في خطوة رياضية بارزة، أُجريت قرعة تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027، حيث أوقعت منتخبات قطر والسعودية ولبنان والهند في مجموعة واحدة ضمن التصفيات الخاصة بقارة آسيا وأوقيانوسيا. هذه المجموعة الرابعة التي جمعت بين ثلاثة منتخبات عربية، تفتح المجال أمام منافسة قوية وتنافس تاريخي نحو التأهل للبطولة العالمية.
تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
قطر التي تستضيف الحدث الكبير في 2027، تشارك في التصفيات رغم ضمان تأهلها كبلد مضيف، وذلك بهدف تعزيز الخبرة والتنافسية في مواجهات قوية مع منتخبات القارة. تأتي هذه المشاركة ضمن خطة قطر لتطوير كرة السلة في البلاد، وتجهيز المنتخب للمنافسة القوية في البطولة العالمية، حيث تسعى لأن تكون ممثلة بشكل مشرف أمام جماهيرها وعلى أرضها.
#قطر والسعودية ولبنان في مجموعة واحدة في تصفيات بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 pic.twitter.com/SPuj0sOd1Z
— دوحة 24 (@doha24net) May 14, 2025
قطر السعودية ولبنان في مجموعة واحدة
المباريات ستُقام عبر ست نوافذ زمنية تبدأ في نوفمبر 2025 وتنتهي في مارس 2027، وستشهد مواجهات مصيرية للمنتخبات المشاركة في المجموعة، إذ يسعى كل منتخب إلى حصد أكبر عدد من النقاط لضمان التأهل إلى المرحلة الثانية من التصفيات. نظام التصفيات في آسيا وأوقيانوسيا يضم 16 منتخبًا موزعين على أربع مجموعات، حيث يتأهل من كل مجموعة ثلاثة منتخبات إلى المرحلة الثانية.
آلية التأهل إلى كأس العالم
في المرحلة الثانية، تُقسم المنتخبات المتأهلة إلى مجموعتين، ويتأهل الثلاثة الأوائل من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، بالإضافة إلى أفضل فريق يحتل المركز الرابع. هذه المنافسات تمثل تحديًا كبيرًا أمام المنتخبات العربية الثلاثة التي تطمح للوصول إلى المونديال ورفع علم بلادها في المحفل العالمي.
استعدادات المنتخبات العربية
قطر، بصفتها البلد المضيف، تستعد بشكل مكثف للبطولة، حيث وضعت خطة إعداد تمتد لثلاث سنوات تشمل معسكرات تدريبية ومباريات ودية مع منتخبات عالمية. من جهة أخرى، تعكف السعودية ولبنان على تعزيز صفوف منتخبيهما بلاعبين محترفين وتجهيزات فنية تهدف إلى ضمان التأهل للمونديال المرتقب.
بطولة كأس العالم 2027 في قطر: حدث تاريخي في المنطقة
تُعد بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 في قطر، الأولى من نوعها التي تُنظم في منطقة الشرق الأوسط، حيث ستقام المباريات في ملاعب مميزة وحديثة تتسع لآلاف الجماهير، ما يُضفي أجواء رياضية عالمية على العاصمة الدوحة. ومن المتوقع أن يجذب الحدث مشجعين من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس مكانة قطر كوجهة رياضية عالمية.





