في ظل التحولات العالمية المتسارعة في مجال الطاقة، كشفت شركة”قطر للطاقة للغاز الطبيعي” المسال عن إطلاق خطة استراتيجية شاملة للفترة من 2025 إلى 2029، تهدف من خلالها إلى تعزيز مكانتها الرائدة في صناعة الغاز عالميًا، وضمان استدامة الموارد، وتوسيع نطاق الابتكار في هذا القطاع الحيوي.
خطة استراتيجية جديدة للغاز حتى 2029
أطلقت شركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال خطتها الاستراتيجية الجديدة الممتدة حتى عام القادم 2029، والتي تشكل إطارًا شاملاً لتوجيه نمو الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتركز هذه الخطة على تحقيق التميز التشغيلي، وتعزيز الاستدامة، وتطوير الكفاءات الوطنية،، وتحسين تجربة العملاء، ودعم القوة المالية للشركة، مع ضمان السلامة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي تحولات كبيرة نحو مصادر أنظف وأكثر استدامة، ما يجعل الغاز الطبيعي المسال أحد الركائز الأساسية في مرحلة الانتقال إلى مستقبل طاقة منخفض الانبعاثات، ومن خلال هذه الاستراتيجية، تؤكد قطر للطاقة التزامها بريادة التحول العالمي في مجال الطاقة، وتعزيز مكانة دولة قطر كمصدر موثوق ومسؤول للطاقة على المدى الطويل.
قد يهمك أن تقرأ: قطر للطاقة تطلق أكبر محطة للطاقة الشمسية في منطقة دخان
خطة استراتيجية ب5 سنوات ورؤية واضحة للمستقبل

فقد أعلن سعادة الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال، عن إطلاق الخطة الاستراتيجية الجديدة للشركة، والتي ترتكز على ست ركائز رئيسية تشمل:
- أولاً السلامة المهنية.
- التميز التشغيلي.
- تحقيق الاستدامة.
- إرضاء العملاء.
- القوة المالية.
- تعزي وتطوير المواهب.
وقد أوضح الشيخ “خالد بن خليفة آل ثاني أن هذه الخطة تمثل خريطة طريق طموحة تعزز فرص النمو وترسخ ريادة قطر في مشهد الطاقة العالمي، في وقت يشهد فيه العالم تحولًا جوهريًا نحو مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة.
الغاز الطبيعي المسال.. ركيزة التحول في قطاع الطاقة
هذا وقد أكد الشيخ خالد أن الغاز الطبيعي المسال أصبح اليوم محورًا أساسيًا لمستقبل الطاقة الآمن والمستدام، إذ يسهم في سد الفجوة بين الوقود التقليدي ومصادر الطاقة المتجددة، وهي من الركائز التي يجب أن تُركز عليها الكثير من الدول التي تطمح لكي تكون في الريادة وفي مصافي الدول المتقدمة في هذا القطاع الحيوي والمهم.
زقد أردف قائلاً:
أكد الشيخ خالد أن الغاز الطبيعي المسال أصبح اليوم محورًا أساسيًا لمستقبل الطاقة الآمن والمستدام، إذ يسهم في سد الفجوة بين الوقود التقليدي ومصادر الطاقة المتجددة.
قد يهمك أن تقرأ: قطر للطاقة تتصدر قائمة أبرز العلامات التجارية العالمية للطاقة في 2025
مشروع توسعة حقل الشمال
وأشار سعادته إلى أن مشروع توسعة حقل الشمال في دولة قطر (أكبر مشروع للغاز قيد الإنشاء في العالم) يواصل تحقيق إنجازات كبيرة على الصعيدين البري والبحري، وقد من بين الإنجازات التي تم تحقيقها على أرض الواقع:
- تنفيذ الاختبار الهيدروليكي بمياه البحر لأول مرة في رأس لفان.
- حفر الأنفاق الدقيقة لمشروع تحويل الغاز من مصنع”برزان”.
- إتمام أعمال رفع الأسقف بأمان وفي الوقت المحدد.
لاشك أن هذه الخطوات جزءًا من الجهود المستمرة لرسم ملامح مستقبل الطاقة في قطر، وتوسيع قدراتها الإنتاجية لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز الطبيعي المسال.
قد يهمك أن تقرأ: قطر للطاقة تستعد لاستلام ناقلة غاز مسال جديدة
الاستدامة في صميم الأهداف الاستراتيجية
شدد الرئيس التنفيذي على أن الاستدامة تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال، مؤكدًا أن الشركة حققت منذ نهاية عام 2024 مجموعة من الإنجازات المهمة، من أبرزها:
- ضمان استمرارية الإمدادات على المدى الطويل وصولاً للعالمية والريادة.
- تشغيل منصات إنتاج غاز جديدة في حقل الشمال، وذلك لزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات.
حيث يهدف إلى دمج مفاهيم الابتكار والتحول الرقمي في عملياتها التشغيلية، مع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية لتعزيز كفاءة الإنتاج وتقليل الأثر البيئي.
هذا وقد أكد الشيخ “خالد بن خليفة آل ثاني” أن طموحات الشركة تتجاوز مجرد التوسعة الإنتاجية، إذ تركز على الابتكار والتقنيات الحديثة لبناء منظومة طاقة متطورة ومسؤولة.
وقد اختتم سعادته بتأكيد أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق دون تفاني موظفي الشركة وكفاءة كوادرها، إضافة إلى ثقة الشركاء العالميين الذين يشاركون قطر للطاقة رؤيتها المستقبلية، وعبرّ عن هذا الأمر بالقول:
“بوحدة وعزم وتصميم، نواصل وضع معايير جديدة لصناعة الغاز، لنكون في طليعة التحول العالمي نحو طاقة أكثر استدامة ومسؤولية”





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.