أعلنت وزارة الداخلية القطرية تنفيذ إجراء احترازي يقضي بإخلاء السكان القاطنين في محيط السفارة الأمريكية في الدوحة، وذلك في إطار المحافظة على السلامة العامة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
وأكدت الوزارة أن القرار يأتي بشكل مؤقت واحترازي، مشيرة إلى أنه تم توفير سكن بديل للمقيمين في المنطقة المتأثرة، بما يضمن سلامتهم واستقرارهم خلال فترة تنفيذ الإجراءات.
في إطار المحافظة على السلامة العامة، تنوه وزارة الداخلية بأن الجهات المختصة تقوم بإخلاء السكان القاطنين في محيط السفارة الأمريكية، وذلك كإجراء احترازي مؤقت.
وقد تم توفير سكن بديل لهم، وذلك في إطار اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
يرجى متابعة القنوات الرسمية للحصول على المعلومات…— وزارة الداخلية – قطر (@MOI_Qatar) March 5, 2026
إخلاء السفارة الأمريكية في الدوحة
وأوضحت وزارة الداخلية أن الجهات المختصة باشرت تنفيذ عملية الإخلاء بشكل منظم، مع الحرص على تقديم الدعم اللازم للسكان. وشددت على أهمية متابعة القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة.
كما دعت الوزارة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية، والبقاء في الأماكن الآمنة، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع ضرورة الابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة.
تحذير من الأجسام المجهولة
وفي سياق متصل، جددت الوزارة تحذيرها من الاقتراب من أي أجسام أو بقايا مجهولة المصدر، داعية إلى الإبلاغ الفوري عنها عبر الرقم (999)، بما يسهم في سرعة استجابة الفرق المختصة وتعزيز إجراءات السلامة العامة.
وأكدت أن التقيد بالتعليمات الرسمية يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، ويدعم جهود الجهات المختصة في التعامل مع المستجدات بكفاءة وسرعة.
قناة رسمية جديدة عبر “واتساب”
من جانبه، أعلن مكتب الاتصال الحكومي إطلاق قناته الرسمية على تطبيق “واتساب”، لتكون منصة معتمدة لنشر البيانات والتحديثات الصادرة عن الجهات الحكومية في الدولة.
وأوضح المكتب أن القناة تهدف إلى نشر البيانات الرسمية المعتمدة، والتحديثات العاجلة، والتوضيحات المتعلقة بالمعلومات المتداولة، إضافة إلى روابط الجهات المختصة، بما يضمن إيصال المعلومات الدقيقة إلى الجمهور مباشرة من مصادرها الرسمية.
ويأتي ذلك في إطار تعزيز الشفافية وتسريع وصول المعلومات الموثوقة إلى المواطنين والمقيمين، خاصة في ظل المستجدات التي تتطلب متابعة مستمرة والتزامًا بالتوجيهات الرسمية حفاظًا على السلامة العامة.
