أعلنت وزارة المواصلات استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل لجميع أنواع الوسائط البحرية والسفن، وذلك اعتباراً من تاريخ صدور التعميم، في خطوة تعكس عودة الحركة البحرية إلى طبيعتها بعد فترة من القيود والإجراءات التنظيمية التي فُرضت خلال المرحلة الماضية.
عودة الحركة البحرية إلى طبيعتها
يشمل قرار الاستئناف جميع أنواع الوسائط البحرية والسفن، سواء كانت مخصصة للنقل أو الأنشطة التجارية أو الخدمات أو الرحلات الترفيهية، ما يعني عودة مختلف الأنشطة البحرية للعمل بصورة طبيعية في الموانئ والمياه الإقليمية.
ويُتوقع أن يسهم هذا القرار في تنشيط الحركة البحرية ودعم العمليات التشغيلية المرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب تسهيل تنقل الوسائط البحرية المختلفة وفق الأنظمة المعمول بها.
دعوة للالتزام بالتعليمات والأنظمة
وفي المقابل، دعت وزارة المواصلات جميع مستخدمي الوسائط البحرية والجهات المعنية إلى الالتزام التام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها، بما يضمن سلامة الملاحة وحسن سير الرحلات البحرية، ويعزز من أمن الموانئ والممرات البحرية.
وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات التنظيمية يعد عاملاً أساسياً للحفاظ على سلامة الأفراد والممتلكات وضمان استمرار الأنشطة البحرية بكفاءة وأمان.
التأكد من توافر معدات الأمن والسلامة
وشددت الوزارة على أهمية التأكد من توافر جميع معدات الأمن والسلامة على متن الوسائط البحرية قبل الإبحار، بما في ذلك أدوات الإنقاذ، وسترات النجاة، ووسائل الإطفاء، وأجهزة الاتصال والمستلزمات الضرورية الأخرى، لضمان تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة خلال الرحلات البحرية.
ويأتي هذا التشديد في إطار الحرص على تقليل المخاطر المحتملة وتعزيز جاهزية جميع السفن والوسائط البحرية للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة أثناء الإبحار.
دعم للقطاع البحري والأنشطة المرتبطة به
ومن المنتظر أن يسهم استئناف الملاحة البحرية بشكل كامل في دعم القطاع البحري بمختلف مكوناته، سواء من حيث حركة النقل والشحن أو الرحلات البحرية والأنشطة السياحية والترفيهية، بما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والخدمية المرتبطة بالموانئ والملاحة البحرية.
كما يعزز القرار من مرونة القطاع البحري واستعداده لمواصلة تقديم خدماته بكفاءة، في ظل الالتزام بمعايير السلامة والأمن البحري.
