تتجه أنظار صناعة السيارات العالمية نحو دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تستعد شركة جيتورالصينية لطرح سيارتها الأيقونية الجديدة G700، أول مركبة هجينة فاخرة مصممة خصيصاً للطرق الوعرة في المنطقة. يمثل هذا الإطلاق نهاية عام 2025 محطة بارزة للعلامة التجارية والشرق الأوسط ككل، مؤكدًا مكانة المنطقة كمنصة عالمية لإطلاق الابتكارات في قطاع السيارات.
جيتور G700
صعود جيتور وتغير ملامح السوق
نجحت JETOUR في تعزيز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في سوق السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV في الخليج، حيث تجاوزت مبيعاتها التراكمية 40 ألف وحدة حتى نهاية أغسطس 2025، متفوقة على مبيعاتها في العام السابق بكامله. اليوم، تتصدر الشركة قائمة العلامات الصينية في فئة الـSUV، وتحتل المركز الثالث بين جميع العلامات في الشرق الأوسط، في إنجاز ملحوظ أمام المنافسة القوية من الشركات اليابانية والكورية.
السوق الخليجي لطالما كان مثالياً للـSUV، حيث يقود الطلب أسلوب الحياة العائلي والحاجة إلى سيارات قوية وواسعة قادرة على الأداء في الطرق الوعرة. واستفادت JETOUR من هذا الطلب عبر تصميم سيارات ملائمة للبيئة المحلية، تشمل:
أنظمة تبريد متقدمة لتحمل المناخ الصحراوي القاسي.
مساحات داخلية واسعة لتلبية احتياجات العائلات.
قدرات مطورة للطرق الوعرة لتعزيز تجربة القيادة والمغامرة.
كما ساعدت شراكاتها مع أبرز وكلاء السيارات المحليين على ترسيخ وجودها في المنطقة.
سلسلة T ونجاح الطرازات السابقة
حققت JETOUR نجاحًا بارزًا عبر سلسلة T، أبرزها:
JETOUR T2: أصبح سريعًا واحدًا من أكثر الطرازات مبيعاً في الخليج، وسجل في السوق القطري حصة سوقية تقارب 20%، محتلاً المركز الثاني بعد تويوتا لاند كروزر.
JETOUR T1: أُطلق عالميًا في مطلع 2025 بالسعودية، وحظي بإشادة واسعة بفضل تصميمه القوي ونظام الدفع الكلي الذكي، مما عزز موقع JETOUR في المنطقة.
JETOUR T2
G700… بداية حقبة جديدة للسيارات الهجينة
يمثل الطراز المرتقب JETOUR G700 قفزة نوعية في مسيرة العلامة، فهو يجمع بين الفخامة، الأداء الهجين، والقدرة على الطرق الوعرة، ويعكس الاتجاهات العالمية في قطاع السيارات، بما في ذلك:
اعتماد أنظمة القيادة الذكية لمزيد من السلامة والكفاءة.
تصميم يلائم أسلوب حياة المستهلكين الباحثين عن الفخامة والمغامرة في آن واحد.
اختيار الإمارات لإطلاق G700 عالميًا يعكس أهمية سوق الخليج كمنصة للحلول الفاخرة والمستدامة في التنقل، ويؤكد دور المنطقة كمركز استراتيجي لصناعة السيارات.
الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط
دخول G700 إلى السوق الإقليمي يتوافق مع الأولويات الوطنية، من رؤية السعودية 2030 إلى استراتيجية الإمارات للحياد الكربوني 2050، ويعزز صورة JETOUR كعلامة تجارية توازن بين توقعات المستهلكين وأهداف التنمية الوطنية.
ابتكار وتكنولوجيا متقدمة
تستثمر JETOUR في تكنولوجيا الهجين الذكي لتقديم سيارات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود وأداء قوي على الطرق الوعرة، مع التركيز على:
أنظمة قيادة ذكية متكاملة لمزيد من الأمان.
تقنيات مبتكرة لتحسين تجربة الركاب والفخامة الداخلية.
دعم حلول مستدامة تواكب التحول العالمي للطاقة النظيفة.
جيتور G700
محطة فارقة لمشهد التنقل في المنطقة
نجاح JETOUR في الخليج يعكس ديناميكيات سوق السيارات سريع التغير، حيث يظهر كيف يمكن للاعبين الجدد إعادة تشكيل المشهد التنافسي. يمثل إطلاق G700 أكثر من مجرد طرح طراز جديد؛ فهو إعلان عن مستقبل سوق السيارات الفاخرة والمستدامة في المنطقة، ويؤكد أن الشرق الأوسط أصبح منصة أساسية لإطلاق الابتكارات في صناعة السيارات.
تشهد العاصمة القطرية الدوحة في شهر أكتوبر 2025 نشاطاً استثنائياً يعكس دورها الريادي في رعاية الفعاليات والمؤتمرات العالمية، حيث تستضيف العاصمة مجموعة منوعة من الفعاليات والمؤتمرات والمعارض التي تجمع ما بين قطاعات الرياضة، الضيافة، العقارات، الصحة، والتعليم أيضاً، وهي النشاطات والفعاليات التي تعكس دور ومكانة الدوحة كمركز إقليمي حيوي.
فعاليات الصحة والرياضة والتعليم والضيافة في أكتوبر 2025 في قطر
تضم الفعاليات مجموعة متنوعة وواسعة من القطاعات الحيوية، وهي تضم الضيافة، التعليم، الرياضة، والرعاية الصحية والطبية، وهو أمر سيساعد المهنيين ورواد الأعمال لتبادل الخبرات المنوعة، وذلك لتعزيز التعاون الإقليمي ما بين دول المنطقة إضافة إلى التعاون الدولي، وإليك أبرز فعاليات قطر أكتوبر 2025 في الدوحة:
سباق كيوتراي أكواثلون في ميناء الدوحة القديم
بداية فعاليات قطر في أكتوبر 2025 ستكون مع سباق كيوتراي أكواثلون إنطلاقاً من الدوحة القديم، حيث من المُقرر أن يتم عقدها بتاريخ 4 أكتوبر، وهو السباق الذي سيجع ما بين رياضة الجري والسباحة وسيتنافس الرياضيون ضمن السباقات المتوفرة، وهو أمر سيعمل على إبراز قدراتهم الرياضية والبدنية.
حوار قطر الوطني حول تغير المناخ 2025
في تاريخ 7-8 أكتوبر سيتم إطلاق فعالية حوار قطر الوطني حول تغير المناخ لعام 2025، والهدف من ورائه هو تعزيز التعاون ما بين دول الخليج العربي، في نفس الوقت الاستفادة الخبرات للعمل على مواجهة التحديات المناخية التي تشهدها المنطقة العربية، حيث سيجتمع خبراء من دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة التحديات المناخية وإيجاد الحلول للمساعدة في الحد من التغير المناخي.
اليوم العالمي للصحة النفسية
ينظم “اتحاد الرياضة للجميع” في متحف الفن الإسلامي بقطر فعالية احتفال اليوم العالمي للصحة النفسية بتاريخ 10 أكتوبر، ويهدف الحدث إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، مع ربطها في أسلوب الحياة اليومية والصحية والنشاط البدني، وهي من بين أبرز فعاليات أكتوبر 2025 في قطر.
مؤتمر سبيتار العالمي 2025
ضمن المؤتمرات الصحية والتعليمية، سيتم إطلاق مؤتمر سبيتار العالمي لعام 2025 ضمن فعاليات الدوحة في أكتوبر 2025 بتاريخ 11 أكتوبر من نفس الشهر، وهو المؤتمر الذي سيسلط الضوء على أهمية تحسين الرعاية الصحية والأداء الرياضي، والمؤتمر سيغطى الكثير من المجالات والنقاط المحورية والتي تستمر ل 3 أيام، ومن بين تلك المجالات العلوم الرياضية والأداء، الإصابات الرياضية والحالات الطبية، التمريض والصيدلة إضافة إلى طب الأسنان.
مؤتمر سبيتار العالمي 2025
معرض سيتي سكيب قطر ومنتدى قطر العقاري
ضمن فعاليات أكتوبر 2025، سيتم إطلاق معرض عقاري كبير وهو “معرض سيتي سكيب قطر ومنتدى قطر العقاري” والذي سيتم إقامته في تاريخ 14 أكتوبر، فهو مكان سيلتقي فيه المستثمرون والخبراء في مجال العقارات لبحث أبرز الفرص العقارية التي يمكن تحقيقها والوصول إليها، فالمعرض هو عبارة عن منصة لكثير خبير في مجال العقارات والاستثمار وشراء المنازل.
المؤتمر الثالث للبروتيوميات في قطر
المؤتمر الثالث للبروتيوميات في قطر ما بين 13 إلى 15 أمتوبر يجمع باحثين وعلماء لتبادل أحدث النتائج في البروتيوميات والمعلوماتية الحيوية، من خلال سبع جلسات تناقش تقنيات جديدة وتحديات صحية مهمة.
معرض إندكس ديزاين قطر
لمصممي الديكور الداخلي والمتعهدين في الفنادق والضيافة، في تاريخ 16 أكتوبر سيتم إطلاق معرض إندكس ديزاين قطر، وهو المكان الذي سيجتمع فيه المصممين وتجار التجزئة والجملة والموزعين لتبادل الخبرات والنقاش حول ما يهمهم في عالم الديزاين وعالم التصميم والديكور.
معرض إندكس ديزاين قطر
معرض الخمسة الكبار للإنشاء ومعرض إندكس قطر
في تاريخ 14 إلى 16 أكتوبر 2025، سيتم إطلاق معرضان وهما معرض الخمسة الكبار للإنشاء ومعرض إندكس قطر، حيث سيتم استقطاب 250 علامة تجارية محلية ودولية، حيث سيتم عرض أحدث الحلول والمنتجات والخدمات في أكثر من 25 دول حول العالم، وذلك لتبادل الخبرات والمهارات التي تساعد الدول في النهوض في هذا القطاع الحيوي.
مؤتمر تكنولوجيا التعليم الطبي 2025
لبحث أثر التطور التكنولوجي على الرعاية الصحية والتعليم، سيتم إطلاق مؤتمر تكنولوجيا التعليم الطبي 2025 في تاريه 17 إلى 19 أكتوبر 2025، حيث سيتم التركيز بشكل أساسي على الجوانب الإنسانية، وهو المؤتمر العالمي في الدوحة الذي يأتي في ظل طفرة في عالم التقنية والتكنولوجيا والتي أحدتث ثورة في مجال الرعاية الصخية والتعليم.
كأس آسيا للبادل 2025
ضمن فعاليات أكتوبر 2025 في قطر، يستعد “مجمع خليقة الدولي” للتنس والاسكواش ما بين 17 إلى 19 أكتوبر لاستضافة بطولة “كأس آسيا للبادل”، وذلك بمشاركة أقوى المنتخبات والفرق الآسيوية للمنافسة على البطولة التي ستنطلق في العاصمة الدوحة بحضور الكثير من الرياضيين.
كأس آسيا للبادل 2025
بطولة كأس العالم قطر للبليارد 10 كرات 2025
بطولة كأس العالم قطر للبليارد 10 كرات 2025 تنطلق في تاريخ 23 أكتوبر وحتى 2 نوفمبر، وذلك بإشراف من “الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر”، وهي البطولة اليت تؤكد دور قطر الريادي في استضافة البطولات الرياضية الدولية، وذلك وسط أجواء حماسية تجمع ما بين الإثارة والتنافس.
مؤتمر استكشاف الترابط بين المناخ والصحة والبيئة
ضمن فعاليات أكتوبر 2025 في قطر، يأتي مؤتمر استكشاف الترابط بين المناخ والصحة والبيئة ليجمع الخبراء وصناع السياسة والباحثين لدراسة العلاقة ما بين المناخ والصحة البيئية والاستدامة المتجتمعية، حيث سيتم عمل محاضرات وحلقات وورش عمل تفاعلية.
حيث يساهم المؤتمر في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والحلول العملية، لدعم تطوير الرعاية الصحية وبناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة آثار تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
سباق الوكرة
ضمن فعاليات قطر في أكتوبر 2025، يحل سباق الوكرة الذي سينطلق في تاريخ 25 أكتوبر، وهو من السباقات الصحراوية التي تنطلق من مدينة الوكرة القطرية، وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات التي تغطي رياضة الجري بتنظيم من “اتحاد الرياضة للجميع“.
سباق الوكرة
الدورة العاشرة من معرض قطر للضيافة
معرض قطر للضيافة في نسخته العاشرة ينطلق في تاريخ 28 إلى 30 أكتوبر من العام 2025، وهو من المعارض التي تعرض التطور في صناعة الضيافة في قطر وخارجها.
جولة من بطولة العالم للدراجات المائية
ختام فعاليات أكتوبر 2025 في دولة قطر، يكون بجولة من بطولة العالم للدراجات المائية، حيث تستضيف العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 30/ 1 نوفمبر 2025 بطولة العالم للدراجات المائية لأول مرة منذ العام 2015 الماضي، وذلك بعد غياب طول دام لأكثر من 10 سنوات، وهي فرصة مثالية لإعادة الحماس والنشاط في شواطئ قطر وهو أمر سيساعد في تنشيط السياحة في قطر.
تُعد سرعة الإنترنت مؤشراً من مؤشرات الرفاهية والتطور في عالم الاتصالات،فلهذا كل دولة تُحاول أن تكون في صدارة الدول الأسرع إنترنت في العالم على الإطلاق، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية للاتصالات الرقمية، والدول العربية تختلف اختلافاً متبايناً في سرعة الإنترنت المنزلي، فهناك دول تُعاني من بطء في الإنترنت وأخرى لديها سرعات إنترنت كبيرة وخارقة.
أسوأ سرعة إنترنت في الدول العربية
على حسب بيانات (سبيد تست) Speedtest، ترتيب سرعة الإنترنت في الدول العربية يختلف ما بين دولة وأخرى على حساب قوة شبكات الاتصال فيها وبينتها التحتية، فقد تصدرت سوريا القائمة بأضعف إنترنت في الدول العربية، والقائمة كالتالي:
سوريا
سوريا تحتل المرتبة الأول بأضعف إنترنت من بين الدول العربية، فقد سجلت سرعات منخفضة جداً وفق البيانات وصلت إلى 3.35 Mbps ميجابايت، وهذا الأمر مرجعه إلى البنية التحتية المُدمرة خلال فترة الصراع والحرب التي استمرت 14 عاماً، إضافة إلى قلة الاستثمارات في شبكات الألياف الضوئية.
إلا أنه وبعد تحرير سوريا وتقلد (أحمد الشرع) لمقاليد الحكم بأول رئيس مؤقت لسوريا، دخلت كثير من الدول المتقدمة في البلاد للمساعدة في تطوير بنيتها التحتية للاتصالات على رأسها دولة قطر، ولتطوير بنيتها التحتية القديمة، تم إطلاق عدد من المشاريع مثل مشروع “SilkLink” الذي يهدف إلى تحديث البنية التحتية للإنترنت في البلاد.
ليبيا
تأتي ليبيا في المرتبة الثانية ضمن اسوء إنترنت في العالم وفي العالم العربي، إلا أنها أحسن حالاً من سوريا، حيث سجلت البلاد سرعة 10.99 Mbps، وهذا الأمر يعود إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي، وندرة في الاستثمارات في البنية التحتية لإتصالات الإنترنت الحديثة والمتطورة (الفايف جي) 5G.
لبنان
تأتي دولة لبنان في المرتبة الثالثة ضمن أسوأ سرعة إنترنت في الدول العربية، وهي أفضل حالاً من سوريا وليبيا بكثير، إلا أنه سرعة ضعيفة مقارنة بدول أخرى، حيث تصل السرعة إلى 16.13 Mbps، والسبب في السرعة الضعيفة هو التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد، وعدم تحديث شبكات الاتصالات والبنية التحتية.
اليمن وفلسطين
يأتي بعد الدول الثلاث السابقة، كل من دولة اليمن، السودان، فلسطين، وغيرها من الدول العربية التي فيها سرعة إنترنت ضعيفة، فهناك بعض المصادر تتحدث عن أن اليمن سجلت سرعة إنترنت وصلت إلى 7.9 ميجابت في الثانية، مما يجعلها أبطأ دولة في العالم بالإنترنت.
المُلاحظ أن دولة فلسطين سجلت سرعة إنترنت وصلت إلى 34.93 ميجابت/ثانية، وهذا مرده إلى الاستثمار في قطاع الاتصالات ودخول كثيرة من الشركات العربية للأراضي الفلسطينية وإنشاء شبكات وبنية تحتية متطورة لتزويد فلسطين بسرعات إنترنت كبيرة.
سرعة الإنترنت في قطر 2025
على حسب مؤشر أوكلا لقياس سرعة الإنترنت، فقد احتلت الدوحة المرتبة الثانية بسرعة إنترنت عبر الهواتف المحمولة بلغت (522) ميجابت في الثانية الواحدة، وهي السرعة الأعلى عالميًا وخليجيًا، وهذا الأمر يعكسه التقدم الهائل والكبير الذي أحرزته دولة قطر في تطوير بنيتها التحتية وشبكاتها الرقمية، وخاصة في تزويد البلاد بتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة وتقنية الاتصالات الجيل الخامس 5G والسادس، وقد ساهم هذا في إحداث قفوة رقمية كبيرة لتعزيز الابتكار، وهذا جعل منها أقوى سرعة إنترنت في العالم للعام 2025.
على حسب بيانات موقع Speedtest لعام 2025 الجاري، فقد تصدرت كثير من الدول حول العالم بأبطأ إنترنت على الإطلاق، وعلى رأس القائمة كانت سوريا (أبطأ دولة عربية في سرعة الإنترنت) ويأتي بعدها دولة كوبا وأفغانستان، وكان ترتيب سرعة الإنترنت في العالم النحو التالي:
إليك ترتيب سرعة الإنترنت في الدول العربية للعام الجاري 2025، فقد تصدرت كل من قطر، الإمارات، الكويت للقائمة، وهي من بين أقوى الدول الخليجية سرعة في الإنترنت، والقائمة كالتالي:
أعلنت وزارة الثقافة مشاركتها في معرض باكو الدولي للكتاب، حيث ستحل دولة قطر ضيف شرف النسخة المقبلة للمعرض، المقرر إقامته في العاصمة الأذربيجانية خلال الفترة من 1 وحتى 7 أكتوبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على إبراز الحضور الثقافي لدولة قطر والتعريف بالمنتج الفكري والأدبي المحلي أمام جمهور دولي متنوع.
معرض باكو الدولي للكتاب
معرض باكو الدولي للكتاب..تعزيز الحضور الثقافي القطري
وأكدت الوزارة أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لجهود الدولة في دعم المشهد الثقافي العربي والعالمي وتعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر، بالإضافة إلى تقديم صورة متكاملة عن قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري.
منصة للتبادل والانفتاح
وأشارت وزارة الثقافة إلى أن التواجد في المعرض يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. وستتيح الفعاليات المصاحبة للمعرض فرصًا للتعارف وتبادل الخبرات بين الأدباء والكتاب والمثقفين من مختلف الدول، ما يعزز مكانة قطر كمركز للتفاعل الثقافي الدولي.
مشاركة متنوعة وبرامج مصاحبة
ستشهد مشاركة دولة قطر في المعرض برامج وورش عمل متنوعة تهدف إلى إثراء تجربة الزوار وتقديم رؤى جديدة حول المشهد الثقافي القطري. وسيتم تنظيم عروض للكتب والإصدارات القطرية الحديثة التي تغطي مختلف المجالات الأدبية والفكرية والعلمية، بما يعكس التطور المستمر للإبداع المحلي.
إضافةً إلى ذلك، ستُقام أمسيات ثقافية حية تسلط الضوء على ثراء الموروث الشعبي القطري من شعر وفنون وحكايات تراثية، إلى جانب تقديم لمحات عن الإبداع المعاصر في الأدب والفكر والفنون، لتقديم صورة متكاملة عن التنوع الثقافي في قطر.
كما سيُتاح للزوار الاطلاع على إصدارات خاصة بمختلف اللغات، بما يسهم في توسيع دائرة الوصول إلى جمهور دولي واسع ويعزز فهم الثقافات القطرية والعربية، ويتيح الفرصة للتفاعل المباشر مع الكتاب والمبدعين القطريين، وفتح آفاق للتعاون الثقافي والنشر المشترك مع دور نشر دولية.
معرض باكو الدولي للكتاب
تأكيد على الرؤية الثقافية الشاملة
تؤكد وزارة الثقافة من خلال هذه المشاركة استمرار نهجها في تعزيز حضور قطر على الخريطة الثقافية الدولية ودعم المبادرات الهادفة إلى إثراء المشهد الإبداعي وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع الثقافة كأحد مرتكزات التنمية الشاملة.
بما أن أهنا فأنت تبحث عن أذكى شعب عربي أو عن أذكي الدول العربية لعام 2025 الجاري، فالذكاء يُعتبر من أهم المقاييس التي تعكس قدرة الشعوب على حل المشكلات، وتطوير المهارات في مختلف المجالات، وهو أمر يعود على الدولة بالنمو والتطور، ووفقاً لتصنيف مجلة (CEOWorld) للعام 2025، فقد تم ترتيب الدول العربية من حيث معدل الذكاء، وقد تصدرت دولة قطر القائمة بأكثر الشعوب ذكاء في العالم العربي ودول الخليج العربي بعد الإمارات والبحرين وفقاً للتصنيف.
أذكى الدول العربية لعام 2025
أذكى الدول العربية في 2025: تعرف على ترتيب الذكاء في العالم العربي
وفقاً للمصدر مجلة (CEOWorld Magazine) لعام 2025 الجاري، فقد جائت مملكة البحرين في مقدمة الدول العربية من حيث متوسط معدل الذكاء، ومن ثم دولة قطر والإمارات، لبنان، وليبيا وغيرها من الأقطار العربية، وقد جاء التصنيف تبعاً للتالي:
مملكة البحرين
مملكة البحرين من بين الدول المتصدرة في مؤشر الذكاء لعام 2025، فقد بلغ معدل الذكاء فيها 83.6 نقطة، وهو الأمر الذي جعلها في المرتبة 97 على المستوى العالمي، وهو أمر يعكس المستوى والقدرات العقلية والذهنية التي يتمتع بها شعب البحرين، ويُعزى الأمر إلى الاستثمارات الكبيرة في تطوير القدرات العقلية الشبابية، فعلى حسب المؤشر الحالي، يمكننا اعتبار البحرين فيها أذكى شعب عربي لعام 2025.
الإمارات
تأتي في المرتبة الثانية الإمارات العربية المُتحدة من بين أذكى الدول العربية لعام 2025، بمعدل ذكاء يصل إلى 82.05 نقطة، وذلك بحصولها على المرتبة 106 عالمياً، حيث تشهد الإمارات تطوراً كبيراً في مجالات تعليمية وتقنية في البلاد، فقد ركزت الجهود على تنمية القدرات العقلية والمهارات اللغوية عند الأفراد.
لبنان
حلت لبنان في المرتبة الثالثة ضمن تصنيف مؤشر معدل الذكاء لعام 2025، فهي من بين أذكي الدول العربية بمعدل ذكاء 81.7 نقطة، وهي التي وضعها في المرتبة 110 عالمياً والثالثة عربياً، فعلى الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها البلاد، إلا إن الدولة تولي للتعليم أهمية كبيرة وتعمل على تطوير عقلية الأفراد داخل الدولة، وهو الأمر الذي انعكس على ذكاء الأشخاص فيها.
ليبيا
تحتل ليبيا المرتبة الرابعة عربياً في معدل الذكاء لعام 2025 بمعدل ذكاء يصل إلى 80.92 نقطة وفق متوسط معدل الذكاء (IQ)، وهي التي تحتل المرتبة 115 عالمياً، فهي من البلاد العربية الغنية بالعلوم وتعمل على الاستثمار في العقول البشرية لتعزيز المعارات اللغوية والرياضية والذهنية.
دولة قطر
حلت دول قطر في المرتبة الخامسة بين أذكي الدول العربية لعام 2025 بمعدل ذكاء وصل إلى 80.78 نقطة، وبمرتبة 116 عالمياً، فقطر تُعمل جاهداً إلى الاستثمار في التعليم الحديث والعمل على تطوير القدرات العقلية لمواطنيها وللمقيمين على أراضيها، وذلك من خلال تطوير التعليم وتنمية المهارات والقدرات الذهنية الأمر الذي سينعكس إيجاباً على مستوى الذكاء بين شعبها، فهو من بين أذكي الشعوب العربية لعام 2025.
وإليك الجدول الذي يوضح قائمة الدول العربية الأذكي لعام 2025 مرتبة من 1 إلى 17 دولة، وإليك ترتيب الدول العربية من حيث الذكاء وهي كالتالي:
الترتيب العربي
الدولة
معدل الذكاء (IQ)
الترتيب العالمي
1
البحرين
83.6
97
2
الإمارات
82.05
106
3
لبنان
81.7
110
4
ليبيا
80.92
115
5
دولة قطر
80.78
116
6
الأردن
80.7
117
7
تونس
79.22
122
8
السودان
78.87
125
9
عمان
78.7
128
10
الكويت
78.64
129
11
فلسطين
77.69
134
12
السعودية
76.36
141
13
مصر
76.32
142
14
الجزائر
76
144
15
سوريا
74.41
149
16
المغرب
68.87
164
17
اليمن
62.97
181
المؤشر يعتمد على اختبارات تقيس قدرات مثل الذاكرة البشرية والقدرة على حل المشكلات، إضافة إلى رصد المهارات الرياضية واللغوية، مع ضبط المتوسط العالمي عند 100 نقطة على حسب المؤشر.
الجدير ذكره أن التقرير الصادر عن مجلة، يشير وبشكل مباشر إلى أن معدل الذكاء ليس مقياساً عاماً وكاملاً للقدرات البشرية عند الأفراد، فهو على الرغم من أنه يقيس معدل الذكاء عند الفرد، إلا أن يمكنه قياس الذكاء العاطفي، الإبداع، فهو مٌجرد مادة بحثية تستخدم من أجل قياس جودة التعليم في الدول العربية، قوة رأس المال وغيرها من قياسات أخرى.
ترتيب الذكاء في العالم العربي
ومعدل الذكاء في الوطن العربي، يختلف تماماً عن معدلات الذكاء في الدول الأخرى حول العالم، فقد تصدرت كل من اليابان، تايوان، سنغافورة، هونج كونج، والصين قائمة أذكي دول العالم في معدلات الذكاء لعام 2025 على حسب المصدر.
في إطار التعاون ما بين دولة قطر والبحرين، استقبلت وزارة المواصلات في قطر وفداً من مملكة البحرين تم استقباله في ميناء الرويس، وذلك استعداداً لتشغيل الخط البحري بين قطر والبحرين، والذي سيكون نقلة نوعية في النقل البحري ما بين الدول، وهي خطوة من شأنها تعزيز حركة التجارة والسفر ما بين البلدين، حيث سيتم الوقوف على آخر الترتيبات المتعلقة بتشغيل الخط البحري القطري البحريني.
زيارة وفد البحرين لقطر لتشغيل الخط البحري
استقبلت وزارة المواصلات في دولة قطر وفداً من البحرين، حيث جرى الاستقبال في ميناء الرويس، وتهدف الزيارة التجريبية إلى الوقوف على آخر المستجدات على الأرض فيما يتعلق بمشروع الربط البحرين ما بين قطر ومملكة البحرين، فالهدف المُعلن من وراء زيارة الوفد البحريني لقطر، هو الإطلاع على آخر التطورات في المشروع البحري الذي يتم الاستعداد لإطلاقه.
كما تهدف الزيارة إلى الاطلاع عل مسار الرحلات البحرية المقررة السفر من خلالها والمرافق المخصصة للمسافرين من الركاب، فهي زيارة تنسيقية استعداداً للإطلاق الفعلي للخط البحري بين قطر ومملكة البحرين، حيث سيتم الإطلاق الرسمي قريباً جداً.
سيكون للخط البحري دوراً كبير في تقصير الرحلات البحرية، حيث سيساهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بين البلدين قطر والبحرين، إلى جانب دوره في تسهيل حركة الأفراد وهي المرحلة الأولى من المشروع، حيث سيساهم مشروع الربط البحري في زيادة التبادل التجاري بين البلدين وفتح آفاق تعاون مشترك واستثمارات تُقدر بالمليارات مع تعزيز عمل شركات النقل والسياحة.
إضافة إلى أن خط الربط البحري بين قطر والبحرين سيكون بديل مثالي عن الخط البري الطويل، حيث سيعمل على توفير الوقت والجهد، ففي حين أن النقل البري يستغرق قُرابة 5 ساعات، ستتقلص هذه المدة لتصل إلى 60 دقيقة فقط في حال استخدام الرحلات البحرية، وهو أمر جداً رائع لرجال الأعمال وللعائلات التي تتبادل الزيارات وللسياح أيضاً.
العّبارة التي ستقل الأفراد والركاب ستكون ضمن فئة (Ro-Pax)، وهي العّبارة المجهزة بطاقة استيعابية تصل إلى ما بين 100 راكب دفعة واحدة وتستغرق مدة ساعة واحد فقط، مع إمكانية حمل عدد 50 سيارة دفعة واحدة، وعلى حسب المصادر، قد تصل قيمة التذكرة إلى 200 ريال قطري.
سعت كل من قطر ومملكة البحرين إلى تشغيل وتفعيل الخط البحري بين قطر والبحرين والذي يربط ما بين ميناء خليفة في البحرين وميناء الرويس في قطر، وذلك في خطوة من البلدين لتعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي وعلى وجه الخصوص الاقتصاد القطري والبحريني، مع تنويع وسائل النقل المختلفة والمتطورة مع خدمات لوجستية فريدة بين دول مجلس التعاون الخليجي.
فقد جرت كل ترتيبات تشغيل الخط البحري الذي يربط ميناء الرويس بميناء خليفة بن سلمان في البحرين، حيث سيتم التركيز في المرحلة الأولى من المشروع الاستراتيجي على نقل الأفراد ما بين الميناء القطري والبحريني، لحين تكبير المشروع ليضم نقل السيارات والحاويات في العام القادم 2026، حيث تأتي زيارة الوفد البحريني لميناء الرويس في قطر، للإعلان عن بدء المرحلة الأولى وتشغيل الخط البحري بين البلدين.
الزيارة تأتي في إطار التعاون المشترك بين البلدين في مجال النقل الخاص بين الجانبين، وفي إطار تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في منظومة النقل البحري على مستوى دول التعاون الخليجي، فقد صرحّت البحرين إلى الخطوط الملاخية التابعة لها مفتوحة اما كافة شركات دول مجلس التعاون الخليجي، وهو أمر سيعمل على تعزيز وتنشيط السياحة والتجارة، حيث تطمح كل من قطر والبحرين ليكوناً مركزاً بحرياً محوريا في المنطقة لتستفيد منها دول الخليج العربي.
في إطار التعاون في مجال النقل البحري بين دول مجلس التعاون الخليجي، أكد وكيل وزارة المواصلات والاتصالات لشؤون الموانئ والملاحة البحرية السيد “بدر هود المحمود”، إلى أن البحرين وقطر تسعي لتعزيز الربط البحري بين دول خليجية أخرى تضم المملكة العربية السعودية، الإمارات، والكويت، وغيرها من دول الخليج الستة، وذلك بهدف ربط الدول بخط بحري يضمن نقل الأفراد والسيارات والحاويات من مكان إلى آخر وبسرعة كبيرة، وفي في إطار تطوير البنية التحتية البحرية لدول مجلس التعاون، الأمر الذي سيساعد في تعزيز النقل البحري الإقليمي بين الدول الخليجية.
ولاشك أن هذا التعاون سيعمل على دعم مستقبل قطاع النقل البحري في البحرين ودولة قطر وغيرها من دول الخليج عامة، حيث سيعمل على تعزيز قدرته على تقديم خدمات نوعية قادرة على المنافسة بين الموانئ وطرق النقل البحري المجاورة في دول أخرى، وهو التعاون الذي ياتي ضمن دعم الشراكة الخليجية في قطاعات حيوية مثل النقل، التجارة، والسياحة وغيرها من قطاعات أخرى مهمة، الأمر الذي سيسهم على تحفيز الأنشطة الاقتصادية وتعزيز التعاون التجاري بين دول مجلس التعاون.
مشروع جسر البحرين – قطر
في سياق الحديث عن تشغيل الخط البحري بين قطر والبحرين، الجدير ذكره أن هناك مشاريع تنموية واستراتيجية بين البلدين تشمل مشروع جسر البحرين وقطر، حيث يهدف المشروع إلى ربط قطر والبحري برياً بطول 40 كيلو متر إضافة إلى مشروع الخط البحري الذي يتم الاستعداد لتشغيله وإطلاقه قريباً جداً.
حيث تهدف هذه المشاريع الاستراتيجية إلى دعم جهود قطر والبحرين في التنمية المستدامة، مع تسهيل وتيسير نقل البضائع والسلع والمركبات والأفراد بين دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التبادل التجاري والسياحي، وذلك لتعزيز وتقوية سلاسل الإمداد بين دول الخليج عامة، وهو أمر سيعمل على تشجيع وجذب الاستثمارات في القطاعات اللوجستية والاقتصادية المختلفة.
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي رسميًا عن انطلاق موسم التخييم الشتوي للعام 2025 – 2026 اعتبارًا من 15 أكتوبر المقبل وحتى 15 أبريل 2026. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الوزارة بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية، حيث تم الكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتسجيل والاشتراطات التنظيمية.
موعد انطلاق موسم التخييم الشتوي في قطر
التسجيل على مرحلتين وإتاحة الفرص للجميع
أوضحت الوزارة أن التسجيل للموسم سيبدأ في 1 أكتوبر ويستمر حتى 14 أكتوبر عبر الموقع الإلكتروني للوزارة وتطبيق «بيئة»، على أن يُعاد فتح باب التسجيل خلال الفترة من 15 أكتوبر إلى 15 نوفمبر لجميع المناطق التي لا تزال تتوافر بها أماكن للتخييم. هذه الآلية تتيح للمواطنين والمقيمين فرصًا متساوية للحصول على مواقعهم المفضلة بما يعكس توجه الوزارة في تسهيل الإجراءات وزيادة المشاركة المجتمعية.
التوزيع الجغرافي لمراحل التسجيل
لأول مرة، يتم تقسيم التسجيل إلى ثلاث مراحل زمنية تغطي جميع المناطق، في خطوة تهدف إلى تنظيم العملية وضمان العدالة بين المتقدمين:
المنطقة الوسطى: من 1 إلى 4 أكتوبر.
المنطقة الجنوبية: من 5 إلى 8 أكتوبر.
المنطقة الشمالية: من 9 إلى 14 أكتوبر.
وتشمل المواقع المخصصة للتخييم مناطق برية وبحرية ومحميات طبيعية، ما يمنح المخيمين خيارات واسعة لتجربة بيئات متنوعة.
تحديثات تنظيمية واشتراطات بيئية جديدة
خلال المؤتمر الصحفي، استعرضت الوزارة أبرز الاشتراطات والتحديثات التنظيمية الخاصة بالموسم الجديد، والتي تهدف إلى توفير بيئة آمنة ومستدامة. وتشمل هذه الاشتراطات:
الالتزام بالمناطق المحددة للتخييم وعدم التوسع خارجها.
الحفاظ على نظافة الموقع وإزالة المخلفات عند انتهاء الموسم.
مراعاة التعليمات الخاصة بحماية الحياة الفطرية والنباتية.
توفير تجهيزات السلامة والوقاية من الحرائق.
هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الوزارة لضمان حماية البيئة القطرية وتعزيز السياحة البيئية الداخلية.
هذه هي شروط موسم التخييم الشتوي في قطر
تعزيز الوعي البيئي عبر موسم التخييم
أكد الدكتور فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن موسم التخييم الشتوي يمثل منصة مهمة لتعزيز التفاعل المجتمعي مع البيئة القطرية، وترسيخ قيم الوعي البيئي والمحافظة على مكونات البيئة المحلية. وأشار الهاجري إلى أن الوزارة تتعاون مع عدة جهات حكومية لضمان توفير بنية تحتية وخدمات لوجستية تدعم تجربة المخيمين، مثل الطرق المؤدية للمخيمات، ونقاط جمع النفايات، وخدمات الطوارئ.
أرقام الموسم الماضي: مؤشر على النجاح
شهد موسم التخييم في العام الماضي إقبالًا كبيرًا من المخيمين، حيث بلغ إجمالي عدد المخيمات 2860 مخيمًا، منها 1315 مخيمًا بريًا، و433 مخيمًا بحريًا، و1112 مخيمًا في المحميات الطبيعية. هذه الأرقام تعكس حجم التفاعل المجتمعي وتؤكد نجاح استراتيجية الوزارة في تنظيم موسم التخييم وجعله أكثر جذبًا للعائلات والشباب.
شراكات وجهود مشتركة لضمان موسم ناجح
تعمل الوزارة بالتعاون مع عدة جهات حكومية وأمنية على مراقبة مواقع التخييم وتقديم الدعم اللازم للمخيمين، إضافة إلى حملات توعية مستمرة حول التخييم الآمن وحماية البيئة. وتشمل هذه الجهود:
حملات توعية إعلامية قبل وخلال الموسم.
فرق تفتيش ميدانية لضمان التزام المخيمات بالشروط.
تقديم الدعم والإرشادات عبر الخط الساخن وتطبيق «بيئة».
التخييم والسياحة البيئية في قطر
يأتي موسم التخييم ضمن خطة أشمل لتعزيز السياحة البيئية الداخلية في قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 في تحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة. ويُعتبر هذا الموسم فرصة مثالية لتعريف الشباب والأطفال بأهمية البيئة المحلية والحياة الفطرية، ما يعزز من ثقافة الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
نحو تجربة تخييم أفضل كل عام
تؤكد وزارة البيئة والتغير المناخي أن خطط التطوير للمواسم المقبلة ستتواصل، مع التركيز على تقديم خدمات ذكية للمخيمين وتبسيط إجراءات الحجز والدفع إلكترونيًا، بالإضافة إلى زيادة مساحات التخييم وتطوير المحميات الطبيعية لتكون وجهات صديقة للعائلة والبيئة.
تسهيل عملية التسجيل
أكد حمد سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البرية ورئيس لجنة تنظيم شؤون موسم التخييم الشتوي، أن الوزارة اعتمدت هذا العام جدولاً زمنيًا لتسهيل عملية التسجيل لموسم التخييم الشتوي 2025 – 2026 وفق آلية واضحة تضمن سلاسة الإجراءات وعدالتها لجميع الراغبين في التخييم. وأعلن النعيمي أن موسم التخييم الجديد سينطلق في 15 أكتوبر 2025 ليستمر حتى 15 أبريل 2026، مبينًا أن عملية التسجيل ستتم على ثلاث مراحل زمنية وفقًا للتوزيع الجغرافي؛ تبدأ المرحلة الأولى من 1 إلى 4 أكتوبر في المنطقة الوسطى، تليها المرحلة الثانية في المنطقة الجنوبية من 5 إلى 8 أكتوبر، ثم المرحلة الثالثة في المنطقة الشمالية من 9 إلى 14 أكتوبر، على أن يُعاد فتح التسجيل خلال الفترة من 15 أكتوبر إلى 15 نوفمبر في جميع المناطق التي لا تزال تتوافر بها أماكن للتخييم.
الشروط والضوابط
ولفت النعيمي إلى بعض الشروط والضوابط المنظمة للموسم، ومن أهمها أن يكون طالب التصريح قطري الجنسية وألا يقل عمره عن 25 عامًا، وأن رسوم التصريح غير قابلة للاسترداد بعد سدادها. كما تُفرض رسوم قدرها 1000 ريال قطري عند تعديل موقع المخيم من منطقة إلى أخرى بعد صدور التصريح وقبل التثبيت، كما يلزم المصرح له بالمحافظة على النظافة العامة وعدم الإضرار بالبيئة البرية أو البحرية والتخلص من النفايات في الحاويات المخصصة، ويكون مسؤولا مسؤولية كاملة عن المخيم وسلامة الأرواح والممتلكات داخله، مع احتفاظ الوزارة بحقها في سحب التصريح في حال عدم الالتزام بالضوابط. ونوه بأنه لا يجوز استرداد مبلغ التأمين للمخيمات غير المثبتة إذا مضى ثلاثون يومًا من تاريخ الحجز دون تثبيت حيث يتم إلغاء التصريح تلقائيًا، كما يُعتبر التصريح شخصيًا لا يجوز تأجيره أو التنازل عنه أو الإعلان عن ذلك.
تحديث النظام الإلكتروني
ومن جانبها، أكدت السيدة عائشة المهيزع، رئيس قسم البنية التحتية وإدارة المشاريع بإدارة نظم المعلومات – وزارة البيئة والتغير المناخي، أن الوزارة قامت بتحديث النظام الإلكتروني للتخييم الشتوي بشكل شامل لتسهيل عملية التسجيل، ليتيح للمستخدمين التسجيل وحجز المخيمات بكل سهولة عبر الموقع الإلكتروني وتطبيق الوزارة «بيئة» واختيار الموقع المناسب والاطلاع على اللوائح والتعليمات، بالإضافة إلى إتمام عملية دفع الرسوم إلكترونيًا. كما سيتم يوميًا فتح مناطق التخييم عند الساعة الثامنة صباحًا وفق الجدول الزمني المحدد. وأوضحت أن فتح المناطق للتسجيل سيكون يوميًا عند الساعة الثامنة صباحًا وفق التوزيع المعتمد للمواقع، مع مراعاة أن عملية التسجيل مرتبطة بنظام التوثيق الوطني، الأمر الذي يستوجب على المخيمين تحديث بياناتهم والتأكد من تسجيل الرقم الشخصي وتاريخ الميلاد والجنسية ورقم الهاتف بصورة صحيحة، مشيرة إلى أن الوزارة تعتمد الرقم المسجل كوسيلة رئيسية للتواصل وإرسال جميع الرسائل النصية المتعلقة بالتسجيل، أو تأكيد الحجز، أو المخالفات، فضلًا عن الإشعارات الخاصة بمراحل التسجيل.
ستضيف دولة قطر، ممثلة في وزارة الصحة العامة، يومَي 30 سبتمبر و1 أكتوبر الجاريين القمة العالمية الوزارية السادسة للصحة النفسية، تحت شعار «النهوض برعاية الصحة النفسية من خلال الاستثمار والابتكار والحلول الرقمية»، بمشاركة واسعة من وزراء الصحة والخبراء والمختصين من مختلف أنحاء العالم، إضافةً إلى ممثلين عن منظمات دولية متخصصة في الصحة النفسية.
قطر تستضيف القمة العالمية الوزارية للصحة النفسية
برنامج القمة
يتضمن برنامج القمة جلسات نقاشية و6 ورش عمل، إلى جانب عدد من الأنشطة المصاحبة، لمناقشة قضايا الصحة النفسية الملحة ووضع استراتيجيات فعالة على المستوى العالمي. ويشارك في القمة 64 متحدثًا محليًا ودوليًا، لتبادل أفضل الممارسات وخبرات النجاح بين الدول والمنظمات.
أهداف القمة
تهدف القمة الوزارية إلى معالجة الصحة النفسية كجزء لا يتجزأ من الصحة العامة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، تماشيًا مع قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وأكد الدكتور صالح علي المري، رئيس اللجنة المنظمة للقمة، على أهمية القمة في تعزيز الصحة النفسية عالميًا، مع التركيز على الاستثمار والابتكار والحلول الرقمية، واستفادة الدول من التجارب السابقة لضمان وصول خدمات الصحة النفسية للجميع بشكل فعال ومستدام.
مشاركة المنظمات الدولية
وقالت الدكتورة ديفورا كيستل، مديرة إدارة الأمراض غير المعدية والصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتطلع إلى القمة للمشاركة في الحوار حول الابتكار في تقديم الخدمات، والحلول الرقمية، والرعاية الصحية عن بُعد، وتقنيات الإنترنت، مؤكدة ضرورة تبني مناهج جديدة تلبي احتياجات المستفيدين بشكل أفضل. وأشارت السيدة سارة كلاين، الرئيسة التنفيذية لمنظمة «متحدون من أجل الصحة النفسية العالمية»، إلى أن انعقاد القمة بعد اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن الأمراض غير المعدية والصحة النفسية يمثل فرصة مهمة لتأكيد خطوات الدول العملية نحو توفير صحة نفسية أفضل للجميع، ومناقشة معالجة الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، وخفض معدلات الانتحار، وتعزيز دعم الشباب ومنظمات الصحة النفسية.
تعزيز الحلول الرقمية والاستثمار
تركز القمة على تبادل أفضل الممارسات واستراتيجيات قابلة للتنفيذ لتحسين نماذج الصحة النفسية المجتمعية، خصوصًا عبر الحلول الرقمية، بالإضافة إلى تعزيز الاستثمار في البحث والابتكار في مجال الصحة النفسية وإعداد قرار عالمي داعم لهذه الجهود.
القمم السابقة وتجربة قطر
تعزز القمة الحالية ما تم تحقيقه في القمم السابقة التي انعقدت في لندن، أمستردام، باريس، روما وبوينس آيرس، حيث أكدت على إدماج الصحة النفسية في السياسات العامة والالتزام العالمي بمبادرات الصحة النفسية، بما يتماشى مع خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 وخطة العمل الشاملة للصحة النفسية لمنظمة الصحة العالمية 2013-2030. وتؤكد استضافة قطر القمة التزامها الراسخ بتعزيز الصحة النفسية كجزء أساسي من التنمية البشرية المستدامة، وحرصها على توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة لضمان وصول خدمات الصحة النفسية للجميع دون استثناء.
تتضمن تعليمات الوزارة 17 إجراءً إلزاميًا تركز على حماية الطلبة خلال تنقلهم اليومي من وإلى المدرسة، والتأكد من التزام جميع السائقين والمشرفين والإدارات المدرسية بهذه التعليمات، مشيرة إلى أن أي مخالفة ستُعرّض مرتكبها للمساءلة الإدارية.
أبرز التعليمات
تحديث بيانات الطلبة في نظام (NSIS): للتأكد من حركة الطلبة وتحديد مستخدمي الحافلات بدقة.
إشراف إداري كامل: متابعة صعود ونزول الطلبة والتأكد من خلو المدرسة تمامًا قبل تحرك الحافلات.
مرافقون في كل حافلة: منع تحرك أي حافلة دون وجود ملاحظ أو ملاحظة مرافق للطلاب صباحًا ومساءً.
التزام المواعيد: حضور السائقين وانصرافهم في الوقت المحدد وإبلاغ قسم النقليات عند أي تأخير.
لافتات واضحة على الحافلات: تتضمن اسم المدرسة والمنطقة ورقم الحافلة التسلسلي.
تأمين صعود ونزول الطلبة: توقف الحافلة تمامًا وعدم التحرك إلا بعد جلوس الجميع في مقاعدهم.
التزام الطلبة بالحافلات المخصصة: عدم تغيير وسيلة النقل إلا بموافقة الإدارة.
صعود ونزول الطلبة في الأماكن المخصصة: سواء داخل ساحة المدرسة أو أمام المنازل.
الحفاظ على نظافة الحافلات: منع التدخين، التزود بالوقود أثناء وجود الطلبة، أو وضع ملصقات والكتابة على المقاعد.
متابعة السائقين: فتح سجل حضور وانصراف تحت إشراف إدارة المدرسة وعدم تركه في غرفة الحارس.
مسؤولية مشتركة لضمان سلامة الطلبة
أكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن رؤيتها لتحقيق شعار «النقل المدرسي الآمن»، مشددة على أن الإدارات المدرسية ستتحمل مسؤولية الأضرار في حال عدم تحديد الطالب المتسبب في التلفيات بالحافلة، كما سيتحمل الطلبة تكلفة الإصلاح عند الإخلال بالمحافظة على ممتلكات النقل المدرسي.
إجراءات صارمة لضمان سلامة الطلبة في الحافلات المدرسية
هدف التعليمات
أوضحت الوزارة أن الهدف الأساسي من هذه الضوابط هو توفير بيئة آمنة وصحية للطلبة خلال تنقلهم اليومي، وتفادي أي حوادث أو مخالفات قد تعرض حياتهم للخطر، مؤكدة أن الالتزام بهذه الضوابط واجب على جميع السائقين والمشرفين والإدارات المدرسية.
بهذه الخطوات الصارمة، تضع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي معايير واضحة ومتكاملة لضمان سلامة النقل المدرسي، بما يعكس التزامها المستمر بحماية أبنائنا الطلبة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.
ما زالت دولة قطر تُحافظ على مكانتها في مجال الاستدامة، ويتمثل هذا في بروز 9 قادة من قطر ضمن قائمة فوربس لعام 2025 لأبرز قادة الاستدامة في الشرق الأوسط، وإن دلّ هذا الأمر، فهو يدل على جهود الدولة في دعم المبادرات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية في البلاد مع تبني مبادرات الاقتصاد الدائري، الأمر الذي جعل منها قوة اقتصادية في مجال الاستدامة وغيرها من مجالات التنمية والمشاريع الاستراتيجية التي تسهم في بناء مستقبل مستدام لقطر وسكانها.
9 قطريين ضمن قائمة فوربس 2025 لقادة الاستدامة
سلطت قائمة قادة الاستدامة 2025 لعام 2025 والصادرة عن مجلة فوربس الشرق الأوسط الضور على (126) قائداً تنفيدياً، ساهمو في دفع عجلة النمو والاستدامة حول العالم، وكان من هؤلاء 9 قادة قطريين كان لهم الدور الفعال والقوي في الاستدامة في الكثير من القطاعات التي تضم الاتصالات، النقل والخدمات اللوجستية، التجارة والأعمال، البنوك، والسياحة، إدارة النفايات وإعادة التدوير وإليكم قائمة التسع قطريين ضمن قائمة فوربس 2025 لقادة الاستدامة، وهم كالتالي:
قطاع التجارة والأعمال برز السيد (بدر محمد الدرمكي)، وهو الرئيس التنفيذي لشركة المناعي للمعدات الثقيلة والطاقة، وتمحور دوره في تطوير حلول أعمال تُراعي الاستدامة وتعمل على تطوير الأعمال التجارية المستدامة.
برزت السيدة (صابرين واردة حمد) ضمن مجال الأكاديمية والزراعة، وهي المدير التنفيذي لمجموعة “تيلا”، ويتخلص دورها في تعزيز الابتكار الزراعي المستدام، الأمر الذي عززّ وطور من الاستدامة والتنمية في مجال الزراعة والأكاديمية داخل قطر.
في قطاع البنوك، برز السيد (عبد الله مبارك آل خليفة)، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB الخاص بالخدمات المصرفية، وجهوده كان تتمحور حول دمجه للاستدامة في العمليات المصرفية والخدمات المالية.
في القطاع الصناعي برز سعادة الدكتور (سعد شريدة الكعبي)، وهو وزير الدولة لشؤون الطاقة وهو يشغل منصب الرئيس التنفيدي لشركة (قطر للطاقة)، ومبادراته تتلخص في خفض الانبعاثات مع تعزيز وتطوير الطاقة النظيفة.
في مجال النقل والخدمات اللوجستية، برز السيد (محمد بن ناصر الهاجري)، وهو الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية (قطان)، ودوره كان في تطبيق معايير الاستدامة في النقل الجوي.
في مجال السياحة والاستثمار، يظهر السيد (بدر بن ناصر الحكمي)، وهو الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقاربة، ودوره هو قيادة مشاريع عقارية تعتمد بشكل أساسي على معايير الاستدامة.
في مجال الاتصالات، يظهر علينا السيد (عزيز العثمان فخرو)، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة (أوريدو) Ooredoo القطرية، وجهوده كانت تتخلص في اعتماده على تقنيات الاتصالات الصديقة للبيئة مع توسعه في البنية الرقمية المستدامة.
في مجال الابتكار الصناعي، يظهر السيد (فيصل بن محمد السبيعي)، وهو المدير التنفيذي لمجموعة المانع، وذلك لجهوده في تطوير تقنيات صناعية ساهمت في تقليل الأثر البيئ في القطاعات الصناعية الأمر الذي ساهم في زيادة الإنتاج وتحسينه.
في مجال الطاقة والمشاريع البحرية، يظهر الشيخ (فيصل بن فهد آل ثاني)، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة (بلدنا)، ودوره يتخلص في دعم الأمن الغذائي مع تحسين ودعم الإنتاج المستدام.
هذه النجاح الكبير يؤكد ويعكس نجاح دولة قطر في ترسيخ مكانتها الإقليمية حول العالم، وذلك عبر شركات قطر ومؤسساتها التي تتبى استراتيجيات مبتكرة في مجالات التمويل الأخضر والاقتصاد الدائري والطاقة المُتجددة، وحضور 9 قادة قطريين ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2025، يُعتبر اعترافاً عاليماً بجهود قطر وقادتها في تعزيز التنمية المستدامة، وهو أمر يتماشي مع رؤية قطر الوطنية 2030.
كما وتتصدر الإمارات القائمة ب 67 قائداً، يليها المملكة العربية السعودية بحضور 23 قائداً، يليها مصر ب 12 قائداً، حيث تشمل تلك الأسماء مجالس إدارات، رؤساء تنفيذيين متخصصين في مجال الاستدامة ومجالات اقتصادية أخرى.
الجدير ذكره أنه وفي العام 2024 الماضي، تمكنت شركة (مصدر) نمواً كبيراً في القدرة الإجمالية لعدد المشاريع التي قامت بها والتي بلغت 62%، حيث وصلت قدرتها الإجمالية إلى 51 جيجاوات، في حين أن شركة (الإمارات العالمية للألمونيوم) حققت نمواً بلغ 50% من المشاريع الإنشائية حيث تٌعتبر من بين أكبر وأشهر مصانع إعادة تدوير الألمونيوم في الإمارات.