أمير قطر يرعى افتتاح ديمدكس 2026 في نسخته التاسعة

افتتاح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري ديمدكس 2026 في نسخته التاسعة، وذلك صباح أمس بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، تأكيدًا لمكانة دولة قطر المتقدمة في مجال الصناعات الدفاعية والأمن البحري.مراسم افتتاح رسمية تعكس مكانة الحدث

بدأ حفل الافتتاح بعزف السلام الوطني لدولة قطر، أعقبه عرض فيلم وثائقي سلط الضوء على القوات المسلحة القطرية، ودورها الحيوي في حماية الوطن، ومشاركاتها الإقليمية والدولية، ومساهمتها في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

أمير قطر يرعى افتتاح ديمدكس 2026 في نسخته التاسعة

كلمة قائد القوات البحرية الأميرية القطرية

وألقى سعادة اللواء الركن (بحري) عبدالله بن حسن السليطي، قائد القوات البحرية الأميرية القطرية، كلمة أكد فيها أن «ديمدكس» بات منصة عالمية رائدة تجمع صناع القرار والخبراء والشركات المتخصصة في مجالات الدفاع والأمن البحري، مشيرًا إلى حرص دولة قطر على مواكبة أحدث التطورات التكنولوجية وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية في هذا القطاع الحيوي.

أمير قطر يرعى افتتاح ديمدكس 2026 في نسخته التاسعة

جولة  الأمير في أجنحة المعرض

وعقب الافتتاح، قام سمو الأمير المفدى بجولة في أرجاء المعرض، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات والتكنولوجيا والمعدات المتطورة في مجالات الدفاع والأمن البحري، التي تعرضها الشركات المحلية والعالمية، إضافة إلى شركات صناعة وبناء السفن البحرية.

وشملت الجولة الاطلاع على أنظمة الاتصالات المتقدمة، والرادارات، والصواريخ، والألغام البحرية، وحلول الأمن السيبراني، وتقنيات مكافحة القرصنة، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من الصناعات والخدمات البحرية المتخصصة ضمن منظومة الدفاع العسكري الحديثة.

أمير قطر يرعى افتتاح ديمدكس 2026 في نسخته التاسعة

منصة دولية لتعزيز التعاون الدفاعي

ويعد معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري «ديمدكس» أحد أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في قطاع الدفاع البحري، حيث يوفر منصة لتبادل الخبرات، وبحث فرص التعاون والشراكات الاستراتيجية، ومناقشة التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه الأمن البحري العالمي.

حضور رفيع المستوى

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في الدولة، إلى جانب أصحاب السعادة الوزراء وضيوف المؤتمر من الدول الشقيقة والصديقة، ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة بدور قطر المحوري في تعزيز الأمن البحري الإقليمي والدولي.

ويؤكد تنظيم «ديمدكس 2026» استمرار التزام دولة قطر بتطوير قدراتها الدفاعية، ودعم الابتكار في الصناعات العسكرية، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

كل ما تريد معرفته عن فعاليات درب الساعي في اليوم الوطني لدولة قطر

أعلنت وزارة الثقافة أن فعاليات درب الساعي لهذا العام، احتفاءً باليوم الوطني لدولة قطر، ستقام خلال الفترة من 10 إلى 20 ديسمبر الجاري في مقر درب الساعي بمنطقة أم صلال. ويأتي هذا الحدث السنوي ليقدّم تجربة ثقافية وتراثية متكاملة تعكس أصالة الهوية القطرية، وتُبرز قيم الولاء والانتماء التي حملها الآباء وورثها الأبناء جيلاً بعد جيل.

وتقام الفعاليات هذا العام تحت شعار “بكم تعلو ومنكم تنتظر”، وهو شعار اليوم الوطني للدولة، ليجسد مساحة وطنية وثقافية تجمع المواطنين والمقيمين حول تاريخ الوطن وقيمه وتراثه. وتستمر الفعاليات على مساحة 150 ألف متر مربع في المقر الدائم لدرب الساعي، متضمنة سلسلة واسعة من الأنشطة الثقافية والتراثية والفنية.

فعاليات درب الساعي

مشاركات واسعة من مؤسسات الدولة

وتشهد فعاليات اليوم الوطني هذا العام مشاركة مجموعة من الجهات الحكومية والمجتمعية، من بينها:
وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، دار الوثائق القطرية، منصة الدوحة، المركز القطري الثقافي للصم، مركز قطر للتصوير، مركز قطر الاجتماعي الثقافي للمكفوفين، مبادرة قطر تقرأ، ومصرف قطر الإسلامي.

المقطر… قلب التراث البدوي

وتبرز فعالية المقطر كإحدى أهم الركائز التراثية في درب الساعي، إذ تعكس البيوت المتقاربة نمط حياة البادية، وتستضيف جلسات القصيد والألغاز الشعرية التي تهدف إلى تنمية مهارات النشء وتعريفهم بلهجات القبائل وخصائص الصحراء ومعالمها.

كما تضم الفعالية بيوتًا تراثية متخصصة مثل:

  • بيت الصقور والقنص

  • بيت السدو والغزل وحرف النساء

  • بيت صناعة الألبان

أما فعالية العزبة فتتيح للأطفال فرصة تعلم ركوب الهجن وشدّ الذلول، مقدمة نموذجًا حيًا يجسد حياة الأجداد وترحالهم وتمسكهم بتقاليدهم الأصيلة.

البدع… إحياء البيئة البحرية التقليدية

ويحتضن درب الساعي جانبًا مميزًا من التراث البحري من خلال فعالية البدع التي تحاكي البيئة البحرية التقليدية عبر مجلس البدع وبيت المطوع والمقهى الشعبي ومجلس النوخذة والنهام والطواش. وترافق هذه الفقرات ألعاب تراثية ومسابقات ثقافية، بالإضافة إلى متحف متخصص يوثق التراث البحري القطري.

أنشطة متنوعة للعائلات والأطفال

وللأطفال نصيب وافر من الأنشطة، حيث خصصت اللجنة المنظمة فعاليات في الهواء الطلق تشمل رياضات مختلفة، بينما يحتضن المسرح الرئيسي فعاليات ثقافية يومية من ندوات وأمسيات شعرية تقدم محتوى وطنيًا وثقافيًا مميزًا.

تأكيد على بناء الإنسان وترسيخ قيم الإبداع

وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة والمشرف العام على احتفالات اليوم الوطني، أن شعار هذا العام “بكم تعلو ومنكم تنتظر” يعكس الحرص على الاستثمار في أبناء الوطن والاستفادة من طاقاتهم من أجل تعزيز التقدم والازدهار.

وأوضح سعادته أن فعاليات هذا العام تركز على ترسيخ مفهوم بناء قدرات الإنسان كثقافة مؤسسية ومجتمعية، وتعزيز قيم الإبداع والعطاء والتميز، إلى جانب ترسيخ مفاهيم المسؤولية والحقوق والواجبات لدى المؤسسات والأفراد، بما يترجم رؤية القيادة الرشيدة في جعل الإنسان محور التنمية وغايتها.

أمير دولة قطر: قطر خرجت من الاعتداءين أكثر قوة وحصانة

أكد  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في خطاب سموه خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق للدور السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، على موقف قطر الثابت تجاه القضايا العربية والإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الدولة خرجت من الاعتداءين الأخيرين أكثر قوة وحصانة، وهو ما يعكس صلابتها وقدرتها على مواجهة التحديات.

وأشار سمو الأمير إلى أن قطر حافظت على سيادتها واستقلالها في مواجهة الضغوط، وواصلت دورها الفاعل في الشأن الإقليمي والدولي، بما يعزز مكانتها بين الدول ويكسبها احترام المجتمع الدولي.

أمير دولة قطر

موقف قطر من القضية الفلسطينية

أكد  الأمير أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية الموحدة، مشددًا على أن قطر ستظل ملتزمة بالدفاع عن الحقوق الفلسطينية والمساهمة في تحقيق السلام العادل والشامل.

وأشار  الأمير إلى أن الشرعية الدولية لم تتمكن من فرض احترامها حين يتعلق الأمر بمأساة الفلسطينيين، معربًا عن أسفه لهذا التقاعس الدولي، ومؤكدًا أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعكس تجاهل القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأدان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني  مواصلة إسرائيل خرق وقف إطلاق النار وتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية ومساعي تهويد الحرم القدسي، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا حقيقيًا للسلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضح   الأمير أن العدوان الإسرائيلي يُعد إرهاب دولة، وأن الرد الدولي على هذه الانتهاكات كان قويًا وصادمًا لمن قام بها، مؤكدًا على ضرورة توفير المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني وضمان عدم إفلات مرتكبي الإبادة الجماعية من المحاسبة.

وأضاف الشيخ تميم بن حمد آل ثانيأن ما حدث في غزة يمكن وصفه بالإبادة الجماعية، وأن قطر ستواصل جهودها الإنسانية والدبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية.

مكانة قطر الدولية وجهودها الإنسانية

سلط الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الضوء على الدور الذي تلعبه قطر على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن كلمات أعضاء مجلس الأمن ومؤتمر قمة الدول العربية والإسلامية بينت المكانة المتميزة التي تتمتع بها الدولة.

وأكد الأمير أن قطر قامت بجهود مقدرة في الوساطات والعمل الإنساني، سواء من خلال تقديم الدعم المباشر للمتضررين أو من خلال المشاركة في المبادرات الدبلوماسية لتخفيف حدة الأزمات، وهو ما عزز من صمود الدولة ومناعتها الدولية.

وشدد  الأمير على أن هذه الجهود ساهمت في تعزيز صورة قطر كدولة مسؤولة تسعى لتحقيق السلام والاستقرار، وتعمل على حماية الحقوق الإنسانية والقيم الأخلاقية.

قطر تواجه التحديات بحزم

ولفت  الأمير إلى أن قطر تعرضت لانتهاكين لسيادتها من قبل بعض الدول، مشيرًا تحديدًا إلى إيران وإسرائيل، ولكنه شدد على أن الدولة تمكنت من الصمود والخروج من هذين الاعتداءين أكثر قوة وحصانة.

وأشار إلى أن هذا الصمود يعكس الاستقرار الداخلي، والقوة الاقتصادية والسياسية، والقدرة على حماية مصالح الدولة العليا، مؤكداً أن قطر ستظل ثابتة في مواقفها وسياسة الدولة الرشيدة.

واختتم الأمير حديثه بالتأكيد على أن قطر ستواصل لعب دورها الإقليمي والدولي بفعالية ومسؤولية، وأنها ملتزمة بالدفاع عن سيادتها، ودعم القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية، والعمل على تعزيز التعاون الدولي بما يخدم الاستقرار والسلام.

قطر تؤكد دعمها للبنان وتعزز العلاقات مع الجيش اللبناني

تسلم رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون رسالة خطية من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، نقلها إليه  الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير قطر في لبنان.

وجاءت الرسالة لتؤكد على تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وقطر، ودعم الجيش اللبناني، والوقوف إلى جانب لبنان وشعبه في مختلف المجالات.

قطر تؤكد دعمها للبنان

دعم قطر للجيش اللبناني والاستقرار

أوضح المكتب الإعلامي للقصر الجمهوري اللبناني أن الرسالة تضمنت تأكيد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على حرص دولة قطر المستمر على الوقوف إلى جانب لبنان، وتقديم الدعم للمسارات التي تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

كما عبّر سموه عن تقديره للدور الوطني الذي يضطلع به الجيش اللبناني، خصوصًا في تنفيذ القرار 1701، الذي يشكل أساسًا لحفظ الاستقرار في لبنان والمنطقة.

موقف لبنان من خطة وقف الحرب في غزة

وعلى الصعيد السياسي، أعرب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون عن ترحيبه بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، مشيدًا بـ:

  • الجهود المبذولة لإنهاء معاناة المدنيين والأبرياء في القطاع.

  • حقن الدماء والعمل المشترك من أجل شرق أوسط مستقر ومزدهر، استنادًا إلى مبادئ العدالة الإنسانية والكرامة البشرية.

وأشار الرئيس عون إلى أمله في أن تحظى الخطة بموافقة المعنيين بها في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا على المقاربة الواقعية التي اعتمدتها في معالجة المسائل الخلافية والإشكالية.

تعزيز العلاقات الثنائية والأمن الإقليمي

تعكس هذه الخطوة حرص دولة قطر على دعم لبنان وشعبه، وتعزيز العلاقات الثنائية، بما يساهم في استقرار المنطقة ودعم المؤسسات الوطنية، وخاصة الجيش اللبناني، الذي يشكل عنصرًا أساسيًا في حفظ الأمن والسلام.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version