حصاد 2025 في قطر: الذكاء الاصطناعي محور التحول الرقمي

تواصل دولة قطر تعزيز حضورها القوي في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر تنبي استراتيجيات وطنية الهدف منها دمج التقنيات الذكي في القطاعات الحكومية والاقتصادي والاجتماعية، الأمر الذي يدعم مسيرة التحول الرقمي ويرفع من كفاءة الخدمات العامة، وتحسين الجودة، ويأتي هذا التوجه القطري في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تعمل الدولة على تسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي، وبناء بنية تحتية رقمية متقدمة، وتطوير كوادر وطنية قادرة على قيادة التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

استخدامات الذكاء الاصطناعي في قطر

تسعى قطر إلى توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في مختلف القطاعات الحيوية في البلاد وذلك لتعزيز الابتكار الرقمي وتعميق تنافسيتها على الصعيد العالمي، ومن خلال لجنة الذكاء الاصطناعي التي تأسست عام 2021 بقرار من مجلس الوزراء، تُنسّق الدولة مشاريع الذكاء الاصطناعي بين الجهات الحكومية، وتدعم تطوير مهارات الكوادر الوطنية، وتشجع البحث العلمي والشركات الناشئة.

حيث يُسهم هذا التوجه في ضمان دمج الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في العمليات الحكومية والخدمات الأساسية العامة والخاصة في البلاد، الأمر الذي يعمل على تحسين الأداء المؤسسي  القطري ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء.

كما تعمل الجهات الحكومية والخاصة في قطر على تعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات من خلال إبرام شراكات استراتيجية مع مؤسسات عالمية رائدة، ويهدف هذا النهج إلى نقل الخبرات العالمية للبلاد والاستفادة منها، مع تبني أحدث الابتكارات، وتسريع تطوير حلول ذكية قابلة للتطبيق قطرياً، بما يعزز كفاءة المؤسسات ويتيح تقديم خدمات عالية الجودة، ويرسخ مكانة قطر كمركز إقليمي للتكنولوجيا المتقدمة والابتكار الرقمي.

لجنة الذكاء الاصطناعي 2021

ضمن حصاد 2025، أطلقت دولة قطر لجنة الذكاء الاصطناعي عام 2021 لتكون الركيزة الأساسية في رحلة التحول الرقمي، وصانعا للفرص التي تعزز الابتكار وتعيد رسم معالم المستقبل في البلاد، فمنذ تأسيسها، تتولى اللجنة تنسيق المبادرات والمشاريع بين الجهات الحكومية، وتطوير مهارات الكوادر الوطنية، ودعم الشركات الناشئة والأبحاث المتقدمة، مع متابعة أحدث التطورات العالمية لضمان تمثيل قطر بقوة في المحافل الدولية، وتعزيز مكانتها كمركز رائد للتكنولوجيا الناشئة.

وتضم اللجنة المشكلة ممثلين من مختلف الوزارات والمؤسسات، يركزون على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي في دولة قطر، ووضع آليات فعالة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية.

كما تشرف اللجنة على متابعة المشاريع وتقييم نتائجها، وتقديم التوصيات لتطوير الكوادر الوطنية، بما يضمن أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة استراتيجية لتحسين جودة الحياة، وتعزيز الكفاءة، وبناء مستقبل مستدام يرتكز على الابتكار والإبداع.

لجنة الذكاء الاصطناعي

البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي

وفي سياق آخر، أطلقت دولة قطر “البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي” في العام 2025 ليكون منصة استراتيجية لدفع الابتكار الرقمي وتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية، يركز البرنامج على 4 أهداف رئيسية تهدف إلى إيجاد التوازن بين الابتكارات، المسؤولية، وكفاءة التنفيذ على أرض الواقع، مع تعزيز البنية التحتية الرقمية، ودعم المشاريع الريادية، وتطوير بيئة رقمية متكاملة تستقطب شركاء محليين وإقليميين وعالميين، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الحكومية ورفع مستوى الأداء المؤسسي.

ويُقدّم البرنامج للجهات الحكومية فرصة الانضمام من خلال بوابة إلكترونية مخصصة، حيث يمكن تقديم أفكار ومشاريع قائمة على الذكاء الاصطناعي، تخضع هذه المبادرات لمراجعة دورية للتأكد من انسجامها مع استراتيجية قطر الوطنية، ثم يتم تأهيلها للمرحلة التالية التي تشمل التنفيذ مع توفير الدعم الفني والتدريب اللازم لضمان نجاحها.

ويهدف البرنامج إلى تمكين الجهات الحكومية من اعتماد حلول ذكية تعالج تحديات فعلية، ودمج الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي اليومي، بما يتماشى مع الأجندة الرقمية 2030، ويساهم في بناء مستقبل رقمي مستدام يعزز مكانة قطر التنافسية محليا وإقليميا وعالمياً أيضاً.

يمكنك تقديم فكرة مشروعك المبتكر، وتتبع حالة المشروع المقدم خطوة بخطوة عبر موقع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي نفس المنصة التي يمكنك من خلالها الانضمام إلى البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي، حيث تمر العملية في أربعة خطوة وهي التقديم، المراجعة، التنفيذ، وأخيراً الإعلان.

نظام معلومات سوق العمل (LMIS)

كما وشهدت وزارة العمل في قطر تطورا ملموسا في إدارة سوق العمل القطري وذلك من خلال اعتماد نظام معلومات سوق العمل (LMIS) المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

حيث يتيح هذا النظام دمج البيانات من مصادر متعددة، وتحليلها باستخدام أدوات التنبؤ الذكية لتحديد احتياجات المهارات المستقبلية بدقة، ومتابعة ديناميكيات التوظيف بشكل لحظي.

كما ساعم نظام معلومات سوق العمل (LMIS) في قطر بشكل مباشر في تعزيز الشفافية وحوكمة سوق العمل من خلال مراقبة العمليات التشغيلية والرقابية بكفاءة عالية، كما يوفر النظام تحليلات دقيقة تساعد صانعي القرار على وضع سياسات مستنيرة ومبنية على بيانات موثوقة، مما يتيح مواجهة تحديات سوق العمل بفعالية أكبر.

وتعكس هذه المبادرات التزام قطر بتحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة استراتيجية رئيسية، ليس فقط لتحسين جودة الخدمات الحكومية، بل لبناء قاعدة متينة لاقتصاد معرفي مبتكر يسهم في دفع التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للدولة على المستوى الإقليمي والعالمي.

أبرز مشاريع الذكاء الاصطناعي في قطر لتعزيز التحول الرقمي

القمة العالمية للذكاء الاصطناعي

في ديسمبر 2025، احتضنت دولة قطر النسخة الثانية من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تحت شعار “نبني معا مستقبل الذكاء الاصطناعي”، مسلطة الضوء على التزام الدولة بالتحول الرقمي واعتبار الذكاء الاصطناعي ركيزة استراتيجية للنمو الاقتصادي وتعزيز أداء المؤسسات.

وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، محمد بن علي المناعي، أن قطر تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة حيوية لتعزيز الكفاءة، تطوير الخدمات الحكومية، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، بما يتماشى مع الأجندة الرقمية 2030 ورؤية قطر الوطنية 2030.

وقد شهدت القمة توقيع 13 اتفاقية شراكة بين الجهات الحكومية وشركات عالمية، شملت التعاون في البنية التحتية السحابية، تطوير القدرات البشرية، حلول التعليم الذكي، والذكاء الاصطناعي التوليدي، إضافة إلى مشاريع نوعية في الحوكمة الرقمية والشمول الرقمي، حيث تساعد هذه الشراكات على تعزيز جاهزية المؤسسات القطرية لدخول مرحلة جديدة من التحول الرقمي المبني على البيانات والنماذج المتقدمة، مع التركيز على بناء منظومة قطرية وطنية موثوقة وفي نفس الوقت آمنة بحيث تخدم اقتصاد قطر والمجتمع نفسه وذلك عبر تكامل القطاعين العام والخاص.

شركة “كاي – Qai” تعزز منظومة الذكاء الاصطناعي في قطر

ولدعم الابتكار في قطر والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، أطلقت دولة قطر في ديسمبر 2025 الجاري شركة “كاي-Qai” تحت مظلة جهاز قطر للاستثمار، وهي من الشركات الوطنية المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوظيفها في خدمة المجتمع والدولة، وذلك ضمن جهود الدولة لتعزيز الاقتصاد المعرفي وبناء بنية تحتية رقمية متطورة تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 ومسيرة التنوع الاقتصادي.

واستفادت شركة “كاي – Qai” من شبكة استثمارات جهاز قطر للاستثمار العالمية ونهجه طويل الأجل، إضافة إلى شراكاتها الوثيقة مع جمع الأطراف العلمية منها والبحثية ومع صناع السياسات في الدولة، وتعمل شركة كاي على تطوير وإدارة أنظمة وبنى تحتية ذكية وآمنة للذكاء الاصطناعي داخل البلاد وخارجها، بما يتيح للقطاعات الحيوية الوصول إلى قدرات حوسبة عالية الأداء وذات كفاءة وجودة عالية، وشبكة أدوات متكاملة لتدريب ونشر حلول قابلة للتوسع، لتعزيز الابتكار ودعم اتخاذ القرار بثقة وبدون أي تخوفات مستقبلية.

وهذا ما أكده عبدالله بن حمد المسند، رئيس مجلس إدارة “كاي – Qai”، أن الشركة تمثل خطوة استراتيجية لتمكين منظومة الذكاء الاصطناعي في قطر، موضحاً أن دورها يمتد إلى تسريع تبني التقنيات الذكية بين الأفراد والشركات الناشئة والكبرى، بما يتوافق مع قيم الدولة وأهدافها الاقتصادية، مشيراً إلى الفرص الواعدة للذكاء الاصطناعي في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين الكفاءة في القطاعين العام والخاص، ودعم بناء منظومات مبتكرة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني.

الذكاء الاصطناعي العربي: منصة “فنار” كنموذج

وضمن حصاد 2025، وفي ديسمبر من العام نفسه، أطلقت دولة قطر الجيل الثاني من منصة “فنار“، المنصة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي التوليدي للغة العربية، والتي طورها معهد قطر لبحوث الحوسبة، صُممت المنصة لتقديم فهم شامل للغة العربية، بما يشمل اللهجات المتنوعة والمصطلحات الثقافية، معتمدة على قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على نحو 300 مليار كلمة وأكثر من تريليون مقطع لفظي.

وتزخر منصة “فنار” للذكاء الاصطناعي العربي ببنية تقنية متقدمة تتضمن 7 مليارات باراميتر، ما يمنحها قدرة فائقة على معالجة المعلومات بسرعة ودقة عالية، ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد رؤية قطر الاستراتيجية في دعم الذكاء الاصطناعي التوليدي العربي، وتعزيز الابتكار الرقمي في القطاعات الحيوية، بما يسهم في دفع عجلة التحول الرقمي الوطني وتوطيد مكانة الدولة في المشهد التقني الإقليمي والدولي.

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

كيف تواجه قطر الهجمات الإلكترونية في عصر الذكاء الاصطناعي؟

برزت الدوحة كنموذج متقدم في بناء منظومة أمن رقمي متكاملة ومتطورة، تجمع بين الاستثمار في التكنولوجيا والتقنيات الحديثة المتقدمة وتعزيز الوعي المجتمعي والتعاون الدولي لمواجهة التحديات والأخطار التي يفرضها عصر الـAI وفي نفس الوقت دعم الابتكار الرقمي، فهذا العصر لا مكان للضعيف.

درع قطر السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي

تستشعر دولة قطر خطر التحول الرقمي في عالم الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ولهذا أولت هذا المجال أهمية قصوى لما له دور في حماية أمن المواطنين والمقيمين والدولة، فقد أسست قطر في العام 2021 “الوكالة الوطنية للأمن السيبراني”، وهي وكالة أصبحت مظلة مركزية لجهود الدولة في حماية الفضاء الرقمي الخاص بها.

للوكالة الوطنية للأمن السيبراني دور كبير تحديث الأنظمة الحكومية والمؤسساتية بشكل دائم ودوري، حيث تعمل على سد الثغرات الأمنية التي قد تلحق بالأنظمة الوطنية، كما وتعمل على طرح برامج تدريبية للخبراء والفنيين والعاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات.

كما تعمل في نفس الوقت بطرح برامج توعوية للفئات في المجتمع القطري، وتضم طلاب المدارس، العاملين والموظفين، وكبار السن، وذلك لكي يكون لديهم وعي سيبراني حول أهمية حماية البيانات داخل البيت وفي المؤسسات الوطنية أياً كان مجالها أو القطاع الخاص به.

وتسعى دولة قطر لأن تكون مركزاً رائداً ومحورياً للتقنيات الناشئة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وتقنياته ونماذجه، وذلك من خلال دعم الابتكار الرقمي في قطاعات كثيرة داخل الدولة.

وإنطلاقاً من إدراكها لأهمية الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، تم تأسيس “لجنة الذكاء الاصطناعي” بموجب القرار الصادر عن مجلس الوزراء رقم (10) لعام 2021، وتم تعيين السيد “حسن جاسم السيد” رئيساً لهذه اللجنة، على حسب المصدر.

مؤتمر الأمن السيبراني و الذكاء الاصطناعي

وفي سياق أهتمام الدولة في أمن أنظمتها من الهجمات الإلكترونية وتعزيز  أمنها السيبراني، نظمت قطر فعالية “وايت هات ديزرت” White Hat Desert للأمن السيبراني في مشيرب قلب الدوحة، بالتعاون بين “مشيرب العقارية” و”نادي قطر العلمي”، لتكون أكبر حدث من نوعه في الدولة، وهو الحدث الذي يولي اهتمام كبير بتقنيات حماية الفضاء الرقمي.

فقد شكّل المؤتمر منصة تجمع الخبراء والمهتمين لمناقشة التحولات الجديدة في ميدان الأمن السيبراني، مع تركيز خاص على دور الذكاء الاصطناعي في التصدي للهجمات الإلكترونية في قطر وتطوير أنظمة دفاع رقمية أكثر ذكاءً وتفاعلاً، وكل هذا ينصب في مصلحة الدولة، والتي هي ضمن قواعد الذكاء الاصطناعي في قطر.

وقد تم التشديد في  على أهمية الاستثمار في التقنيات الذكية لتوقع التهديدات قبل وقوعها، وتعزيز قدرات الاستجابة السريعة، بما ينسجم مع رؤية قطر في بناء بيئة رقمية آمنة ومستدامة.

مؤتمر الأمن السيبراني في مشيرب: الذكاء الاصطناعي في المقدمة

الأمن السيبراني المستدام في قطر

كما وتواجه قطر الهجمات الإلكترونية في عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال التعاون من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بإدخال مفاهيم وأسس الأمن السيبراني والحماية من التهديدات والهجمات في المناهج الدراسية للطلاب في المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية، مع توفير مساقات في الجامعات القطرية مثل “جامعة قطر” وغيرها من المعاهد الوطنية، وكل هذا من أجل تحقيق أمن سيبراني مستدام.

في نفس الوقت يتم عقد دورات تدريبية تمنح المشاركين شهادات عالمية في الأمن السيبراني، ما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية لمواجهة الهجمات الإلكترونية المتنامية.

ومن خلال هيئة الاستثمار القطرية (QIA)، عززت دولة قطر موقعها الريادي في صميم التحول التكنولوجي العالمي، وذلك بضخ استثمارات ضخمة في شركات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية مثل “Anthropic”، وإكس أيه آي “xAI” إكس التابعة للملياردير الأمريكي ايلون ماسك، ومشاريع مراكز البيانات بالشراكة مع “Blue Owl Capital”.

التعاون الدولي وتوحيد التشريعات

لتوحيد التشريعات الإقليمية، تعمل دولة قطر إلى التعاون مع شركاء محليين في الخليج العربي ودوليين في العالم، لتعزيز الجهود في حماية الأنظمة الدولية من الهجمات السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تحرص على المشاركة في المبادرات الدولية لمكافحة الجريمة السيبرانية.

حيث أن اختلاف القوانين السيبرانية بين الدول، وهو من التحديات الكبرى التي يجب حلها ما بين الدول، وذلك لتحقيق التكامل والتعاون الدولي وتوحيد التشريعات لمواجهة الهجمات العابرة للحدود والخطيرة على الأمن القومي الوطني للدول، وهذا ما تريده وتسعى لتحقيقه قطر لمنع أي هجمات في المستقبل ضدها.

ولا ننسى أن دور قطر المتزايد في الاقتصاد الرقمي العالمي يجعلها جزءًا فاعلًا وقوياً في وضع معايير الأمن السيبراني العالمية، وليس مجرد متلقٍ لها، وهناك يكمن قوة اقتصاد قطر وريادتها في الكثير من المجالات التقنية والتكنولوجية.

قطر تستعد لاستضافة منتدى الأمن العالمي 2025

كيف تستثمر قطر في الذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم والصحة؟

الاستثمار وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة، هذا ما تسير عليه دولة قطر لتحقيقه بشكل كبير لتكون في طليعة الدول العربية في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (AI)، وذلك من خلال رؤية قطرية طموحة تسعى من خلالها إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وتطوير الرعاية الصحية، فهو استثمار في الصحة والتعليم ومجالات وقطاعات حيوية أخرى مثل الطاقة، تقديم المساعدات، وفي المجال العسكري وحماية أنظمة الدول من أي تهديد أمن سيبراني.

هذا الاستثمار القطري في مجال تقنية الAI لا يقتصر على الجانب التكنولوجي فقط، بل يمتد ليصل إلى بناء القدرات والكوادر البشرية، وتحفيز البحث العلمي، وتطوير بيئة داعمة للابتكار لتصبح قطر في مصافي الدول المتقدمة في هذه التقنية التي تشهد نمواً سريعاً وكبيراً في السنوات الأخيرة وستزداد بشكل أكبر في العام 2026 و2030 و 2035.

استثمار قطر في الذكاء الاصطناعي للتعليم والصحة

من بين الاستثمارات الحيوية التي تستثمر فيها دولة قطر، هو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي خدمة لقطاعات حساسة وحيوية، على رأسها التعليم والرعاية الصحية، وذلك بهدف واحد وهو توفير خدمة تعليم وصحة فريدة من نوعها مع تسريع الأداء وتحسين التجربة عن المواطنين والمقيمين والوافدين على حد سواء.

الذكاء الاصطناعي في الصحة

في قطاع الرعاية الصحية، يتم في قطر توظيف الذكاء الاصطناعي في تشخيص المبكر للأمراض مع تحليل للمرض وتوفير مساعدة للأطباء في العمليات، مع تحليل صورة الأشعة الطبية بدقة كبيرة، إضافة إلى التحليلات الذكية للمعلومات والبيانات التي تساعد المختصين في تحسين التخطيط الصحي للاستجابة الفورية للأوبئة.

وقد بدأت دولة قطر بالفعل على دمج الذكاء الاصطناعي في قطاعها الصحي بهدف تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار في الدولة، فقد بدأت مؤسسات مثل مؤسسة “حمد الطبية و”جامعة قطر”في تطوير أنظمة تشخيص تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن الأمراض، وتحليل صور الأشعة بدقة أعلى من الأساليب التقليدية.

الذكاء الاصطناعي في التعليم

في قطاع التعليم، تعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة قطر على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منصات التعلم الإلكتروني المختلفة وذلك بتحليل أداء الطلاب وتخصيص المحتوى التعليمي بما يتناسب مع قدراتهم الفردية، كما تشجع الجامعات القطرية على إنشاء برامج أكاديمية وبحثية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، مما يهيئ جيلًا مؤهلًا للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في التعليم والحصول على المعلومات في وقت قياسي وسريع.

وعلى حسب الإحصائيات، فإن أكثر من 60% من الجامعات في دولة قطر توفر برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وذلك لمواكبة التطور الحاصل في هذا العالم الكبير والواسع والذي سيدخل كل بيت في هذه المعمورة.

وقد وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر حلول رقمية متقدمة، وإليك أبرز الجهود التي تقوم بها:

  • دعم البرامج الجامعية المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 60% من الجامعات في قطر تقدم برامج أكاديمية في هذه التخصصات المستقبلية الحساسة والحيوية.
  • تطوير أنظمة تعليم إلكتروني تفاعلية تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمتابعة أداء الطلاب واقتراح مسارات تعلم مناسبة.
  • في نفس الوقت تم إدخال التقنيات التنبؤية التي تعتمد على الAI لتحديد نقاط الضعف لدى الطلبة قبل تفاقمها، وذلك لمساعدة الطالب والمعلم في معرفة نقاط القوة والضعف ومعالجتها على الفور.

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

لجنة الذكاء الاصطناعي في قطر

في إطار سعي قطر لتعزيز موقعها كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار، أنشأت الدولة “لجنة الذكاء الاصطناعي” بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (10) لعام 2021، برئاسة السيد “حسن جاسم السيد وتُعد اللجنة الجهة الوطنية المسؤولة عن توجيه وتنظيم جهود تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 والأجندة الرقمية 2030.

الهدف من اللجنة القطرية، تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي والإشراف على المشاريع والمبادرات المرتبطة بها في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. كما تعمل على تأهيل الكوادر الوطنية وبناء قدراتهم في مجالات البيانات والتعلم الآلي، إلى جانب دعم الشركات الناشئة والبحوث المتقدمة في هذا القطاع الحيوي.

مرسيدس تكشف عن السيارة الكهربائية الجديدة GLC المدعومة بالذكاء الاصطناعي

ملتقى كتارا تك وفرص وتحديات الذكاء الاصطناعي في التعليم

ضمن جهود تعزيز الوعي التقني عند القطريين، عقدت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” بالتعاون مع منتدى الأعمال، الملتقى ال25 من سلسلة “كتارا تك” تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي والتعليم: فرص وتحديات” في 24 أكتوبر 2025.

شارك في الملتقى نخبة من الخبراء والمتخصصين، منهم الدكتور أنس بوهلال، والسيدة خلود المناعي من وزارة التربية والتعليم، والدكتور شاكر الأشول من جامعة ولاية أركانساس، والسيد عبد العزيز آل إسحاق، الرئيس التنفيذي لشركة “AI قطر”.

وخلال الملتقى، تمت الإشادة ببيئة التعليم العالي في قطر التي لا تتوانى في دعم الابتكار وتتبنى برامج تعليمية حديثة في Artificial IntelligenceA

وأكد المتحدثون على أن تقنيات الذكاء الاطصناعي أحدتث تحولات كبيرة في التعليم ومجالات أخرىن وذلك من حيث أساليب التدريس والتقييم، مع ضرورة الالتزام بالقيم والأخلاقيات في استخدامه، باعتبار أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التقنية نفسها، بل في كيفية توجيهها لخدمة الأهداف التعليمية السليمة، وخدمة أهدف أخرى في قطاعات أخرى مثل الصحة، الطاقة، النقل، السياحة في قطر، وغيرها من قطاعات.

متلفى كتارا تك 2025 / 2026

الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في قطر

ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، أطلقت قطر الاستراتيجية الوطنية لتقنية الذكاء الاصطناعي في العام 2019 الماضي، وذلك بهدف تحويل الدولة إلى مركز إقليمي خليجي رائد في هذا المجال التقني العالمي، وقد ركزت الاستراتيجية التي تسير عليها قطر على 5 محاور أبرزها:

  • تأهيل للكادر البشري عن طريق التعليم والتدريب المتخصص.
  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات والمجالات الحيوية مثل الطاقة، الصحة، التعليم، والنقل.
  • تشجيع وتعزيز البحث العلمي في المعاهد والجامعات الوطنية في قطر لتطوير تقنيات AI بأيدي عربية قطرية.
  • وضع الأطر والتشريعات لضمان الاستخدام العادل والآمن لتقنيات الذكاء.
  • تحفيز الابتكار وريادة الأعمال في الشركات الناشئة والمشاريع التقنية الطموحة في البلاد، وفتح المجال للمبادرة وتقديم الدعم المالي للمشاريع القائمة على تطوير تقنيات تساعد الدولة في التطور والريادة.

مطار حمد الدولي يرتقي بخدمات الذكاء الاصطناعي لذوي الإعاقة

المشروع القطري لتسريع المساعدات بالذكاء الاصطناعي

أطلقت جامعة قطر بالتعاون مع السفارة البريطانية في العاصمة الدوحة مشروع عالمي تحت عنوان “قطر – التحول بالذكاء الاصطناعي من أجل المساعدات والقدرة على الصمود”، الهدف من وراء المشروع القطري البريطاني الجديد، هو توظيف تقنية AI في تسريع وصول المساعدات الإنسانية للمستحقين حول العالم، وذلك لتحسين الاستجابة السريعة للأزمات داخل قطر وخارجها، إضافة إلى بناء قدرات مجتمعية قادرة على الصمود في وجه الكوراث التي قد تصيب المنطقة.

مصدر

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

شهدت دولة قطر قفزة كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي واستخدامها في مجالات الحياة اليومية، فقد تبنت المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والأفراد أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية لتعزيز إنتاجية الأفراد وتطوير وتحسين جودة الخدمات وإنجازها في وقت قصير جداً بدقة وكفاءة عالية، فقد أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي جزءًا لا يتجزأ من حياة الأشخاص في قطر وغيرها من الدول العربية، سواء في العمل، الدراسة، الترفيه، إنجاز الخدمات.

في مقال اليوم سنتعرف على أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر والأكثر شعبية، حيث تسير الدوحة على خطى رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تسخير التكنولوجيا في خدمة المواطن القطري والمقيم العربي والأجنبي.

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

في العام 2025 الجاري، يعتمد المستخدمين في قطر بشكل واسع على أداوت الذكاء الاصطناعي مثل (شات جي بي تي) ChatGPT وMicrosoft Copilot في مجالات مثل التعليم والعمل وإنجاز المهام، على أي حال إليك أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية في قطر لعام 2025:

نموذج ChatGPT

(شات جي بي تي): من أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر وفي العالم كله، فهو الأكثر شعبية على الإطلاق، يكفي أن تعرف بأن عدد الزيارات الشهرية التي حققها هذا النموذج على حسب آخر وأحدث الإحصائيات وصلت إلى 2,343.2 مليون زيارة.

ويُعتبر نموذج ChatGPT-4o و ChatGPT-5 الجديد الأكثر استخداماً في قطر، حيث يتمتع بقدرات عالية على مُعالجة النصوص والصوت والفيديوهات والصور، وهو يستخدم في نطاق واسع داخل المؤسسات التعليمية والحكومية والبحثية، كما تستخدم في الشركات الناشطة في قطر من أجل تحسين الإنتاجية وتطوير المنتجات وزيادة المبيعات والأرباح السنوية.

نموذج Microsoft Copilot

وهو من النماذج المدمجة في نظام ويندوز مايكروسوفت المختلفة بداية من ويندوز 10 إلى ويندوز 11 و 12، وقد توسعت استخداماته في الجامعات والشركات القطرية، حيث ساهم في إنجاز المهام الصعبة وإتمامها في ثوانٍ معدودة، مثل كتابة المحتوى، تصميم الصور والتطبيقات، صياغة الخطابات، خدمة العملاء، وغيرها من مهام أخرى كان يقوم بها البشر.

فقد تبنت دولة قطر نموذج الذكاء الاصطناعي كوبالت Copilot في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، فقد أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) مبادرة نوعية من أجي تدريب الموظفين في القطاع الحكومي وشبه الحكومي على استخدام Copilot لزيادة الإنتاجية وتحسين وتطوير الأعمال وإنجازها في وقت قياسي.

جروك Grok

نموذج جروك xAI أداة Grok التابع لشبكة التواصل الاجتماعي “إكس” المملوكة لرجل الأعمال “أيلون ماسك”، هي من بين أداوت الذكاء الاصطناعي الأكثر استخداماً في قطر، فهي تتميز بقدرات كبيرة على التعلم العميق والتفمير المنطقي وحل المشكلات المعقدة، جروك 5 يستخدم في تطوير البرمجيات، تحليل البيانات، حل المشكلات وفي الأبحاث العلمية، فهي خيار مفضل لأي قطري يريد إنجاز أعماله بسرعة كبيرة وبأداء وكفاءة عالية.

قد يهمك أن تقرأ: إيلون ماسك يطلق “جروك 4”.. نقلة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي

جيميناي Gemini

تقدم شركة جوجل أداة الذكاء الاصطناعي “Gemini” المتقدمة والمتطورة التي تتمتع بمزايا كثيرة ومتعددة، حيث تستخدم في تحليل البيانات، إنشاء وتطوير المحتوى، أتمتة المهام المكتبية، تطوير تطبيقات الويب، وهو أمر يُعزز من كفاءة الأعمال وزيادة الإنتاجية في قطر وغيرها من الدول التي تعتمد على هذه التقنية، فهي من بين أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025.

بيربلكستي Perplexity

الكثير من الطلاب في الجامعات القطرية يحتاجون إلى أدوات بحث متقدمة لإنجاز الأعمال بسرعة عالية، ولهذا يتم استخدام Perplexity وهي الأداة البحثية المتطورة التي توفر معلومات دقيقة وموثوقة نوعاً ما ومن مصادر متعددة، فهي تساعد الطلاب على تحليل البيانات، حل المشاكل المعقدة، تطوير المحتوى، إنجاز الأبحاث الأكاديمية.

نموذج كلود Claude

نموذج الذكاء الاصطناعي Claude، هو من النماذج المتطورة التي تساعدك في قطاعات تتطلب خصوصية عالية، فهي مناسبة لقطاع مثل الرعاية الصحية، الخدمات المالية، والتعليم والعمل.

وإليك جدول يوضح أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر والأكثر شعبية، والتي تتضمن أداوت سبق وتحدثنا عنها، إضافة إلى نماذج أخرى متطورة وحديثة مثل أداة Scale AI التي عقدت شراكة مع الحكومة القطرية ، والتقنيات على الشكل التالي:

الفئةالأداة أو التطبيق المحليالاستخدامات الرئيسية
المساعدات الذكيةChatGPT-5، Grok، Claude، Perplexity، جيميناي Gemini من جوجلدعم المحادثات، الكتابة، البحث، المساعدات الصوتية
التصميم والإبداع الرقميAdobe Firefly، Google Imagen 4، Synthesia، Murf.aiإنشاء الصور والفيديوهات، الترجمة الصوتية، التصميم الإبداعي
الذكاء الاصطناعي الحكوميScale AI (شراكة مع الحكومة القطرية)التحليلات التنبؤية، أتمتة العمليات، تحسين الخدمات العامة
الذكاء الاصطناعي الماليCommercial Bank AI Solutionsتحسين تجربة العملاء، أتمتة العمليات المصرفية، تحليل البيانات
الذكاء الاصطناعي في الطيرانQatar Airways AI Skywaysتحسين تجربة الركاب، كفاءة العمليات، التدريب الذكي للموظفين
التعليم والتدريبDigi-Wise وFerby (من مؤسسة التعليم فوق الجميع)تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال، تطوير مهارات التفكير النقدي
الشركات المحليةTEN (The Executives Network)حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، تطوير تطبيقات محلية

الجدير ذكره أن شركة الخطوط الجوية القطرية وخلال “قمة الويب قطر 2025” التي أقيمت، أعلنت عن إطلاق 6 أدوات ذكاء اصطناعي في عالم السفر، والتي تضمنت مضيفة الذكاء الاصطناعي “سما” والتي تساعد المستخدمين في إتمام أوراق الحجوزات.

ومن ضمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطر، فقد استفادت الدوحة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات مقل التعليم، الأمن السيبراني، الاقتصاد والأعمال، التجارة الإلكترونية، الرعاية الصحية، التدريب المهني، كما وتسعى الشركات التقنية في قطر إلى أن تكون ضمن أفضل شركات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطر، وذلك بتسخير هذه التكنولوجيا لخدمة أهدافها.

قد يهمك أن تقرأ: وكالة الأنباء القطرية تطلق أول نشرة بتقنية الذكاء الاصطناعي

إطلاق نموذج “فنار”

الجدير ذكره، في ديسمبر كانون الأول من العام الماضي 2024، أطلقت دولة قطر نموذج “فنار”، وهو يُعتبر أول نموذج ذكاء اصطناعي عربي مصمم بشكل خاص لفهم اللغة العربية بالدرجة الأولى وبكل لهجاتها المحلية، ويهدف إلى تمكين الأفراد من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر خصوصية بما يتوافق مع لغتنا العربية. فنموذج فنار يتميز بقدرته على مُعالجة النصوص، توفير وتقديم إجابات، تحليل البيانات، مُعالجة الفيديوهات والصور، وتحليل المحتوى، فهو أداة قوية في التعليم والخدمات الرقمية في قطر والدول العربية والخليجية.

قد يهمك أن تقرأ: قطر تطلق برنامج فنار للذكاء الاصطناعي: شات جي بي تي العرب

أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية شعبية في العالم 2025

على حسب دراسة نُشرت ضمن أوراق عمل البنك الدولي للسياسات في العام 2025، والمصدر فيجوال كابيتاليست (Visual Capitalist)، فقد استندت إلى عدد الزيارات الشهرية (بالمليون)، وقد جاء فيها أبرز وأكثر أدوات الذكاء الاصطناعي شعبية في العالم:

أدوات المحادثة (روبوتات دردشة)

  • شات جي بي تي (ChatGPT) – 2,343.2 مليون زيارة
  • جيميني (Gemini) – 132.9 مليون زيارة
  • بو (Poe) – 43.4 مليون زيارة
  • بيربلكسيتي (Perplexity) – 40.2 مليون زيارة
  • كلود (Claude) – 32.3 مليون زيارة

أدوات توليد الصور

  • ديب إيه آي (Deep AI) – 31.1 مليون زيارة
  • كوبايلوت (Copilot) – 26.2 مليون زيارة
  • ميدجورني (Midjourney) – 24.7 مليون زيارة
  • بريزي (Brizy) – 18.0 مليون زيارة
  • نايت كافيه (NightCafe) – 13.9 مليون زيارة

وهي نفس أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025/ 2026، التي تضمن نموذج (شات جي بي تي) الأكثر انتشاراً عربياً وعالمياً، فقد حقق الرقم واحد من بين أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية استخداماً حول العالم.

اسم الأداةعدد الزيارات الشهرية (بالمليون)
شات جي بي تي (ChatGPT)2,343.2
جيميني (Gemini)132.9
بو (Poe)43.4
بيربلكسيتي (Perplexity)40.2
كلود (Claude)32.3
ديب إيه آي (Deep AI)31.1
كوبايلوت (Copilot)26.2
ميدجورني (Midjourney)24.7
بريزي (Brizy)18.0
نايت كافيه (NightCafe)13.9

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version