تعرف على تفاصيل أضخم مشروع قطار كهربائي سريع بين الرياض والدوحة

تعرف على تفاصيل أضخم مشروع قطار كهربائي سريع بين الرياض والدوحة

أضخم مشروع قطار كهربائي سريع بين الرياض والدوحة، هو واحد من بين أحدث مشاريع البنية التحتية وأكبر مشاريع النقل المشتركة في الخليج الذي أعلنت عنه كل من قطر والسعودية بحضور الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال اجتماع المجلس التنسيقي القطري السعودي الثامن، فقد وقعا البلدين على اتفاقية لإطلاق مشروع القطار الكهربائي السريع الذي سيختصر زمن السفر بين العاصمتين (الدوحة والرياض) إلى نحو ساعتين فقط.

أضخم مشروع قطار كهربائي سريع

مشروع القطار الكهربائي السريع بين قطر والسعودية، هو من بين أحدث المشايع التنموية الاسثمارية بين البلدين الخليجيين، فهي مرحلة جديدة من التعاون بين الجانبين كونه يعمل على اختصار المسافة الزمنية ما بين الرياض والدوحة في ساعتين فقط، وهو أمر يساعد في تسريع حركة السياحة والتجارة والاستثمار في المنطقة العربية، وذلك نظراً لحجمه الاستراتيجي وبنيته المتقدمة التي تجمع بين السرعة والكفاءة والاستدامة.

الأمر الذي يجعله من بين أكبر وأسرع خطوط السكك الحديدية الكهربائية في الخليج العربي برمته، وإلى جانب طاقته الاستيعابية التي تفوق عشرة ملايين راكب سنوياً، يمثل المشروع نقلة نوعية في البنية التحتية المشتركة بين قطر والسعودية، إذ يجمع بين تقنيات تشغيل ذكية وتصميمات متطورة لمحطات حديثة، ليؤسس لمرحلة جديدة من الربط الإقليمي القائم على النقل المستدام عالي الكفاءة. 

115 ريال ناتج محلي

وفقاً لبيانات وزارة النقل والخدمات اللوجستية السعودية ووزارة المواصلات والاتصالات القطرية، يتوقع أن يشكّل المشروع بعد اكتماله خلال 6 سنوات دفعة اقتصادية هائلة تُقدر بنحو 115 مليار ريال (ما يعادل حوالي 30.66 مليار دولار)، كأثر مباشر وغير مباشر على الناتج المحلي للمملكة السعودية وقطر معاً، ليصبح أحد أهم المشاريع المحركة للنشاط التجاري واللوجستي في المنطقة العربية.

في نفس الوقت سيساهم مشروع القطار الكهربائي السعودي القطري في تعزيز حركة نقل البضائع الخفيفة منها والمتوسطة، وتطوير سلاسل الإمداد المشتركة، وتقليل تكاليف النقل بين البلدين، مع تعزيز سلاسل الإمداد والطاقة، مع تنويع التبادل التجاري ما بين البلدين، ولهذا فهو يُعد أهم المشروعات الإستراتيجية التي تعمل على تطوير وتعزيز التنمية الإقليمية ما بين دول مجلس التعاون الخليجي.

ساعتين فقط و10 ملايين مسافر

مشروع الربط الخليجي يختصر المسافة ويغير قواعد السفر، حيث يمتاز القطار السريع بقدرته على قطع المسافة بين العاصمتين في ساعتين فقط، بفضل سرعته التي تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة، ويمتد المسار على طول 785 كيلومتراً من السكك الحديدية الحديثة، ما يجعل المشروع واحداً من أكبر وأعلى مشاريع النقل كفاءة في الإقليم.

كما يمتلك مشروع القطار الكهربائي السريع قدرة استيعابية تفوق 10 ملايين راكب سنوياً، ما يجعله أحد أكبر خطوط النقل الجماعي في منطقة الخليج العربي عامة من حيث حجم الاستخدام المتوقع الاستفادة منه بشكل سنوي، وهو أمر سيساهم في تسهيل تنقل السكان والمسافرين بين العاصمتين الرياض والدوحة.

مشروع سياحي ضخم.. قطر تعتزم استثمار 3.5 مليار دولار في مصر

5 محطات ركاب وشبكة نقل مترابطة

لا يقتصر مشروع القطار الكهربائي السريع الحديث على الربط المباشر بين الرياض والدوحة فحسب، بل يمتد ليشكل شبكة نقل مترابطة توفر نقاط اتصال متعددة داخل وخارج المملكة العربية السعودية، فالخط الرئيس للمشروع سيصل العاصمتين بشكل مباشر، في حين تتفرع الشبكة داخل السعودية لتشمل (الهفوف والدمام)، مامشر يعزز الحركة بين المدن السعودية ويرفع من كفاءة الربط الداخلي وتعزيز الرابط الخارجي ما بين البلدين.

كما سيتيح المشروع القطري السعودية اتصالاً أسرع بين اثنين من أبرز مطارات المنطقة العربية وأكثرها نشاطاً جوياً، هما(مطار الملك سلمان الدولي في الرياض ومطار حمد الدولي في الدوحة)، الأمر الذي يمنح المسافرين والركاب ما بين البلدين خيارات أكثر سلاسة ومرونة، وتكتمل منظومة النقل هذه بوجود 5 محطات رئيسية تم تصميمها وفقاً لمعايير ذكية وحديثة، لتقديم تجربة سفر متطورة تجمع بين الراحة  والترفيه والتقنيات المتقدمة.

30 ألف وظيفة جديدة

كما من المتوقع أن يساهم مشروع القطار الكهربائي السريع ما بين الرياض والدوحة، في توفير أكثر من 30 ألف وظيفة وفرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وذلك خلال مراحل الإنشاء والتشغيل ما قبل وما بعد في كل من قطر والسعودية، ليكون المشروع أبرز المشاريع التي ستحل مشكلة البطالة مابين الشباب الخليجي الباحث عن فرصة عمل.

وهي فرصة كبيرة للمهندسين والفنيين والكوادر التشغيلية والخدمات اللوجستية، لتقديم ما يمكن تقديمه للمشروع الإقليمي الكبير الذي سيكون نقلة نوعية في عالم المواصلات والنقل في الخليج العربي، وهو أمر سيعمل على تعزيز الكفاءات المحلية وتحفيز مشاركة القوى العاملة في قطاعات المستقبل وغيرها من قطاعات أخرى ذات علاقة.

التبادل التجاري بين قطر والسعودية

وقد أشادت كل من قطر والسعودية بجحم التجارة المتبادلة ما بين البلدين، حيث شهدت العلاقات الاقتصادية بين قطر والسعودية قفزة لافتة خلال الأعوام الأخيرة، وهو أمر عكسته أرقام التبادل التجاري التي ارتفعت بشكل قياسي لتصل إلى 930.3 مليون دولار في عام 2024، بنسبة نمو بلغت 634% مقارنة بالعام الماضي 2021، مع توقعات بأن يتم زيادة معدل التبادل التجاري بشكل كبير ما بين البلدين مع حلول العام 2026 القادم.

وتطمح كل من السعودية وقطر في إزالة العقبات أمام الحركة التجارية ما بين البلدين، مع توفير فرص استثمار واعدة في المستقبل القريب، وتنويع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات حيوية أخرى مثل الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وذلك سيراً على خطى وأطر رؤية قطر الوطنية 2023 ورؤية المملكة 2030.

قفزة في إنتاج الكهرباء بقطر.. مشروعات الطاقة الشمسية تعزز الاستدامة

الرابط المختصر: doha24.net/s/1l3

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر المنشورات لحظة ورودها

PNFPB Install PWA using share icon

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

notification icon
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
notification icon
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
notification icon
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
notification icon
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24