يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لتصدير النفط، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية في آسيا وأوروبا وأمريكا. ويكتسب المضيق أهمية استراتيجية كبرى في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة بين الحين والآخر.
أكثر الدول اعتماداً على مضيق هرمز في تصدير النفط
وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، تعتمد عدة دول خليجية بشكل كبير على هذا الممر البحري الحيوي لتصدير نفطها، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه مؤثراً بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

السعودية في صدارة الدول الأكثر اعتماداً على المضيق
تتصدر المملكة العربية السعودية قائمة الدول الأكثر اعتماداً على مضيق هرمز في تصدير النفط، إذ يمر نحو 37% من صادراتها النفطية عبر هذا المضيق.
ويأتي العراق في المرتبة الثانية بنسبة 23% من صادراته النفطية التي تعبر المضيق، بينما تحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثالثة بنسبة 13%.
أما إيران فتبلغ نسبة اعتمادها على المضيق نحو 11%، تليها الكويت بنسبة 10%، في حين تسجل قطر حوالي 4% من صادراتها النفطية عبر هذا الممر البحري.
جدول يوضح الدول الأكثر اعتماداً على مضيق هرمز
| الترتيب | الدولة | نسبة الاعتماد على مضيق هرمز |
|---|---|---|
| 1 | السعودية | 37% |
| 2 | العراق | 23% |
| 3 | الإمارات | 13% |
| 4 | إيران | 11% |
| 5 | الكويت | 10% |
| 6 | قطر | 4% |
أهمية استراتيجية للأسواق العالمية
يمثل مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية، حيث تمر عبره يومياً ملايين البراميل من النفط ومشتقاته. ولذلك فإن استقرار الملاحة في هذا المضيق يعد عاملاً حاسماً في استقرار أسعار الطاقة العالمية وضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق الدولية.
ويرى خبراء الطاقة أن أي توتر أو إغلاق محتمل للمضيق قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق وارتفاع أسعار النفط، نظراً لاعتماد العديد من الدول المصدّرة في الخليج عليه كطريق رئيسي لتصدير النفط.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.