أعلنت دار التقويم القطري عن دخول البلاد اليوم في موسم الشبط، أحد أبرز وأبرد مواسم الشتاء، والذي يستمر لمدة 26 يومًا، ويُعد المرحلة التي تبلغ فيها الأجواء ذروة البرودة خلال العام.
اليوم 15 يناير يبدأ #موسم_الشبط، ومدته 26 يومًا. pic.twitter.com/99wCS23GEQ
— دار التقويم القطري (@qat_ch) January 15, 2026
انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة
وأكدت الدار أن موسم الشبط يتميّز بانخفاض واضح في درجات الحرارة، خصوصًا خلال ساعات الليل والفجر، مع شعور أكبر بالبرودة نتيجة الرياح الشمالية الجافة، ما يجعل الإحساس بالطقس أكثر قسوة مقارنة ببقية الفترات الشتوية.
خصائص مناخية متكررة
وتشمل السمات المناخية لموسم الشبط استمرار تشكّل السحب المتفرقة، مع فرص لتقلبات جوية مفاجئة، إلى جانب نشاط الرياح الباردة التي تمتد تأثيراتها إلى المناطق الساحلية والداخلية على حد سواء.
الشبط في الذاكرة الشعبية والتقويم النجمي
ويُعد موسم الشبط من المواسم المعروفة في الموروث الشعبي الخليجي، حيث يرتبط بطلوع نجمي النعائم والبلدة، ويُطلق عليه هذا الاسم لوقوعه خلال جزء من شهر شباط (فبراير). وقد كان الأجداد يعتمدون على هذه الطوالع لتحديد فترات البرد والزراعة والتنقل.
موسم البرد القارس وتأثيره على الحياة اليومية
ويمثل الشبط فترة اختبار حقيقية للأجواء الشتوية، إذ تتأثر الأنشطة اليومية بانخفاض درجات الحرارة، ويزداد الإقبال على وسائل التدفئة، كما تتغير أنماط الخروج والعمل في الهواء الطلق، خصوصًا خلال الصباحات الباكرة.
دعوة لأخذ الاحتياطات الشتوية
وجددت دار التقويم القطري دعوتها للجمهور بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة، من خلال:
ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة
تجنب التعرض المباشر للهواء البارد لفترات طويلة
الاهتمام بتدفئة المنازل جيدًا
العناية الخاصة بالأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية والجهاز التنفسي
السلامة المرورية خلال الأجواء الباردة
كما نبهت الدار إلى أهمية الحذر أثناء القيادة في ساعات الفجر والصباح الباكر، حيث قد تؤثر البرودة والرياح على الرؤية والإحساس بالطريق، داعية السائقين إلى الالتزام بإرشادات السلامة المرورية.
مؤشرات على اقتراب نهاية الشتاء
وعلى الرغم من شدة برودته، فإن موسم الشبط يُعد مؤشرًا على اقتراب نهاية فصل الشتاء، حيث تبدأ درجات الحرارة بالتحسن التدريجي بعد انقضائه، إيذانًا بالانتقال إلى المواسم التالية ذات الطقس الأكثر اعتدالًا.
توازن بين التراث والعلم المناخي
ويجسّد موسم الشبط نموذجًا للتلاقي بين التراث الشعبي والعلوم المناخية الحديثة، حيث ما زالت مسمياته وتوصيفاته متداولة حتى اليوم، بالتوازي مع الرصد العلمي الدقيق للتغيرات الجوية.





