التحول الرقمي نحو الجيل السادس 6G في قطر

حققت قطر نقلة نوعية وفريدة من نوعها في بناء شبكات الجيل الخامس (5G) وشبكات الألياف الضوئية (Fiber) وتعمل حالياً على تطوير شبكات الجيل السادس 6G في قطر، الأكثر سرعة وثابتاً، وذلك للوصول إلى أسرع شبكات الاتصالات الأكثر تطوراً في العالم، حيث تغطي شركات قطرية مثل “Ooredoo” و “فودافون قطر” مناطق واسعة في الدولة لتصل للعدد من المناطق السكنية الرئيسية والنائية في الدولة، حيث تضح الدولة استثمارات ضخمة في شبكات الاتصالات الحديثة التي أصبحت تعتمد عليها تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

6G في قطر

تسير قطر بخطوات ثابتة نحو بناء واحد من أسرع وأكثر شبكات الاتصالات تطورًا في العالم وفي المنطقة العربية، حيث تضخ استثمارات ضخمة في شبكات الجيل الخامس (5G) والجيل السادس (6G) والعمل على تطوير شبكات الألياف الضوئية (Fiber)، والهدف من وراء لكل هذا هو تعزيز موقع الدوحة كإحدى أبرز المدن عالمياً في سرعة الإنترنت والأداء الرقمي والتكنولوجي في كافة المجالات.

فالجمع بين شبكات الجيل الخامس (5G) والألياف الضوئية (Fiber) خلق بنية رقمية تُعد من الأقوى عربياً وعالمياً، حيث تمتد تغطية 5G اليوم 2025/ 2026 إلى معظم مناطق الدولة بفضل استثمارات ضخمة من شركات رائدة في الاتصالات مثل أوريدو قطر Ooredoo وفودافون قطر Vodafone، والنتيجة هي توليد شبكة شبه كاملة تمنح المقيمين والمواطنين في الدولة سرعات هائلة ضنفت ضمن الأعلى في العالم، مع سرعات تحميل تتجاوز 470 ميجابت في الثانية الواحدة ووصول الدوحة إلى قائمة أسرع مدن العالم في الإنترنت عالمياً.

الجيل الخامس 5G والفايبر في قطر

وفي التوازي، تعمل شبكات الفايبر Fiber على تعزيز الاستقرار وجودة الاتصال في الدولة داخل بيوت القطريين والشركات العامة والخاصة، بسرعات قد تصل إلى 1 جيجابت/ثانية وأكثر على وفقاً لإحصائيات Opensignal وغيرها من المنصات المتخصصة، فهذا المزج بين شبكات 5G والFiber وضع الدوحة في صدارة دول العالم الأكثر تطوراً في منطقة الخليج والعالم، ومهّد الطريق لمرحلة أوسع من التحول الرقمي والخدمات الذكية التي تعتمد في الأساس على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أفضل 6 دول عربية في مؤشر جودة البنية التحتية لعام 2025

توسع شبكات 5G في قطر والاستعداد للجيل السادس 6G

شهدت قطر توسعًا كبيرًا في شبكات الجيل الخامس خلال الأعوام الأخيرة، بقيادة شركتي Ooredoo وVodafone قطر، وتسعى الشركتين إلى بناء شبكة اتصالات للجيل السادس 6G الجاري تطويره عالمياً وسيتوفر قريباً في الكثير من الدول التي طورت بنيتها التحتية لاستيعاب هذا التطور الكبير في مجال اتصالات الإنترنت الحديثة، ودائماً كانت قطر حاضرة ومستعدة.

فاليوم وصلت التغطية إلى مستويات شبه مكتملة في جميع مناطق ومدن الدولة، وذلك على حسب بيانات Opensignal حول سرعة الإنترنت في قطر، والتي أظهرت تقاربًا كبيرًا في قوة الشبكة بين الشركتين الرائدتين، مع تفوق بسيط لشركة أوريدو Ooredoo التي سجلت 5.5 في تجربة تغطية 5G مقارنة بـ 5.2 لدى Vodafone.

قطر تتصدر العالم في سرعات الجوال

وفقاً لبيانات Opensignal فإن متوسط سرعة التنزيل في دول قطر على شبكة الجوال يصل إلى 521.52 ميجابت في الثانية، وهي من بين الأعلى في المنطقة بناء على اختبارات التنزيل والرفع وزمن الاستجابة، وهو رقم يضعها ضمن الأسرع في المنطقة والعالم.

فقد تصدرت دولة قطر سرعات الإنترنت عبر الجوال عالمياً بفضل البنية التحتية المتقدمة والاستثمارات الضخمة في شبكات الجيل الخامس والسادس، تمكنت الدولة من تحقيق سرعات تنزيل تتجاوز 500 ميجابت في الثانية، ما يجعل تجربة التصفح والبث والعمل عن بُعد أكثر سلاسة من أي وقت مضى.

هذا المستوى من الأداء لم يأتي وليد الصدفة، بل نتيجة توسع كبير في شبكات 5G وتنافس قوي بين المشغّلين المحليين، مما رفع جودة الخدمة وضمن تغطية شبه شاملة داخل المدن داخل الدول الحيوية، فقد أصبحت قطر نموذجًا يُحتذى به في مجال الاتصالات الحديثة داخل المنطقة وخارجها.

سرعات الإنترنت في قطر

وفقاً لمؤشر Speedtest Global Index، فقد احتفظت دولة قطر في صدارتها في سرعات الإنترنت عبر الجوال (Qatar Median Country Speeds Updated October 2025)، فقد تم تسجيل متوسط سرعة تحميل يبلغ 472.18 ميجابت/الثانية وسرعة رفع تصل إلى 36.38 ميجابت/الثانية، وهي أرقام تتجاوز بفارق مريح ما تحققه دول المنطقة مثل الإمارات والسعودية والكويت.

وتتعزز هذه الريادة في العاصمة الدوحة التي وصلت سرعتها إلى 512.63 ميجابت/الثانية، لتصبح ضمن قائمة أسرع خمس مدن في العالم من حيث سرعة الإنترنت، ومرد هذا إلى الاستثمارات القطرية الضخمة في الجيل الخامس التي أنجزت وما زال العمل جاري لتطوير تقنية الجيل السادس الأكثر تطوراً وسرعة، خاصة من جانب Ooredoo التي دفعت بتوسّع واسع في البنية التحتية، مما منح المستخدم في قطر تجربة اتصال تُضاهي ما يقدم في أكثر الدول تقدمًا رقميًا على رأسها أمريكا والصين ودول عربية مثل الإمارات.

خطط الألياف الضوئية (Fiber) في قطر

كما تسير قطر بخطى سريعة في تطوير شبكات الألياف الضوئية (الفايبر)، لتكون ضمن طموحات الدوحة التي تقوم على بناء منظومة اتصال متقدمة تدعم التحول الرقمي الشامل في الدولة، فقد شهدت البنية التحتية لشبكات Fiber توسعًا واسعًا داخل المناطق السكنية والتجارية، خصوصًا في الدوحة والوكرة والخور، لتصل خدمات الإنترنت الثابت إلى سرعات تتجاوز 1 جيجابت في الثانية مع مستوى عالي من الاستقرار.

وتواصل الجهات الحكومية والخاصة المشغلة على تحسين زمن الاستجابة وجودة الاتصال، ما يجعل الألياف الضوئية خيارًا مثاليًا للمهام الحساسة مثل بث المحتوى عالي الجودة، والاجتماعات المرئية، والألعاب السحابية التي تتطلب سرعات كبيرة في الإنترنت، هذا التطور المتسارع يعزز مكانة الدولة قطر كإحدى أكثر الدول استعدادًا للمرحلة الرقمية المقبلة، ويخلق انسجاما واضحًا بين شبكات Fiber والجيل الخامس لتقديم تجربة اتصال فائقة ومتوازنة.

شبكات 6G في قطر

في سياق آخر، تتحرك دولة قطر بشكل مبكر نحو الجيل المقبل من الاتصالات، واضعة شبكات الجيل السادس (6G)  ضمن مسارها المستقبلي والخطط الاستراتيجية الوطنية لرؤية 2030 لتطوير البنية الرقمية التحتية لتنافس دول المنطقة والعالم، فبعد النجاح الكبير في نشر شبكات الجيل الخامس وتوسيع الألياف الضوئية، بدأت الدولة في المرحلة التالية عبر مشاريع بحثية وتعاونات تقنية مع شركات عالمية للبدء في دعم الجيل السادس في مدنها ومناطقها، وذلك لوضع الأساس لشبكات قادرة على تقديم سرعات قد تصل نظريًا إلى 1 تيرابت في الثانية.

هذا التوجه الحكومي يقع ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، وهو لا يأتي بمعزل عن التطور الحالي في البنية التحتية للاتصالات، بل يُبنى عليه، فشبكات الجيل الخامس “الفايف جي” 5G في قطر اليوم تتمتع بتغطية شبه كاملة وسرعات تُصنف ضمن الأعلى عالميًا وعربياً، بينما وفرت الألياف الضوئية دعامة ثابتة للاتصال فائق الجودة داخل المنازل والشركات العامة والخاصة.

فهذا التكامل بين الشبكتين (فايف جي وفايبر) يمثّل الخطوة الرئيسية والطبيعية التي مهدت الطريق لتقنيات الجيل السادس 6G، والتي تعتمد على ذكاء شبكي أعلى، وزمن استجابة أقرب للصفر، وقدرات هائلة في نقل البيانات، ستنقل قطر إلى مكان آخر من التطور والصدارة في مجال التقنيات الحديثة أبرزها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وغيرها من تكنولوجيا العصر الحديث.

أقوى سرعة إنترنت في العالم لعام 2025.. قطر والإمارات في الصدارة

كيف تستثمر قطر في الذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم والصحة؟

الاستثمار وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة، هذا ما تسير عليه دولة قطر لتحقيقه بشكل كبير لتكون في طليعة الدول العربية في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (AI)، وذلك من خلال رؤية قطرية طموحة تسعى من خلالها إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وتطوير الرعاية الصحية، فهو استثمار في الصحة والتعليم ومجالات وقطاعات حيوية أخرى مثل الطاقة، تقديم المساعدات، وفي المجال العسكري وحماية أنظمة الدول من أي تهديد أمن سيبراني.

هذا الاستثمار القطري في مجال تقنية الAI لا يقتصر على الجانب التكنولوجي فقط، بل يمتد ليصل إلى بناء القدرات والكوادر البشرية، وتحفيز البحث العلمي، وتطوير بيئة داعمة للابتكار لتصبح قطر في مصافي الدول المتقدمة في هذه التقنية التي تشهد نمواً سريعاً وكبيراً في السنوات الأخيرة وستزداد بشكل أكبر في العام 2026 و2030 و 2035.

استثمار قطر في الذكاء الاصطناعي للتعليم والصحة

من بين الاستثمارات الحيوية التي تستثمر فيها دولة قطر، هو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي خدمة لقطاعات حساسة وحيوية، على رأسها التعليم والرعاية الصحية، وذلك بهدف واحد وهو توفير خدمة تعليم وصحة فريدة من نوعها مع تسريع الأداء وتحسين التجربة عن المواطنين والمقيمين والوافدين على حد سواء.

الذكاء الاصطناعي في الصحة

في قطاع الرعاية الصحية، يتم في قطر توظيف الذكاء الاصطناعي في تشخيص المبكر للأمراض مع تحليل للمرض وتوفير مساعدة للأطباء في العمليات، مع تحليل صورة الأشعة الطبية بدقة كبيرة، إضافة إلى التحليلات الذكية للمعلومات والبيانات التي تساعد المختصين في تحسين التخطيط الصحي للاستجابة الفورية للأوبئة.

وقد بدأت دولة قطر بالفعل على دمج الذكاء الاصطناعي في قطاعها الصحي بهدف تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار في الدولة، فقد بدأت مؤسسات مثل مؤسسة “حمد الطبية و”جامعة قطر”في تطوير أنظمة تشخيص تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن الأمراض، وتحليل صور الأشعة بدقة أعلى من الأساليب التقليدية.

الذكاء الاصطناعي في التعليم

في قطاع التعليم، تعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة قطر على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منصات التعلم الإلكتروني المختلفة وذلك بتحليل أداء الطلاب وتخصيص المحتوى التعليمي بما يتناسب مع قدراتهم الفردية، كما تشجع الجامعات القطرية على إنشاء برامج أكاديمية وبحثية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، مما يهيئ جيلًا مؤهلًا للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في التعليم والحصول على المعلومات في وقت قياسي وسريع.

وعلى حسب الإحصائيات، فإن أكثر من 60% من الجامعات في دولة قطر توفر برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وذلك لمواكبة التطور الحاصل في هذا العالم الكبير والواسع والذي سيدخل كل بيت في هذه المعمورة.

وقد وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر حلول رقمية متقدمة، وإليك أبرز الجهود التي تقوم بها:

  • دعم البرامج الجامعية المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 60% من الجامعات في قطر تقدم برامج أكاديمية في هذه التخصصات المستقبلية الحساسة والحيوية.
  • تطوير أنظمة تعليم إلكتروني تفاعلية تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمتابعة أداء الطلاب واقتراح مسارات تعلم مناسبة.
  • في نفس الوقت تم إدخال التقنيات التنبؤية التي تعتمد على الAI لتحديد نقاط الضعف لدى الطلبة قبل تفاقمها، وذلك لمساعدة الطالب والمعلم في معرفة نقاط القوة والضعف ومعالجتها على الفور.

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

لجنة الذكاء الاصطناعي في قطر

في إطار سعي قطر لتعزيز موقعها كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار، أنشأت الدولة “لجنة الذكاء الاصطناعي” بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (10) لعام 2021، برئاسة السيد “حسن جاسم السيد وتُعد اللجنة الجهة الوطنية المسؤولة عن توجيه وتنظيم جهود تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 والأجندة الرقمية 2030.

الهدف من اللجنة القطرية، تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي والإشراف على المشاريع والمبادرات المرتبطة بها في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. كما تعمل على تأهيل الكوادر الوطنية وبناء قدراتهم في مجالات البيانات والتعلم الآلي، إلى جانب دعم الشركات الناشئة والبحوث المتقدمة في هذا القطاع الحيوي.

مرسيدس تكشف عن السيارة الكهربائية الجديدة GLC المدعومة بالذكاء الاصطناعي

ملتقى كتارا تك وفرص وتحديات الذكاء الاصطناعي في التعليم

ضمن جهود تعزيز الوعي التقني عند القطريين، عقدت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” بالتعاون مع منتدى الأعمال، الملتقى ال25 من سلسلة “كتارا تك” تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي والتعليم: فرص وتحديات” في 24 أكتوبر 2025.

شارك في الملتقى نخبة من الخبراء والمتخصصين، منهم الدكتور أنس بوهلال، والسيدة خلود المناعي من وزارة التربية والتعليم، والدكتور شاكر الأشول من جامعة ولاية أركانساس، والسيد عبد العزيز آل إسحاق، الرئيس التنفيذي لشركة “AI قطر”.

وخلال الملتقى، تمت الإشادة ببيئة التعليم العالي في قطر التي لا تتوانى في دعم الابتكار وتتبنى برامج تعليمية حديثة في Artificial IntelligenceA

وأكد المتحدثون على أن تقنيات الذكاء الاطصناعي أحدتث تحولات كبيرة في التعليم ومجالات أخرىن وذلك من حيث أساليب التدريس والتقييم، مع ضرورة الالتزام بالقيم والأخلاقيات في استخدامه، باعتبار أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التقنية نفسها، بل في كيفية توجيهها لخدمة الأهداف التعليمية السليمة، وخدمة أهدف أخرى في قطاعات أخرى مثل الصحة، الطاقة، النقل، السياحة في قطر، وغيرها من قطاعات.

متلفى كتارا تك 2025 / 2026

الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في قطر

ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، أطلقت قطر الاستراتيجية الوطنية لتقنية الذكاء الاصطناعي في العام 2019 الماضي، وذلك بهدف تحويل الدولة إلى مركز إقليمي خليجي رائد في هذا المجال التقني العالمي، وقد ركزت الاستراتيجية التي تسير عليها قطر على 5 محاور أبرزها:

  • تأهيل للكادر البشري عن طريق التعليم والتدريب المتخصص.
  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات والمجالات الحيوية مثل الطاقة، الصحة، التعليم، والنقل.
  • تشجيع وتعزيز البحث العلمي في المعاهد والجامعات الوطنية في قطر لتطوير تقنيات AI بأيدي عربية قطرية.
  • وضع الأطر والتشريعات لضمان الاستخدام العادل والآمن لتقنيات الذكاء.
  • تحفيز الابتكار وريادة الأعمال في الشركات الناشئة والمشاريع التقنية الطموحة في البلاد، وفتح المجال للمبادرة وتقديم الدعم المالي للمشاريع القائمة على تطوير تقنيات تساعد الدولة في التطور والريادة.

مطار حمد الدولي يرتقي بخدمات الذكاء الاصطناعي لذوي الإعاقة

المشروع القطري لتسريع المساعدات بالذكاء الاصطناعي

أطلقت جامعة قطر بالتعاون مع السفارة البريطانية في العاصمة الدوحة مشروع عالمي تحت عنوان “قطر – التحول بالذكاء الاصطناعي من أجل المساعدات والقدرة على الصمود”، الهدف من وراء المشروع القطري البريطاني الجديد، هو توظيف تقنية AI في تسريع وصول المساعدات الإنسانية للمستحقين حول العالم، وذلك لتحسين الاستجابة السريعة للأزمات داخل قطر وخارجها، إضافة إلى بناء قدرات مجتمعية قادرة على الصمود في وجه الكوراث التي قد تصيب المنطقة.

مصدر

الدول الأكثر ثقة في السيارات ذاتية القيادة لعام 2025

الدول الأكثر ثقة في السيارات ذاتية القيادة، هي الدول التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتثق بهذه التكنولوجيا الحديثة والمعاصرة، فقد شهدت السيارات ذاتية القيادة تطوراً متسارعًا في السنوات الماضية، وأصبح التنافس بين الدول كبير جداً ومُحتدم، إلا أن مستوى ثقة المستهلكين يختلف ما بين دولة إلى أخرى، سواء كانت دول عربية أو خليجية أو أجنبية، وهناك تظهر المعضلة والتي تتمحور حول قبول المشترين للسيارات من عدمه.

في مقال اليوم سنتعرف على أعلى الدول ثقة بالسيارات ذاتية القيادة لعام 2025 / 2026 وذلك على حسب المعلومات المتوفرة في المصدر 2025 Global Public Opinion on Artificial Intelligence – Visual Capitalist، فقد تصدرت الهند أكثر دول العالم ثقة بالذكاء الاصطناعي في السيارات ذاتية القيادة.

الدول الأكثر ثقة في السيارات ذاتية القيادة لعام 2025

بناء على المصدر (فيجوال كابيتاليست – الرأي العام العالمي حول الذكاء الاصطناعي AI 2025)، فقد تصدرت كثير من الدول بالعالم قائمة البلدان الأكثر ثقة بالمركبات ذاتية القيادة للعام 2025 والتي أغلبها دول غربية وقليل منها إسلامية مثل باكستان وأندونسيا على حسب مصادر أخرى، وإليك القائمة وعلى النحو التالي:

الهند

حلت الهند في المركز الأول عالميًا ثقة في السيارات ذاتية القيادة، فقد عبرّ أكثر من 22% من المشاركين في الاستطلاع عن ثقة كبيرة بهذه السيارات، في حين أن 29% منهم أبدوا ثقة كبيرة ولكن أقل من الفئة الأولى، وهذا يعني أن نصف سكان القارة الهندية يثقون بها وعلى استعداد لركوبها، في حين أن هناك 35% من المستطلعين ثقتهم قليلة جداً بهذا النوع من السيارات و14% لا يثقون بها نهائياً، على حسب المصدر.

باكستان

الدولة الإسلامية باكستان حلت في المرتبة الثانية بنسبة 13% ضمن ترتيب دول العالم الأكثر ثقة بالسيارات ذاتية القيادة، في حين أبدى 23% من المشاركين في الاستطلاع قبولهم بشكل كبير للفكرة، ولكن بنسبة أقل من غيرهم، في حين رفض 22% منهم الفكرة نهائياً.

نوعاً ما هذه الإحصائية تعبّر عن التوجه الواضح نحو تقبل التقنيات الحديثة في مجال النقل ذاتي القيادة داخل المجتمع الباكستاني، مع الزيادة الكبيرة في الاهتمام بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

البرازيل

تأتي دول البرازيل Brazil في أمريكا الجنوبية لتحتل المركز الثالث في أعلى الدول ثقة بالمركبات ذاتية القيادة، فقد سجل التقرير نسبة 9% من المشاركين في الاستطلاع ثقة كبير جداً بالسيارات، في حين أن هناك 18% عبروا عن ثقة أقل، في حين أن نسبة عدم الثقة بهذه السيارات وصلت إلى 26%.

الصين

حلت الصين في المركز الرابع بنسبة 8% من الذين أبدوا ثقتهم الكبيرة جداً بهذا النوع من السيارات التي تقود نفسها، في حين أن هناك أكثر من 47% ممن لديهم ثقة كبيرة ولكن أقل من الفئة السابقة، وهي الفئة الأعلى عالميًا، في مقابل 35% أبدوا ثقة قليلة نسبياً وهناك 10% من الصينين لا يثقون نهائياً بهذا النوع من السيارات ويفضلون السيارات التي يتم التحكم بها بشرياً، على حسب المصدر (فيجوال كابيتاليست).

كينيا

حلت دولة كينيا من القارة الإفريقية لتحتل المركز الخامس من بين أكثر 10 دول ثقة بالسيارات ذاتية القيادة في العالم بنسبة وصلت إلى 7% من الشعب الكيني، فهي أكثر ثقة من المكسيك وجنوب أفريقيا، في حين أبدى 25% من الكينين ثقة كبيرة بالسيارات، وقدبلغت نسبة الثقة القليلة 48%، وقد وصلت عدم الثقة بهذا النوع من السيارات إلى 20% في كينيا.

وإليك باقي الدول التي تثق بالسيارات ذاتية القيادة ثقة كبيرة مع توضيح النسب الأكثر والأقل، وذلك على الشكل التالي:

الدولةثقة كبيرة جداًثقة كبيرةثقة قليلةلا ثقة على الإطلاق
الهند22%29%35%14%
باكستان13%23%43%22%
البرازيل9%18%46%26%
الصين8%47%35%10%
كينيا7%24%53%16%
المكسيك7%25%48%20%
جنوب أفريقيا7%15%40%39%
الأرجنتين6%22%48%24%
إندونيسيا6%23%54%16%
الولايات المتحدة (أمريكا)6%13%30%51%
أستراليا5%13%33%49%
إسبانيا5%17%44%33%
كندا4%12%40%44%
تشيلي4%23%49%23%
فرنسا4%14%41%41%
ألمانيا4%15%40%41%
إيطاليا4%14%44%39%
بريطانيا4%10%34%52%
البرتغال3%10%46%40%
اليابان2%12%65%21%
بولندا2%9%49%40%

قد يهمك أن تقرأ: سيارات أجرة ذاتية القيادة في شوارع الدوحة

الدول الأقل ثقة في السيارات ذاتية القيادة 2025

على حسب المعلومات التي في التقرير، فالولايات المُتحدة من بين أقل الدول ثقة بالسيارات ذاتية القيادة Self-Driving Cars، فهناك 51% من الأمريكيين لا يثقون بها، وثقة البعض تصل إلى 6% فقط، وإليك أكثر 7 دول أقل ثقة بالسيارة ذاتية القيادة، وهم كالتالي:

الدولةثقةثقة كبيرةثقة قليلةلا ثقة نهائياً فيها
🇺🇸 الولايات المتحدة6%13%30%51%
🇯🇵 اليابان2%12%65%21%
🇵🇱 بولندا2%9%49%40%
🇦🇺 أستراليا5%13%33%49%
🇨🇦 كندا4%12%40%44%
🇩🇪 ألمانيا4%15%40%41%
🇫🇷 فرنسا4%14%41%41%

قد يهمك أن تقرأ: مطار حمد الدولي: مركبات ذاتية القيادة في قطر

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

شهدت دولة قطر قفزة كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي واستخدامها في مجالات الحياة اليومية، فقد تبنت المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والأفراد أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية لتعزيز إنتاجية الأفراد وتطوير وتحسين جودة الخدمات وإنجازها في وقت قصير جداً بدقة وكفاءة عالية، فقد أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي جزءًا لا يتجزأ من حياة الأشخاص في قطر وغيرها من الدول العربية، سواء في العمل، الدراسة، الترفيه، إنجاز الخدمات.

في مقال اليوم سنتعرف على أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر والأكثر شعبية، حيث تسير الدوحة على خطى رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تسخير التكنولوجيا في خدمة المواطن القطري والمقيم العربي والأجنبي.

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

في العام 2025 الجاري، يعتمد المستخدمين في قطر بشكل واسع على أداوت الذكاء الاصطناعي مثل (شات جي بي تي) ChatGPT وMicrosoft Copilot في مجالات مثل التعليم والعمل وإنجاز المهام، على أي حال إليك أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية في قطر لعام 2025:

نموذج ChatGPT

(شات جي بي تي): من أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر وفي العالم كله، فهو الأكثر شعبية على الإطلاق، يكفي أن تعرف بأن عدد الزيارات الشهرية التي حققها هذا النموذج على حسب آخر وأحدث الإحصائيات وصلت إلى 2,343.2 مليون زيارة.

ويُعتبر نموذج ChatGPT-4o و ChatGPT-5 الجديد الأكثر استخداماً في قطر، حيث يتمتع بقدرات عالية على مُعالجة النصوص والصوت والفيديوهات والصور، وهو يستخدم في نطاق واسع داخل المؤسسات التعليمية والحكومية والبحثية، كما تستخدم في الشركات الناشطة في قطر من أجل تحسين الإنتاجية وتطوير المنتجات وزيادة المبيعات والأرباح السنوية.

نموذج Microsoft Copilot

وهو من النماذج المدمجة في نظام ويندوز مايكروسوفت المختلفة بداية من ويندوز 10 إلى ويندوز 11 و 12، وقد توسعت استخداماته في الجامعات والشركات القطرية، حيث ساهم في إنجاز المهام الصعبة وإتمامها في ثوانٍ معدودة، مثل كتابة المحتوى، تصميم الصور والتطبيقات، صياغة الخطابات، خدمة العملاء، وغيرها من مهام أخرى كان يقوم بها البشر.

فقد تبنت دولة قطر نموذج الذكاء الاصطناعي كوبالت Copilot في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، فقد أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) مبادرة نوعية من أجي تدريب الموظفين في القطاع الحكومي وشبه الحكومي على استخدام Copilot لزيادة الإنتاجية وتحسين وتطوير الأعمال وإنجازها في وقت قياسي.

جروك Grok

نموذج جروك xAI أداة Grok التابع لشبكة التواصل الاجتماعي “إكس” المملوكة لرجل الأعمال “أيلون ماسك”، هي من بين أداوت الذكاء الاصطناعي الأكثر استخداماً في قطر، فهي تتميز بقدرات كبيرة على التعلم العميق والتفمير المنطقي وحل المشكلات المعقدة، جروك 5 يستخدم في تطوير البرمجيات، تحليل البيانات، حل المشكلات وفي الأبحاث العلمية، فهي خيار مفضل لأي قطري يريد إنجاز أعماله بسرعة كبيرة وبأداء وكفاءة عالية.

قد يهمك أن تقرأ: إيلون ماسك يطلق “جروك 4”.. نقلة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي

جيميناي Gemini

تقدم شركة جوجل أداة الذكاء الاصطناعي “Gemini” المتقدمة والمتطورة التي تتمتع بمزايا كثيرة ومتعددة، حيث تستخدم في تحليل البيانات، إنشاء وتطوير المحتوى، أتمتة المهام المكتبية، تطوير تطبيقات الويب، وهو أمر يُعزز من كفاءة الأعمال وزيادة الإنتاجية في قطر وغيرها من الدول التي تعتمد على هذه التقنية، فهي من بين أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025.

بيربلكستي Perplexity

الكثير من الطلاب في الجامعات القطرية يحتاجون إلى أدوات بحث متقدمة لإنجاز الأعمال بسرعة عالية، ولهذا يتم استخدام Perplexity وهي الأداة البحثية المتطورة التي توفر معلومات دقيقة وموثوقة نوعاً ما ومن مصادر متعددة، فهي تساعد الطلاب على تحليل البيانات، حل المشاكل المعقدة، تطوير المحتوى، إنجاز الأبحاث الأكاديمية.

نموذج كلود Claude

نموذج الذكاء الاصطناعي Claude، هو من النماذج المتطورة التي تساعدك في قطاعات تتطلب خصوصية عالية، فهي مناسبة لقطاع مثل الرعاية الصحية، الخدمات المالية، والتعليم والعمل.

وإليك جدول يوضح أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر والأكثر شعبية، والتي تتضمن أداوت سبق وتحدثنا عنها، إضافة إلى نماذج أخرى متطورة وحديثة مثل أداة Scale AI التي عقدت شراكة مع الحكومة القطرية ، والتقنيات على الشكل التالي:

الفئةالأداة أو التطبيق المحليالاستخدامات الرئيسية
المساعدات الذكيةChatGPT-5، Grok، Claude، Perplexity، جيميناي Gemini من جوجلدعم المحادثات، الكتابة، البحث، المساعدات الصوتية
التصميم والإبداع الرقميAdobe Firefly، Google Imagen 4، Synthesia، Murf.aiإنشاء الصور والفيديوهات، الترجمة الصوتية، التصميم الإبداعي
الذكاء الاصطناعي الحكوميScale AI (شراكة مع الحكومة القطرية)التحليلات التنبؤية، أتمتة العمليات، تحسين الخدمات العامة
الذكاء الاصطناعي الماليCommercial Bank AI Solutionsتحسين تجربة العملاء، أتمتة العمليات المصرفية، تحليل البيانات
الذكاء الاصطناعي في الطيرانQatar Airways AI Skywaysتحسين تجربة الركاب، كفاءة العمليات، التدريب الذكي للموظفين
التعليم والتدريبDigi-Wise وFerby (من مؤسسة التعليم فوق الجميع)تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال، تطوير مهارات التفكير النقدي
الشركات المحليةTEN (The Executives Network)حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، تطوير تطبيقات محلية

الجدير ذكره أن شركة الخطوط الجوية القطرية وخلال “قمة الويب قطر 2025” التي أقيمت، أعلنت عن إطلاق 6 أدوات ذكاء اصطناعي في عالم السفر، والتي تضمنت مضيفة الذكاء الاصطناعي “سما” والتي تساعد المستخدمين في إتمام أوراق الحجوزات.

ومن ضمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطر، فقد استفادت الدوحة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات مقل التعليم، الأمن السيبراني، الاقتصاد والأعمال، التجارة الإلكترونية، الرعاية الصحية، التدريب المهني، كما وتسعى الشركات التقنية في قطر إلى أن تكون ضمن أفضل شركات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطر، وذلك بتسخير هذه التكنولوجيا لخدمة أهدافها.

قد يهمك أن تقرأ: وكالة الأنباء القطرية تطلق أول نشرة بتقنية الذكاء الاصطناعي

إطلاق نموذج “فنار”

الجدير ذكره، في ديسمبر كانون الأول من العام الماضي 2024، أطلقت دولة قطر نموذج “فنار”، وهو يُعتبر أول نموذج ذكاء اصطناعي عربي مصمم بشكل خاص لفهم اللغة العربية بالدرجة الأولى وبكل لهجاتها المحلية، ويهدف إلى تمكين الأفراد من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر خصوصية بما يتوافق مع لغتنا العربية. فنموذج فنار يتميز بقدرته على مُعالجة النصوص، توفير وتقديم إجابات، تحليل البيانات، مُعالجة الفيديوهات والصور، وتحليل المحتوى، فهو أداة قوية في التعليم والخدمات الرقمية في قطر والدول العربية والخليجية.

قد يهمك أن تقرأ: قطر تطلق برنامج فنار للذكاء الاصطناعي: شات جي بي تي العرب

أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية شعبية في العالم 2025

على حسب دراسة نُشرت ضمن أوراق عمل البنك الدولي للسياسات في العام 2025، والمصدر فيجوال كابيتاليست (Visual Capitalist)، فقد استندت إلى عدد الزيارات الشهرية (بالمليون)، وقد جاء فيها أبرز وأكثر أدوات الذكاء الاصطناعي شعبية في العالم:

أدوات المحادثة (روبوتات دردشة)

  • شات جي بي تي (ChatGPT) – 2,343.2 مليون زيارة
  • جيميني (Gemini) – 132.9 مليون زيارة
  • بو (Poe) – 43.4 مليون زيارة
  • بيربلكسيتي (Perplexity) – 40.2 مليون زيارة
  • كلود (Claude) – 32.3 مليون زيارة

أدوات توليد الصور

  • ديب إيه آي (Deep AI) – 31.1 مليون زيارة
  • كوبايلوت (Copilot) – 26.2 مليون زيارة
  • ميدجورني (Midjourney) – 24.7 مليون زيارة
  • بريزي (Brizy) – 18.0 مليون زيارة
  • نايت كافيه (NightCafe) – 13.9 مليون زيارة

وهي نفس أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025/ 2026، التي تضمن نموذج (شات جي بي تي) الأكثر انتشاراً عربياً وعالمياً، فقد حقق الرقم واحد من بين أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية استخداماً حول العالم.

اسم الأداةعدد الزيارات الشهرية (بالمليون)
شات جي بي تي (ChatGPT)2,343.2
جيميني (Gemini)132.9
بو (Poe)43.4
بيربلكسيتي (Perplexity)40.2
كلود (Claude)32.3
ديب إيه آي (Deep AI)31.1
كوبايلوت (Copilot)26.2
ميدجورني (Midjourney)24.7
بريزي (Brizy)18.0
نايت كافيه (NightCafe)13.9

سيارات أجرة ذاتية القيادة في شوارع الدوحة

ضمن الخطة الشاملة للنقل، أعلنت وزارة المواصلات القطرية عن البدء في انطلاق تجربة سيارات أجرة ذاتية القيادة، في مناطق مُحددة داخل البلاد، ستنفذ المشروع شركة المواصلات (كروه) Karwa بالتنسيق الكامل مع الوزارة المعنية، وسيتم استخدام تقنيات وتكنولوجيا القيادة الذاتية من المستوى الرابع، وفي حال نجاح المشروع سيكون بمثابة نقلة نوعية في مجال النقل العالم بدولة قطر، وسيتم تعميم التجربة في الكثير من المدن والمناطق داخل الدوحة وخارجها والتي ستغطي مسارات خدمية للمواطنين والمقيمين ومسارات سياحية للزوار والوافدين.

سيارات أجرة ذاتية القيادة في شوارع الدوحة 2026

بدأت شركة مواصلات “كروه” عن البدء التشغيلي لسيارات الأجرة الكهربائية ذاتية القيادة (بدون تدخل بشري)، وذلك بالتنسيق مع وزارة المواصلات في قطر، حيث سيتم تنفيذ المشروع الجديد في مناطق مُحددة داخل دولة قطر، وسيغطى كثيرة من المسارات الخدمية والسياحية.

خلال المرحلة القادمة ستبدأ الشركة صاحبة المشروع بالبدء في عملية مسح المسارات التي ستتخذها السيارات الكهربائية ذاتية القيادة ضمن المسارات التي تم اقتراحها واعتمادها، وذلك من باب التمهيد للبدء في التشغيل التجريبي الأولي للسيارات ذاتية القيادة والتي ستتم على مرحلتين:

1- المرحلة الأولى من مشروع سيارات أجرة ذاتية القيادة، ستبدأ في تشغيل السيارات ضمن المسارات بدون ركاب، وسيكون التشغيل ضمن إشراف فريق متخصص بمراقبة أداء السيارة الكهربائية ذاتية القيادة، حيث سيتم مراقبة قعالية المستشعرات وأنظمة تشغيل السيارات الكهربائية، وتسجيل أي نوع من الأخطاء لتفاديها في المراحل اللاحقة وفي حال الإطلاق الفعلي للمشروع على أرض الواقع.

2- المرحلة الثانية من المشروع، ستكون بتشغيل السيارات ذاتية القيادة مع وجود ركاب، في نفس الوقت لن يكون هناك أي قائد للسيارة (بدون سائق)، وذلك بعد تطوير أنظمة التشغيل والاستشعار، مع حل أي مشاكل فنية تم تسجيلها عند التشغيل ضمن المرحلة الأولى السابقة.

تجرب سيارات كهربائية ذاتية القيادة، سوف تستمر حتى الربع الأول من العام المقبل 2026، وخلال هذه الفترة الزمنية سيتم تقييم جاهزية فريق العمل وفعالية السيارات التشغيلية، مع زيادة معدل اختبارات أداء السيارات ومدى تكيفها مع البنية التحتية، وذلك تمهيداً لوضع القوانين والإطر التشريعية والتنظيمية المناسبة لمثل هذا النوع من السيارات التي ستكون مستقبل المواصلات الحديثة في العالم، وهي مرحلة مهمة في تاريخ قطر بدخولها عالم النقل الذكي من أوسع أبوابه.

حافلات كهربائية ذاتية القيادة

مبادرة وزارة المواصلات القطرية وشركة “كروه” (Karwa Journey Planner) تأتي بعد استكمال النجاح الكبير في تشغيل الحافلات الكهربائية ذاتية القيادة في البلاد، وهي التي تقع ضمن استراتيجية ورؤية قطر 2030 والتي تبنتها وزارة المواصلات وغيرها من الوزارة، والتي تركز بشكل أساسي على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الصديقة للبيئة في قطاع النقل العام في دولة قطر.

قد يهمك أن تقرأ: مطار حمد الدولي: مركبات ذاتية القيادة في قطر

تكنولوجيا متقدمة لضمان الأمان والكفاءة

السيارات أجرة ذاتية القيادة في دولة قطر، ستكون مدعومة بتقنيات وتكنولوجيا متقدمة، وذلك لضمان الأمان والحماية ومع أي نوع من الحوادث المرورية، حيث كل سيارة ذاتية القيادة من السيارات الكهربائية المشاركة في المشروع مزودة بمنظومة متقدمة من الأجهزة الإلكترونية المتطورة:

  • تزويد السيارة ذاتية القيادة ب 6 كاميرات بعيدة ومتوسطة المدى، وذلك لتسجيل كل حركة تتم بجانبها لتنفيذ الإجراء المناسب في حينه.
  • تزويد السيارات الكهربائية ب 4 رادارات لتسجيل الحركات أولاً بأول، لتسهيل مهمة التحكم بها.
  • توفير 4 وحدات استشعار “ليدار” (LiDAR)، وذلك للاستشعار بالحركات القريبة وتسجيلها في حاسوب السيارة لتسهيل عمل السيارة ولرصد أي حركة.

قد يهمك أن تقرأ: من الدوحة.. إيلون ماسك يرسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي 

سيارات أجرة ذاتية القيادة للحفاظ على البيئة

لاشك في أن سيارات أجرة ذاتية القيادة في شوارع الدوحة، ستعمل على تقليل الاعتماد على وسائل المواصلات التقليدية، حيث ستساهم السيارات الكهربائية ذاتية القيادة (لا حاجة لوقود وسولار)، من الحد من الابتعاثات الكربونية الملوثة للجو والمناخ، وهذا الأمر يُعزز من رؤية والتزام دولة قطر في حماية البيئة، ويعمل على تعزيز استراتيجية قطر في مجال إعادة التدوير والاستدامة، في نفس الوقت تساعد هذه التقنيات الحديثة من فتح آفاقاً اقتصادية جديدة في البلاد، وهي ما سيوفر فرص عمل ووظائف نوعية في المجالات تلك وعلى وجود الخصوص قطاع النقل الذكي والخدمات الإلكترونية.

قد يهمك أن تقرأ: أبرز إنجازات قطر في مجال إعادة التدوير والاستدامة 2025

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version