كشف مؤسس شركة “سنونو القطرية، المهندس “حمد مبارك الهاجري”، في مقابلة عبر تلفزيون قطر، كشف خلالها تفاصيل صفقة استحواذ شركة جاهز السعودية على ما نسبته 76.5% في شركة سنونو القابضة والتي تُعتبر خطوة استراتيجية لدمج شركتي توصيل خليجيتين، في المقابلة المطولة التي تحدث بها الهاجري، كشف عن تفاصيل انضمام “سنونو” إلى مجموعة “جاهز” السعودية، كاشفًا الأبعاد الاستراتيجية للشراكة القطرية السعودية، وأسباب بيع جزء من الأسهم، مع تأكيده على أن الأمر لا يتعلق بخروج من السوق، بل ببناء كيان خليجي موحد قادر على المنافسة عالميًا.
مؤسس “سنونو” يكشف خفايا استحواذ “جاهز” السعودية
في مقابلة مصورة أجراها مؤسس “سنونو” القطرية، بعد استحواذ “جاهز” السعودية، كشف “حمد مبارك الهاجري، خفايا وتفاصيل صفقة الاستحواذ على الشركة القطرية وأخذ “جاهز” حصة الأغلبية من شركته التي نشأت منذ 6 سنوات، وقد أوضج الهاجرى أن الصفقة لم تكن صفقة تخارج، بل هي خطوة استراتيجية مدروسة تهدف إلى بناء “تحالف خليجي قوي” في مجال التقنية والخدمات اللوجستية.

وقد أوضح الهاجري إن “جاهز” لم تكون مجرد مستثمر مالي، بل هي شريك تشغيلي حقيقي نحو الحلم “وهو إنشاء “شركة عربية تقنية من دولة قطر”، وهذا الأمر جعل من الاندماج والتكامل منطقيًا وطبيعيًا ، مع تأكيده أم سبب البيع كان لتميكن المستثمرين الأوائل من تحقيق عائد جزئي من استثماراتهم، مشيراً أن شركته “سنونو” تملك سيولة تكفيها حتى نهاية 2026.
ووصف الهاجري صفقة الاستخواذ والاكتتباب، بأنه خطوة نحو العالمية ومنافسة شركات كبرى في المنطقة والعالم، مؤكداً بأنه لا يزال رئيسًا تنفيذيًا ويحتفظ بنسبة من الملكية، وهو يسعى لقيادة الشركة الأم نخنو مرحلة جديدة من النمو الاستثماري للتوسع في الخليج وخارجه من الدوحة وحتى المغرب.
قد يهمك أن تقرأ: السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية مقابل 245 مليون دولار.. حقيقة الصفقة
مشروع خليجي تقني
كان من بين أكثر ما شدد عليه الهاجري في المقابلة المصورة، هو الرؤية الأوسع والأشمل لصفقة الاستحواذ، مؤكداً أن المشروع الحلم هو ليس فقط مشروع سعودي قطري، بل هو النواة نحو الحلم لمشروع خليجي تقني موحد وصولاً للعالمية، حيث يرغب في تقديم نموذج عالمي من المنطقة العربية انطلاقاً من دولة قطر التي تشجع الاستثمارات حكومة وشركات.
وقد أكد أنه وفي الصباح الأول من عقد الصفقة ما بين شركة “سنونو” القطرية وشركة “جاهز” السعودية، بدأ التحضير للانطلاق نحو العالمية، فهو ليس محصوراً في قطر والسعودية، بل يطمح في الانطلاق عربياً وعالميًا.
في المقابلة كشف “حمد الهاجري”، مؤسس “سنونو” أن قيمة بيع الأسهم بلغت حوالي 214 مليون ريال قطري نقدً، إضافة إلى أسهم خزينة من شركة “جاهز” السعودية، وهذا المبلغ يمثل القيمة التي تم دفعها مقابل حصة الأغلبية التي وصلت إلى (76.56%) وهي النسبة التي استحوذت عليها “جاهز” في شركة “سنونو” وباقي النسبة إلى المؤسس ما نسبه (23.44%).

لماذا وافقت “سنونو” على بيع الأسهم؟
وقد أوضح الهاجري في مقابلته من المحاور على قناة “تلفزيون قطر” على اليوتيوب، أسباب بيع الأسهم، وهي كالتالي:
- العمل بناء أكبر شركة عربية تقنية من دولة قطر، وهو حلم مُطلق يبدأ من الدوحة وحتى المغرب.
- العمل على منافسة الشركات الكبرى، فبدلاً من منافسة الشركات الخليجية بعضها لبعض، من الأفضل بناء كيان خليجي قادر على منافسة اللاعبين الدوليين، مثل الشركات الأمريكية والصينية التي تعزو المنطقة.
- العمل على جذب شريط استراتيجي طويل الأجل فبيع الأسهم لم يكون خروجًا كاملاً من الشركة، بل هي خطوة لجلب شريك سعودي قوي ممثل في شركة “جاهز” يساهم في تطوير الشركة وتوسيع نطاقها العالمي.
- التحويل من شركة ناشئة إلى شركة مؤسسة، وهي الخطوة التي تُمهد للانتقال إلى مراحل جديد في تاريخ الشركة القطرية “سنونو” والتي تتمثل في النمو المؤسسي والتوسع إقليمياً وعالمياً
- مساعدة المسثمرين الأوائل من جني ثمار استثمارهم في دولة قطر، وذلك عن طريق الشراكة وعملية الاستحواذ التي تمت ما بين الشركتان، فهناك مستثمرين في الشركة منذ 2019، وقد حان الوقت لنجعلهم يجنون ثمار استثمارهم، على حسب تصريحات الهاجري.
باختصار، يريد الهاجرى القول، أن الهدف الأكبر من وراء عملية الاستحواذ وإتمام الصفقة ما بين “جاهز” السعودية و”سنونو” القطرية، هو الانتقال إلى العالمية وذلك ببناء أكبر شركة عربية تقنية في قطر تنافس الشركات الكبرى العالمية المنافسة.
قد يهمك أن تقرأ: سنونو تطلق مسابقة جديدة وجوائز بنصف مليون ريال قطري
لماذا “جاهز” السعودية؟
هذا وقد أوضح “حمد الهاجري” أن شركة “جاهز” السعودية كانت الخيار الأفضل وذلك لعدد أسباب من بينها:
- التشابه الكبير في الرؤى التشغيلية، فكلا الشركتان بدأتها في التوصيل، وكلاهما يملك قاعدة بيانات ضخمة في السوق الذي يعمل فيه.
- الرغبة في شراكة حقيقية لإنشاء شركة عربية تقنية كبيرة منافسة للشركات الأخرى، وليس هيمنة، فجاهز لم تفرض شروط استحواذ للسيطرة، بل عرضت شراكة قطرية سعودية قائمة على التكامل والتفاهم.
اقرأ المزيد: حساب شركة سنونو يتعرض للاختراق: توضيح رسمي وإجراءات حازمة
في الختام، صفقة الاستحواذ أو الشراكة ما بين “جاهز” السعودية مع “سنونو” القطرية، تمثل تحولاً نوعيًا في الشراكات الخليجية في مجال التقنية والخدمات اللوجستية والتوصيل، فكلا الشركتان يرغبون في تسخير الخبرات والموارد لنباء رؤية استراتيجية لبناء كيان عربي خليجي تقنية ينافس عالمياً، وهي الخطوة التي تُعد انطلاق لشراكة خليجية واعدة سيمتد أثرها إلى أسواق عربية وخليجية جديدة لبناء شركات خليجية قادرة على منافسة الشركات العالمية الكبرى الصينية منها أو الأمريكية.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.