بدء تعميم البصمة الإلكترونية لمتابعة حضور الطلبة في المدارس القطرية

تقدمت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، لولوة الخاطر، بالشكر والتقدير إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على رعايته المستمرة لجائزة قطر للتميز العلمي، مشيرة إلى أن الجائزة تشكل منصة وطنية للاحتفاء بالمبدعين والمتميزين، وتجسيدًا عمليًا لالتزام الدولة بجعل التعليم وبناء الإنسان محورًا أساسيًا في صياغة السياسات الوطنية وتحديد أولويات التنمية.
جاء ذلك في كلمة الوزيرة خلال افتتاح حفل جائزة قطر للتميز العلمي في نسختها التاسعة عشرة، بحضور سمو الأمير، صباح اليوم الأحد.

وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، لولوة الخاطر

تطوير نظم الحضور والبصمة الإلكترونية

تم تطوير مشروع حضوري بالشراكة مع شركة مواصلات “كروة” لتحسين متابعة حضور الطلبة في الحافلات والمدارس، كما سيتم تعميم نظام البصمة الإلكترونية في جميع مدارس الدولة بحلول سبتمبر المقبل لتعزيز سلامة وأمن الطلاب.

تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز جودة التعلم

أوضحت الوزيرة أن التعليم يُعد ملفًا محوريًا في بناء القوة الوطنية وصناعة المستقبل، مشيرة إلى جهود الوزارة المستمرة عبر السنوات بالتعاون مع مؤسسات الدولة وشركائها، لتطوير منظومة تعليمية متصلة بالتعلم وتحسين جودة المخرجات. وبيّنت أن التركيز ينصب على إعداد جيل يمتلك المهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في التنمية والقدرة على التكيف والتنافس في مختلف الظروف.

بناء منظومة تعليمية أكثر جودة وإنصافًا

ذكرت الخاطر أن الوزارة أطلقت لجنة تطوير المنهج الوطني لضمان مواءمة نواتج التعلم مع مهارات المستقبل ومتطلبات سوق العمل، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية واللغوية. كما أطلقت اللجنة الخاصة بتعليم القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية لتعزيز الهوية الوطنية في العملية التعليمية.

مبادرات تعليمية جديدة

أشارت الوزيرة إلى مبادرة “معلم القرآن الكريم” التي ستبدأ بعد شهر رمضان المبارك في 15 مدرسة كنموذج تجريبي، تمهيدًا لتعميمها لاحقًا بالشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. كما استعرضت برامج لتعزيز حضور الهوية الوطنية واللغة العربية وتسليط الضوء على الابتكارات الطلابية.

إعادة إحياء الحركة الكشفية والبرنامج الأولمبي المدرسي

بدأت الوزارة في إعادة إحياء الحركة الكشفية لتعزيز روح المسؤولية والانتماء لدى النشء، بالإضافة إلى البرنامج الأولمبي المدرسي لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية الناشئة.

التعليم الدامج والاهتمام بذوي الإعاقة

أفادت الخاطر بأن الوزارة ركزت على تطوير التعليم الدامج، بما يكفل فرصًا تعليمية عادلة ومتساوية للطلاب ذوي الإعاقة، من خلال افتتاح أكاديمية “واراف” وروضة الجيوان، والتوسع في مدارس ورياض الهداية لتصل إلى سبع مدارس وروضتي أطفال، مع التخطيط لإضافة أربع مدارس جديدة، وتفعيل القسائم التعليمية لذوي الإعاقة بالتعاون مع القطاع الخاص.

مشروع المسؤولية المجتمعية للمدارس الخاصة

أطلقت الوزارة مشروع المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة، موضحة أنه خلال أربعة أشهر تم توفير 7 آلاف مقعد مجاني ومخفض بقيمة تقديرية بلغت ملياري ريال قطري.

تعزيز الابتكار والتمكين الرقمي

تم افتتاح 8 حاضنات للابتكار بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، وتفعيل 110 أندية الابتكار الرقمي بالشراكة مع شركة مايكروسوفت. كما بدأ التطبيق التجريبي لمشروع المعلم والطالب الذكي في ثلاث مدارس بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وشركة “سكيل إيه آي” لتعزيز التعلم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

التوسع في التعليم المهني والتقني

أفادت الخاطر أن الوزارة تعمل على توسيع منظومة التعليم المهني والتقني عبر المدارس المصرفية والتقنية والمعهد الديني، ومدارس قطر للعلوم والتكنولوجيا بنظام “ستيم”، مع خطة لإضافة أربع مدارس جديدة بنفس النظام. كما ستطلق الوزارة مدرستين حكوميتين بمعايير دولية بنظام الـ “IP” خلال العام القادم بنموذج تجريبي تمهيدًا للتوسع.

تفاصيل مواعيد الانصراف في المدارس خلال فترات الامتحانات

أصدر قطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا لتنظيم العمل داخل المدارس الحكومية خلال فترات الامتحانات نهاية الفصلين الأول والثاني للعام الأكاديمي 2025–2026، في خطوة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة للطلبة، وتسهيل مهام الهيئات التعليمية والإدارية خلال هذه المرحلة الحساسة.

تفاصيل مواعيد الانصراف في المدارس خلال فترات الامتحانات

 فترات الامتحانات..بيئة آمنة وداعمة للطلبة

جاء التعميم ليؤكد حرص الوزارة على ضمان أفضل الظروف للطلبة أثناء أداء اختباراتهم، حيث نصّ على السماح للطلاب بمغادرة المدرسة فور انتهاء الاختبار، ما يسهم في تخفيف الازدحام ويمنح الطلبة مزيدًا من الراحة النفسية بعد أداء الامتحان.

إجراءات واضحة لعمليات التصحيح والرصد

شدد التعميم على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المعتمد لعمليات التصحيح والرصد وإصدار الشهادات. وأكد على أهمية ضمان جودة التصحيح والمراجعة لتحقيق أعلى درجات الدقة والشفافية في تقييم أداء الطلبة.

مرونة أكبر للمعلمين والإداريين

في إطار دعم بيئة العمل داخل المدارس، سمح التعميم لموظفي المدارس بالمغادرة قبل ساعتين من نهاية الدوام الرسمي خلال فترة الاختبارات.
كما أكد على منع الجمع بين ساعات المغادرة المقررة وساعات الرضاعة أو تخفيف الدوام، مع تحديد سقف للمغادرة اليومية بحيث لا يتجاوز ساعتين عند جمعها مع ساعات الاستئذان.

تعزيز الانسيابية في العملية التعليمية

يأتي هذا التعميم ضمن سلسلة من الإجراءات التي تتخذها وزارة التربية لضمان انسيابية العمل داخل المدارس خلال فترة الامتحانات، مع المحافظة على جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة، وتوفير بيئة هادئة تساعدهم على أداء اختباراتهم بأريحية وثقة.

منصة قطر للتعليم… مدرسة رقمية متكاملة في خدمة الطالب وولي الأمر

تشهد دولة قطر تحولاً متسارعاً في مجال التعليم الرقمي، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استراتيجية شاملة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية. وتأتي منصة قطر للتعليم في مقدمة هذه المبادرات، باعتبارها أداة تعليمية غنية ومتكاملة تعزز من جودة التعلم وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

قطر للتعليم

منصة شاملة للتعلم والتواصل

لا تقتصر المنصة على تقديم الدروس الافتراضية فقط، بل توفر مجموعة واسعة من الخدمات التعليمية، منها:

  • أوراق عمل وتمارين تفاعلية تساعد الطلاب على ترسيخ المعلومات.

  • واجبات مدرسية رقمية يتم تسليمها وتصحيحها عبر النظام.

  • رسائل أسبوعية موجهة لمتابعة تقدم الطالب وإطلاع أولياء الأمور على مستواه.

  • قنوات للتواصل المباشر مع المعلمين، مما يتيح سرعة الرد على الاستفسارات.

منصة قطر للتعليم

بديل للدروس الخصوصية

بفضل ما توفره من متابعة دقيقة ومواد إثرائية، تتيح المنصة إمكانية الاستغناء عن الدروس الخصوصية، حيث تقدم:

  • حصص إثرائية مسائية لشرح الدروس بطرق مبسطة.

  • بث مباشر للرد على استفسارات الطلبة في مختلف المواد.

  • ساعات مكتبية افتراضية بعد الدوام الرسمي، يخصصها المعلمون للإجابة على تساؤلات الطلاب ومراجعة ما يحتاجونه من دعم إضافي.

أداة لتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور

تساعد المنصة أولياء الأمور على متابعة مسار أبنائهم الدراسي بشكل يومي، عبر تقارير مفصلة ورسائل تنبيهية دورية، مما يجعلهم شركاء فاعلين في العملية التعليمية، ويمنحهم فرصة لتوجيه أبنائهم بشكل أفضل.

تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور

رافد لرؤية قطر الوطنية 2030

لا تقف المنصة عند حدود التعليم المدرسي فقط، بل تُعتبر جزءاً من استراتيجية قطر للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. فهي تعزز:

  • التعليم المدمج الذي يجمع بين الحضور الفعلي والافتراضي.

  • تنمية مهارات الطلاب الرقمية وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.

  • الابتكار في التعليم من خلال إدخال أدوات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية لمتابعة تقدم الطلبة.

نحو جيل رقمي متمكن

تشكل منصة قطر للتعليم نموذجاً حديثاً للمدرسة الرقمية المتكاملة، حيث يجتمع فيها المحتوى الغني، التفاعل المباشر، والدعم المستمر. ومع توسع استخدامها، فإنها ستسهم في رفع جودة التعليم، وتخفيف الأعباء المالية على الأسر، وبناء جيل قادر على التعلم الذاتي والابتكار في بيئة تعليمية مرنة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version