أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه بفضل من الله، تمكنت الطائرات المقاتلة التابعة للقوات المسلحة القطرية، وبمساندة منظومات الدفاع الجوي المتقدمة، من التصدي لهجمات جوية تضمنت طائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من قبل إيران باتجاه المجال الجوي للدولة.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الجاهزية العالية للقوات المسلحة، إلى جانب اليقظة الأمنية والتنسيق الفوري بين مختلف الوحدات العملياتية، أسهمت في إحباط الهجمات بكفاءة واحترافية، ومنع أي اختراق للأجواء الوطنية.
رصد مبكر واستجابة فورية
وأوضحت الوزارة أن أنظمة الرصد والإنذار المبكر رصدت الأهداف الجوية فور دخولها نطاق المراقبة، حيث تم تحديد مساراتها بدقة عالية ومتابعتها لحظة بلحظة عبر مراكز القيادة والسيطرة.
وأضافت أن عملية الاعتراض تمت وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، وبما يضمن حماية السيادة الوطنية وسلامة الأجواء، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتجنب أي مخاطر محتملة على المناطق المدنية أو المنشآت الحيوية.
وزارة الدفاع تُعلن أن بفضل من الله تعاملت الطائرات المقاتلة التابعة للقوات المسلحة القطرية مع هجمات جوية تضمنت طائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من قبل #إيران باتجاه المجال الجوي للدولة بالإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي#قنا pic.twitter.com/Le8g62rnhA
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) March 1, 2026
منظومة دفاعية متكاملة وجاهزية كاملة
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن عمليات الاعتراض نُفذت ضمن منظومة دفاع جوي متكاملة تجمع بين القدرات الجوية والأنظمة الأرضية، ما يعكس مستوى التطور التقني والعملياتي الذي تتمتع به القوات المسلحة القطرية.
وأكدت أن القوات المسلحة كانت في جاهزية تامة للتعامل مع التهديدات، وأن التنسيق المحكم بين الطائرات المقاتلة ووحدات الدفاع الجوي ساهم في إسقاط الأهداف المعادية قبل وصولها إلى أهدافها المحتملة داخل الدولة.
وشددت الوزارة على أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية نتيجة هذه الهجمات، فيما باشرت الفرق الفنية المختصة عمليات التقييم الميداني والرصد الاحترازي للتأكد من استقرار الأوضاع بشكل كامل.
طمأنة المجتمع والتأكيد على الاستقرار
وفي ختام بيانها، أكدت وزارة الدفاع أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة الكاملة، وأن القوات المسلحة القطرية تمتلك من الإمكانيات والقدرات ما يؤهلها للتصدي بحزم لأي تهديد خارجي.
كما دعت المواطنين والمقيمين إلى الاطمئنان والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من المصادر المعتمدة فقط.
وأكدت الوزارة أن حماية سيادة الدولة وأمنها ستظل أولوية قصوى، وأن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها الوطني بكفاءة واقتدار في جميع الظروف.
