أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن إتاحة التخييم المؤقّت خلال عطلة نهاية الأسبوع في مختلف الشواطئ غير المخصصة للسباحة، وذلك في إطار جهودها لتوفير مساحات آمنة ومهيأة لهواة التخييم البحري. وأكد السيد صالح حسن الكواري، مدير إدارة المحميات الطبيعية، أن التخييم يُسمح به أيام الخميس والجمعة والسبت، مع إمكانية المبيت لليلتين والعودة يوم السبت، مشددًا على أهمية الالتزام بالضوابط البيئية والمحافظة على النظافة العامة.

إقبال واسع على مواقع التخييم
ومنذ انطلاق موسم التخييم منتصف الشهر الماضي، شهدت الشواطئ العامة المحددة للتخييم المؤقّت—الغارية، فويرط، المرونة، المفير، الوكرة، وأم الحول—إقبالًا كبيرًا من أصحاب الكرفانات والكبائن الذين توافدوا للاستمتاع بالأجواء البحرية. ويستمر الموسم حتى 15 أبريل 2026.
وأكدت الوزارة أنها تتيح التخييم خلال الإجازات الأسبوعية والرسمية بعد تسجيل بيانات أصحاب الكرفانات وإرشادهم إلى آليات التخلص من المخلفات، بما يضمن حماية البيئة الساحلية.
اشتراطات واضحة لضمان السلامة وحماية البيئة
وشدّدت الوزارة على ضرورة التزام المخيمين بشروط التخييم، أبرزها:
المحافظة على نظافة المواقع وعدم ترك أي مخلفات.
استخدام أماكن الطهي المخصصة.
الابتعاد عن المناطق البيئية الحساسة.
الالتزام بالمواقع المحددة ومنع الإضرار بالنباتات والحياة الفطرية.
كما تواصل الوزارة تنفيذ حملات تفتيشية دورية للتأكد من تطبيق التعليمات والحفاظ على الشواطئ.

فوائد اجتماعية وبيئية
يرى المواطنون أن التخييم المؤقت:
يعزز الروابط الأسرية
يمنح الأطفال فرصة اللعب بحرية واكتشاف البيئة
يرسخ قيم حماية الطبيعة
يوفر متنفسًا من ضغوط الحياة اليومية
يقلل تكاليف الرحلات مقارنة بالإقامة الفندقية
ويؤكدون أن التجربة تشجعهم على العودة بشكل منتظم، خاصة مع توافر مواقع مفتوحة وآمنة تناسب جميع أفراد الأسرة.

نشاط ترفيهي مستدام
كما أشار المواطنون إلى أن التخييم المؤقت يعكس حرص الدولة على توفير أنشطة ترفيهية مستدامة تجمع بين الاستمتاع بالطبيعة وحماية البيئة، مما يجعل عطلة نهاية الأسبوع فرصة مثالية لقضاء وقت ممتع في الهواء الطلق.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.