تلعب دولة قطر الدور البارز على الساحة الإقليمية والدولية من خلال الإنجازات الاقتصادية والرياضية باستضافتها لأحدث وفعاليات مهمة وكبرى، إلا أن دور المقيمين في الترويج لصورة قطر عالمياً، له دور أيضاً مُكمل لدور الدولة ومساعد له، فهم يشكلون النسبة الأكبر في البلاد، فقد تحولوا إلى سفراء غير رسميين لنقل الصورة المشرفة عن قطر من خلال تجاربهم العملية، ولعل شهادة البنغالي صانع المحتوى (خورشيد عالم) المقيم لأكبر دليل على صورة قطر عالمياً، وهو الذي سخر منصات التواصل للترويج للسياحة في قطر.
دور المقيمين في الترويج لصورة قطر عالمياً
يلعب المقيمين في قطر دوراً جوهرياً ورئيسياً في نقل الصورة كاملة عن وضع الحياة في قطر، وذلك من خلال مشاركتهم في الفعاليات الرياضية والثقافية المحلية منها والدولية، حيث يقومون بنشر التجارب الإيجابية حول كرم الضيافة العربية والتنوع والازدهار الحضاري والاقتصادي في الدوحة.
وهو أمر لا يأتي مُصادفة أو نفاقاً، فالمقيم شعر ورأي بعينه ما الذي تقدمه الدولة للمواطنين والمقيمين والوافدين على أرضها، ولهذا من باب العرفان بالجميل عملوا على نقل الحقيقة كما هي، وإليك كيف يساهم المقيم في قطر في نقل وبناء صورة مشرفة وإيجابية لقطر:
الترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي
يأتي دور المقيمين في قطر في الترويج لقطر وأهلها، من خلال منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، أبرزها الفيس بوك، تويتر (اكس)، إضافة إلى تطبيقات التواصل على الهواتف الذكية مثل الواتساب، تليجرام، وغيرها من منصات مشهورة، فهي وسيلة فعالة للترويج لقطر، حيث يقومون بنشر ومشاركة الصور والفعاليات الثقافية والرياضية من أرض الواقع، وآخرها كان في مونديال كأس العالم 2025 فيفا.
فقد ساهم المقيم في قطر في تعزيز صورة الدولية القطرية وكيف أنها وجهة من الوجهات السياحية والحضارية الآمنة والتي ينصح الكثير بزيارتها والتعرف على ثقافتها وناسها.
سفراء قطر حول العالم
يمكن اعتبار المقيمون في قطر سفراء غير رسميين، حيث يأتي المقيم بخلفيات ثقافية وحضارية مُختلفة ومتنوعة، ويأتون حاملين معهم الخبرات والمهارات العالية في مجالات كثيرة أبرزها الصحة، التعليم، الإنشاءات والبناء، والتقنية والتكنولوجيا، هذا التنوع ساهم في بث روح الانفتاح على العالم الآخر، فعند مشاركة تلك الخبرات والتجارب الناجحة في قطر مع العائلات، الأصدقاء، ولرواد الشبكات الاجتماعية، فهذا يساعد في نقل حقيقة الحياة في قطر التي تشهد تنمية اقتصادية وعمرانية كبيرة ومتطورة جداً.
المشاركة في الفعاليات الدولية
ياتي دور المقيمين في الترويج لقطر من خلال المشاركة في الفعاليات والأحداث الدولية الكبرى، حيث يقومون بالمشاركة في المؤتمرات، المعارض، والأحداث الرياضية المحلية والعالمية، هذه المشكارة تساهم في نقل الانطباع والصورة الإيجابية عن الحياة في الدوحة عند الضيف الدوليين ويعكس صورة قطر كبلد خليجي منفتح ومتقبل للجميع.
دعم الاقتصاد وجذب الاستثمارات
يأتي إسهام المقيمين في قطر عبر دعم الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية، فقوة سوق العمل القطري ساهم في خلق بيئة استثمارية غنية وجذابة للكل، حيث أن النجاح الكبير في قطاع الطاقة والبنية التحتية الحديثة والمتطورة إضافة إلى الخدمات المالية، ساعد في إعطاء الصورة كاملة دولياً بأن قطر بلد منفتح على الاستثمارات الأجنبية الخارجية ويرحب بكل من يريد البناء، فالمستثمر الأجنبي في ناقل للصورة على أرض الواقع، ولهذا يكون له دور كبير في الترويج للاستثمار في قطر وغيرها من بلدان الخليج العربي.
تعزيز التعايش والتفاهم الثقافي
التعايش والتفاهم الذي يحياه المقيمين في قطر خلال حياتهم اليومية والتفاعل مع المواطنين القطريين، ساعد في إظهار صورة قطر كدولة تحترم الوافد والزائر والمقيم، فهي دولة تحترم التنوع الثقافي وتوفر بيئة آمنة وسلمية لجميع الجنسيات، وهو أمراً لقى صدى واسع على المستوى الدولي والعالمي.
دور المقيمين في إبراز كرم الضيافة القطرية
كما أن تفاعل المقيمين من الوافدين إلى قطر، سواء كانوا سياحاً أو زواراً، يساعد في نشر قيم الكرم والضيافة العربية في قطر وغيرها من بلدان دول الخليج العربي، وهو أمر يترك الأثر الطيب والإيجابي لدى الضيف وتعكس أصالة الشعب القطري وترحيبه بالجميع أياً كانت جنسيته أو ثقافته.
ولعل قصة صانع المحتوى خورشيد عالم، لأكبر دليل على دور المقيمين في الترويج لصورة قطر عالمياً، فقد ساهم هذا البنغالي البنغلاديشي في نقل الصورة الحقيقية حول قطر وأهلها والحياة فيها، فقد عاش في قطر ما يُقارب من أربعة عقود، كان يعمل فيها مديراً في أحد المحال في العاصمة الدوحة، ولكن وعلى الرغم من عمله، إلا أنه آثر على نقل صورة الحياة في قطر، وذلك بنشره يوميات ومنشورات عبر حساباته على فيس بوك، الانستقرام، وغيرها من تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي.
فقد قام بتوثيق الفعاليات الثقافية والمهرجات الوطنية الخاصة بدولة قطر، مع توثيقه للمرافق السياحية التي يشجع السياح على زيارتها للتمتع بجمالها وميزاتها، حيث يقوم بنشر يومياته عبر حسابات التواصل الخاصة به ويعرضها لجمهور كبير من أبناء الجالية البنغالية الأم والجاليات الآسيوية الأخرى.
في كأس العالم 2022 الذي أقيم في قطر، كان خورشيد صناع المحتوى شاهداً ومشاركاً على تغطية الكثير من الأحداث التي جربت في الملاعب التسعة التي أقيم فيها البطولة الدولية، فقد كان ناقل للحدث من منظور المقيم، وقد نقل صورة مشرفة للترتيبات والإجراءات في هذه مونديال 2022 وغيرها من الفعاليات والمهرجانات والأحداث الرياضية العالمية.
ليس من الغريب أن نجد من يقوم بالترويج لوطنه وللسياحة فيها، ولكن اللافت والغريب هو أن تجد من يقوم بالترويج لبلد يقيم فيه، وذلك بدوافع مُختلفة من بينها الوفاء والامتنان للبلد المستضيف، خورشيد عالم، صناع محتوى كان له رأي آخر في الترويج للسياحة في قطر، وذلك عبر حساباته عبر مواقع التواصل، وذلك بنشره معلومات حول جمالية وروعة دولة قطر ومميزاته، موجهاً رسالته لشعوب آسياء والجاليات الأخرى بضرورة زيارتها.
قصة خورشيد عالم والترويج للسياحة في قطر
صناع المحتوى خورشيد عالم، هو مقيم بنغالي في دولة قطر، عاش فيها ما يُقارب من أربعة عقود، كان يعمل فيها مديراً في أحد المحال بالدوحة، ولكن وعلى الرغم من عمله، إلا أنه آثار على نقل صورة حقيقية ومشرقة عن الحياة في قطر، وذلك بنشره يوميات ومنشورات عبر حساباته على فيس بوك، الانستقرام، وغيرها من تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي.
كان خورشيد عالم يقوم بتوثيق الفعاليات الثقافية والمهرجات الوطنية الخاصة بدولة قطر، مع توثيقه للمرافق السياحية التي يشجع السياح على زيارتها للتمتع بجمالها وميزاتها، حيث يقوم بنشر يومياته عبر حسابات التواصل الخاصة به ويعرضها لجمهور كبير من أبناء الجالية البنغالية الأم والجاليات الآسيوية الأخرى.
في كأس العالم 2022 الذي أقيم في قطر، كان خورشيد صناع المحتوى شاهداً ومشاركاً على تغطية الكثير من الأحداث التي جربت في الملاعب التسعة التي أقيم فيها البطولة الدولية، فقد كان ناقل للحدث من منظور المقيم، وقد نقل صورة مشرفة للترتيبات والإجراءات في هذه مونديال 2022 وغيرها من الفعاليات والمهرجانات والأحداث الرياضية العالمية.
وقد حظيت منشوراته على حساباته بتفاعل واسع وكبير من المتابعين داخل دولة قطر وخارجها، حيث تواصل معه عدد من أبناء جاليته وجاليات أخرى لمعرفة معلومات حول قطر، تقاليدها، ثقافتها، عمرانها، وغيرها من معلومات شجعت على السياحة في قطر، وشجعت السياح على زيارة قطر والتعرف عليها عن قُرب.
لم يكتفي خورشيد عالم بتغطية الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى، بل كان يولى اهتماماً كبيراً في محتواه بالمهرجات التي تعكس الثقافة القطرية وارتباط الجاليات بجذورها، فقد غطى خورشد مهرجان “المانجو البنغلاديشية” في سوق واقف “السوق الإيراني القديم”، وغيرها من مهرجانات وطنية محلية وعالمية.
كما حرص شديد الحرص على تسليط الضور على الأماكن الرائعة والجميلة في قطر مثل سوق واقف، اللؤلؤة، كتارا، وغيرها من المدن القطرية التي تستحق الزيارة، فقد حرص نقل الصورة كاملة عن كيفية تحول الدوحة من مدينة بسيطة إلى مدينة حديثة مستقبلية تضاهي مدن كبرى وعواصم حول العالم.
في الختام، يمثل خورشيد عالم نموذج من النماذج للوافدين إلى دولة قطر، حيث نقل الصورة الحقيقية للعيش في قطر والإقامة فيها، فهو كان وفي للوطن الذي احتضنه وقد ردّ الجميل بنقل صورة مشرفة عن الدوحة وأهلها، فهو ليس ترويج سياحي، بل هو رسالة شكر لقطر، ورسالة تعريف للكثير من المتابعين له عبر منصات التواصل بنقله لجمال دولة أصبحت بلده الثاني.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser