الجزائر تنفي هروب الجنرال ناصر الجن

شهدت الجزائر في الأيام الماضية جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والشعبية، وذلك عقب تداول أخبار عن هروب الجنرال “عبد القادر حداد” المعروف باسم “ناصر الجن”، وهو المدير السابق لجهاز الأمن الداخلي الجزائري، وهناك تضارب في الأنباء حول حقيقة هروب ناصر الجن من الجزائر ودخوله إلى إسبانيا عبر قارب هجرة، وهي الأخبار التي تداولتها بعض من وسائل الإعلام الأجنبية.

حقيقة هروب الجنرال ناصر الجن (عبد القادر حداد)

على حسب صحيفة الخبر، وهي واحدة من الصحف المقربة من المسؤليين في الرئاسة الجزائرية، أن الجنرال عبد القادر حداد، المدير السابق للاستخبارات الداخلية، لم يهرب خارج الجزائر عبر البحر المتوسط إلى أليكانتي الإسبانية، وقد وصفت الصحيفة الأنباء التي تتحدث عن هروبه بأنه عبارة عن سيناريو مفبرك لا حقيقة له، مع تأكيدها أن الحقيقة الوحيدة بالحادثة التي أصبحت تُعرف باسم “حادثة الحرقة” أنها لم تحصل وما هي إلا أخبار مفبركة من جهات خارجية.

وقد اتهمت الصحيفة وسائل إعلام إسبانية وفرنسية، مثل الكونفيدينسيال elconfidencial ولوموند وراء نشر الأكاذيب والأخبار المفبركة والتي تتحدث عن هروب الجنرال ناصر الجن من الجزائر عبر زورق إلى سواحل إسبانيا، إلا أن عدد من وسائل الإعلام الجزائرية ردت على تلك الأخبار والمزاعم الأجنبية، واعتبرتها ملفقة وتستهدف مؤسسات الدولة الأمنية، وهي محاولة لتصوير وجود صراعات داخلية في رئاسة السلطة في الجزائر.

وقد نفت صحيفة “لوسوار الفرنسية، وهي الصحيفة المقربة من مديرية إعلام الرئاسة الجزائرية، هروب عبد القادر حداد من الجزائر، وقد أكدت بأنه موجود في مكانه وأن ما يتم ترويجه عبر وسائل الإعلام المختلفة ما هو إلى قصص خيالية تنسج حول وجود صراع داخلي داخل أروقة الحكم في الجزائر.

قد يهمك أن تقرأ: خطوة جديدة.. الجزائر تعتمد اتفاقية إلغاء التصديق القنصلي على الوثائق الرسمية الأجنبية

السلطات الجزائرية تحسم الجدل بعد أيام من الشائعات

هذه المرة الأولى التي يتم التطرق فيها إلى الشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي  والتي استمرت لأكثر من 10 أيام، والتي تناولت قضية هروب الجنرال ناصر الجن من الجزائر، والتي تناولت فيها أيضاً مزاعم هروبه من قبضة السلطات الجزاشرية في 18 من الشهر الجاري سبتمبر 2025، والتي تفيد بأنه كان موقوفاً وضمن إقامة جبرية مشددة في العاصمة، وذلك على خلفية تحقيقات أمنية في بعض من القضايا.

يبدو أن نظام الحكم في الجزائر قرر وضع حد لحالة الجدل الدائرة، معلنًا أن عبد القادر حداد، المعروف باسم ناصر الجن، ما يزال داخل الجزائر ولم يغادر إلى السواحل الإسبانية كما أشيع. وقد أكدت صحيفة “الخبر” الجزائرية، المقربة من دوائر السلطة، هذا الموقف الرسمي، نافيةً ما ورد في الصحف الفرنسية والإسبانية، في مسعى واضح من الدولة لإخماد النقاش الذي أثار اهتمام الرأي العام.

إغناسيو سيمبريرو يفنّد مزاعم الصحف الجزائرية

فنّد الصحفي الإسباني المعروف إغناسيو سيمبريرو ما نشرته بعض الصحف الجزائرية ضده، بخصوص خبر هروب ناصر الجن إلى إسبانيا، مؤكداً أن ما رُوّج مجرد ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة.

وأوضح سيمبريرو، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن صحيفتي لوسوار والخبر تزعم أنه يكتب “باسم المخزن المغربي”، لكنه اعتبر ذلك تضليلاً متعمداً، قائلاً بسخرية إنهما تجاهلتا حقيقة أنه يحمل الرقم القياسي العالمي في موسوعة “غينيس” كأكثر صحفي تعرض لشكاوى قضائية من قبل المغرب.

وأكد الصحفي الإسباني أن المدهش في الأمر هو إصرار بعض وسائل الإعلام الجزائرية على إنكار وجود صحفيين مستقلين، في محاولة لإسكات الأصوات الحرة وتشويه الحقائق بما يخدم أجنداتها السياسية والإعلامية.

الجزائر تتهم المغرب بشأن هروب ناصر الجن

ووجهت الصحف الجزائرية اتهاما صريحا إلى المغرب بـ”فبركة” قصة هروب الجنرال عبد القادر حداد المدير السابق للأمن الداخلي، إلى إسبانيا، معتبرة أن ما أوردته صحيفة إل كونفيدنسيال الإسبانية في مقال لها الأسبوع الماضي “مجرد مزاعم تستهدف ضرب المؤسسة الأمنية في الجزائر بدعم من جهات في النظام المغربي.

وزعمت الجريدة الجزائرية أن “المقال يعكس اصطفافا واضحا مع الأطروحات المغربية من خلال تبني خطاب عدائي موجّه ضد الجزائر، ولم يكن سوى تجميع لأخبار زائفة أبرزها الزعم بوجود المدير العام السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي في مدينة “أليكانتي” الإسبانية”.

وهاجمت “الخبر” الجزائرية السلطات المغربية، وقالت إنها هي “من تقف وراء سلسلة حملات إعلامية اعتادت على صناعة أخبار مفبركة هدفها التشويه وضرب استقرار الجزائر”. وفق تعبيرها، وربطت ذلك بموقف الجزائر من نزاع الصحراء.

الحدود المغربية الجزائرية

التهم الموجهة لناصر الجن

وبعد الحراك الشعبي في العام 2019، عاد عبد القادر حداد إلى الواجهة مرة أخرى، فقد تم تعيينه في جهاز الأمن الداخلي (DGSI)، وفي العام 2024 الماضي تم تعيينه قائداً عاماً لنفس الجهاز، إلا أنه تم إعفائه في شهر يونيو – حزيران من العام 2025 الجاري، وقد ظل مصير ناصر الجن مجهولاً منذ توقفيه قبل أشهر قليلة إلى أن تم الكشف عن توقيفه وملاحقته قضائياً، ولكن من دون توضيح التهم الموجهة إليه.

خلفية عن الجنرال عبد القادر حداد

يُعد عبد القادر حداد من بين أبرز الشخصيات الجزائرية، فهو مدير سابق في الاستخبارات الداخلية، وقد عمل في الكثير من أجهزة الأمن الجزائرية طوال العقود الثلاثة الأخيرة، فهو من المسؤولين الذي عملوا على ملفات حساسة مثل مُلاحقة الجماعات المسلحة في البلاد وملفات الإرهاب وغيرها من ملفات أخرى.

إلا أن هناك تغييرات تم اتخادها في العام 2015 ميلادي، والتي على إثرها تم استبعاده من جهاز الاستخبارات في الجزائر، بعد تحييد القائد “محمد مدين”، وتم تقسيم الجهاز إلى 3 أفرع، وعلى إثر ذلك تم مُلاحقة الكثير من القادة السابقين وإحالتهم إلى القضاء العسكري، وهو أمر دفع بالبعض إلى الهروب خارج الجزائر لإسبانيا، ومن هنا خرجت شائعات هروب ناصر الجن من الجزائر، وهو أمر نفته الدولة.

سبب اختيار جنرالات الجزائر إسبانيا

الكثير من الجنرالات الذين يتم التحقيق معهم يهربون إلى إسبانيا، وهنا يُطرح السؤال، لماذا إسبانيا؟ في حقيقة الأمر أن عبد القادر حداد يعرف إسبانيا جيداً، فهو وعلى حسب صحف إسبانية، يمتلك الكثير من العقارات فيها، وقد انتشرت أخبار هروبه بعد عمليات التطهير التي قام بها الجنرال “أحمد قياد صلاح” الذي توفي في ديسمبر 2019، وأسبانيا هي الملاذ الآمن للكثير من الجنرالات التي يُثار حولهم قضية من القضايا الأمنية التي لها علاقة بالفساد أو سؤء استخدام السلطة.

قد يهمك أن تقرأ: تعرف على تفاصيل اتفاق قطر للطاقة لدخول قطاع التنقيب في الجزائر

الدول التي رفضت قيام دولة فلسطينية مستقلة.. تعرف عليها

في ظل الحرب المستمرة على غزة منذ عامين، 10 دول صوتت ضد استقلال فلسطين في الأمم المتحدة لعام 2025، فهذا ما اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في “إعلان نيويورك”، والذي كان يهدف إلى إعطاء فرصة لحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، فقد تكون الإعلان من 7 صفحات، ونتج عنه اعتراف دول كثيرة بالدولة ورفض دول أخرى مع امتناع البعض عن التصويت، فما هي الدول التي رفضت قيام دولة فلسطينية مستقلة؟

الاعتراف الدولي بدولة فلسطين

مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي في 12 سبتمبر 2025، رفضت عشرة دول حول العالم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، وهي التي صوتت ضد قرار الموافقة على حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين حرة مستقلة، في حين أن هناك دول كبرى مثل فرنسا، بلجيكا وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي اعترفت بالدولة إضافة إلى دول أخرى امتنعت عن التصويت.

فقد وافقت الجميعة العامة للأمم المتحدة على “إعلان نيويورك”، والذي يُحدد الخطوات الملموسة والمحددة نحو حل الدولتين وفض النزاع المستمر منذ سنوات طوليلة، فقد حاز القرار على تأييد (142) صوتاً لصالحه، في حين أن هناك 10 دول صوتت ضد القرار، مع امتناع 12 دولة عن التصويت وذلك وفق المصادر الإعلامية الدولية مثل “رويترز” وCNN.

حيث نص الإعلان عن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتمهيد الفرص لقيام الدول، مع ضرورة استبعاد حماس وإفراجها عن الأسرى الإسرائيليين الذي أسروا في اليوم السابع من أكتوبر 2023، وهو اليوم الذي نددت به الجميعة العامة للأمم المُتحدة، وندتت أيضاً بالحرب الإسرائيلية في غزة.

قيام دولة فلسطينية مستقلة

قد يهمك أن تقرأ: حملة إسرائيلية مسعورة ضد أمير قطر.. لماذا؟

الدول التي رفضت قيام دولة فلسطينية مستقلة

كان على رأس الرافضين لقيام دولة فلسطينية مستقلة هي دولة الاحتلال الإسرائيلي وأمريكا، وهو أمر غير مُستغرب عن الكثير من رؤساء الدول، في حين أن هناك 8 دول أخرى أيديت أمريكا وإسرائيل ورفضت حل الدولتين، والدول العشرة هي كالتالي:

  • الولايات المتحدة الأمريكية – United States of America
  • إسرائيل
  • المجر – Hungary
  • الأرجنتين – Argentina
  • ميكرونيزيا – Micronesia
  • بابوا غينيا الجديدة – Papua New Guinea
  • بالاو – Palau
  • باراغواي – Paraguay
  • ناورو – Nauru
  • تونغا – Tonga

قد يهمك أن تقرأ: رسالة ماكرون : الاعتراف بدولة فلسطين أم القضاء على حماس؟

الدول التي امتنعت عن التصويت

هناك 12 دولة حول العالم امتنعت عن التصويت لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهي كالتالي:

  • جنوب السودان – South Sudan
  • الإكوادور – Ecuador
  • إثيوبيا – Ethiopia
  • ألبانيا – Albania
  • مقدونيا الشمالية – North Macedonia
  • الكونغو الديمقراطية – Democratic Republic of the Congo
  • غواتيمالا – Guatemala
  • مولدوفا – Moldova
  • فيجي – Fiji
  • الكاميرون – Cameroon
  • التشيك – Czech Republic
  • ساموا – Samoa

اقرأ المزيد: فرنسا تعلن رسميًا اعترافها بدولة فلسطين

الدول التي صوتت مع قرار الاعتراف بدولة فلسطين

على حسب المصادر، فقد اعترفت 145 دولة من أصل 193 عضو في الأمم المُتحدة بدولة فلسطينية مستقلة، والتي من بينها فرنسا، بريطانيا، كندا، أستراليا، والبرتغال، مالطا، لوكسمبورغ، إضافة إلى الدولة العربية (الجزائر) التي اعترفت بها منذ 1988 الماضي، ومن المتوقع أن تسير دول أوروبية وعالمية حذو الدول التي اعترفت بفلسطين دولة.

المُلفت للنظر هو أن هناك موجة اعتراف كبيرة وواسعة من دول أوروبية كبرى مثل فرنسا، وقد صرّحت دول أخرى بنيتها الاعتراف بالدولة في الأيام المقبلة، وذلك من باب الضغط الدولي على إسرائيل لوقف حربها ضد المدنيين في غزة، وهي الحرب التي بدأت في ال7 من أكتوبر 2023، وعلى إثرها بدأت موجة الاعترف بدولة فلسطين بشكل واسع دولياً.

وإليك الدول التي اعترفت بقيام دولة على أرض فلسطين:

الرقمالدولة
1السعودية
2الإمارات
3مصر
4البحرين
5الكويت
6قطر
7فرنسا
8العراق
9الأردن
10سوريا
11لبنان
12ليبيا
13الجزائر
14تونس
15إيطاليا
16إيران
17المغرب
18سلطنة عمان
19المملكة المتحدة
20الصين
21اليمن
22اليابان
23تركيا
24أندورا
25أنغولا
26أنتيغوا وبربودا
27أرمينيا
28أستراليا
29أذربيجان
30جزر البهاما
31بنغلاديش
32بربادوس
33بيلاروس
34بلجيكا
35بليز
36بنين
37بوتان
38بوليفيا
39البوسنة والهرسك
40بوتسوانا
41البرازيل
42بروناي دار السلام
43بوركينا فاسو
44بوروندي
45كمبوديا
46الرأس الأخضر (كابو فيردي)
47تشاد
48تشيلي
49كولومبيا
50جزر القمر
51كوستاريكا
52ساحل العاج
53كوبا
54قبرص
55الدنمارك
56جيبوتي
57دومينيكا
58السلفادور
59إريتريا
60إستونيا
61الغابون
62غامبيا
63غانا
64اليونان
65غرينادا
66غينيا
67غينيا-بيساو
68غويانا
69هايتي
70الهند
71إندونيسيا
72إيرلندا
73جامايكا
74كازاخستان
75كينيا
76كيريباتي
77لاوس
78ليسوتو
79ليبيريا
80ليختنشتاين
81ليتوانيا
82لوكسمبورغ
83مدغشقر
84مالاوي
85ماليزيا
86المالديف
87مالي
88مالطا
89جزر المارشال
90موريشيوس
91المكسيك
92موناكو
93منغوليا
94الجبل الأسود
95موزمبيق
96ميانمار
97ناميبيا
98نيبال
99هولندا
100نيوزيلندا
101نيكاراغوا
102النيجر
103نيجيريا
104النرويج
105باكستان
106بنما
107بيرو
108الفلبين
109بولندا
110البرتغال
111كوريا الجنوبية
112روسيا
113رواندا
114سانت كيتس ونيفيس
115سانت لوسيا
116سانت فينسنت والغرينادين
117سان مارينو
118السنغال
119صربيا
120سيشيل
121سيراليون
122سنغافورة
123سلوفاكيا
124سلوفينيا
125جزر سليمان
126الصومال
127جنوب أفريقيا
128إسبانيا
129سريلانكا
130السودان
131سورينام
132السويد
133سويسرا
134طاجيكستان
135تنزانيا
136تيمور-ليست
137توغو
138تركمانستان
139توفالو
140أوغندا
141أوكرانيا
142أوروغواي
143أوزبكستان
144فانواتو
145فنزويلا
146فيتنام
147زامبيا
148زيمبابوي

خطوة جديدة.. الجزائر تعتمد اتفاقية إلغاء التصديق القنصلي على الوثائق الرسمية الأجنبية

أصدر رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون مرسومًا رئاسيًا يقضي بانضمام الجزائر رسميًا إلى اتفاقية لاهاي المؤرخة في 5 أكتوبر 1961، والمتعلقة إلغاء التصديق القنصلي على الوثائق العمومية الأجنبية، المعروفة اختصارًا باسم “اتفاقية الأبوستيل”.
ويُمثل هذا القرار خطوة قانونية وإدارية مهمة من شأنها تبسيط الإجراءات الخاصة بالوثائق الرسمية المتبادلة بين الجزائر والدول الأخرى الموقعة على الاتفاقية.

خلفية وأهدافها اتفاقية إلغاء التصديق القنصلي على الوثائق الرسمية الأجنبية

وُقعت اتفاقية لاهاي عام 1961 في إطار “مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص”، وجاءت لتسهيل حركة الأفراد والوثائق عبر الحدود الدولية، خصوصًا في ما يتعلق بالمصادقة على المستندات الرسمية.
ففي السابق، كانت أي وثيقة صادرة في بلد معيّن تتطلب سلسلة طويلة من التصديقات تبدأ من وزارة الخارجية في البلد الأصلي مرورًا بسفارة الدولة المستقبلة أو قنصليتها. لكن الاتفاقية وضعت حدًا لهذه الإجراءات المعقدة، واكتفت بـ شهادة واحدة تعرف بـ”الأبوستيل”، تُثبت صحة التوقيع والصفة الرسمية للجهة الموقّعة.

ما هو التصديق الدبلوماسي أو القنصلي؟

في المفهوم التقليدي، التصديق هو إجراء شكلي يقوم به الأعوان الدبلوماسيون أو القنصليون لإثبات:

  • صحة التوقيع،

  • صفة صاحب التوقيع على الوثيقة،

  • هوية الختم أو الطابع الذي تحمله الوثيقة.
    هذه العملية كانت تستغرق وقتًا طويلاً وتفرض أعباء مالية وإدارية على الأفراد والمؤسسات، خاصة بالنسبة للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج.

الجزائر تعتمد اتفاقية إلغاء التصديق القنصلي

الوثائق المشمولة بالاتفاقية

تشمل الاتفاقية فئات متعددة من الوثائق العمومية، أبرزها:

  • الوثائق القضائية بما في ذلك الصادرة عن المحاكم والنيابة العامة وكتاب الضبط والمحضرين القضائيين.

  • الوثائق الإدارية بمختلف أنواعها.

  • العقود التوثيقية.

  • البيانات الرسمية مثل سجلات التسجيل والتأشيرات محددة الأجل والمصادقات على التوقيع.

في المقابل، لا تسري أحكام الاتفاقية على الوثائق التي يحرّرها الأعوان الدبلوماسيون أو القنصليون، ولا على الوثائق الإدارية المتعلقة مباشرة بعمليات تجارية أو جمركية.

“الأبوستيل”: الإجراء الوحيد المطلوب

بموجب هذه الاتفاقية، يصبح وضع شهادة الأبوستيل هو الإجراء الشكلي الوحيد المطلوب لإثبات صحة الوثائق. وتُثبت هذه الشهادة صحة التوقيع وصفة الموقع والجهة التي أصدرت الوثيقة، وهو ما يُغني عن أي تصديق إضافي من السفارات أو القنصليات.
وتتميز شهادة الأبوستيل بشكلها الموحّد عالميًا، إذ تكون ملصقة على الوثيقة أو مرفقة بها، وتحمل ختمًا معتمدًا يتيح التعرف عليها بسهولة في أي دولة عضو.

الجزائر تعتمد اتفاقية إلغاء التصديق القنصلي

دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في الجزائر

من الناحية القانونية، ستدخل الاتفاقية حيّز التنفيذ بالنسبة للجزائر بعد 60 يومًا من تاريخ إيداع وثيقة الانضمام لدى وزارة الخارجية الهولندية، وهي الجهة الوديعة لاتفاقية لاهاي. وهذا يعني أن المواطنين الجزائريين، سواء داخل البلاد أو في الخارج، سيتمكنون بعد هذه المدة من الاستفادة من الإجراء المبسّط دون المرور بالمسار القديم للتصديق.

أهمية الانضمام للجالية الجزائرية في الخارج

يُعتبر هذا التطور مكسبًا كبيرًا للجالية الجزائرية المنتشرة في أوروبا وأمريكا الشمالية ودول الخليج، حيث تُعد مسألة توثيق الوثائق الرسمية من أبرز العراقيل التي يواجهونها.

  • في مجال التعليم: الطلاب الجزائريون الراغبون في استكمال دراستهم بالخارج كانوا يضطرون لتصديق شهاداتهم التعليمية والأكاديمية من عدة جهات، وهو ما كان يستغرق وقتًا طويلاً.

  • في مجال العمل: الموظفون والمهنيون يحتاجون إلى تصديق عقود العمل والشهادات المهنية، الأمر الذي سيصبح أسهل بعد تطبيق الأبوستيل.

  • في مجال الأحوال الشخصية: الزواج، الطلاق، الميلاد والوفاة وثائق يحتاجها أفراد الجالية لإثباتها في الخارج، وستُعفى من مسار التصديقات الطويلة.

الجزائر والاندماج في المنظومة الدولية

بانضمامها إلى هذه الاتفاقية، تلتحق الجزائر بأكثر من 120 دولة عضو اعتمدت نظام الأبوستيل، ما ينسجم مع توجهها نحو تحديث المنظومة القانونية والإدارية وتبسيط الإجراءات لمواطنيها.
كما أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الشفافية وتسهيل الخدمات، وهو ما يتماشى مع الإصلاحات التي يقودها الرئيس عبد المجيد تبون لتقريب الإدارة من المواطن، سواء داخل الوطن أو خارجه.

تعرف على تفاصيل اتفاق قطر للطاقة لدخول قطاع التنقيب في الجزائر

في ظل التوسع الإقليمي الواسع، أعلنت “قطر للطاقة” عن دخولها لسوق التنقيب والاستكشاف في الجزائر، وذلك بعد أن فازت برخصة تنقيب في إطار جولة تراخيص 2024 الخاصة بالتنقيب عن الغاز والنفط في الجزائر، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها قطر هذا السوق العربي في الشمال الإفريقي، فقد أتى هذا الاتفاق من تعاون دولي كبير يضم شرات طاقة كبرى، وهو الأمر الذي سيمهد إلى فتح أبواب التعاون الاقتصادي ما بين دولة قطر والجزائر، مما يعم على تعزيز حضور قطر في أسواق الطاقة في شمال أفريقيا، السؤال هنا، ما هي تفاصيل الاتفاق، وما هي أهمية منطقة “أهارا” التي ستشهد عمليات التنقيب والاستشكاف؟

تحالف ثلاثي لاستكشاف منطقة “أهارا” شرقي الجزائر

أعلنت شركة “Qatar Energy” عن فوزها برخصة التنقيب والاستشكاف في دولة الجزائر، وذلك بعد فوزها بمناقصات 2024 للتنقيب عن الغاز والنفط، وهو يُعتبر الدخول الأول لقطر لهذا المجال من مجالات سوق الطاقة العالمي، فقد كشفت “الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات الجزائرية عن نتيجة المنافصة التنافسية، وقد نتج عنها منج حقوق الاستكشاف والإنتاج في منطقة “أهارا” البرية في شرقي الجزائر، وقد ضم التحالف:

  • سوناطراك الجزائرية بنسبة 51%
  • قطر للطاقة بنسبة مشاركة تبلغ 24.5%
  • توتال إنرجيز الفرنسية (المشغّل في مرحلة الاستكشاف) بنسبة 24.5%

حيث تُعد منقطة “أهارا” من بين المناطق الاستراتيجية التي تقع في تقاطع حوضيّ (بركين وإليزي)، وهما ضمن المناطق الأغزر في إنتاج النفط والغاز في البلاد، وهي ممتدة لمساحة تثل إلى 14.900 كيلو متر مُرع، وهذه المساحة الشاسعة جعلت منها منطقة واعدة لمشروعات التنقيب والاستشكاف عن الغاز والنفط.

قد يهمك أن تقرأ: هل تم الضغط على قطر لتوقيع اتفاقيات مع أمريكا؟ وزير الطاقة يوضح

قطر للطاقة .. خطوة جديدة نحو توسع إقليمي

في هذال السياق، وفي ظل إعلان “قطر للطاقة”، عبّر المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لسؤون الطاقة والرئيس التنفيذي، عن الاعتزاز الكبير لهذا الإنجاز الاستراتيجي في ظل التعاون القطري الجزائري، وقد أعتبر الفوز برخصة التنقيب في منطقة “أهارا” الجزائرية، هو أول حضور لقطر للبترول في البلاد، وهو يعكس بشكل كبير الالتزام القطري بتوسيع عملياتها في شمال أفريقيا وغيرها من المناطق المهمة.

وقد وجه شكره العميق لوزارة الطاقة والمناجم الجزائرية والوكالة الوطنية لإدارتها هذه المناقصة التنافسية بكفاءة عالية، معبراً عن تطلعه المستقبلي للتعاون في بناء شركات وتعاون بناء في هذا المشروع الاسترايجي وغيرها من مشاريع الطاقة في المنطقة العربية.

الجدير ذكره، أن دخول “Qatar Energy” في مثل هذا النوع من المشاريع الاستشكافية داخل الجزائر، نموذج من نماذج التعاون الإقليمي العربي في مجال الطاقة وغيرها من المجالات الأخرى، وهو أمر سيعمل على تعزيز فرص الاستثمارات في مناطق مُختلفة حول العالم.

قد يهمك أن تقرأ: قطر تزود الصين بالغاز الطبيعي المسال

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version