اتفاقية غاز جديدة تعزز الشراكة القطرية المصرية في قطاع الطاقة

قالت مجلة MEES المتخصصة في شؤون النفط والغاز في الشرق الأوسط إن قطر ومصر عززتا تعاونهما الاستراتيجي في قطاع الطاقة، من خلال اتفاقية جديدة للغاز الطبيعي المسال، تهدف إلى دعم أمن الطاقة المصري وتلبية الطلب المتزايد خلال فصل الصيف.

وأوضحت المجلة أن قطر للطاقة ستقوم بتزويد القاهرة بـ 24 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الصيف الحالي، في خطوة تهدف إلى سد العجز المتزايد في إمدادات الغاز بالسوق المصري، في ظل تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب، خصوصًا خلال أشهر الذروة.

اتفاقية غاز جديدة تعزز الشراكة القطرية المصرية في قطاع الطاقة

قطاع الطاقة.. توسع قطري مستمر في السوق المصرية

وأشارت MEES إلى أن الاتفاقية تأتي في سياق تعزيز الوجود القطري وتوسيعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط المصرية، حيث تواصل قطر للطاقة لعب دور محوري في دعم إمدادات الغاز للمنطقة، مستفيدة من مكانتها كأحد أكبر موردي الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأضافت المجلة أن القاهرة كثّفت تحركاتها خلال الفترة الماضية لتأمين احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، في ظل الضغوط المتزايدة على منظومة الطاقة المحلية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا كبيرًا في استهلاك الكهرباء.

مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون طويل الأمد

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة البترول المصرية في الرابع من يناير الجاري توقيع مذكرة تفاهم في مجالي الطاقة والغاز الطبيعي بين مصر وقطر، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي طويل الأمد في قطاع الغاز.

وذكرت المجلة أن إنتاج مصر المحلي من الغاز الطبيعي، الذي بلغ متوسطه نحو 4.20 مليار قدم مكعبة يوميًا خلال العام الماضي، شهد تراجعًا ملحوظًا مقارنة بذروته التي سجلها عند 7.19 مليار قدم مكعبة يوميًا في سبتمبر 2021، ما دفع القاهرة إلى اتباع نهج مزدوج يجمع بين زيادة الواردات من الغاز الطبيعي المسال وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية الحالية.

أبعاد استراتيجية واقتصادية للاتفاق

ويُذكر أن شركة قطر للطاقة وقّعت خلال الشهر الجاري مذكرة تفاهم مع وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، تهدف إلى توفير إمدادات إضافية من الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة في مصر على المدى الطويل، مع التركيز على السوق المصري خلال السنوات المقبلة.

وتعكس مذكرة التفاهم بعدين أساسيين في العلاقات القطرية المصرية بقطاع الطاقة:

  • الأول: دعم أمن الطاقة المصري عبر توفير إمدادات مستقرة وموثوقة من الغاز الطبيعي المسال.

  • الثاني: تعزيز التكامل الإقليمي في قطاع الغاز داخل منطقة تمتلك واحدة من أكبر احتياطيات وإنتاج الغاز عالميًا.

معادلة «رابح – رابح»

ويتقاطع هذا التعاون مع استراتيجية قطر الرامية إلى توسيع قاعدة مستوردي الغاز الطبيعي المسال من مشاريع توسعة حقل الشمال، ومع رؤية مصر الهادفة إلى تأمين احتياجاتها من الوقود، مع الحفاظ على دورها كمركز إقليمي لتجارة الغاز وإسالته وإعادة تصديره.

وتؤكد المجلة أن هذه الشراكة تخلق معادلة «رابح – رابح» للطرفين، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاستراتيجي، وتسهم في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الإقليمية، ودعم النمو الاقتصادي والصناعي في مصر، وترسيخ مكانة قطر كمورد موثوق للطاقة عالميًا.

شركات أميركية تضع خطة شاملة لإعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا

بعد رفع العقوبات عن سوريا، أعلنت شركات أمريكية عن نيتها إعداد خطة لإحياء الطاقة في سوريا وذلك لإنعاش قطاع النفط والغاز وتوليد الكهرباء السورية والتي هي شريان الحياة في البلاد، حيث تنوي شركات بيكر هيوز وهانت إنرجي وأرجنت، إعداد خطة كاملة للنهوض بالقطاعات الحيوية مثل الكهرباء، الغاز، النفط، وذلك لتأسيس بنية تحتية للطاقة التي تضررت بعد 14 عاماً من الحرب، في مقال اليوم سنتحدث عن تلك الخطة، مع شرح أبرز حقول النفط والغاز في سوريا بالأرقام قبل العام 2011.

إحياء البنية التحتية للطاقة في سوريا

بشكل رسمي، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أرجنت للغاز الطبيعي المسال”، السيد جوناثان باس، إلى شركته “أرجنت” إضافة إلى شركات أمريكية أخرى مثل “بيكر هيوز” و”هانت إنرجي”، سيعلمون جميعاً على إعداد خطة شاملة للبدء في تأهيل قطاع الطاقة في سوريا، وذلك بشراكة أمريكية سورية لإعادة إعمار البلاد في مجال الطاقة بمجالات النفط، الغاز، والكهرباء، وذلك على حسب المصدر في وكالة “رويترز

الشركات الثلاثة الأمريكية، سيبدآن في عمليات التنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما مع توليد الكهرباء لتوصيلها للمناطق التي تضررت بسبب انهيار البنية التحتية فيها، وذلك في خطوة تمنح الاقتصاد في سوريا الدفعة للسير في الطريق الصحيحة لدخول سوق الطاقة العالمي والبدء في تحسين المستوى المعيشي والحياتي في دمشق.

الخطوة الأمريكية المفاجأة، تأتي بعد رفع العقوبات الأمريكية على يد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” التي فرضت على سوريا على مدار 14 عاماً، وهي الأشد في العالم بعد إيران، وهذا الرفع ساعد في استقطاب الكثير من الشركات الأجنبية للبدء في تطوير بنية سوريا في مجالات الطاقة ومجالات حيوية أخرى مثل الاتصالات الحديثة والإنترنت والمال.

الخطة الأمريكية لإعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا، لم تكن هي الوحيدة، فهناك شركات عربية من بينها شركة “الطاقة القطرية” وشركات خليجية سعودية وإماراتية، سارعت للدخول في السوق السوري للمساعدة في إنعاش الاقتصاد السوري المنهار، فقد وقعت دول خليجية وعربية على اتفاقيات لتعزيز البنية التحتية لتوليد الطاقة مع تطوير الموانئ في سوريا.

قد يهمك أن تقرأ: قطر تزود سوريا بالغاز الطبيعي.. 2 مليون متر مكعب يوميًا

إنعاش قطاع الطاقة السوري وواقع الكهرباء

في هذا السياق، صرحّ الرئيس التنفيذي لشركة بريجت، السيد “باس”، أنه هو وشركته والشركات الأمريكية الأخرى المُشاركة في إعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا، بادروا في وضع خطة أساسية وشاملة لإحياء قطاع الطاقة في دمشق، وذلك بناء على تقييم مبدئي للفرص المتوفرة لتحسين قدرة التوليد وإيصال الخدمات في أقرب فرصة ممكنة.

الخطة الأمريكية تشمل مشاريع في مختلف المراحل بداية من التنقيب والإنتاج، وصولاً إلى توليد الكهرباء، باستخدام تقنيات متطورة ستساعد في تسريع وتيرة البناء وإعادة الإحياء، وفي ذلك في محاولات حثيثة لإنعاش قطاع الطاقة في سوريا.

الجدير ذكره، أن قطاع الكهرباء في سوريا يُعاني من أضرار جسيمة بسبب الحرب التي دامت 14 عاماً، حيث تشير الإحصاءات أن الإنتاج الكهربائي تراجع من (9.5) ميجاواط في العام 2011 إلى (1.6) ميجاواط حالياً في العام 2025 الجاري.

وتسعى الحكومة الحالية في سوريا بقيادة “الشرع” لتعزيز قدراتها، فقد وقعت عدة اتفاقيات من شركات عربية وأجنبية من بينها، شركة “أورباكون القطرية” التي وقعت مذكرة تفاهم مع حكومة سوريا بقيمة 7 مليارات دولار وذلك لإنشاء محطات كهرباء وتطوير توربينات غاز للنهوض بقطاع الطاقة وتزويد المدن والمحافظات السورية بالكهرباء، إضافة إلى إنشاء محطة طاقة شمسية جنوب البلاد.

مناطق التنفيذ وتحديات السيطرة

الخطة الأمريكية لإحياء وإعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا، سيتبدأ في المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة السورية الحالية بقيادة “أحمد الشرع” وبالتحديد في المنطقة غرب نهر الفرات، في حين أن المناطق الشرقية، والتي يتركز فيها غالبية إنتاج النفط السوري، فهي لا تزال تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” المعروفة باسم “قَسَدْ” وهي المدعومة أمريكيا،ً وهي مناطق تشهد تصادم ما بين الحكومة السورية والجماعات التي فيها، وهو أمر سيشكل تحدياً أمام الشركات التي تريد العمل في هذه المناطق.

يُشار غلى وزير المالية السوري الجديد في حكومة الشرع، السيد “محمد يسر برنية”، قال أن الشركات الثلاثة تشكل تحالفاً كبيراً لتشجيع الاستثمار في سوريا لتطوير قطاع الطاقة في سوريا، وقد تحدث عن زيارة “باس” مالك شركة “هانت إنرجي” لسوريا، وقال أن هذه الزيارة تدلل على الاهتمام المتزاد بين الشركات والمستثمرين العرب والأمريكيين للتعامل مع سوريا وبناء اقتصادها.

قد يهمك أن تقرأ: أمير دولة قطر يبحث مع الشرع إعادة إعمار سوريا

أبرز حقول النفط والغاز في سوريا

إليك هذا الجدول الذي يوضح أبرز حقول النفط والغاز في جمهورية سوريا حيث يوضح بالأرقام كميات النفط والغاز في سوريا قبل 2011 وما تنتجه تلك الحقول حالياً 2025:

الحقلالموقعالإنتاج في 2011الإنتاج حالياً
حقل التيمدير الزور50 ألف برميل يوميًا2500 برميل يوميًا
حقل العمردير الزور80 ألف برميل يوميًا20 ألف برميل يوميًا
حقل الورددير الزور50 ألف برميل يوميًا5 آلاف برميل يوميًا
حقل التنكدير الزور40 ألف برميل يوميًاألف برميل يوميًا
حقل كونيكودير الزور13 مليون م³ من الغاز يوميًامتوقف عن الإنتاج
حقل الرميلانالحسكة90 ألف برميل يوميًا9 آلاف برميل يوميًا
حقل السويديةالحسكة116 ألف برميل يوميًا7 آلاف برميل يوميًا
حقل الشاعرريف حمص الشرقي9 آلاف برميل يوميًا3 ملايين متر مكعب غاز

أرقام النفط والغاز في سوريا

البندقبل عام 2011حالياً
إنتاج النفط380 ألف برميل يوميًا30 ألف برميل يوميًا
إنتاج الغاز30 مليون متر مكعب يوميًا10 ملايين متر مكعب يوميًا
احتياطيات النفط2.5 مليار برميل

 

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version