الكثير من الوافدين العرب والأجانب يرغبون في السفر إلى قطر، وذلك لما فيها من اقتصاد قوي ومزدهر، ولهذه تُعتبر الدوحة بلد من البلاد المفضلة عند الرغبة في الهجرة للعمل أو للسياحة، والانتقال إلى بلد جديد بالتأكيد يحمل الكثير من التحديات، أبرزها هي الثقافة المحلية وكيفية التكيّيف معها، والثقافة القطرية هي مزيج من العراقة والتطور، والتأقلم معها يتطلب احترام عادات وتقاليد قطر وقواعد وقوانين البلد بما يشمل العادات الاجتماعية (الزواج والزيارات) والدينية واللهجة والتفاعل بشكل إيجابي مع المجتمع المحلي.
التأقلم مع الثقافة القطرية
التأقلم في قطر أو في أي بلد من البلاد التي تزورها، من المهم احترام عادات وتقاليد الدولة، مثل عادات الزاوج، اللباس المحتشم، التعامل بأدب من المواطنين، اللباقة في الحديث، عدم التدخل في شؤون الآخرين، وهذا ما ينصح بها تعاليم وقيم الدين الإسلامي، وقطر من البلاد التي تحمل مزيج من الثقافات المحلية أو الوافدة، ولهذا عليك أن تعرف بأنك ستواجه مجتمع خليجي مُتعدد الوجهات والأقطاب.
والتأقلم في قطر واحترام الثقافة القطرية، يتطلب فهمًا واسعاً واحترامًاق للثقافة المحلية، وذلك لكي لا تكون عبأ على المجتمع القطري، فمن المهم للمقيمين الجدد التحلي بالمرونة والانفتاح، مع مراعاة العادات الاجتماعية مثل الأكل، العادات الاجتماعية، اللباس، اللهجة الخليجية المحلية، وغيرها من أمور أخرى، كما من الضروري فهم القوانين الخاصة بالعمل أو التنقل من مكان لآخر، وهذا الأمر سيسهم في بناء علاقات إيجابية تسهّل عليك التعايش مع القطريين بشكل آمن بعيداً عن المشاحنات أو المشاكل.
قد يهمك أن تقرأ: لماذا يختار الطلاب العرب الدراسة في قطر .. دليل شامل
نصائح للمقيمين الجدد في قطر

في حال قررت السفر إلى قطر للعمل فيها أو من أجل السياحة أو الدراسة، إليك مجموعة من النصائح المهمة للمقيمين الجدد يجب أخذها بعين الاعتبار، وذلك لكي تتأقلم من الثقافة القطرية بدون أي تداخل في الثقافات المحلية أو الوافدة، ولكي لا تُوقع نفسك في مشاكل أنت في غنى عنها:
1- احترام التقاليد الإسلامية
قطر من بين الدول العربية الإسلامية، ولهذا ننصحك في حال كنت مسيحي أو غير مسلم احترام العادت الدينية مثل اللباس المحتشم، تجنب تناول الطعام في شهر رمضان علناً، والامتناع عن أي تصرف يمس التقاليد الإسلامية بصلة، باختصار احترم قوانينهم وعاداتهم ودينهم، ولا تحاول أن تدخل في أمور لا يجب أن تدخل بها.
2- الاطلاع على القوانين المحلية
في كل بلد نزوره هناك قوانين وقواعد يجب الالتزام بها واحترامها، فما بالك في قطر البلد الخليجي صاحبة الاقتصاد المزدهر، تعرف على قوانين العمل في قطر، تعلم ما هو ممنوع وما هو مسموح مثل قوانين الإنترنت، السلوك العام، قوانين المرور، الأماكن التي من الممكن زيارتها، وغيرها من أشياء أخرى ذات صلة تساعد في العيش في قطر.
3- الاندماج مع المجتمع المحلي
لكي تتأقلم مع الثقافة القطرية، احرص على الاندماج في المجتمع القطري، شارك في الفاعليات الدينية والثقافية مثل مهرجان قطر الوطني، زيارة الأسواق التقليدية المشهورة مثل “سوق واقف”، وغيرها من الأماكن التي تستحق الزيارة، هذا الأمر سيساعدك بكل تأكيد على فهم عميق للحياة في قطر مع فهم تقاليد البلد والتأقلم معها مع مرور الوقت لتصبح واحداً منهم.
4- تعلّم بعض الكلمات العربية
على الرغم من أن اللغة العربية هي اللغة الأم في قطر، إلا أن هناك شريحة كبيرة من الوافدين العرب أو الأجانب يتحدثون باللغة الإنجليزية ولغات أخرى، ولهذا ننصحك لتتأقلم مع الثقافة القطرية، تعلّم بعض كلمات اللغة العربية، مثل “شكراً” “السلام عليكم” أو “من فضلك” أو “مرحباً” أو “كيف الحال” وغيرها من كلمات أخرى.، فقطر فيها مزيج من الثقافات واللغات، ولذلك لا مانع من أن تتعلم بعض الكلمات التي تسهل عليك الاندماج في البلد الخليجي بشكل سلس وسهل.
لا تنسى أن قطر تضم جنسيات متعددة ومنوعة، فم المهم تفهم الاختلافات الثقافة واللغوية مع احترام الجميع بدون تمييز، هذا الأمر سيساعد في إرسال مبدأ السلام الروحي والنفسي ما بين الأفراد داخل المجتمع القطري.
5- احترام عادات وتقاليد قطر في الزواج
عادات وتقاليد الزواج في قطر، هي جزء أصيل من الثقافة القطرية، حيث تسود الأعراف القبلية والتقاليد الإسلامية في تنظيم مراسم الخطوبة أو الزواج، ولعل من أبرز العادات إقامة حفلات الزاوج في قاعات منفصلة ما بين الرجال والنساء، مع تقديم القهوة العربية والوجبات والضيافة، مع ارتداء الملابس الوطنية مثل “الثوب والغترة” هذا للرجال، بالنسبة إلى النساء فيلبسون “العباية والدراعة”.
المقيم الجديد في قطر، عليك أن يعرف مراسم الزواج في قطر وعاداته وتقاليده، وذلك لكي لا يقع في الاحراج عند تبادل الزيارات بينه وبين أصدقائه في العمل أو الجيران، فعليه أن يفهم خصوصية تلك المناسبات السعيدة وأسرارها، مثل اللباس اللائق، مع احترام الفصل ما بين الجنسين.
قد يهمك أن تقرأ: برنامج تدريبي لتأهيل المقبلين على الزواج في الدوحة
في الختام، التأقلم من الثقافة القطرية خطوة من الخطوات المهمة في حال قررت زيارة هذا البلد الخليجي والعيش فيه، سواء في حياتك المهنية أو الشخصية، ويكون هذا باحترام العادات والتقاليد المحلية، الانفتاح والاندماج مع المجتمع بروح إيجابية وسليمة، ومع الوقت ستجد نفسك ضمن المجتمع القطري ولن يكون هناك مشكلة في الإقامة في قطر أو العمل فيها، فما رأيك أنت، هل قمت بزيارة قطر قبل هذا الوقت أو ما زالت تفكر؟





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.