لوحات “دوام ” تثير فضول الشارع القطري

بين زحام اللافتات الإعلانية اليومية في شوارع الدوحة، لاحظ المواطنون والمقيمون مؤخرًا ظهور لوحات دعائية باللون الأحمر تحمل عبارة واحدة تكررت ثلاث مرات: “دوام دوام دوام”. اللافتات لم تتضمن أي شعار أو اسم جهة راعية، ما جعلها لغزًا يشغل الكثيرين على منصات التواصل الاجتماعي.

لوحات “دوام ” تثير فضول الشارع القطري

مواقع استراتيجية للانتشار

انتشرت اللوحات في مواقع حيوية بالعاصمة، منها كورنيش الدوحة، طريق سلوى، شارع الوعب، وطريق دخان، ما زاد من تأثيرها البصري وجعلها محط اهتمام السائقين والمارة على حد سواء. هذا الانتشار في مواقع رئيسية يدل على تخطيط مسبق للحملة، رغم غموض الرسالة والجهة الراعية.

التفسيرات المتعددة

تباينت ردود فعل الجمهور حول معنى هذه العبارة الغامضة:

  • رأى بعض مستخدمي وسائل التواصل أنها رسالة توعوية مرتبطة بالانتظام في مواعيد العمل أو العودة للمدارس بعد العطلة الصيفية.

  • اعتقد آخرون أنها حملة تسويقية مسبقة لشركة أو جهة لم يتم الإعلان عنها بعد، في أسلوب تسويقي يعرف باسم Teaser Marketing، حيث يتم إثارة فضول الجمهور قبل الكشف عن المنتج أو الخدمة.

  • بعض التعليقات كانت محددة، مثل توقع أن تكون اللافتات تابعة لشركة توصيل، حيث كتب أحد المتابعين:

“أتوقع حملة لشركة طلبات”.

معنى كلمة “دوام” في اللهجة الخليجية

تشير كلمة “دوام” في اللهجة الخليجية إلى العمل الرسمي أو الدوام الوظيفي، أي الالتزام بالذهاب إلى الوظيفة أو المدرسة في أوقات محددة. هذا التفسير عزز من احتمالية أن تكون اللافتات مرتبطة بالعودة إلى المدارس أو انتظام الموظفين بعد عطلة الصيف، لكن الشكل الغامض للحملة أثار فضولًا إضافيًا.

لوحات “دوام ” تثير فضول الشارع القطري

أثر التسويق الغامض على الجمهور

يعتبر التسويق الغامض (Teaser Marketing) أسلوبًا شائعًا لجذب الانتباه وإثارة التساؤلات بين الجمهور قبل إطلاق حملة رئيسية. في هذه الحالة، يبدو أن القائمين على الحملة اعتمدوا على التكرار البصري لكلمة “دوام” باللون الأحمر، ليكون عنصرًا محفزًا على الفضول والمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون تقديم أي تفاصيل مباشرة.

ردود الفعل على منصات التواصل

أحدثت اللافتات ضجة واضحة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب بعض المستخدمين عن دهشتهم، فيما ارتبطت تعليقات أخرى بالتحضير للعودة إلى الدراسة أو العمل بعد عطلة الصيف. وكتب أحدهم:

“حتى بالشوارع لاحظت وجود البوستر الأحمر مكتوب عليه دوام! ظنيت العودة للمدارس بس شكله دعاية لشي ثاني!”

أهمية السياق الاجتماعي والاقتصادي

يمكن أن تعكس هذه الحملة اهتمام الجهات المسؤولة أو الشركات بالانضباط والانتظام، سواء في سوق العمل أو الحياة اليومية، كما أنها تشير إلى قدرة الإعلانات على التأثير النفسي على الجمهور من خلال البساطة واللون والرسالة القصيرة. استخدام اللون الأحمر على سبيل المثال يلفت الانتباه ويثير الحيرة، مما يزيد من انتشار النقاشات حولها.

غموض الجهة الراعية والهدف النهائي

حتى الآن، لم تُعلن أي جهة رسمية أو تجارية مسؤوليتها عن هذه اللافتات، مما يجعل الهدف من الحملة والجهة الراعية موضوعًا للترقب والفضول. هذا الغموض يعكس استراتيجية شائعة في الحملات الإعلانية الحديثة، حيث يتم خلق إثارة وفضول الجمهور قبل الكشف الكامل عن الرسالة أو المنتج.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version