مدينة الدوحة في الظلام الليلة.. تستعد مدينة الدوحة مساء اليوم للمشاركة في فعالية “ساعة الأرض”، حيث دعت وزارة البيئة والتغير المناخي جميع أفراد المجتمع والمؤسسات إلى التفاعل مع هذه المبادرة العالمية، عبر إطفاء الأضواء وإيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية.
مدينة الدوحة في الظلام الليلة
وأوضحت الوزارة أن المشاركة تتم من خلال إطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة، تبدأ من الساعة 8:30 وحتى 9:30 مساء، في خطوة رمزية تعكس الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة والحد من الهدر.
🌏| تؤكد وزارة البيئة والتغير المناخي على أهمية دور الأفراد والجهات المختلفة في حماية البيئة ودعم مسار الاستدامة، عبر تبني السلوكيات البيئية المسؤولة وترشيد استهلاك الطاقة، وتدعوهم للمشاركة في ساعة الأرض عبر إطفاء الأضواء وإيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية من الساعة… pic.twitter.com/BZKjSWHcek
— وزارة البيئة والتغير المناخي (@moecc_qatar) March 28, 2026
خطوة رمزية لمواجهة التغير المناخي
وأكدت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن هذه المبادرة تسهم في تسليط الضوء على التحديات البيئية العالمية، وفي مقدمتها التغير المناخي، الذي يتطلب تضافر الجهود على المستويين الفردي والمؤسسي.
تعزيز ثقافة الاستدامة في المجتمع
وشددت على أهمية تبني السلوكيات البيئية المسؤولة، التي تساهم في دعم مسار الاستدامة، من خلال تقليل استهلاك الطاقة وتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية.

دور الأفراد والمؤسسات في حماية البيئة
وأشارت وزارة البيئة والتغير المناخي إلى أن نجاح مثل هذه المبادرات يعتمد على مدى تفاعل الأفراد والمؤسسات، مؤكدة أن كل مساهمة—even وإن كانت بسيطة—قادرة على إحداث فرق حقيقي في حماية البيئة.
ساعة واحدة فقط، لكنها تحمل أثرًا عالميًا في حماية كوكبنا 🌍💡
تُقام #ساعة_الأرض سنويًا في السبت الأخير من شهر مارس، حيث تُطفأ الأضواء غير الضرورية من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي لكل دولة، كتعبير رمزي عن الالتزام بحماية البيئة وترشيد استهلاك الطاقة
وتجسّد مبادرة… pic.twitter.com/2yHr9lJUKL— KAHRAMAA – كهرماء (@kahramaa) March 28, 2026
قطر تواصل التزامها بالمبادرات البيئية العالمية
وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة حرص دولة قطر على المشاركة السنوية في “ساعة الأرض”، دعمًا للجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغير المناخي، وتعزيز الوعي البيئي داخل المجتمع، في مشهد يعكس التزامًا جماعيًا نحو مستقبل أكثر استدامة.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.