عادات وتقاليد الجالية الأردنية في قطر خلال رمضان 2026

يحمل رمضان طابعاً خاصاً لدى الجالية الأردنية في قطر، حيث تُستعاد العادات والتقاليد التي نشأوا عليها في مدنهم وقراهم داخل الأردن، وبين الأجواء الروحانية واللمة العائلية والمائدة الغنية بالأطباق التراثية، يحرص الأردنيون في رمضان 2026 على الحفاظ على هويتهم الثقافية، ونقل تفاصيل الشهر الفضيل لأبنائهم بروح تجمع بين الأصالة والاندماج في المجتمع القطري المضيّاف.

رمضان الجالية الأردنية في قطر

مع حلول رمضان 2026 الجاري، شهر الخير والبركة من كل عام، تبدأ الأسر الأردنية المقيمة في قطر استعداداتها لاستقبال رمضان بتزيين المنازل ببعض الزينة البسيطة والفوانيس ذات الطابع الشرقي، مع لمسات تراثية تعكس ارتباطهم بالهوية الأردنية، خاصة تلك المستوحاة من أجواء  العاصمة عمّان وإربد والسلط، ويحرص الكثير من الأردنيين على إحياء الأجواء العائلية الدافئة داخل بيوتهم، مع المحافظة على الطابع الاجتماعي الهادئ والمنظم الذي يميز الحياة في المجتمع القطري.

كما يولي أبناء الجالية الأردنية في الدوحة اهتماماً كبيراً بتعزيز قيم الترابط الأسري خلال الشهر الفضيل، حيث تتزين الموائد الرمضانية بأطباق أردنية أصيلة مثل(المنسف والمقلوبة والمسخّن والفريكة)، إلى جانب الشوربات والمشروبات الرمضانية التقليدية الأردنية، في مشهد يعكس تمسكهم بهويتهم الثقافية ونقلها للأبناء رغم البعد عن الوطن عبر الأكل والشرب والعادات والتقاليد المتوارثة.

كما يشارك الأردنيون النشامى في مظاهر الاحتفال الرمضاني المنتشرة في قطر، خاصة في العاصمة الدوحة، من أجواء مدفع الإفطار والفعاليات الشعبية واحتفالات “القرنقعوة”، إضافة إلى حضور صلاة التراويح في المساجد الكبرى والتجمعات العائلية الممتدة حتى ساعات متأخرة من الليل، في صورة تعكس روح الانسجام بين العادات الأردنية والبيئة القطرية خلال رمضان 2026 الجاري وفي كل عام.

روح الجماعة والتكافل بين الأردنيين في قطر

يُعرف الأردنيون بروحهم الاجتماعية العالية، كما هو الحال في الجاليات العربية الأخرى في قط، حيث يظهر ذلك جلياً في شهر رمضان في كل عام وهذا العام خاصة، فمع بداية الشهر الفضيل 2026، تنشط المبادرات الخيرية وحملات التبرع، سواء داخل نطاق الجالية أو بالمشاركة مع مؤسسات المجتمع المحلي في قطر.

كما تحرص العائلات الأردنية في الدوحة على تبادل الدعوات للإفطار ما بين الأهل والأصدقاء وزملاء العمل من الأردنيين أنفسهم ومن القطريين أيضًا، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع (يوم الجمعة)، حيث تتحول البيوت إلى مساحات دافئة تجمع الأقارب والأصدقاء، وتُعيد أجواء “الدار الكبيرة” أو “دار العيلة” التي اعتادوا عليها في الأردن.

رمضان الجالية الفلسطينية في قطر: عادات وتقاليد تجمع بين الأصالة والرباط

الأطباق الأردنية التقليدية على مائدة الإفطار

لا يمكن أن يمر رمضان دون أن تتربع الأطباق الأردنية على موائد العائلات الأردنية في قطر، وبالرغم من توفر تطبيقات المطابخ العالمية على الهواتف الذكية في الدوحة، وبرامج طلب الأكل الجاهز (الديلفري)، إلا أن المائدة الأردنية أبت إلا أن تحافظ على هويتها، وإليك أبرز الأطباق الأردنية التقليدية المشهورة:

  • المنسف الأردني: الطبق الوطني بامتياز، وهو يتكون من الأرز واللحم واللبن الجميد، ويُحضر غالباً في العزائم الكبيرة التي تجمع العائلة أو مجموعة كبيرة في العزومات المميزة.
  • المقلوبة والمسخّن: وهي أطباق لا تغيب عن مائدة إفطار الأردنيين في قطر، حيث تحرص العائلات على إعدادها بالطريقة التقليدية التي تنقل رائحة بيوت عمان وإربد إلى بيوتهم في قطر، فالمقلوبة بطبقاتها الشهية من الأرز والباذنجان أو الزهرة واللحم أو الدجاج، والمسخّن بخبزه الطابون وزيته البلدي والسماق.
  • الكبسة الأردنية: تختلف بتتبيلتها الخاصة وتُقدم غالباً بالدجاج أو اللحم مع الأرز المتبّل، وهي لا تختلف كثيراً عن الكبسة السعودية وغيرها من الكبسات العربية.
  • الشيش برك (آذان الشايب): عجين محشو باللحم يُطهى بلبن الزبادي، ويُعد من الأطباق المحببة في العزائم.
  • الدوالي والكوسا المحشي: وهي محاشي تقليدية تحضر بكثرة في التجمعات العائلية، وفي العادة تكون محشوة باللحم المفروم.
  • الرشوف: وهو طبق تراثي دافئ يُحضر من العدس والقمح المجروش واللبن، ويُعد خياراً مثالياً في الأيام الأولى من الشهر الفضيل عند الأردنيين وغيرهم من الجاليات الشامية مثل الجالية السورية والفلسطينية واللبنانية.
  • القدرة (على الطريقة الأردنية): وهو أرز باللحم والحمص يُطهى بنكهات مميزة ويُقدم في المناسبات الكبيرة التي تجمع مجموعة كبيرة من المعازيم من العائلة أو الأصدقاء.
  • الجريشة: تعتمد على القمح المجروش مع اللحم أو الدجاج، وتُطهى ببطء حتى تكتسب قواماً كريمياً.
  • الفريكة بالدجاج أو اللحم: وهو طبق تقليدي غني بالنكهة، يُعد من الأطباق الفاخرة على مائدة الأردنيين في رمضان.
أطباق وأكلات الجالية الأردنية في رمضان 2026 بقطر

أبرز 10 عادات وتقاليد قطرية في شهر رمضان 2026

المقبلات والسلطات على مائدة الأردنيين

لا تكتمل المائدة الأردنية دون أطباق جانبية تضفي تنوعاً ونكهة مميزة، وهي من بين عادات وتقاليد الجالية الأردنية في قطر، وأبرزها:

  • الفتوش والتبولة.
  • السمبوسة المحشوة باللحم أو الجبنة.
  • كبة مقلية أو مشوية.
  • الحمص والمتبل وبابا غنوج.
  • ورق العنب بزيت الزيتون.

الحلويات الرمضانية الأردنية

إلى جانب حلوى القطايف، تحرص العائلات الأردنية في قطر على إعداد أو شراء حلويات تقليدية تعبّر عن أجواء الشهر الفضيل، مثل:

  • المعمول بالتمر أو الجوز أو الفستق.
  • عوامة (لقمة القاضي).
  • الكنافة (الناعمة أو الخشنة).
  • حلوى زنود الست.
  • الهريسة (البسبوسة).
  • ليالي لبنان (حاضرة أيضاً على المائدة الأردنية بحكم التقارب الثقافي).
  • حلاوة الجبن.

كما تحضر المشروبات الشعبية بقوة في البيوت الأردنية خلال رمضان في قطر، ومن أهمها:

  • التمر الهندي.
  • الخروب.
  • السوس.
  • قمر الدين.
  • شراب الليمون بالنعناع الطازج.

عادات وتقاليد الجالية السورية وأبرز الأطباق الرمضانية في قطر

اللمة العائلية وجلسات “بعد التراويح”

بعد أداء صلاة التراويح في مساجد قطر العامرة، تبدأ “الجمعات” الأردنية التي تمتاز بالدفء، وإليك أبرز العادات والتقاليد التي يقوم بها الأردنيين مع جيرانهم وأصدقائهم من أبناء البلد الواحد ومن بلدان أخرى، وتتنوع هذه الجلسات بين:

  • السهرات المنزلية، حيث تتبادل العائلات الزيارات وتمتد الجلسات حتى السحور.
  • احتساء القهوة العربية والشاي.
  • تبادل الأحاديث حول ذكريات رمضان في الأردن.
  • متابعة البرامج والمسلسلات الرمضانية.
  • الخيم الرمضانية، حيث يفضل الكثير من الأردنيين قضاء أمسياتهم في مناطق مثل “كتارا” أو “درب لوسيل” أو “سوق واقف”، مستمتعين بالأجواء الشعبية التي تذكرهم بوسط البلد في عمان.

الأطفال وفرحتهم برمضان والعيد

يعيش الأطفال الأردنيون في قطر أجواء رمضانية مليئة بالحماس، حيث يشاركون في تزيين المنازل بالفوانيس والأنوار، ويتعلمون الصيام تدريجياً من خلال “صيام العصفورة” لتشجيعهم وتعليمهم على الصيام منذ الصغر.

ويحظى الأطفال بنصيب وافر من الاهتمام، حيث تسعى الجالية الأردنية لغرس القيم الرمضانية في نفوسهم:

  • المشاركة في احتفالات وفعاليات “القرنقعوه”، حيث يندمج الأطفال الأردنيون مع أقرانهم القطريين في احتفالية “القرنقعوه” (ليلة منتصف رمضان) 14 رمضان أو 15، مرتدين الملابس التراثية الأردنية أو الخليجية، مما يعزز روح التآخي بين الثقافتين العربيتين.
  • زينة رمضان، حيث يحرص الأطفال على تزيين البيوت في قطر بـ “الفوانيس” و”هلال رمضان”، وهي عادة انتقلت معهم من الأردن لتضفي بهجة على الشقق والمجمعات السكنية والعمارات.
فرحة الأطفال واحتفالات القرنقعوه

التكافل الاجتماعي والمبادرات الخيرية

في رمضان 2026، تتجلى أسمى قيم “العونة” الأردنية فوق أرض قطر المضيافة، حيث تتحول الجالية الأردنية إلى عائلة واحدة كبيرة لا يغيب عنها أحد، ولم يقتصر التكافل على الجوانب المادية فحسب، بل برزت مبادرات شبابية مبتكرة تحت شعار “إفطارك عنا”، حيث يتم تنظيم موائد إفطار جماعية تهدف خصيصاً لاستضافة الشباب “العزاب” والمغتربين الجدد الذين يقضون رمضانهم الأول بعيداً عن أمهاتهم وموائد بيوتهم في الأردن.

كما تنشط المجموعات التطوعية في قطر لتوزيع “طرود الخير” المحملة بنكهات الوطن كالجميد والسمن البلدي، لضمان وصول عبق الأردن لكل بيت. ولا يقتصر هذا الحراك على إطعام الطعام، بل يمتد لتعزيز ‘جبر الخواطر’ عبر زيارات عائلية تشمل الجيران من كل الجنسيات، تعبيراً عن كرم “النشامى” المجبول بالوفاء لتقاليدهم الأصيلة.

عيد الفطر في قطر 2026

ومع اقتراب عيد الفطر 2026، تبدأ مظاهر الفرح بالتحضير للملابس الجديدة وتبادل “العيديات”، وتحرص العائلات على تعريف أطفالها بالعادات الأردنية المرتبطة بالعيد، مثل:

  • زيارة الأقارب صباح العيد.
  • تقديم الحلويات التقليدية كالمعمول والغريبة.
  • تبادل التهاني بعبارات مثل “كل عام وأنتم بخير” و”تقبل الله طاعاتكم” و”عساكم من عواده” وغيرها من أفضل كلمات الترحيب.

وعن حضور الجالية الأردنية في قطر برمضان 2026، يمكننا القول أن الجالية الأردنية من الجاليات العربية الفاعلة في قطر، حيث يشارك أبناؤها في مختلف القطاعات المهنية والتعليمية، وخلال رمضان، يتجلى هذا الحضور من خلال المشاركة في الفعاليات المجتمعية والأنشطة الثقافية التي تعكس روح التعاون بين الجاليات العربية.

عادات وتقاليد الجالية السورية وأبرز الأطباق الرمضانية في قطر

في رمضان 2026، يحرص السوريون المقيمون في قطر على الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم الأصيلة في المأكل والتجمعات العائلية والعبادات، مع انسجام واضح مع طبيعة الحياة في المجتمع القطري، لتتجسد تجربة رمضانية متوازنة تجمع بين الحنين إلى الوطن وروح الاندماج الثقافي، حيث تستعيد الجالية السورية في قطر طقوسها الرمضانية التي تحمل عبق مدن عريقة مثل دمشق وحلب، وتمزجها بأجواء الدوحة المعاصرة.

رمضان السوريين في قطر

قبل حلول الشهر الفضيل بأيام، تبدأ العائلات السورية في قطر تجهيز منازلها لاستقبال رمضان. لا تغيب الزينة البسيطة ذات الطابع الدمشقي، مثل الفوانيس والمعلقات المطرزة، كما تحرص بعض الأسر على تشغيل الأناشيد الرمضانية التراثية التي تعيد إلى الأذهان أجواء الأحياء القديمة في سوريا.

التحضيرات لا تقتصر على الزينة فحسب، بل تشمل شراء مستلزمات المطبخ الرمضاني، وتجهيز البهارات الشامية المميزة مثل السبع بهارات ودبس الرمان، التي تُعد أساسا للعديد من الأطباق السورية، كما تنشط حركة التسوق في الأسواق القطرية (مثل سوق واقف والأسواق الشعبية) بحثاً عن مكونات “المونة” السورية التي سيتم تجهيزيها في المطبخ السوري وعلى أرض قطر المضيافة للجاليات العربية.

كما يحرص السوريون المقيمون في قطر على تأمين الجوز، الفستق الحلبي، زيت الزيتون الأصلي، وقمر الدين من الأسواق الشعبية وفي قلب المدن، مع الحرص على تتزين المنازل السورية في قطر بالفوانيس الدمشقية والنحاسيات المزخرفة، مع إضافة لمسات عصرية من الزينة التي تملأ مجمعات اللؤلؤة ولوسيل، لتعكس بهجة الاستقبال.

الأطباق السورية التقليدية في رمضان 2026

تتنوع الأطباق السورية التقليدية في رمضان كل عام، مع الحرص على العادات والتقاليد الخاص بالبلد الدمشقي، حيث تُعد المائدة السورية في قطر لوحة فنية تعكس التنوع الجغرافي لسوريا، من حلب ودمشق إلى حمص والساحل، وفي رمضان 2026، لا تكتمل المائدة دون الأطباق التقليدية التالية:

  • الفتوش الشامي: وهو سيد السلطات على مائدة السوريين، المزين بدبس الرمان والخبز المحمص، وهو الطبق الافتتاحي الذي لا غنى عنه، إضافة إلى سلطة التبولة.
  • المقلوبة: طبق يجمع الأرز والخضار واللحم بطبقات متناسقة.
  • شاكرية باللحم: طبق اللبن المطبوخ يجب أن يكون حاضراً في كل رمضان مع قطع اللحم والأرز بالشعيرية، والذي يرمز بلونه الأبيض إلى التفاؤل والخير.
  • اليبرق (ورق العنب): محشو بالأرز واللحم والمتبل بدبس الرمان.
  • الشيخ المحشي: والتي هي عبارة ع كوسا محشوة باللحم تُطهى بصلصة اللبن.
  • الكبة بأنواعها: سواء كانت “مقلية” أو “لبنية”، حيث تظل الكبة هي الطبق الذي يتباهى به السوريون أمام ضيوفهم في قطر وفي غيرها من الأقطار والبلدان.
  • المحاشي واليبرق: (ورق العنب المطبوخ باللحم والريش)، وهو الطبق الملكي الذي يتصدر العزائم الكبرى، والتي يجمتع على مائدته العلائلات السورية من نفس العائلة أو من الجيران القطريين الأصدقاء، بجو يملؤه السعادة والحب والتآلف.

المشروبات التراثية السورية في رمضان

لا تكتمل طقوس الإفطار لدى العائلة السورية في قطر دون تلك الأباريق الزجاجية التي تتلألأ بألوانها القانية والذهبية، حيث يتربع “العرقسوس” و”التمر هندي” و”الجلاب” على عرش المائدة الرمضانية.

وقد رصد موقعنا (دوحة 24) لأجواء رمضان 2026، لاحظنا تمسك الجالية السورية بهذه المشروبات ليس فقط كعنصر غذائي لترطيب أجواء الصيام في مناخ الخليج، بل كرمز للهوية والحنين إلى “شربات” دمشق وأسواق حلب القديمة، وإليك أشهر المشروبات التقليدية السورية:

  • العرقسوس (ملك المائدة): يحرص السوريون في الدوحة على تحضيره منزلياً عبر “تخمير” جذور السوس في قماش أبيض نظيف تحت أشعة الشمس القطرية الصافية، ليُقدم بارداً برغوته الكثيفة التي تمنح الصائم شعوراً فورياً بالارتواء، وهو المشروب الذي يروي جسم الصائم في جو قطر الحار.
  • الجلاب الملكي: برائحته النفاذة من بخور البخور وتزيينه بـ “الصنوبر” و”الكاجو” والفستق الحلبي وغيرها من المسكرات، ويظل الجلاب المشروب الفاخر الذي يزين السهرات الرمضانية في مناطق مثل “اللؤلؤة” و”كتارا”، حيث تتسابق المطاعم السورية هناك لتقديمه بنفس الطريقة التراثية العريقة وخاصة في مناسبات مثل رمضان.
  • التمر هندي الشامي: يتميز بنكهته “الحامضة الحلوة” الفريدة، حيث يُطبخ يدوياً ويُصفى بعناية، ويُعتبر المشروب الأكثر شعبية الذي يجمع بين السوريين وأشقائهم القطريين في المجالس الرمضانية.

حيث تشكل هذه المشروبات جسراً معنويا للسوري المغترب عن موطنه، فبمجرد صبّ أول كأس عند سماع مدفع الإفطار في الدوحة، تنتقل الروح للحظات إلى أزقة “باب توما” و”الحميدية” في شوارع سوريا وأزقتها.

المسبحة والفول الشامي يزينان ليل الدوحة

لا تكتمل ملامح رمضان 2026 من العام الجاري لدى الجالية السورية في قطر دون “سحور الشام” الأصيل وجماله، وفيه تتحول الموائد في الدوحة قبل الفجر إلى لوحة من الأطباق التي تمنح الصائم القوة والبركة والقبول إن شاء الله، وقد رصدت (دوحة 24) إقبالاً لافتاً على المطاعم السورية في مناطق “السد” و”العزيزية” التي تشتهر بتقديم هذه الأطباق التراثية بنفس النكهة الأصلية، وإليك أبرز الأطباق:

  • المسبحة السورية: تُعد “المسبحة” (الحمص بالطحينة الساخن والمزين بالسمن العربي أو زيت الزيتون والكمون) سيدة مائدة السحور، حيث تحرص الجالية السورية في قطر على شرائها طازجة من محلات “الفوالين” السورية التي تشهد ازدحاماً لافتاً قبيل وقت السحور، حيث يضفي عليها الفلفل الحلبي الأحمر نكهة لا تُنسى.
  • الفول المدمس (على الطريقة الشامية): يتميز الفول السوري في قطر بتنوع تتبيلاته، فمنه “الفول بالزيت” المزين بالبندورة والبقدونس، و”الفول باللبن والطحينة” (الفتة)، وهو طبق أساسي يمنح شعوراً طويلاً بالشبع، ويُعتبر طقساً عائلياً يجمع الكبار والصغار حول المائدة.
  • اللبنة والزيتون: في رمضان الجالية السورية في قطر تحضر اللبنة السورية المكورة والمغطاة بزيت الزيتون والزعتر، مع الخضروات الطازجة والخبز السوري الساخن، ليكتمل شكل السحور السوري القطري الصحي والشهي.

الأطفال وطقوس الفرح

كما يحظى الأطفال السوريون في قطر بفرصة عيش أجواء رمضانية قريبة من تلك التي كان يعيشها آباؤهم في الوطن. في بعض المجمعات السكنية، يتجمع الأطفال قبيل رمضان للمشاركة في تزيين الممرات، وتبادل التهاني بقدوم الشهر الكريم.

كما تحرص العائلات على تعريف أبنائها بالعادات والتقاليد الدمشقية القديمة، مثل السهر بعد صلاة التراويح وتناول الحلويات المنزلية، مما يعزز ارتباط الجيل الجديد بجذوره الثقافية رغم البعد الجغرافي.

أبرز 10 عادات وتقاليد قطرية في شهر رمضان 2026

التكافل الاجتماعي و”سكبة رمضان”

في رمضان الجالية السورية في قطر يحافظ السوريين على واحدة من أجمل العادات الشامية في الشهر الفضيل، وهي عادة “سكبة رمضان”، حيث تتبادل الأسر أطباق الطعام قبيل أذان المغرب مع الجيران والأصدقاء.

هذه المبادرة البسيطة في شكلها، العميقة في معناها، تعكس روح التضامن الاجتماعي التي تميّز المجتمع السوري، وتحوّل الإفطار إلى مساحة مشاركة جماعية تتجاوز حدود البيت الواحد لتضم بيوت في أرجاء مختلفة داخل الحي.

ولا تقتصر “السكبة” على أبناء الجالية فحسب، بل تمتد لتشمل الجيران من القطريين (الأصدقاء وزملاء العمل) ومختلف الجنسيات، ما يعزز جسور التقارب الثقافي ويجسد قيم الاحترام المتبادل داخل المجتمع القطري.

الجالية السورية في قطر

اللمة العائلية وتعزيز الروابط

في رمضان الجالية السورية في قطر، تحرص العائلات السورية المقيمة في قطر على تنظيم إفطارات جماعية تجمع الأقارب والأصدقاء، رغم تباعد مناطق السكن وانشغالات العمل.

هذه اللقاءات لا تقتصر على تبادل الأطباق الشامية التقليدية اللذيذة فحسب، بل تتحول إلى مجالس رمضانية عامرة بالأحاديث واستعادة الذكريات المرتبطة بالحياة في مدن مثل دمشق وحلب، إلى جانب متابعة البرامج الرمضانية وأداء صلاة التراويح في المساجد القريبة.

فقد أصبحت السهرات الرمضانية أو اللمة برمضان في قطر مكاناً لاندماج الثقافات، حيث يشارك السوريون في “الغبقات” القطرية، وبالمقابل يدعون أصدقاءهم القطريين ومن جنسيات أخرى ووافدين لتذوق “المناقيش” و”المشويات السورية” في سهرات تمتد حتى السحور.

وتعتبر “كتارا” و”مشيرب” وجهات مفضلة للعائلات السورية لقضاء أوقات ممتعة بعد العبادة، حيث تجتمع الأصالة المعمارية القطرية مع الحضور السوري الأنيق.

روح التكافل والعمل الخيري

كما تنشط مبادرات العمل الخيري خلال رمضان، إذ يشارك أفراد الجالية في حملات توزيع وجبات الإفطار بالتعاون مع الجمعيات المعتمدة في قطر، إضافة إلى المساهمة في توفير “كسوة العيد” للأسر المحتاجة، حيث تعكس هذه الجهود التزاما راسخا بقيم التكافل والإحسان التي يشدد عليها الشهر الفضيل، ليبقى رمضان مناسبة للعبادة والعطاء في آنٍ واحد.

وكما هو الحال في سوريا، يولي أبناء الجالية السورية في قطر أهمية كبيرة للأعمال الخيرية خلال رمضان كل عام، جيث يشارك الكثيرون في مبادرات توزيع وجبات الإفطار أو التبرع لصالح الأسر المحتاجة، سواء داخل قطر أو عبر حملات دعم موجهة للداخل السوري.

وتعكس هذه المبادرات الفردية والجماعية روح التضامن التي تُعدّ من أبرز القيم الاجتماعية في الثقافة السورية والقطرية والعربية والإسلامية ككل.

أبرز 5 مساجد في قطر لصلاة التراويح للنساء في رمضان 2026

كم عدد السوريين في دولة قطر؟

وفقًا للإحصائيات والتقديرات الحديثة، يتراوح عدد السوريين المقيمين في قطر ما بين 50.000 إلى 60.000 نسمة، ما يجعلهم من أبرز الجاليات العربية الحاضرة في مختلف القطاعات المهنية والتعليمية والطبية والهندسية داخل الدولة تماماً كما هو الحال في الجالية الفلسطينية والأردنية واللبنانية.

وتتميز الجالية السورية بتنظيمها المؤسسي، إذ يوجد مجلس جالية منتخب يعمل على تنسيق الأنشطة الاجتماعية والثقافية وتقديم المبادرات المجتمعية، وذلك تحت مظلة السفارة السورية في الدوحة.

وخلال شهر رمضان ومثل كل عام، ينعكس هذا التنظيم السورية بوضوح من خلال الإفطارات الجماعية والبرامج الثقافية والمبادرات الخيرية التي تشارك فيها أعداد كبيرة من أبناء الجالية، فمع هذا الحضور العددي السوري اللافت في مختلف القطاعات في قطر، تتسع دائرة الفعاليات الرمضانية السنوية، ويزداد التكافل ما بين أفراد المجتمع العربي الواحد، ليغدو رمضان مناسبة دينية سنوية تعزز التماسك الداخلي للجالية السورية، وتُبرز حضورها الإيجابي داخل المجتمع القطري.

شاهد بالفيديو: تزيين ترام لوسيل بالأضواء احتفالاً برمضان في قطر

في لوحة بصرية تمزج بين حداثة النقل وعراقة التراث الإسلامي، أعلنت شركة سكك الحديد القطرية (الريل) Qatar Rail عن تزيين أسطول “ترام لوسيل” بأضواء وزخارف رمضانية مميزة، احتفاءً بقدوم شهر رمضان المبارك لعام 2026، فقد تم نشر فيديو يظهر تزيين شركة الريل لترام لوسيل بالأضواء والزخارف ذات الطابع الإسلامي، ضمن مشهد احتفالي في مدينة لوسيل يعكس روح الشهر الفضيل 2026.

تزيين ترام لوسيل احتفاءً برمضان

في أجواء رمضانية مميزة، نشرت شركة سكك الحديد القطر (الريل) مقطع مصور يظهر تزيين شركة الريل لـ ترام لوسيل بالأضواء والزخارف ذات الطابع الإسلامي، ضمن مشهد احتفالي في مدينة لوسيل يعكس روح الشهر الفضيل 2026، وجاءت هذه المبادرة لتضفي لمسة بصرية مميزة على وسائل النقل العام وتبرز الأجواء الروحانية المصاحبة لشهر رمضان في قطر.

ويعكس هذا المشهد اهتمام الجهات التشغيلية في الشركة بالمشاركة في الاحتفاء بشهر رمضان المُبارك، من خلال مبادرات بصرية واجتماعية تعزز روح الانتماء وتنسجم مع مظاهر الزينة الرمضانية المنتشرة في الدولة، وهي تهدف إلى:

  • إضفاء لمسة من البهجة والروحانية لركاب الترام وسكان المدينة.
  • دمج الرموز الإسلامية التقليدية في مرافق النقل العام الحديثة.
  • التفاعل مع الجمهور في المناسبات الدينية والوطنية الكبرى، وإبقاء الشركة على قرب مع الرُكاب.

وقد نشرت الشركة على إكس” في منشورها على “إكس” باللغة العربية والإنجليزية:

“خلال هذا الشهر الفضيل، نتمنى لكم تجربة تنقل مميزة وميسرة عبر شبكاتنا.” “Throughout the holy month of Ramadan, may every journey via our networks be filled with peace and reflection.”

ويُظهر المقطع الذي نشرته الشركة على منصات التواصل الاجتماعي الترام وقد أُضيئت عرباته بزخارف وزينة خاصة برمضان، فيما رافق النشر تهنئة للركاب والمجتمع، متمنية لهم “رحلات مليئة بالسلام والتأمل” طوال الشهر الكريم في قطر وخارجها.

تفاعل جماهيري واسع

بمجرد نشر المقطع المصور عبر منصة “إكس” X ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى، رصد موقع (دوحة 24) تفاعلاً جماهيرياً واسعاً وإشادات كبيرة من المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وقد اعتبر رواد منصات التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) هذه الخطوة تجسيداً حياً لجمالية مدينة لوسيل، التي تنجح دائماً في الجمع بين الرقي العمراني الحديث والحفاظ على التقاليد الإسلامية العريقة.

كما وتأتي هذه المبادرة الجميلة والطيبة ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي تنظمها شركة “الريل” خلال رمضان لتقديم تجربة تنقل استثنائية لجمهورها (مقيمين ومواطنين).

ترام لوسيل يتزين بزخارف برمضان 2026

إقبال غير مسبوق على مترو الدوحة وترام لوسيل أيام العيد

لوحة رمضانية متحركة في قلب لوسيل

رصد موقع (دوحة 24) على أرض الواقع المشاهد البديعة التي استعرضها المقطع المصور عبر منصات التواصل، وقد ظهر “ترام لوسيل” وهو يتزين بإضاءات فنية ساحرة وزخارف هندسية مستوحاة من عمق الطابع الإسلامي وباللون الذهبي الزاهي، ليتحول إلى لوحة بصرية متحركة تجوب شوارع المدينة.

وتعكس هذه الإضافات الجمالية مشهدا فريدا لا مثيل له في وسائل نقل قطر، حيث يمزج بتناغم بين حداثة النقل والهوية الثقافية القطرية، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود شركة “الريل” لإبراز الطابع الاحتفالي بالمناسبات أياً كانت وخاصة في شهر الخير والبركة (رمضان 2026)، مما يمنح المواطنين والمقيمين والوافدين تجربة بصرية ممتعة تفيض بالروحانية والبهجة.

رمضان الجالية الفلسطينية في قطر: عادات وتقاليد تجمع بين الأصالة والرباط

يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة روحانية واجتماعية مميزة لدى الجالية الفلسطينية المقيمة في دولة قطر، حيث تمتزج عادات التراث الفلسطيني مع الأجواء القطرية الأصيلة، لتصنع تجربة رمضانية فريدة تحمل عبق الوطن وروح الاغتراب للوطن الثاني قطر، وعلى الرغم من البُعد عن فلسطين، إلا أن أبناء الجالية الفلسطينية يحافظون على موروثهم الثقافي والاجتماعي خلال الشهر الفضيل، خاصة في مدينة العاصمة الدوحة.

رمضان الجالية الفلسطينية في قطر

مع كل اقتراب لشهر الخير والبركة، تبدأ الأسر الفلسطينية في تجهيز منازلها لاستقبال شهر رمضان عبر شراء بعض الزينة الرمضانية البسيطة وتعليق الفوانيس ذات الطابع الشرقي والفلسطيني الخاص، حيث يحرص الكثير من الفلسطينيين المقيمين في قطر على تزيين المنازل بلمسات تراثية تعكس ارتباطهم بالهوية الفلسطينية، مع المحافظة على الطابع الاجتماعي الهادئ الذي يميز الحياة داخل المجتمع القطري.

حيث يحرص الفلسطينيون على تعزيز قيم الترابط الأسري والاجتماعي خلال الشهر الفضيل، حيث تتزين الموائد الرمضانية بأطباق التراث الفلسطيني مثل(المسخّن والقدرة) وغيرها من الأكلات والمشروبات الساخنة والباردة، في تعبير عن الارتباط بالهوية الثقافية لـ فلسطين مهما كانت المسافات.

كما يشارك أبناء الجالية في بعض مظاهر الاحتفال الرمضاني المنتشرة في المجتمع القطري داخل الدوحة وفي الكثير من المدن مثل أجواء مدفع الإفطار واحتفالية “القرنقعوة” والفعاليات الشعبية المرتبطة بالشهر الكريم، مع استمرار اللقاءات العائلية التي تعكس روح التضامن الاجتماعي، إضافة إلى الاهتمام بالقضايا الإنسانية ودعم الأوضاع في غزة.

رمضان في قطر

الأطباق الفلسطينية التقليدية على مائدة الإفطار

تتميز المائدة الرمضانية الفلسطينية في قطر بتنوعها وغناها بالأطباق التراثية التقليدية التي تعكس المطبخ الفلسطيني العريق بأكلاته ونفحاته الجميلة، ومن أبرز الأطباق التي يحرص الفلسطينيون المقيمون على إعدادها خلال رمضان:

  • المقلوبة: وهي من أشهر الأطباق الفلسطينية التي يتوارثها الأجيال، وتتكون من الأرز والخضروات واللحم أو الدجاج، حيث تُقلب الإناء عند التقديم لتظهر بشكلها التقليدي، وهي من الأكلات التي أحبها حقيقة.
  • المسخّن: طبق تراثي فلسطيني مشهور يتكون من خبز الطابون مع الدجاج والبصل وزيت الزيتون والسماق، وهي من ألذ الوجبات والأكلان الفلسطينية التي ما زال الفلسطيني يحافظ عليها ويحبها على الرغم من الغربة.
  • الملفوف الفلسطيني: أوراق الملفوف المحشوة بالأرز واللحم والمتبلة بالتوابل الشرقية.
  • الفتوش والسلطة الفلسطينية: حيث تشكل السلطات الطازجة جزءًا أساسيًا من وجبة الإفطار، خاصة مع استخدام زيت الزيتون الفلسطيني ذات الطابع الأصيل واللذيذ.
  • القطايف: وتُعد من الحلويات الرمضانية المحببة، حيث تُحشى بالمكسرات أو القشطة أو التمر وتُقدم بعد الإفطار كحوى لذيذة.
  • الكُنافة: تُعد الكنافة، خصوصًا النابلسية، من أبرز حلويات رمضان لدى الجالية الفلسطينية في دولة قطر، إذ ترتبط بتراث نابلس وتمنح الأجواء الرمضانية طعمًا يحمل عبق فلسطين، فهي الحلوى اللذيذة المصنوعة من عجينة الشعرية المحشوة بالجبن والقشطة والتي تُغمر لاحقاً بالقطر.

وتشهد الأسواق في دولة قطر حركة نشطة قبيل رمضان، حيث تتجه الأسر الفلسطينية لشراء احتياجات المائدة الرمضانية والمواد الغذائية التقليدية، ويُفضّل الكثيرون اختيار المنتجات التي تساعد في إعداد الأطباق الفلسطينية التراثية التي تشتهر بها المطبخ الفلسطيني خلال الشهر الكريم.

الأطفال وفرحتهم برمضان

يشكّل الأطفال عنصرًا أساسيًا في أجواء رمضان داخل الجالية الفلسطينية في دولة قطر، حيث تحرص العائلات على إشراكهم في الاستعدادات للشهر الفضيل من خلال تزيين المنازل ومشاركة الأنشطة الرمضانية البسيطة، حيث يقومون بوضع الفوانيس على البيوت مع أسلاك وأوراق الزينة الملونة والزاهية بأنفسهم، ويشاركون الكبار في نفس الوقت بتعليقها ما بين المنازل.

كما ويتبادل الصغار الحلوى ويعيشون لحظات من الفرح تعزز ارتباطهم بعادات وتقاليد فلسطين داخل وطنهم الثاني قطر، في أجواء تعكس قوة الترابط الأسري وروح المحبة خلال الشهر الكريم.

 

تعليم الأبناء العادات الرمضانية

كما تحرص العائلات على إشراك الأبناء في تفاصيل الشهر الفضيل، مثل مساعدتهم في تحضير بعض الأطباق أو تعريفهم بالعادات التي كان الأجداد يمارسونها في القرى والمدن الفلسطينية، حيث يتم النظر إلى رمضان باعتباره فرصة تربوية لتعزيز الهوية الثقافية لدى الجيل الجديد المقيم في دولة قطر.

وهذا الأمر يسهم في بناء جيل فلسطيني محافظ على جذوره الثقافية رغم نشأته داخل المجتمع القطري، حيث يظل شهر رمضان مناسبة لتعزيز الانتماء للوطن والاعتزاز بالتراث الفلسطيني عبر الأجيال.

السهرات العائلية بعد التراويح

يُخصص كثير من العائلات الفلسطينية وقتا للسهرات الرمضانية الجميلة بعد صلاة التراويح مباشرة، حيث تجتمع الأسرة حول الشاي أو القهوة العربية مع الحلويات الشعبية (مثل الكنافة والقطايف)، وتتخلل هذه الجلسات أحاديث عن ذكريات رمضان البلد الأم، إلى جانب متابعة البرامج الدينية أو الثقافية.

حيث تعد اللمة العائلية أمر أساسي ومحوري في رمضان لدى أبناء الجالية الفلسطينية في دولة قطر، وهي من العادات والتقاليد المورثة جيلاً عبد جيل، حيث تزيد الدعوات إلى الإفطارات الجماعية وتبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء طوال الشهر الفضيل، وهو أمر يشعرهم بروح الشهر الفضيل كما لو أنهم في وطنهم الأم.

وتمنح هذه الممارسات الاجتماعية شعورًا بالانتماء وتعزز الروابط بين أبناء الجالية الفلسطينية والمواطنين في قطر، في حين تبقى الأحاديث عن ذكريات رمضان في فلسطين حاضرة في المجالس، لتجسد ارتباطهم الدائم بالوطن رغم الإقامة في الدوحة.

تبادل أطباق “صحن الجيران” بروح فلسطينية

من العادات الاجتماعية التي يحرص عليها الفلسطيني المقيم في دولة قطر خلال رمضان عادة تبادل أطباق الإفطار مع الجيران والأصدقاء، فيما يُعرف شعبيا وفلسطينياً بـ“صحن الجيران”، حيث تُرسل أطباق مثل المقلوبة أو الشوربات التقليدية قبيل أذان المغرب، في مشهد يعكس قيم الكرم والتكافل المتجذرة في المجتمع الفلسطيني، ويعزز العلاقات داخل الأحياء السكنية في الدوحة.

أبرز 10 عادات وتقاليد قطرية في شهر رمضان 2026

العمل الخيري وروح التكافل

يشتهر شهر رمضان بزيادة الأنشطة الخيرية بين أفراد الجالية الفلسطينية، حيث يشارك الكثيرون في دعم المبادرات الإنسانية وتقديم المساعدات للصائمين، حيث يساهم المبادرون وأصحاب الخير في تقديم وجبات الإفطار للصائمين (موائد الرحمن) أو طرود غذائية للمحتاجين.

ففي قطر، تحرص الجالية الفلسطينية على تنظيم مبادرات إفطار بسيطة طوال الشهر المُبارك، وذلك لتعكس قيم التضامن والتعاون ما بين أفراد المجتمع الواحد على اختلاف حنسياتهم، وهو أمر يتميز بها المجتمع الفلسطيني، انسجامًا مع روح الشهر الفضيل في المجتمع القطري المحافظ.

زكاة الفطر والصدقات

كما يولي الفلسطينيون المقيمون في قطر اهتماما خاصا بإخراج زكاة الفطر والصدقات خلال أيام الشهر الكريم، سواء عبر الجهات الرسمية أو من خلال مبادرات فردية داخل نطاقهم الاجتماعي.

ويُعد هذا السلوك امتداد طبيعي لقيم التضامن المجتمعي التي تميز المجتمع في فلسطين، ويعكس الحرص على ترسيخ معاني التكافل ما بين أبناء الجالية الواحدة في قطر وغيرها من الأقطار.

التواصل والتبادل الثقافي بين الجاليات

كما يُسهم شهر رمضان في تعزيز التفاعل الثقافي بين الجالية الفلسطينية في دولة قطر وبقية الجاليات المقيمة، حيث تتعدد فرص اللقاءات الاجتماعية خلال الإفطارات الجماعية والفعاليات الرمضانية.

ويحرص أبناء الجالية الفلسطينية على تبادل الأطباق التراثية والتعرف على عادات الشعوب والجاليات الأخرى، مما يعكس روح التسامح والتعايش بين الثقافات المختلفة داخل المجتمع الواحد، كما تساهم هذه اللقاءات في إثراء التجربة الرمضانية وإضفاء طابع إنساني واجتماعي مميز على الشهر الفضيل.

أبرز 5 مساجد في قطر لصلاة التراويح للنساء في رمضان 2026

أبرز ملامح رمضان للجالية الفلسطينية في قطر

وقد رصدنا نحن في موقع “دوحة 24” أبرز الملامح الرمضانية للجالية الفلسطينية في دولة قطر، وهي كالتالي:

  • التضامن والدعم: تتجلى روح الإخاء عبر حملات مؤسسية مثل “رمضان في غزة” (التعليم فوق الجميع)، لتعزيز دعم صمود الأهل وتعميق التكافل الاجتماعي.
  • الأجواء الروحانية: تزدان البلاد بحلة إيمانية وأنيقة، يحرص خلالها أفراد الجالية على صلوات التراويح والقيام، والمشاركة في “الغبقات” الرمضانية.
  • العادات والتقاليد: يمتزج المطبخ الفلسطيني الأصيل (كالقطايف والمشروبات التراثية) بالعادات القطرية، في تناغم ثقافي يجمع بين الهوية والاندماج.
  • الزي الشعبي: يحرص الكثيرون على ارتداء “الثوب المطرز” والوشاح الفلسطيني في الفعاليات العامة والغبقات، كرمز للتمسك بالهوية الوطنية وسط الأجواء الاحتفالية.
  • الأنشطة الاجتماعية: تمثل موائد الإفطار وتبادل الزيارات العائلية ركيزة أساسية لتعزيز الروابط الاجتماعية وتمتين أواصر المحبة بين أبناء الجالية.
  • ليالي القدس: تنظيم أمسيات ثقافية وشعرية تركز على تاريخ القدس والمقدسات، لربط الأطفال والشباب بجذورهم وقضيتهم الأم خلال ليالي الشهر الفضيل.
  • المجالس والدواوين: حيث تمثل “المجالس” القطرية والفلسطينية ملتقىً ليلياً في رمضان في كل عام وخاصة في رمضان 2026 الجاري، وذلك لتبادل الأحاديث السياسية والثقافية، مما يوثق الروابط بين الأجيال المختلفة ومع مختلف الجنسيات.
  • المبادرات الشبابية: ينشط الشباب الفلسطيني في العمل التطوعي، سواء في توزيع وجبات الإفطار عند الإشارات المرورية أو تنظيم الفعاليات الخيرية.

كم عدد الفلسطينيين في دولة قطر؟

وعند استعراض عادات الجالية الفلسطينية في قطر، تجدر الإشارة إلى حجم حضورها المؤثر؛ حيث يُقدر عدد الفلسطينيين المقيمين في الدولة بنحو 248.000 نسمة على حسب آخر الإحصائيات الرسمية لعام 2026 الجاري، وتشكل هذه الجالية ركيزة أساسية ضمن النسيج المجتمعي، بفضل مساهماتها الفاعلة في شتى القطاعات المهنية والتعليمية

وتتميّز الجالية الفلسطينية في قطر (كما أسلفنا) بالحفاظ على عاداتها وتقاليدها الاجتماعية، خاصة خلال المناسبات الدينية كشهر رمضان الكريم، إذ تحرص العائلات على إحياء الأطباق التراثية مثل المقلوبة والمسخّن، وتنظيم الزيارات العائلية وتبادل “صحن الجيران”، إلى جانب الاهتمام بزكاة الفطر والأنشطة الخيرية

وفي الختام، يظل الشهر الفضيل مناسبة دينية بروح وطنية تجمع بين عبق الوطن وأجواء الإقامة في الخارج والغربة، حيث تعكس الجالية الفلسطينية نموذجًا للتعايش الثقافي والتمسك بالهوية رغم البُعد الجغرافي.

أبرز 5 مساجد في قطر لصلاة التراويح للنساء في رمضان 2026

مع حلول شهر رمضان 1447هـ / 2026م، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر عن تجهيز أكثر من 1.000 مساحة صلاة مخصصة للنساء في مساجد الدولة لاستقبال المصلّيات خلال رمضان الفضيل هذه المساحات مجهزة بأنظمة تكييف وصوت وخصوصية مناسبة لهن، وتعمل فرق طوارئ بشكل مستمر لمعالجة أي احتياجات تقنية.

وقد تابع ورصد موقعنا “دوحة 24” هذا الدليل الشامل لأبرزمساجد قطر التي تستقبل النساء في التراويح خلال رمضان التي توفر أجواء من السكينة والخصوصية للسيدات، لتكونوا على اطلاع دائم بأهم المصليات وجداول الأئمة طوال الشهر الفضيل.

مركز ومسجد “المجادلة” للنساء

مسجد ومركز المجادلة (Al-Mujadilah) للمرأة من بين أبرز مساجد قطر التي تستقبل النساء في التراويح خلال رمضان 2026، فهو مركز ومسجد مخصص بالكامل للنساء في الدوحة، أُطلق بإشراف مؤسسة قطر (Qatar Foundation) بهدف توفير بيئة روحية وعلمية واجتماعية تلبي احتياجات المرأة المسلمة في العبادة والدراسة والتفاعل المجتمعي.

يُعدّ المجادِلة أول مسجد معاصر في العالم مبني خصيصا للنساء، ويضم قاعة صلاة رئيسية واسعة يمكن أن تستقبل المصلّيات في صلاة التراويح وقيام الليل طوال شهر رمضان، إضافةً إلى برامج دينية، حلقات حفظ وتدبر القرآن، دروس ومحاضرات، ومكتبة ضخمة ومساحات للنقاش والتعلم تحت سقف واحد.

كما يُنظّم المركز أنشطة تعليمية وتطويرية خلال الشهر الفضيل، مع إمكانية أداء صلاة التراويح وصلاة قيام الليل الخاصة بالنساء في أجواء منظمة ومريحة بعيدًا عن الأقسام الثانوية في المساجد العامة، وفقاً لموقع arqa.

ومن بين الأئمة الذين سيتواجدون في جامع المجادلة، سيطل علينا الشيخ محمد جاسم الجاسم بنبرته المميزة التي تضفي سكينة على صلاة التراويح، إلى جانب القراء المتميزين مثل الإمام أحمد القطعاني.

مركز ومسجد “المجادلة” للنساء

مسجد الشيوخ (الجامع الكبير)

يعد جامع الشيوخ (الجامع الكبير) أحد أعرق الوجهات الإيمانية في رمضان 2026، حيث يبرز هذا الجامع كوجهة مفضلة للسيدات اللواتي يبحثن عن الراحة والسكينة، وفي شهر رمضان الجاري تم تجديده وتجهيزه بالكامل ليستقبل الجمهور من الرجال والنساء على حد سواء، مكسراً الصورة الذهنية السابقة التي كانت تقصره على الاستخدام الرسمي فقط.

يتميز الجامع بمصلى نسائي يجمع بين البساطة الراقية والهدوء التام، بعيداً عن صخب المدينة، مما يجعله ملاذاً روحانياً لأداء صلاة التراويح، فالصلاة في هذا الجامع العريق تمنح المصليات من النساء شعوراً بالاتصال بجذور التراث القطري، وسط أجواء إيمانية يعززها قربه من منطقة “مشيرب” التاريخية وسهولة الوصول إليه عبر “مترو الدوحة” (محطة مشيرب).

مسجد الشيوخ (الجامع الكبير)

أبرز الفعاليات بمشيرب قلب الدوحة في رمضان 2026

جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب

خلال رمضان 2026، يُعد مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب الوجهة الأولى والأكبر في قطر للسيدات الراغبات في صلاة التراويح، حيث يتميز بمصلى نساء واسع جداً ومنفصل، يوفر خصوصية تامة وهدوءاً يساعد على الخشوع، حيث يمثل الصرح المعماري المهيب مزيجاً فريداً بين عبق التراث وفخامة البنا، ويُعد مصلى النساء في الجامع من أكبر وأرقى المصليات في الدولة، إذ تم تجهيزه بمدارات صوتية متطورة ومرافق متكاملة تضمن الراحة التامة للمصليات.

جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب

جامع المدينة التعليمية (ذو المنارتين)

يعتبر جامع المدينة التعليمية، المعروف بـ “جامع ذو المنارتين”، واحداً من أكثر الوجهات جذبا للمصليات في رمضان 2026 لصلاة الترويح والعشر الأواخر من رمضان، فهذا المسجد ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو تحفة معمارية عصرية تقع في قلب مؤسسة قطر، حيث يمتزج تصميمه المبتكر الذي يدمج الفن الإسلامي بالحداثة مع أجواء روحانية آسرة.

ويخصص الجامع مصلى واسعاً للنساء في الطابق الثاني، يطل بتصميمه الهندسي الفريد على صحن المسجد، مما يمنح النساء المصليات شعوراً بالاتصال والخشوع،وحسب رصدنا ومتابعتنا في موقعنا “دوحة 24″، يفضل الكثير من السيدات التوجه إلى هذا الجامع نظراً لتميز أئمته بأصواتهم الشجية التي تملأ الأرجاء سكينة، بالإضافة إلى سهولة الوصول إليه عبر “مترو الدوحة” (الخط الأخضر)، مما يجعله وجهة مثالية في ليالي التراويح والقيام لنيل الأجر من الله رب العالمين.

وسيؤم المصلين في جامع المدينة التعليمية نخبة من القراء القطريين المتميزين وهم: الشيخ محمد يحيى طاهر، والشيخ عبدالله بن شريدة، والشيخ حسن جامع.

جامع المدينة التعليمية (ذو المنارتين)

جامع كتارا (المسجد الأزرق)

يُصنف جامع كتارا كواحد من أجمل المساجد في قطر، حيث يقع في قلب الحي الثقافي “كتارا” ويتميز بزخارفه الفيروزية الفريدة، حيث يشهد الجامع حضوراً نسائياً واسعاً في ليالي رمضان 2026 العام الجاري، حيث تفضل الكثير من السيدات والمصليات أداء صلاة التراويح فيه خلف الشيخ محمد مكي، الذي يضفي بصوته الندي أجواءً من الخشوع والوقار، كما ويجمع المسجد بين روعة التصميم والموقع السياحي والروحاني، مما يجعله وجهة مثالية للعائلات طوال الشهر الفضيل.

جامع كتارا (المسجد الأزرق)

جاهزية المساجد لشهر رمضان في قطر

وقد أوضحت الوزارة خلال مؤتمر صحفي عقد في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب تحت شعار “الطاعة والمغفرة” أن جميع المساجد في الدولة قد اكتملت جاهزيتها بالفعل مع دخول شهر رمضان 2026 الجاري، وقد شمل ذلك افتتاح مساجد جديدة، وأعمال صيانة شاملة للمساجد القائمة، وتجهيز الأماكن المخصصة للنساء بأفضل المرافق.

وأشار أحمد بن شاهين الغنام، مدير العلاقات العامة بالوزارة، إلى أهمية رمضان في تعزيز القيم الروحانية والاجتماعية. وقال:

“شهر رمضان فرصة لتعزيز القيم الدينية وتقوية الروابط الاجتماعية. وتهدف الوزارة إلى خلق بيئة مناسبة لاستقبال الشهر الكريم من خلال برامج ومبادرات نوعية تعمّق القيم الروحية وتعزز التضامن المجتمعي.”

أبرز 10 عادات وتقاليد قطرية في شهر رمضان 2026

المساجد الجديدة وأعمال الصيانة

كما أكد محمد بن يوسف الإبراهيم، ممثل إدارة الشؤون الهندسية في دولة قطر، أنه تم الانتهاء من بناء 12 مسجدًا جديدًا وسيتم تسليم 12 مسجدا إضافيا قريبا، كما تم تنفيذ أعمال صيانة شاملة، بما في ذلك تجديد بعض المساجد بالكامل واستبدال السجاد في 18 مسجدًا آخر في الدولة.

وقال محمد الإبراهيم:

“تم تجهيز جميع المساجد لاستقبال المصلين خلال رمضان، مع تخصيص أكثر من 1.000 مكان مخصص للنساء، وتحسين أنظمة التكييف والصوت والفواصل لضمان الخصوصية.”

في نفس الوقت تم تجهيز 25 مسجدًا لاستقبال المعتكفين خلال الأيام العشر الأخيرة من رمضان 2026، لضمان تجربة روحانية متكاملة للنساء والرجال على حد سواء.

أئمة المساجد ودورهم في تنظيم الصلاة

هذا وقد محمد بن عبد اللطيف المحمود، مساعد مدير إدارة شؤون المساجد في دولة قكر، أن الوزارة عيّنت 12 إماما متميزًا لقيادة الصلاة في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، بالإضافة إلى أئمة في المساجد الكبرى الأخرى، كما ويعمل 113 إمامًا متعاونًا في مختلف المساجد لضمان تنظيم صلاة التراويح والقيام بسلاسة طوال الشهر المبارك.

وأشار أيضا إلى مشاركة الطلاب القطريين في مسابقة “بلال العصر” لأداء الأذان في المساجد المجاورة، بهدف غرس القيم الدينية في الشباب وتشجيعهم على ممارسة أدوار قيادية مستقبلية في الإمامة والأذان.

المبادرات الاجتماعية خلال رمضان

في سياق الحديث عن أبرز المساجد التي تستقبل النساء في رمضان 2026 بدولة قطر، الجدير ذكره أنه من بين أبرز المبادرات التي أطلقتها الوزارة هذا العام هو مشروع “إفطار للصائمين”، الذي سيغطي مناطق جديدة ويستهدف خدمة نحو 360.000 صائم طوال الشهر، كما سيستفيد أكثر من 4.000 طفلاً من مبادرة “فرحة العيد” التي تنظم فعاليات احتفالية خلال عيد الفطر المبارك، وذلك وفقاً لمعلومات موقع thepeninsulaqatar.

قطر الخيرية تطلق مشروع لإعادة ترميم وبناء خمسة مساجد في سوريا

أبرز 10 عادات وتقاليد قطرية في شهر رمضان 2026

يتميز شهر رمضان في قطر بأهم العادات والتقاليد التي تجمع بين الروحانية والتواصل الاجتماعي، فمع إشراقة هلال شهر رمضان المبارك، تكتسي دولة قطر بحلة من النور والروحانية، حيث تتجلى هوية المجتمع القطري في أبهى صورها من خلال تمسكه بموروثه الشعبي من عادات وتقاليد موروثة عن الأجداد، ولكن ما هي أهم العادات والتقاليد في دولة قطر؟

من المتوقع أن يكون أول أيام رمضان 2026 في قطر يوم الأربعاء أو الخميس 18 أو 19 فبراير 2026 الجاري، وسيتم التحري لرؤية الهلال يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، وإليك أبرز 10 عادات للمجتمع القطري في رمضان وهي تعكس التقاليد الرمضانية في قطر:

احتفالات القرنقعوة في قطر

تُعد القرنقعوة واحدة من العادات والتقاليد القطرية الأكثر انتشارًا وشعبية، وتتميز بطابعها الفريد الذي يضفي البهجة الأطفال والكبار في منتصف شهر رمضان، وبالتحديد في اليوم ال14 من الشهر الفضيل، حيث يرتدي الأطفال الملابس التقليدية ويذهبون إلى البيوت في أحياءهم، حاملين أكياسا مليئة بكل ما لذ وطاب من الحلويات والمكسرات والحبوب، مرددين أغنية القرنقعوه الشهيرة.

هذه العادة ليست مجرد تسلية للأطفال، بل تعكس أيضا روح المجتمع القطري في الاحتفال بالشهر الكريم وتشجيع الصغار على الصيام، حيث يرتدي الصغار ملابسهم الزاهية (كالبخنق والدراعة)، ويطوفون في الأحياء والفرجان منشدين أهازيجهم الخاصة، ليجمعوا المكسرات والحلوى في أكياسهم القماشية، كما أنها فرصة للعائلات للتجمع على الغبقة وتوزيع الحلوى والهدايا، مما يعزز روابط الجيرة والمحبة بين الجميع.

احتفالات القرنقعوة في قطر

الغبقة الرمضانية في قطر

تعد “الغبقة” التقليد الأبرز الذي يميز ليل رمضان في قطر؛ وهي مائدة عشاء تقام في وقت متأخر (بين التراويح والسحور)، حيث تجمع الغبقة الأصدقاء وزملاء العمل والعائلة القطرية في أجواء غير رسمية، وتتنوع بين الجلسات التراثية في الخيام أو المآدب الحديثة، لتعكس روح الألفة التي تجمع بين أطياف المجتمع القطري الواحد.

وهي بوصف آخر هي عبارة عن “وليمة” تُقام في الوقت الفاصل بين صلاتيّ التراويح والسحور (غالباً بين الساعة الحادية عشرة ليلاً والثانية صباحاً)، اشتُق اسمها من “الغبوق”، وهو شرب اللبن ليلاً، لكنها تطورت لتصبح عشاء متكاملاً يهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعي في المجتمع بعيداً عن رسميات النهار وصخب العمل الممل.

مدفع الإفطار

يظل مدفع الإفطار أحد أكثر الطقوس إثارة وحنيناً في دولة قطر المحافظة، فعلى الرغم من ظهور تقنيات العصر والتكنولوجيا (الساعات الذكية والمنبهات والإنترنت)، ما زال القطريون  يترقبون دويّ المدفع يومياً إعلاناً عن بدأ الإفطار في نهاية النهار.

ففي رمضان 2026 في قطر، تتوزع هذه المدافع في معالم سياحية بارزة مثل “سوق الوكرة” و”وسوق واقف” ومدينة “لوسيل” والتي كان يجري فيها إطلاق مدفع الإفطار في العام الماضي، حيث تجتمع العائلات لمشاهدة هذه اللحظة التي ترمز لبدء الإفطار لتناول الطعام اللذيذ بصحبة الأحباب والأهل والأصدقاء.

مدفع الإفطار في قطر

النقصة

تجسد عادة “النقصة” أسمى معاني الجوار والتهادي ما بين الجيران في الحي الواحد، فهي عبارة عن حصة من الطعام أو الهدايا يرسلها الجار لجيرانه وأقاربه قبل حلول الشهر أو قبيل الإفطار يومياً، لاشك أن العادة تكسر حواجز العزلة وتعزز أواصر المحبة، وهي من العادات التي نجدها في الكثير من البلدان العربية والخليجية وخاصة في بلاد الشام فلسطين، والأردن، وسوريا، ولبنان، وغيرها من الأقطار، حيث يتم تبادل الأطباق الرمضانية ما بين الجيران.

وبالرجوع إلى معاجم اللغة العربية، يمكننا القول أن النقصة هي اشتقاق لغوي من “الاستنقاص”، أي أن الشخص “يستنقص” جزءاً مما لذّ وطاب في منزله ليشاركه مع من يحب من الأشخاص.

موائد الإفطار التقليدية (مائدة الطيبين)

لا تكتمل تقاليد رمضان في قطر بدون مائدة الإفطار ودون الأطباق التي تتوارثها الأجيال جيل عن جيل، حيث يحرص القطريون والمقيمون في قطر على وجود “الثريد” (خبز الرقاق مع المرق) والهريس كأطباق رئيسية رمضانية تعكس كرم الضيافة، بالإضافة إلى أطباق “المجبوس” الغني بالبهارات القطرية الفريدة واللذيذة، وتختتم الوجبة بحلاوة “اللقيمات” التي تضفي طعما خاصاً للأمسيات الرمضانية.

المجالس الرمضانية

من بين عادات القطريين في رمضان المجالس الرمضانية، والتي تبقى مفتوحة طوال الشهر، لتكون ملتقى للعائلات والأصدقاء والجيران، حيث تهدف هذه المجالس إلى تبادل الزيارات والحوارات الثقافية والدينية، وإحياء التقاليد الاجتماعية التي تمثل جزءًا مهما من الهوية القطرية في رمضان.

المجالس الرمضانية في قطر 2026

الفعاليات التراثية في رمضان

كما تتحول الوجهات السياحية والثقافية في قطر خلال شهر رمضان إلى “متاحف مفتوحة” تنبض بالحياة والحيوية، حيث تضع الجهات المعنية استراتيجيات دقيقة لإحياء الموروث الشعبي وتقديمه بقالب عصري مبهر، حيث يبرز الحي الثقافي “كتارا” كواجهة أساسية، حيث يُنظم مهرجانات رمضانية تتضمن معارض للمصحف الشريف، ومسابقات لتحفيظ القرآن، وورشاً للحرف اليدوية التقليدية التي كانت تمارس في قطر قديما.

كما تتضمن التقاليد الرمضانية في قطر، عروض الفنون الشعبية، والأعمال اليدوية، والموسيقى التقليدية، ما يسهم في الحفاظ على التراث القطري وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم وثقافتهم على مر العصور.

العمل الخيري في رمضان

في رمضان 2026، تتسابق المؤسسات والأفراد في قطر نحو العمل الخيري، من “موائد الرحمن” التي تملأ الساحات لإفطار الصائمين، إلى حملات التبرع الإلكترونية والمبادرات الإنسانية العالمية، هذه العادة تعكس روح التكافل والتضامن الاجتماعي، حيث يسعى الجميع إلى مساعدة المحتاجين والمساهمة في إسعاد الآخرين خلال الشهر الفضيل.

العبادات

يلتزم المواطنين والمقيمين في قطر بالعبادات خلال رمضان، مثل صلاة التراويح وقيام الليل وختم القرآن الكريم، حيث تكتظ مساجد قطر (بمعمارها المذهل مثل جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب) بالمصلين في صلاة التراويح والقيام، وتعتبر هذه العادات الروحية فرصة لتعميق العلاقة بالله، وتوحيد الجهود المجتمعية في إقامة الشعائر والاحتفال بالقيم الدينية الأصيلة.

الزينة والأضواء الرمضانية

ومن بين عادات والتقاليد القطرية في رمضان، هو تزيين المنازل والمجالس بأضواء وزخارف وفوانيس رمضان، بما في ذلك الفوانيس والإضاءات المبهرة التي تعكس فرحة بشهر الرحمة والغفران، حيث تعطي هذه الزينة أجواءً مبهجة وتنشر الروح الرمضانية في كل الأحياء، لتجعل الاحتفال بالعيد نهايةً مشرقة لهذا الشهر الفضيل.

أبرز الفعاليات بمشيرب قلب الدوحة في رمضان 2026

متى يبدأ رمضان 2026 في قطر؟

ينتظر الشارع القطري بشغف لحظة الإعلان الرسمي عن غرة الشهر الفضيل، حيث دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، وتشير التقديرات الفلكية الصادرة عن “دار التقويم القطري” إلى أن الحسابات تضع يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 كأول أيام شهر رمضان فلكياً، بينما يرجح مختصون آخرون أن يكون يوم الخميس 19 فبراير 2026 هو الموعد الفعلي لبدء الصيام في حال تعذر رؤية الهلال يوم الثلاثاء.

ويبقى القرار الشرعي والنهائي معقوداً بما ستعلنه “لجنة تحري رؤية الهلال” بوزارة الأوقاف، لتبدأ معه رحلة ثلاثين يوماً من الصيام والقيام، تقبله الله منا ومنكم.

أبرز 12 فعالية في رزنامة رمضان 2026 التي أطلقتها قطر للسياحة

مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، كشفت قطر للسياحة عن باقة استثنائية من الفعاليات ضمن رزنامة قطر، حيث تمزج الفعاليات الرمضانية بين الروحانية، والثقافة، والترفيه، والرياضة، وتأتي هذه الفعاليات عبر منصة Visit Qatar بوصفها الواجهة الوطنية الجامعة لأهم الأنشطة التي تحتضنها الدولة على مدار العام، ما يعزز مكانة قطر كوجهة سياحية عالمية تجمع بين الأصالة والحداثة.

وقد رصد موقع دوحة 24 تلك الفعاليات، وإليك أبرز 10 فعاليات رمضانية في رزنامة رمضان التي أطلقتها قطر للسياحة:

برنامج مزرعة حينة سالمة

ضمن فعاليات قطر للسياحة، تحتضن مزرعة “حينة سالمة” برنامجاً ثقافياً يقدّم قراءة معاصرة للشهر الفضيل من خلال المكان والطبيعة والتجربة المجتمعية، حيث ترتكز الفعالية الرمضانية على استحضار أجواء رمضان التقليدية هادئة، حيث تتكامل الأنشطة بين الجلسات الثقافية، والحوارات الفكرية، وورش العمل، والتجارب التفاعلية التي تعزز مفهوم التأمل والعودة إلى الجذور.

البرنامج الرمضاني يوفّر مساحة عائلية ملائمة للأنشطة النهارية والمسائية، ويعيد ربط الزوار بقيم البساطة والتكافل التي يشتهر بها الشهر الكريم، وهي من القيم التي ما زال المجتمع القطري يحافط عليها جيل بعد جيل.

برنامج مزرعة حينة سالمة

مهرجان “أكل أول”

يعود مهرجان “أكل أول” في نسخته الثالثة ليؤكد مكانته كأحد أبرز الفعاليات الغذائية الرمضانية في قطر لعام 2026 الجاري، حيث يسلّط المهرجان الضوء على المطبخ المحلي والعالمي، ويجمع بين الطهاة ورواد الأعمال في قطاع الضيافة لتقديم تجارب إفطار وسحور مبتكرة.

ويمثل الحدث منصة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال الأغذية، إلى جانب توفير أجواء عائلية ترفيهية تتضمن عروضا فنية ومسابقات وأنشطة للأطفال، ما يجعله محطة رئيسية في ليالي رمضان الجميلة.

ليالي البراحة ومشيرب الرمضانية

تتصدر “ليالي البراحة الرمضانية” المشهد الاحتفالي عبر أجواء تراثية مستوحاة من البيئات القطرية القديمة. تتضمن الفعالية عروضاً فنية شعبية، وأركانا للحرف اليدوية، وأسواقا صغيرة تعكس روح الماضي بطابع معاصر، والهدف من وراء تلك الفعالية هو تعزيز التفاعل المجتمعي، وإحياء الموروث الثقافي في إطار ترفيهي يناسب جميع أفراد الأسرة.

وضمن فعاليات قطر للسياحة هي “ليالي مشيرب” والتي ستضيء ساحات مشيرب قلب الدوحة بسلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية والعائلية، وتتميز هذه الليالي بمزيج من العروض الموسيقية الهادئة، والأنشطة التفاعلية للأطفال، والأسواق الرمضانية المفتوحة.

أبرز الفعاليات بمشيرب قلب الدوحة في رمضان 2026

ندوات نور رمضان في كتارا

بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يستضيف الحي الثقافي “كتارا” سلسلة من المحاضرات الدينية القيمة خلال عطلات نهاية الأسبوع. تهدف هذه الندوات إلى تعزيز القيم الروحية وتقديم جرعات إيمانية وثقافية لزوار الحي الثقافي.

تستضيف الندوات نخبة من العلماء والدعاة لمناقشة موضوعات إيمانية وتربوية واجتماعية، بما يعزز البعد الروحي لشهر رمضان الفضيل، ويتيح للجمهور فرصة التفاعل المباشر مع قضايا معاصرة تهم المواطنين والمقيمين على حد سواء.

فعالية الرازجي في درب الساعي

ضمن فعاليات رمضان 2026 قطر والتي تنظمها قطر للسياحة، تحل علينا فعالية الرازجي بمقرها في مقر “درب الساعي”، وهي احتفالية مخصصة لإبراز الهوية الوطنية القطرية، وتركز الفعالية على الحرف اليدوية القطرية، والأزياء التقليدية، والأهازيج الشعبية التي كانت تصدح بها الفرجان القديمة، مما يمنح الجيل الجديد فرصة للارتباط بجذورهم.

وتُعد الفعالية مساحة تعليمية وترفيهية في آنٍ واحد، إذ تتيح للأجيال الجديدة التعرف على مكونات الهوية الوطنية بطريقة تفاعلية ومباشرة.

احتفالات ليلة القرنقعوه

كما تشهد قطر احتفالات واسعة بليلة القرنقعوة في منتصف رمضان الفضيل، وهي من أبرز العادات الشعبية في المجتمع القطري التي يحتفل بها الكبار والصغار بقدوم الشهر الكريم، وتقام الفعاليات في مواقع متعددة أبرزها سوق واقف، وجزيرة اللؤلؤة، وجيوان، وميناء الدوحة القديم.

تتزين المواقع بالأهازيج التراثية وتوزيع الحلوى على الأطفال الذين يرتدون الملابس التقليدية، في أجواء احتفالية تعزز الترابط الاجتماعي وتحافظ على استمرارية الموروث الشعبي.

احتفالات ليلة القرنقعوه

بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس 2026

كما تستضيف الدوحة في رمضان 2026 “بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة 2026” بنسختها ال34، إحدى أبرز بطولات رابطة محترفي التنس ا، والتي تستقطب نخبة من اللاعبين العالميين، حيث تمثل البطولة إضافة نوعية للمشهد الرياضي خلال رمضان، وتعزز حضور قطر على خارطة البطولات الدولية الكبرى، وسنعمل عبر موقع دوحة 24 على متابعة تلك البطولة لنتعرف على مجرياتها.

بطولة الاتحاد الثانية لمحترفي ستلايت للإسكواش

تُعد بطولة الاتحاد الثانية لمحترفي ستلايت للإسكواش واحدة من أبرز محطات الإسكواش ضمن أجندة الفعاليات الرياضية في قطر خلال موسم رمضان 2026،حيث تستقطب نخبة من اللاعبين المحترفين الطامحين لتعزيز تصنيفهم الدولي واكتساب نقاط تنافسية مهمة.

تعكس تلك البطولة التزام دولة قطر بدعم الرياضات الفردية وتوسيع قاعدتها التنافسية، بما يعزز حضورها كمركز إقليمي متقدم لرياضة الإسكواش في المنطقة.

بطولات الفروسية في الشقب

ضمن فعاليات قطر للسياحة برمضان 2026، يشهد عالم الفروسية ثلاث فعاليات كبرى في الشقب، وهي:

  • بطولة CHI الشقب برعاية لونجين.
  • كأس الشقب.
  • بطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز.

حيث تجمع هذه البطولات نخبة الفرسان العالميين، في عروض تنافسية تعكس عراقة رياضة الفروسية في الثقافة القطرية.

بطولات الفروسية في الشقب

كأس تويوتا جي آر يارس قطر

تحتضن حلبة لوسيل الدولية منافسات كأس تويوتا جي آر يارس قطر (Toyota GR Yaris Cup) الموسم الثاني، حيث تتصاعد وتيرة الإثارة في سباقات السيارات وسط حضور جماهيري واسع، الفعالية المميزة تعكس تطور رياضة المحركات والسيارات في قطر، وتمنح السائقين المحليين منصة تنافسية احترافية.

بطولة الدوحة الدولية للمنتخبات لكرة السلة

تنظم الدوحة “بطولة الدوحة الدولية للمنتخبات لكرة السلة” إلى جانب مباريات تصفيات كأس العالم لكرة السلة، والتي تشهد مواجهات قوية تجمع المنتخب القطري بنظيريه الهندي والسعودي، ولا شك أن تلك البطولات والمباريات تسهم في تعزيز الحضور الجماهيري للرياضات الجماعية خلال الشهر الكريم، وتدعم مسيرة المنتخب الوطني القطري إقليمياً ودولياً.

معرض “الريف- مكان للحياة.. لا للهجران”

ضمن فعاليات قطر للسياحة 2026 في رمضان، يستضيف متحف قطر الوطني بالتعاون مع مدرسة قطر الإعدادية معرضاً فنياً بعنوان “الريف: مكان للحياة.. لا للهجران” يسلط المعرض الضوء على العلاقة بين الإنسان والأرض، ويقدم رؤى بصرية وفلسفية حول الحياة الريفية وتحولاتها.

أبرز الفعاليات بمشيرب قلب الدوحة في رمضان 2026

أعلنت مشيرب العقارية عن برنامجها الموسمي لشهر رمضان وعيد الفطر 2026 تحت عنوان “ليالي مشيرب”، والذي يحوّل مشيرب قلب الدوحة إلى مساحة نابضة بالحياة تجمع بين الأجواء الإيمانية، والتجارب الثقافية، والأنشطة المجتمعية، في إطار يعكس هوية المدينة الذكية المستدامة وروحها التراثية المعاصرة.

عبر موقع دوحة 24، رصدنا أبرز الفعاليات المصاحبة للبرنامج والتي ستقام في رمضان 2026، وفيما يلي استعراض لأبرز فعاليات “ليالي مشيرب” لرمضان وعيد الفطر 2026.

موائد براحة مشيرب الراقية

مع بداية شهر رمضان المبارك 2026، ستتحول “براحة مشيرب” إلى وجهة فاخرة لعشاق التجمعات الرمضانية، حيث تقدم تجارب إفطار وسحور حصرية بالتعاون مع فندق “ماندارين أورينتال الدوحة”، وتوفر هذه الفعالية الرمضانية فرصة للاستمتاع بالأطباق العالمية والمحلية وسط التصاميم المعمارية المذهلة للمدينة، مما يضفي لمسة من الرقي على الأمسيات الرمضانية تحت أضواء النجوم.

موائد براحة مشيرب الراقية

مبادرة العطاء مع قطر الخيرية

وضمن فعاليات رمضان 2026 في قطر، ستطلق مشيرب مبادرة خيرية شاملة في مختلف أنحاء المدينة بالتعاون مع مؤسسة “قطر الخيرية”، وتهدف هذه الفعالية إلى تعزيز ثقافة التبرع والمسؤولية المجتمعية، حيث تتاح للزوار منصات للمساهمة ودعم المحتاجين والفقراء، مما يجعل من زيارة مشيرب تجربة روحية تتجاوز الترفيه والمتعة إلى فعل الخير والتبرع لكل محتاج.

مبادرة العطاء مع قطر الخيرية

الرسم والإبداع في ساحة وادي مشيرب

كما خصصت ساحة وادي مشيرب مناطق فنية مفتوحة للكبار والصغار من الأطفال، تتيح لهم التعبير عن إبداعاتهم في أجواء مسائية رمضانية آمنة ومهيأة بتصاميم جمالية مستوحاة من الأمواج، وتهدف هذه الفعالية إلى تحفيز المشاركة المجتمعية وتعزيز الحس الفني لدى الأطفال والعائلات، ضمن بيئة حضرية تدمج ما بين الفن والعمارة الحديثة.

صلاة التراويح في مساجد مشيرب

كما سيشهد مصلى العيد ومساجد مشيرب تنظيم دروس ومحاضرات دينية عقب صلاة التراويح، يقدمها نخبة من العلماء والدعاة، بما يعزز أجواء التدبر والتأمل خلال الشهر الفضيل، كما ستُبث هذه الدروس مباشرة (لايف) لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المتابعين للاستفادة منها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، في خطوة تعكس اهتمام البرنامج بالجانب الإيماني إلى جانب الأنشطة الثقافية.

احتفالية ليلة القرنقعوه

وفي منتصف شهر رمضان 2026 الفضيل، ستكتسي منطقة “فريج مشيرب” بألوان الفرح احتفالاً بليلة القرنقعوه، حيث ستركز هذه الفعالية الرمضانية على الأطفال من خلال فعاليات الأهازيج الشعبية، والملابس التقليدية، والأنشطة التفاعلية في بيئة مفعمة بالإضاءة الغامرة والموسيقى، مما يحيي تقاليد الأجداد في قالب عصري مبهج.

احتفالية ليلة القرنقعوه

شارع الكهرباء في الدوحة

وضمن فعاليات رمضان في مشيرب قلب الدوحة 2026، سيستعيد شارع الكهرباء مكانته التاريخية كأول شارع عرف الطاقة الكهربائية في الدوحة، حيث سيتزين بتجهيزات إضاءة إبداعية تعكس طابعه العتيق.

كما وسيحتضن الشارع تجربة “فريج مشيرب” التي تقدم عروضاً تجارية ومنتجات غذائية مستوحاة من الحياة التقليدية القديمة، مما يمنح الزوار رحلة بصرية وتاريخية تربط الماضي بالمستقبل، والتي تتضمن أيضاً احتفالية ليلة القرنقعوة.

شارع الكهرباء في الدوحة

عيد الفطر في براحة مشيرب

وتختتم مشيرب فعالياتها بتحويل البراحة إلى ساحة ألعاب كرنفالية كبرى خلال أيام عيد الفطر 2026، حيث يتضمن البرنامج عروضاً حية ومباشرة وأنشطة تفاعلية تناسب كافة الأعمار، مع الحفاظ على انسيابية الحركة وهدوء المنطقة، لتقديم تجربة احتفالية استثنائية تجعل من قلب الدوحة الوجهة المفضلة لقضاء عطلة العيد.

مبادرة دعم اللحوم الحمراء في قطر رمضان 2026: إليك المواقع والأسعار

وفي تعليقه على إطلاق البرنامج الرمضاني 2026 الجاري، أكد الدكتور حافظ علي عبدالله، المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية، أن أجندة هذا العام ليست مجرد احتفالية عابرة، بل هي تكريم لجمالية شهر رمضان الفضيل وقيمه الروحية السامية.

وأوضح أن “ليالي مشيرب” صُممت لتكون جسراً يربط الزوار بجذورهم القطرية الأصيلة عبر أنشطة تحيي الموروث الشعبي وتعمق الروابط الإنسانية بين أفراد المجتمع، على حسب وصفه، كما وجه دعوة مفتوحة للجمهور لاستكشاف سحر المدينة التي تدمج ببراعة بين دفء التاريخ العريق وطموحات المستقبل المشرق، مؤكدا حافظ عبد الله، أن الهدف هو خلق بيئة رمضانية غامرة تفيض بالسكينة والترابط.

مبادرة دعم اللحوم الحمراء في قطر رمضان 2026: إليك المواقع والأسعار

أعلنت وزارة التجارة والصناعة القطرية وبالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447 هـ – 2026م، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين والمقيمين في قطر وضمان توفر اللحوم بأسعار مدعومة طوال الشهر الفضيل.

وتأتي هذه المبادرة الوطية ضمن جهود دولة قطر المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاستقرار في الأسعار خلال المواسم الاستهلاكية المرتفعة، وعلى رأسها شهر رمضان المبارك.

مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان 2026

تأتي مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان 2026 في قطر ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وضمان توفر اللحوم بأسعار مدعومة خلال الشهر الفضيل، فقد أُطلقت المبادرة بالتعاون بين وزارة التجارة والصناعة ووزارة البلدية، وبحسب ما نتابعه نحن فريق عمل موقع دوحة 24 ورصدنا المستمر للمبادرات الحكومية والخدمية، توفر المبادرة خرافًا محلية ومستوردة بسعر موحد عبر مقاصب شركة ودام المعتمدة في مختلف المناطق، مع إتاحة الشراء والدفع الإلكتروني عبر التطبيق الرسمي للشركة.

وتسهم المبادرة النوعية في تعزيز الاستقرار الغذائي وتنظيم الطلب خلال رمضان 2026، مع آلية واضحة تضمن العدالة في الاستفادة عبر تخصيص خروف واحد لكل بطاقة شخصية، ما يجعلها من أبرز مبادرات الدعم الغذائي في قطر لعام 2026 ميلادية.

موعد بدء بيع اللحوم المدعومة في رمضان 2026

بدأت مبادرة بيع اللحوم الحمراء المدعومة لشهر رمضان 2026 في قطر بالفعل اعتبارًا من 8 فبراير 2026، وفق ما أعلنته الجهات المختصة، على أن يستمر بيع اللحوم والأغنام المدعومة منذ هذا التاريخ وحتى آخر يوم من شهر رمضان المبارك 1447هـ، وذلك بهدف تلبية احتياجات المواطنين خلال فترة الطلب المرتفع.

ويأتي بدء التنفيذ المبكر للمبادرة لضمان توفر اللحوم بأسعار مدعومة قبل حلول شهر رمضان، وإتاحة الفرصة للمستفيدين للشراء بسهولة سواء من مقاصب شركة ودام المعتمدة أو عبر التطبيق الإلكتروني الرسمي.

أماكن بيع اللحوم الحمراء المدعومة في قطر

أوضحت الجهات المختصة الرسمية في قطر أن بيع الأغنام سيتم من خلال المقاصب التابعة لشركة ودام في عدد من المناطق، لتسهيل الوصول للمستفيدين في مختلف أنحاء الدولة، وتشمل 5 مناطق هي كالتالي:

  • مقصب الشحانية.
  • مقصب الشمال.
  • مقصب أم صلال.
  • مقصب الوكرة.
  • مقصب الخور.

وننوه عبر موقع دوحة 24، أنه بالإمكان للمواطنين والمقيمين في قطر شراء اللحوم المدعومة عبر تطبيق ودام Widam الإلكتروني الرسمي لشركة ودام دون الحاجة للتوجه إلى المقاصب المذكورة آنفاً.

أسعار اللحوم المدعومة في رمضان 2026

حددت وزارة التجارة والصناعة في قطر الأسعار ضمن مبادرة دعم اللحوم الحمراء على النحو التالي:

  • سعر الخروف (محلي أو مستورد) سيتوفر بـ 1000 ريال قطري فقط.
  • سعر رسوم التحميل والذبح والتغليف هو 50 ريالاً قطريًا، وهي موزعة كالتالي:
    • 16 ريال قطري وهي رسوم الذبح والتغليف.
    • 34 ريال قطري رسوم التحميل.

ملاحظة مهمة: يُسمح بخروف واحد فقط لكل بطاقة شخصية لضمان وصول الدعم لأكبر عدد من المستفيدين من المقيمين والمواطنين في قطر.

الدفع باستخدام تطبيق ودام

وفّرت شركة ودام خيار الدفع الإلكتروني المسبق عبر تطبيقها الرسمي، ما يتيح للمستفيدين:

  • اختيار نوع الخروف.
  • تحديد المقصب المناسب (ضمن المقاصب الخمسة التي تم تحديدها),
  • الدفع بسهولة وأمان.
  • تقليل وقت الانتظار والازدحام خلال شهر رمضان.

35 نوعًا من اللحوم الحية والمبردة بأسعار تنافسية في قطر 

كيف تشتري لحوم حمراء عبر تطبيق ودام؟

وضمن مبادرة دعم اللحوم الحمراء، لشراء لحوم الأغنام المدعومة في قطر باستخدام تطبيق ودام المُعتمد رسميًا، عليك بالخطوات:

  • تحميل التطبيق ودام وتسجيل الدخول برقم الهاتف.
  • اختيار قسم “مبادرة رمضان”.
  • إدخال بيانات البطاقة الشخصية المطلوبة.
  • إتمام عملية الدفع الآمن عبر بطاقة الائتمان أو من خلال بطاقات الدفع الأخرى.
  • استلام رمز التأكيد للتوجه إلى المقصب المختار أو تتبع الطلب.

ويمكنك تحميل تطبيق ودام للآندرويد وآيفون iOS من خلال المتاجر الرسمية على الهواتف الذكية، حيث يوفر لك التطبيق الكثير من خدمات طلب اللحوم الطازجة والبقالة في أي مكان داخل قطر، ويمكنك التواصل مع شركة ودام عبر الرقم الرسمي 97444243388+.

رابط تحميل تطبيق ودام (Widam)

البندالتفاصيل
اسم المبادرةمبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان 2026
الفترةرمضان المبارك 1447هـ – 2026م
الجهة المشرفةالجهات المختصة بالتعاون مع شركة ودام
نوع الدعمأغنام مدعومة للمواطنين
سعر الخروف المدعوم1000 ريال قطري
آلية الاستفادةحجز مسبق عبر تطبيق ودام
عدد الأضاحي المسموحرأس واحد لكل رقم شخصي
أماكن البيعمقاصب شركة ودام المعتمدة
طريقة الاستلامالاستلام من المقصب بعد تأكيد الحجز
شرط أساسيإبراز البطاقة الشخصية القطرية
الهدفتخفيف الأعباء المعيشية خلال شهر رمضان

تعرف على قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان 2026

أعلنت وزارة التجارة والصناعة، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، عن إطلاق مبادرة قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم، والتي تضم أكثر من 1000 سلعة بالتنسيق مع جميع منافذ البيع الكبرى بالدولة، وذلك في إطار حرص الوزارة على توفير احتياجات المواطنين والمقيمين بأسعار مخفضة خلال الشهر الفضيل.

قائمة السلع تشمل الاحتياجات الغذائية والاستهلاكية

وأكدت الوزارة أن القائمة تشمل جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك خلال الشهر المبارك، مثل:

  • السلع الغذائية: الطحين، السكر، المكرونة، الدجاج، الزيت، الحليب، وغيرها من المواد الأساسية.

  • السلع غير الغذائية: المناديل الورقية، المنظفات بأنواعها، مساحيق وسوائل الغسيل، وغيرها من السلع ذات الاستهلاك العالي في رمضان.

كما أشارت الوزارة إلى أن القائمة تم تعميمها على جميع المجمعات الاستهلاكية الكبرى في الدولة، ونشرها على الموقع الإلكتروني للوزارة وجميع منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها.

تعرف على قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان 2026

التأكيد على الالتزام بالأسعار ومراقبة المخالفين

نوهت الوزارة بضرورة الالتزام بالأسعار المحددة حتى نهاية شهر رمضان، مؤكدة أنها ستكثف الحملات التفتيشية لضبط المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة، حمايةً لحقوق المستهلكين.

وفي الوقت ذاته، حثّت الوزارة المستهلكين على المشاركة المجتمعية من خلال الإبلاغ عن أي حالات مخالفة للأسعار لضمان نزاهة السوق.

تعرف على قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان 2026

مبادرة دعم اللحوم الحمراء

وفي سياق تعزيز دعم المستهلكين، كانت الوزارة قد أعلنت عن مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان 1447هـ – 2026م، والتي تهدف إلى توفير الأغنام بأسعار مدعومة لجميع المواطنين والمقيمين.

  • يبدأ البيع اعتبارًا من 8 فبراير الجاري وحتى آخر يوم من شهر رمضان.

  • تشمل نقاط البيع: مقاصب شركة ودام في الشمال، الخور، أم صلال، الشحانية، الوكرة، بالإضافة إلى إمكانية الشراء عبر التطبيق الإلكتروني لشركة ودام.

  • سعر الخروف المحلي أو المستورد محدد بـ 1000 ريال قطري، مع رسوم إضافية تبلغ 50 ريالاً تشمل:

    • 34 ريالاً رسوم التحميل

    • 16 ريالاً رسوم الذبح والتغليف

  • يُسمح بخروف واحد فقط لكل بطاقة شخصية، مع ضرورة تقديم البطاقة الأصلية عند الشراء.

دعم المستهلك واستقرار الأسعار

تأتي هذه المبادرات ضمن جهود وزارة التجارة والصناعة لتحقيق الاستقرار في أسعار السلع الأساسية واللحوم الحمراء خلال شهر رمضان، وضمان توفير منتجات عالية الجودة بأسعار مناسبة لجميع المواطنين والمقيمين في قطر، بما يعكس التزام الدولة بدعم رفاهية المجتمع وتسهيل متطلبات الحياة اليومية خلال الشهر الفضيل.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version