حقق مطار حمد الدولي إنجازاً غير مسبوق في تاريخه، بعدما استقبل أكثر من خمسة ملايين مسافر خلال شهر أغسطس 2025، ليصبح هذا الرقم هو الأعلى على الإطلاق في سجل المطار. ويعكس هذا الإنجاز الديناميكية الكبيرة التي يشهدها قطاع الطيران في قطر، ودور المطار كمحور رئيسي لحركة النقل الجوي العالمية.
مطار حمد الدولي يحقق رقماً قياسياً جديداً باستقباله أكثر من 5 ملايين مسافر في شهر واحد و محافظاً على أعلى معايير خدمة المسافرين
شكراً لجميع المسافرين الذين اختارونا ان نكون جزء من رحلتهم.
المزيد 👈🏻 https://t.co/Px4JNmqc2d pic.twitter.com/ueVIPGVOsR
— Hamad Int’l Airport (@HIAQatar) September 7, 2025
5 ملايين مسافر في شهر
ووفقاً لبيان رسمي صادر عن المطار، فقد شهدت حركة المسافرين ارتفاعاً بنسبة 6.4 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ومن بين أكثر من خمسة ملايين مسافر، بلغ عدد المسافرين المباشرين نحو 1.3 مليون مسافر، مسجلين نمواً قدره 12 بالمئة على أساس سنوي، وهو ما يبرز زيادة الإقبال على السفر المباشر إلى قطر دون المرور بمحطات ترانزيت.
مطار حمد الدولي يسجل رقماً قياسياً جديداً..
رغم هذا الارتفاع القياسي، أكد المطار التزامه بتقديم أفضل مستويات الخدمة لمرتاديه، مشيراً إلى أن نمو الحركة لم يؤثر على جودة التجربة المقدمة للمسافرين. وقد شدد البيان على أن راحة المسافرين تبقى في صميم الاستراتيجية التشغيلية، وهو ما يكرّس مكانة مطار حمد كأحد أفضل مطارات العالم من حيث جودة الخدمات.
رافد للاقتصاد الوطني
يشير هذا الأداء إلى حيوية قطاع الطيران في قطر، باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنوع الاقتصادي. كما يعكس الطلب المتزايد على الوصول المباشر إلى الدوحة أهمية المطار كجسر يربط قطر بالأسواق العالمية، ويدعم السياحة والتجارة والاستثمار.
اعتراف عالمي بالمكانة
ويأتي هذا الإنجاز بعد فترة وجيزة من إدراج مطار حمد الدولي ضمن قائمة أكثر المطارات ازدحاماً على مستوى العالم، بحسب بيانات مجلس المطارات الدولي لعام 2025. وهو ما يعزز موقعه كمحور رئيسي لحركة المسافرين، ويضعه في منافسة مباشرة مع أكبر المطارات العالمية.
توسعة وشراكات استراتيجية
العوامل التي أسهمت في بلوغ هذا الرقم القياسي متعددة، في مقدمتها التوسعة الكبيرة التي شهدها المطار مؤخراً، وافتتاح الممرين D وE في مارس الماضي، مما رفع الطاقة الاستيعابية بشكل ملحوظ. كما ساعدت الشراكات الاستراتيجية مع شركات الطيران على تعزيز شبكة الوجهات، وفي مقدمتها الخطوط الجوية القطرية التي أضافت رحلات جديدة إلى أكثر من 15 وجهة، إلى جانب شركات مثل فيرجن أستراليا، الخطوط الفلبينية، والعربية للطيران.
تجربة سفر استثنائية
لا يقتصر نجاح مطار حمد على الأرقام فقط، بل يشمل أيضاً التجربة الاستثنائية التي يقدمها للمسافرين. فقد أصبح المطار مقصداً بحد ذاته، بما يضمه من مرافق حديثة وحدائق داخلية ومناطق استرخاء، فضلاً عن الفنادق الفاخرة والخدمات المتميزة، مما يجعله في صدارة المطارات التي تقدم مزيجاً بين الكفاءة التشغيلية ورفاهية السفر.
مستقبل واعد
الأرقام القياسية التي حققها مطار حمد الدولي تؤكد أن المطار لا يكتفي بالحفاظ على مكانته، بل يسعى إلى التوسع المستمر واستباق احتياجات المستقبل. ومع استمرار النمو في الطلب على السفر إلى قطر، ودعم السياسات الوطنية لقطاع الطيران، يبدو أن المطار مرشح لتحقيق أرقام أكبر في المرحلة المقبلة، ليواصل مسيرته كأحد أبرز مراكز الطيران العالمية.




