أشارت الخطوط الجوية القطرية إلى وجود عدد من الوجهات السياحية التي لا تتطلب تأشيرة دخول لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها، مع اختلاف الشروط حسب كل وجهة.

اختلاف الشروط بحسب الجنسية والمهنة
وأوضحت “القطرية” عبر موقعها الإلكتروني أن متطلبات الدخول قد تختلف بحسب جنسية المسافر، أو المهنة المدوّنة في الإقامة، أو مدة صلاحيتها في البلد الخليجي الذي يقيم فيه، مؤكدة على ضرورة مراجعة القوائم المحدثة للجنسيات والمهن المؤهلة للإعفاء من التأشيرة.
كما نصحت المسافرين بضرورة التحقق من أحدث تعليمات السفر والإجراءات الرسمية من خلال المواقع الحكومية الخاصة بكل وجهة، ووفّرت رابطًا مخصصًا للاطلاع على الوجهات التي يمكن السفر إليها بدون تأشيرة: رابط
أبرز الوجهات المتاحة بدون تأشيرة:
أرمينيا:
أعلنت السلطات الأرمنية إعفاء مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي من التأشيرة خلال الفترة من 1 يوليو إلى 31 ديسمبر 2025.

إندونيسيا:
تمنح تأشيرة عند الوصول لمدة 30 يومًا لمواطني دول الخليج، ضمن قائمة تضم 169 دولة حول العالم.
المغرب:
يُعفى المواطنون الخليجيون من تأشيرة الدخول إلى المغرب، بينما يمكن للمقيمين من جنسيات متعددة الحصول على تأشيرة إلكترونية بطريقة مبسطة.
جزر المالديف:
تُمنح تأشيرة سياحية عند الوصول لجميع الجنسيات من حول العالم، من دون استثناء.

تركيا:
يُسمح لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي بالسفر إلى تركيا دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.
القطرية: تأكد من شروط السفر قبل الحجز
شددت الخطوط الجوية القطرية على أهمية التحقق المسبق من استيفاء جميع شروط الدخول إلى الوجهة المقصودة قبل الشروع في الحجز أو السفر. وأوضحت أن تجنّب المفاجآت والعوائق في المطارات يبدأ بالاطلاع الدقيق على المتطلبات الرسمية لكل دولة، بما يشمل نوع التأشيرة، والجنسيات أو المهن المؤهلة، بالإضافة إلى صلاحية الإقامة في بلد الإقامة الأصلي.
ونبّهت “القطرية” إلى أن السياسات المتعلقة بالدخول من دون تأشيرة تخضع للتحديث المستمر من قبل السلطات المعنية في كل دولة، ما يفرض على المسافرين مسؤولية متابعة التغيرات بشكل منتظم، من خلال القنوات الحكومية الرسمية أو الموقع الإلكتروني للخطوط الجوية القطرية.
وأضافت أن التخطيط الجيد والاطلاع المسبق على التفاصيل الدقيقة للرحلة يمكن أن يجعل تجربة السفر أكثر سلاسة وأمانًا، ويفتح أمام المسافرين أبواب الاستمتاع الكامل بالوجهات السياحية دون أي قلق إداري أو لوجستي.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.