أعلن الديوان الأميري أن يوم الثلاثاء الموافق 22 شعبان 1447هـ، والموافق 10 فبراير 2026م، سيكون عطلة رسمية في الدولة، وذلك بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يُصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام.

تعزيز ثقافة النشاط البدني في المجتمع
يأتي تخصيص هذا اليوم تأكيدًا على حرص دولة قطر على نشر ثقافة الرياضة وترسيخها كجزء أساسي من نمط الحياة اليومية، وتشجيع جميع فئات المجتمع على ممارسة النشاط البدني بمختلف أشكاله، سواء من خلال الفعاليات الجماعية أو المبادرات الفردية. ويعكس هذا التوجه إيمان الدولة بالدور الحيوي للرياضة في تعزيز الصحة العامة، والوقاية من الأمراض المرتبطة بقلة الحركة مثل السمنة وأمراض القلب والسكري، إضافة إلى أثرها الإيجابي في تحسين الصحة النفسية وزيادة مستويات النشاط والإنتاجية. كما يسهم هذا اليوم في تعزيز روح التعاون والتواصل بين أفراد المجتمع، وترسيخ قيم التوازن بين العمل والحياة، بما يدعم بناء مجتمع صحي ونشط قادر على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة.
دعم رؤية قطر لمجتمع صحي ونشط
يعكس اليوم الرياضي التزام الدولة الراسخ ببناء مجتمع يتمتع بالحيوية والصحة والنشاط، ويجسد رؤية شاملة تهدف إلى ترسيخ مفهوم الرياضة كقيمة مجتمعية وسلوك يومي مستدام لدى جميع فئات المجتمع. ويأتي هذا التوجه منسجمًا مع رؤية قطر الوطنية التي تضع تنمية الإنسان في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى الارتقاء بجودة الحياة من خلال تعزيز الوعي الصحي، وتشجيع الأنماط المعيشية المتوازنة، وتوفير بيئة داعمة لممارسة الأنشطة البدنية والرياضية. كما يسهم هذا اليوم في ترسيخ مبادئ الوقاية الصحية، وتنمية روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز الإنتاجية والرفاه النفسي، بما يدعم مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ويؤسس لمستقبل أكثر استدامة وازدهارًا للأجيال القادمة.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.