الطيران المدني يوضح ..زلزال إيران لا يهدد دولة قطر

أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن الزلزال الذي ضرب جنوب غرب إيران اليوم لا يمثّل أي خطورة على دولة قطر، مطمئنة المواطنين والمقيمين إلى سلامة الأوضاع وعدم وجود أي تأثيرات محتملة داخل الدولة.

الهيئة العامة للطيران المدني

تسجيل الزلزال عبر الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية

وأوضحت الهيئة أن الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية سجلت، اليوم، زلزالًا بلغت قوته 5.3 درجة على مقياس ريختر في جنوب غرب إيران، وذلك ضمن المتابعة المستمرة للنشاط الزلزالي في المنطقة.

توقيت وموقع الزلزال

وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية  قنا ، قال إبراهيم خليل اليوسف، رئيس قسم الزلازل في إدارة الأرصاد الجوية، إن الزلزال وقع في تمام الساعة 08:11:19 صباحًا بتوقيت الدوحة، وعلى مسافة تُقدَّر بنحو 263 كيلومترًا شمال شرق مدينة الدوحة.

لا تأثيرات على دولة قطر

وأكد اليوسف أن بُعد موقع الزلزال عن دولة قطر، إلى جانب طبيعته الجيولوجية، يجعلان منه غير مؤثر على الأراضي القطرية، مشيرًا إلى أن لا توجد أي مخاطر حالية أو محتملة على الدولة نتيجة هذه الهزة الأرضية.

نشاط زلزالي معروف في المنطقة

وأشار رئيس قسم الزلازل إلى أن المنطقة التي شهدت الزلزال تُعد من المناطق النشطة زلزاليًا، وذلك بسبب الحركات التكتونية المستمرة بين الصفيحة العربية والصفيحة الأوراسية، وهي حركات معروفة وتخضع للرصد العلمي الدائم.

طمأنة للمواطنين والمقيمين

وجددت الجهات المختصة تأكيدها أن مثل هذه الزلازل لا تشكّل تهديدًا على دولة قطر، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، في ظل الجاهزية الدائمة لمتابعة أي تطورات زلزالية في الإقليم.

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران

هزّ زلزال بلغت قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر، اليوم، مدينة عسلوية الواقعة جنوب محافظة بوشهر جنوبي إيران، دون ورود تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران

تفاصيل موقع وعمق الزلزال

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا، نقلًا عن المركز الزلزالي التابع لمعهد الجيوفيزياء بجامعة طهران، أن الزلزال سُجّل على عمق 18 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وعلى مسافة 24 كيلومترًا من مدينة عسلوية، و32 كيلومترًا من مدينة كوشكنار بمحافظة هرمزجان.

شعور السكان بالهزة الأرضية

وأفاد شهود عيان بأن الهزة الأرضية كانت محسوسة في عدد من المناطق المجاورة، ما أثار حالة من القلق المؤقت بين السكان، خاصة في المناطق القريبة من مركز الزلزال، قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها.

عدم تسجيل أضرار حتى الآن

وأكدت الجهات المعنية أنه لم يتم تلقي أي بلاغات رسمية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى لحظة إعداد هذا التقرير، فيما تستمر عمليات المسح الميداني لتقييم الأوضاع، تحسبًا لظهور أضرار لاحقة أو حدوث هزات ارتدادية.

استعدادات فرق الطوارئ

وأوضحت السلطات المحلية أن فرق الطوارئ والدفاع المدني في حالة جاهزية تامة، مع متابعة دقيقة للنشاط الزلزالي في المنطقة، داعية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة وعدم الانسياق وراء الشائعات.

إيران ونشاطها الزلزالي المتكرر

وتُعد إيران من الدول الأكثر عرضة للزلازل في المنطقة، نظرًا لوقوعها على عدد من الفوالق الزلزالية النشطة. وتشهد البلاد بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة الشدة، بعضها كان ذا تأثيرات كبيرة على السكان والبنية التحتية.

زلازل مدمّرة في الذاكرة الإيرانية

ويُذكر أن أعنف الزلازل التي شهدتها إيران في تاريخها الحديث كان زلزال رودبار عام 1990، حيث بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل نحو 37 ألف شخص، وإصابة أكثر من 100 ألف آخرين، إلى جانب دمار واسع في المباني والبنية التحتية.

متابعة مستمرة للتطورات

وتواصل الجهات المختصة مراقبة الوضع الزلزالي في جنوب البلاد، مع التأكيد على الإعلان عن أي مستجدات فور توفر معلومات رسمية جديدة، في إطار حرصها على سلامة المواطنين والمقيمين.

لماذا لا تتأثر قطر بالزلازل؟ توضيحات علمية بعد هزة الخليج الأخيرة

أكّد الدكتور عبد العلي صادق، أستاذ الجيولوجيا في جامعة قطر سابقًا، أن دولة قطر تقع خارج نطاق أي حزام زلزالي نشط، وهو ما يجعل احتمالات وقوع هزات أرضية داخلية ضعيفة للغاية. وشدّد على أن التركيبة الجيولوجية لقطر، التي تتميز بأرض منبسطة ومستقرة، تمنح البلاد حماية طبيعية ضد النشاط الزلزالي القوي.

وأوضح الدكتور صادق أن الهزة التي شعر بها بعض سكان دول الخليج  ترجع إلى زلزال وقع في مياه الخليج العربي، بالقرب من امتداد فالق جيولوجي نشط يقع في إيران ويمتد تحت مياه الخليج. وأضاف أن هذا النوع من الزلازل البحرية يُعتبر من النشاط المتوقع في تلك المنطقة، نظرًا للطبيعة النشطة جيولوجيًا للأراضي الإيرانية.

مياه الخليج تخفّف قوة الهزات قبل وصولها إلى قطر

وأشار الدكتور صادق إلى أن المسطح المائي للخليج العربي يلعب دورًا مهمًا في امتصاص الموجات الزلزالية وتخفيف شدتها قبل وصولها إلى الضفة المقابلة. فالمياه تعمل كوسيط طبيعي يبدّد طاقة الموجات الزلزالية، ما يمنع وصولها إلى اليابسة في قطر بقوة مؤثرة.

وأكد أن الهزة الأخيرة التي بلغت 5 درجات على مقياس ريختر لا تُعد من الدرجات الخطرة، ولا يمكن أن تتسبب في أي أضرار على السواحل أو البنى التحتية، خاصة وأن المرور عبر الماء يقلّل من طاقتها بشكل كبير.

هزة الخليج الأخيرة..لماذا تتكرر الهزات في إيران ولا تصل قوتها إلى الخليج؟

وبيّن أن إيران تُعد واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم، لوقوعها فوق حزام زلزالي أساسي يرتبط بحركة الصفائح التكتونية. ولذلك تُسجّل المنطقة الإيرانية مئات الهزات سنويًا، بعضها قوية، وهو أمر طبيعي من الناحية الجيولوجية.

وأضاف أن دول الخليج، بما فيها قطر، تقع في نطاق جيولوجي مختلف تمامًا، لا يشهد نشاطًا تكتونيًا يسبب زلازل قوية. كما أن طبيعة الأرض في المنطقة، التي يغلب عليها الاستقرار والانبساط، تجعل الهزات المحلية شبه معدومة.

تاريخ الزلازل في قطر.. بين النادر وغير المؤثر

ومن بين أبرز الهزات التي شعر بها سكان قطر كانت قبل نحو عشرين عامًا، عندما وقع زلزال عنيف في إيران بقوة قاربت 7.9 درجة. وقد أدّى ذلك في حينها إلى شعور واضح بالاهتزاز في المباني الشاهقة، ما دفع بعض السكان إلى النزول من الأبراج، إلا أن تلك الحادثة تبقى استثناءً مرتبطًا بزلزال قوي جدًا في منطقة نشطة.

وأكد الدكتور صادق أن الهزة الأخيرة لا تُقارن إطلاقًا بتلك الواقعة، سواء من حيث القوة أو التأثير الجيولوجي.

الهزات الارتدادية.. ماذا تصل إلى قطر؟

وأوضح أن الهزات الارتدادية الناتجة عن الزلازل القوية في إيران أو في مناطق أخرى من الخليج قد يشعر بها السكان أحيانًا، لكنها تصل ضعيفة وغير مؤثرة. فالطاقة الزلزالية تتشتت بشكل كبير خلال انتقالها عبر المياه، مما يمنعها من الوصول بقوة للضفة الأخرى.

خطوط الزلازل لا تتغير… وثباتها تاريخي منذ ملايين السنين

شدّد الدكتور صادق على أن فكرة تغيّر مسار خطوط الزلازل أو انتقال النشاط الزلزالي إلى مناطق جديدة في الخليج شبه مستحيلة، لأن هذه المسارات ثابتة منذ ملايين السنين ومحددة بحركة الصفائح التكتونية. وقد تتأثر بعض المناطق البعيدة بشكل طفيف بما يحدث على هذه الخطوط، لكن دون أن تصبح نفسها مناطق زلزالية نشطة.

وأشار إلى أن بعض المناطق الجيولوجية في المنطقة، مثل الفوهات البركانية القديمة في المدينة المنورة، لا تزال خاملة منذ آلاف السنين، ولا تشكّل مصدر قلق حقيقي.

الشبكة القطرية للزلازل.. جاهزية عالية ورصد لحظي

وأشاد الدكتور صادق بعمل الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية، مؤكداً أنها تعمل بكفاءة كبيرة، وتمتلك مراصد حديثة قادرة على متابعة أي نشاط جيولوجي لحظة بلحظة. ويتم التنسيق المستمر بين المختصين لتقديم تقييمات دقيقة لأي مستجدات.

وأضاف أن قطر تعتمد على معايير بناء عالية الجودة وتخطيط عمراني مدروس يسهم في الحفاظ على بيئة آمنة ومستقرة.

الوضع مطمئن.. والقلق غير مبرر

واختتم الدكتور صادق بالإشارة إلى أن علم الزلازل، رغم تطوره الكبير، لا يسمح حتى الآن بالتنبؤ الدقيق بالزلازل، إلا أن قطر في وضع جيولوجي آمن تمامًا. وطمأن السكان بأن الهزة الأخيرة لا تشكّل أي خطر، وأن مؤشرات الرصد الحالية لا تدعو لأي قلق.

زلزال بقوة 5.1 يضرب مدينة إسطنبول التركية

فاد شهود عيان ومراقبون محليون أن زلزالًا ضرب، اليوم الخميس، عدة مبانٍ في مدينة إسطنبول، أكبر مدن تركيا، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان. وبلغت قوة الزلزال 5.19 درجة على مقياس ريختر، وفق التقديرات الأولية التي نقلتها وكالة رويترز للأنباء.

زلزال بقوة 5.1 يضرب مدينة إسطنبول التركية

هزات شعر بها السكان

ذكر سكان إسطنبول أنهم شعروا بالهزة الأرضية في عدد من الأحياء السكنية والمناطق التجارية، فيما أكد بعض الشهود أن مباني اهتزت بشكل ملحوظ، ما دفع المواطنين إلى مغادرة منازلهم ومكاتبهم احترازًا.

لم ترد أنباء عن خسائر بشرية

حتى اللحظة، لم تُسجَّل تقارير رسمية عن وقوع ضحايا أو إصابات جراء الزلزال، فيما تواصل السلطات التركية متابعة الموقف من خلال مراكز الرصد والإنقاذ. وأكدت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) أنها تراقب تطورات الهزات الارتدادية المحتملة.

موقع الزلزال وأثره المحتمل

بحسب خبراء الزلازل، وقعت الهزة في محيط بحر مرمرة، وهو من المناطق النشطة زلزاليًا في تركيا، ما يرفع المخاوف من احتمالية وقوع هزات أخرى. وتعتبر إسطنبول من أكثر المدن عرضة لمخاطر الزلازل نظرًا لقربها من صدع شمال الأناضول.

خلفية

تأتي هذه الهزة بعد سلسلة من الزلازل التي شهدتها تركيا في السنوات الأخيرة، كان أعنفها زلزال فبراير 2023 في جنوب البلاد، والذي خلّف عشرات الآلاف من الضحايا. ويعيد هذا الزلزال الجديد المخاوف من تكرار سيناريوهات مشابهة في المدن الكبرى.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version