.
ترامب: هدفنا إيقاف الحروب وتعزيز الازدهار
أكد ترامب أن هدفه الأساسي هو إنهاء الحروب وتعزيز مسار السلام والازدهار العالمي، مشيرًا إلى أن اتفاق تايلاند وكمبوديا ليس سوى خطوة جديدة في سلسلة اتفاقات سلام وقّعتها الولايات المتحدة مؤخرًا.
وأضاف:
“نحن لا نسعى فقط إلى وقف إطلاق النار، بل إلى بناء مستقبل من التعاون والازدهار بين الشعوب”.
إشارة إلى اتفاق غزة
وفي سياق حديثه، أشار ترامب إلى دوره في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قائلاً:
“نفخر بالتوصل إلى اتفاق سلام أنهى الصراع في غزة، ونعمل مع شركائنا لضمان استمراره كخطوة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط”.
ثمان حروب أنهتها إدارة ترامب
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد نشرت في وقت سابق تغريدة على منصة “إكس” ذكرت فيها أن ترامب أنهى 8 حروب خلال 8 أشهر فقط، وتشمل هذه النزاعات:
كمبوديا وتايلاند
كوسوفو وصربيا
جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا
باكستان والهند
إسرائيل وإيران
مصر وإثيوبيا
أرمينيا وأذربيجان
إسرائيل وحماس

ضغوط اقتصادية لتحقيق السلام
وكشف التقرير أن ترامب استخدم الضغوط الاقتصادية والجمركية كأداة دبلوماسية لدفع الأطراف المتنازعة نحو الجلوس على طاولة المفاوضات، في إطار سياسة وصفها بأنها “الضغط من أجل السلام”.
لحظة فارقة في التاريخ الحديث
واختتم ترامب حديثه قائلاً إن هذه الاتفاقات تمثل “لحظة فارقة في التاريخ الحديث”، مشيرًا إلى أن “الولايات المتحدة أثبتت أن الدبلوماسية الفاعلة يمكنها أن تُنهي الصراعات دون اللجوء إلى القوة العسكرية”.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.