تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشروعها الإنساني إفطار الجوال في قطر ، الذي يستهدف توزيع وجبات خفيفة بشكل يومي على الصائمين من سكان قطر خلال شهر رمضان المبارك لعام 2025، بهدف الوصول إلى 60 ألف مستفيد بحلول نهاية الشهر الفضيل.
إفطار الجوال في قطر
يقوم مشروع الإفطار الجوال على توزيع وجبات خفيفة على الصائمين الذين يتعذر عليهم الوصول إلى منازلهم وقت الإفطار بسبب تواجدهم في الطرقات أو مواقع العمل. ويبدأ توزيع الوجبات قبل 15 دقيقة من أذان المغرب في ستة مواقع استراتيجية بالعاصمة الدوحة، تشمل:

- إشارات المرخية.
- إشارات مجمع المول التجاري بالهلال.
- إشارات الريان.
- إشارات مجمع المول التجاري بالهلال.
- إشارات المرخية.
- إشارات مجمع المول التجاري بالهلال.
وقد حرصت قطر الخيرية على اختيار هذه المواقع بعناية لتغطية أكبر عدد ممكن من الصائمين الذين يتنقلون في أوقات الذروة قبيل الإفطار.
أهداف إنسانية ورسالة روحية
يعكس مشروع الإفطار الجوال القيم الروحية لشهر رمضان المبارك، متمثلاً في التضامن والتكافل والتراحم. وتؤكد قطر الخيرية على التزامها بهذه المبادئ الإنسانية من خلال تنفيذ المشروع سنويًا على مدار عدة سنوات مضت.
توزع قطر الخيرية وجباتها قبل موعد أذان المغرب بحوالي ربع ساعة، لضمان وصولها في الوقت المناسب للصائمين. وتحتوي الوجبات على تمر وماء وعصائر طبيعية، بالإضافة إلى بعض الوجبات الخفيفة المغذية.
توسيع نطاق التوزيع وزيادة عدد المستفيدين
يشهد مشروع هذا العام توسعاً ملحوظاً، حيث يستهدف الوصول إلى حوالي 60 ألف مستفيد بواقع 2000 صائم يومياً على امتداد أيام الشهر الفضيل. وقد توسعت المبادرة لتشمل ستة مواقع استراتيجية، مما يعكس التزام قطر الخيرية بخدمة المجتمع بشكل فعال.
تعزيز روح التضامن الاجتماعي
يمثل مشروع الإفطار الجوال نموذجًا حقيقيًا للتضامن والتكاتف الاجتماعي، حيث يساهم في تخفيف معاناة الصائمين وتوفير احتياجاتهم الأساسية في الشهر المبارك. كما يعزز المشروع من قيم التكافل والتلاحم المجتمعي، مما يرسخ مكانة قطر كدولة ملتزمة بالقيم الإنسانية والروحانية.
نجاح مستدام وتفاعل إيجابي
تلقى مبادرة الإفطار الجوال إشادات واسعة من سكان قطر والمقيمين فيها، الذين يعبرون دائمًا عن تقديرهم لهذه المبادرة الإنسانية التي تعكس قيم الشهر الفضيل وروح التضامن والتكافل في المجتمع القطري.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.