في مشهد يعكس عمق العلاقات الثنائية وروح الصداقة بين الشعوب، استقبلت دولة قطر زوجًا من الفيلة الآسيوية قادمين من جمهورية نيبال، كهدية رمزية تحمل دلالات وطنية وثقافية وسياحية، وتؤكد متانة روابط التعاون بين البلدين الصديقين.

ويمثّل وصول الفيلين حدثًا لافتًا يثري المشهد البيئي والسياحي في الدولة، ويعزّز من حضور الحياة البرية النادرة ضمن المرافق الترفيهية المخصصة للجمهور، حيث دُعي الزوار إلى عدم تفويت فرصة مشاهدتهما عن قرب في منتزه الخور.
هدية من جمهورية نيبال
وصول فيلين آسيويين إلى قطر
لا تفوّتوا فرصة زيارتهم في منتزه الخور#حدائق_قطر#استدامة_قطر #وزارة_البلدية #قطر pic.twitter.com/bNT9l2GHPs— وزارة البلدية | Ministry Of Municipality (@albaladiya) December 20, 2025
تجربة مشاهدة الفيلة الآسيوية في منتزه الخور
يتيح منتزه الخور للجمهور فرصة مميزة لمشاهدة الفيلة الآسيوية عن قرب، في تجربة تجمع بين الترفيه والمعرفة داخل بيئة آمنة ومهيأة.
ويمكن حجز التذاكر بسهولة عبر تطبيق عون أو من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة، للاستمتاع بزيارة تعليمية وترفيهية تناسب جميع أفراد الأسرة.
هدية صداقة تجسّد العلاقات الثنائية
تأتي هذه الهدية المقدّمة من حكومة وشعب جمهورية نيبال لتجسّد عمق العلاقات الثنائية التي تجمع الدوحة وكاتماندو، وتعكس حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون في المجالات الثقافية والبيئية والسياحية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزّز التقارب بين الشعبين.
معلومات عن زوج فيلة نيبال
يضم الزوج فيلًا ذكرًا وفيلة أنثى، وكلاهما من الفيلة الآسيوية المعروفة بندرتها وأهميتها البيئية.
الفيل الذكر:
الاسم: خاجندرا براساد (KHAGENDRA PRASAD)
العمر: ما بين 6 و7 سنوات
الوزن: 1190 كيلوغرامًا
اللون: أسود فاتح
الفيلة الأنثى:
الاسم: رودرا كالي (RUDRA KALI)
الوزن: 1200 كيلوغرام
اللون: أسود فاتح
وقد وُلد الفيلان في مركز تربية وتدريب الفيلة في ساوراهـا، الواقع ضمن منتزه شيتوان الوطني في نيبال، وهو أحد أبرز المحميات الطبيعية المعروفة عالميًا بحماية الحياة البرية.

أبعاد وطنية وثقافية وسياحية
يحمل هذا الحدث أبعادًا متعددة، فهو من جهة يبرز الاهتمام بالحفاظ على التنوع الحيوي، ومن جهة أخرى يضيف بعدًا ثقافيًا وسياحيًا جديدًا يعزّز من جاذبية المنتزهات والمرافق العامة في قطر، ويمنح الزوار تجربة تعليمية وترفيهية في آن واحد.
رعاية رسمية واهتمام بيئي
جرت مراسم الاستقبال تحت إشراف وزارة البلدية، في إطار جهودها المتواصلة لدعم المبادرات البيئية وتطوير المرافق السياحية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في تعزيز الاستدامة والحفاظ على الكائنات الحية.
وبوصول «خجندارا» و«رودرا» إلى الدوحة، تفتح قطر صفحة جديدة من التعاون البيئي والثقافي مع نيبال، في حدث مميّز يجمع بين الطبيعة والصداقة ورسائل السلام بين الشعوب.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.