أعلنت اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب عن اكتمال الاستعدادات لانطلاق النسخة الثالثة من الحدث العالمي في قطر، بعد أقل من 100 يوم، خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير 2026. وتعد القمة إحدى أبرز الفعاليات التكنولوجية العالمية التي تجمع القادة والخبراء ورواد الأعمال والمستثمرين في مجال الابتكار والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم.
وتشهد النسخة المقبلة مشاركة قياسية تشمل أكثر من 30 ألف مشارك من 120 دولة، و1500 شركة ناشئة، و700 مستثمر، و600 ممثل وسائل إعلام عالمية، ما يجعلها الأكبر على الإطلاق في تاريخ قمة الويب قطر.

تاريخ النجاحات: نسخ سابقة وضعت قطر على الخارطة العالمية
أكد الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة القمة، أن النسختين السابقتين شكّلتا محطة فارقة في ترسيخ مكانة قطر على الخارطة العالمية للفعاليات التكنولوجية.

وأضاف أن القمة أكدت قدرة قطر على استضافة كبار المستثمرين والخبراء العالميين، وأبرزت البنية التحتية المتطورة وكفاءة الكوادر الوطنية، ما جعل الدوحة وجهة مفضلة للفعاليات التقنية الكبرى.
وقال: “نعمل اليوم على البناء على هذا النجاح من خلال تحضيرات دقيقة للنسخة الثالثة، التي نطمح أن تكون الأكثر تميّزًا من حيث التجربة والمحتوى والمشاركة الدولية، بما يعكس التطور المتسارع في منظومة الابتكار الوطنية.”
دعم الشركات الناشئة وتوسيع الفرص الاستثمارية
تعتبر قمة الويب منصة حيوية لدعم الشركات الناشئة وتشجيعها على النمو والتوسع، حيث أسهمت النسخ السابقة في فتح شراكات دولية وتسهيل الوصول إلى المستثمرين العالميين.
ومن أبرز الشركات التي استفادت من النسخ الماضية:
بي ماي سينس: شركة حلول تكنولوجية لدعم ذوي الإعاقة السمعية، تلقت دعمًا من بنك قطر للتنمية وحاضنة قطر للأعمال، ما ساعدها على توسيع شبكة الشراكات الدولية.
إنيرجي X: أطلقت خطط استثمارية تتجاوز 100 مليون دولار في منطقة الخليج، مع تسجيل الشركة في مركز قطر للمال لدعم توسعها الإقليمي.
ون كونيكت وتشيكس: استفادت من اللقاءات مع مسرعات الأعمال، ما ساعدها على وضع خطط توسعية محلية وإقليمية.
وأكد القادة التنفيذيون للشركات أن قمة الويب قطر تمثل نقطة تحول في مسيرة نموهم، ووسيلة لزيادة الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون الدولي.
منصة استراتيجية لدولة قطر وريادة الابتكار
تجسد قمة الويب قطر التزام الدولة بدعم منظومة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المعرفي، وفق رؤية قطر الوطنية 2030. وتعكس القمة مكانة الدوحة كمنصة تجمع العقول المبدعة، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكات الدولية في قطاع التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.
وتعكس النسخة الثالثة التزام قطر بتقديم تجربة استثنائية للمشاركين والزوار، تشمل البنية التحتية المتطورة، وكفاءة الكوادر الوطنية، والتعاون بين الجهات المعنية، لتكون القمة منصة تعليمية واستثمارية متكاملة.

القمة كحلقة وصل بين الحكومات والمستثمرين
تعد قمة الويب قطر النسخة الإقليمية لأكبر حدث تكنولوجي عالمي، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الحكومات والشركات والمبتكرين والمستثمرين، واستعراض أحدث الاتجاهات والتقنيات العالمية في مجالات التحول الرقمي، والتكنولوجيا الناشئة، وريادة الأعمال.
وتسهم القمة في:
دعم نمو الشركات الناشئة وتسهيل وصولها إلى الأسواق العالمية.
توفير منصة لتبادل المعرفة والخبرات بين الخبراء والمستثمرين.
تعزيز موقع قطر كـ مركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.
الدوحة وجهة عالمية للابتكار وريادة الأعمال
تشير المؤشرات الأولية إلى مشاركة شركات ناشئة من أكثر من 60 دولة، ما يعكس المكانة المتنامية للدوحة كوجهة جاذبة للابتكار وريادة الأعمال. كما أن النسخة السابقة شهدت مشاركة 228 شركة ناشئة من قطر من أصل 1520 شركة، بزيادة 140% مقارنة بالنسخة الأولى، ما يؤكد الدعم المتواصل من الدولة لريادة الأعمال والابتكار التكنولوجي.
وتؤكد قمة الويب قطر 2026 التزام الدولة بـ تطوير منظومة الابتكار المحلية، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، وبناء شبكة قوية من الشركات والمستثمرين المحليين والدوليين.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.