ضمن الخطة الشاملة للنقل، أعلنت وزارة المواصلات القطرية عن البدء في انطلاق تجربة سيارات أجرة ذاتية القيادة، في مناطق مُحددة داخل البلاد، ستنفذ المشروع شركة المواصلات (كروه) Karwa بالتنسيق الكامل مع الوزارة المعنية، وسيتم استخدام تقنيات وتكنولوجيا القيادة الذاتية من المستوى الرابع، وفي حال نجاح المشروع سيكون بمثابة نقلة نوعية في مجال النقل العالم بدولة قطر، وسيتم تعميم التجربة في الكثير من المدن والمناطق داخل الدوحة وخارجها والتي ستغطي مسارات خدمية للمواطنين والمقيمين ومسارات سياحية للزوار والوافدين.
سيارات أجرة ذاتية القيادة في شوارع الدوحة 2026
بدأت شركة مواصلات “كروه” عن البدء التشغيلي لسيارات الأجرة الكهربائية ذاتية القيادة (بدون تدخل بشري)، وذلك بالتنسيق مع وزارة المواصلات في قطر، حيث سيتم تنفيذ المشروع الجديد في مناطق مُحددة داخل دولة قطر، وسيغطى كثيرة من المسارات الخدمية والسياحية.
خلال المرحلة القادمة ستبدأ الشركة صاحبة المشروع بالبدء في عملية مسح المسارات التي ستتخذها السيارات الكهربائية ذاتية القيادة ضمن المسارات التي تم اقتراحها واعتمادها، وذلك من باب التمهيد للبدء في التشغيل التجريبي الأولي للسيارات ذاتية القيادة والتي ستتم على مرحلتين:
1- المرحلة الأولى من مشروع سيارات أجرة ذاتية القيادة، ستبدأ في تشغيل السيارات ضمن المسارات بدون ركاب، وسيكون التشغيل ضمن إشراف فريق متخصص بمراقبة أداء السيارة الكهربائية ذاتية القيادة، حيث سيتم مراقبة قعالية المستشعرات وأنظمة تشغيل السيارات الكهربائية، وتسجيل أي نوع من الأخطاء لتفاديها في المراحل اللاحقة وفي حال الإطلاق الفعلي للمشروع على أرض الواقع.
2- المرحلة الثانية من المشروع، ستكون بتشغيل السيارات ذاتية القيادة مع وجود ركاب، في نفس الوقت لن يكون هناك أي قائد للسيارة (بدون سائق)، وذلك بعد تطوير أنظمة التشغيل والاستشعار، مع حل أي مشاكل فنية تم تسجيلها عند التشغيل ضمن المرحلة الأولى السابقة.
تجرب سيارات كهربائية ذاتية القيادة، سوف تستمر حتى الربع الأول من العام المقبل 2026، وخلال هذه الفترة الزمنية سيتم تقييم جاهزية فريق العمل وفعالية السيارات التشغيلية، مع زيادة معدل اختبارات أداء السيارات ومدى تكيفها مع البنية التحتية، وذلك تمهيداً لوضع القوانين والإطر التشريعية والتنظيمية المناسبة لمثل هذا النوع من السيارات التي ستكون مستقبل المواصلات الحديثة في العالم، وهي مرحلة مهمة في تاريخ قطر بدخولها عالم النقل الذكي من أوسع أبوابه.
حافلات كهربائية ذاتية القيادة

مبادرة وزارة المواصلات القطرية وشركة “كروه” (Karwa Journey Planner) تأتي بعد استكمال النجاح الكبير في تشغيل الحافلات الكهربائية ذاتية القيادة في البلاد، وهي التي تقع ضمن استراتيجية ورؤية قطر 2030 والتي تبنتها وزارة المواصلات وغيرها من الوزارة، والتي تركز بشكل أساسي على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الصديقة للبيئة في قطاع النقل العام في دولة قطر.
قد يهمك أن تقرأ: مطار حمد الدولي: مركبات ذاتية القيادة في قطر
تكنولوجيا متقدمة لضمان الأمان والكفاءة
السيارات أجرة ذاتية القيادة في دولة قطر، ستكون مدعومة بتقنيات وتكنولوجيا متقدمة، وذلك لضمان الأمان والحماية ومع أي نوع من الحوادث المرورية، حيث كل سيارة ذاتية القيادة من السيارات الكهربائية المشاركة في المشروع مزودة بمنظومة متقدمة من الأجهزة الإلكترونية المتطورة:
- تزويد السيارة ذاتية القيادة ب 6 كاميرات بعيدة ومتوسطة المدى، وذلك لتسجيل كل حركة تتم بجانبها لتنفيذ الإجراء المناسب في حينه.
- تزويد السيارات الكهربائية ب 4 رادارات لتسجيل الحركات أولاً بأول، لتسهيل مهمة التحكم بها.
- توفير 4 وحدات استشعار “ليدار” (LiDAR)، وذلك للاستشعار بالحركات القريبة وتسجيلها في حاسوب السيارة لتسهيل عمل السيارة ولرصد أي حركة.
قد يهمك أن تقرأ: من الدوحة.. إيلون ماسك يرسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي
سيارات أجرة ذاتية القيادة للحفاظ على البيئة
لاشك في أن سيارات أجرة ذاتية القيادة في شوارع الدوحة، ستعمل على تقليل الاعتماد على وسائل المواصلات التقليدية، حيث ستساهم السيارات الكهربائية ذاتية القيادة (لا حاجة لوقود وسولار)، من الحد من الابتعاثات الكربونية الملوثة للجو والمناخ، وهذا الأمر يُعزز من رؤية والتزام دولة قطر في حماية البيئة، ويعمل على تعزيز استراتيجية قطر في مجال إعادة التدوير والاستدامة، في نفس الوقت تساعد هذه التقنيات الحديثة من فتح آفاقاً اقتصادية جديدة في البلاد، وهي ما سيوفر فرص عمل ووظائف نوعية في المجالات تلك وعلى وجود الخصوص قطاع النقل الذكي والخدمات الإلكترونية.
قد يهمك أن تقرأ: أبرز إنجازات قطر في مجال إعادة التدوير والاستدامة 2025






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.