استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع بلاس ڤاندوم، فعالية لنتحرك من أجل التعليم ، احتفاءً باليوم الأولمبي 2026، ودعماً لحملة “لنتحرك” العالمية التابعة للجنة الأولمبية الدولية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز ثقافة النشاط البدني وربط الرياضة بالتعليم والتنمية المجتمعية.
وشهدت الفعالية مشاركة أكثر من 500 شخص من الشباب والعائلات، إلى جانب رياضيين من فريق الأدعم، وشركاء المؤسسة، وممثلين عن مؤسسة التعليم فوق الجميع وبلاس ڤاندوم، في أجواء عكست روح التعاون والتفاعل المجتمعي.
التعليم فوق الجميع..مسيرة رياضية لتعزيز الصحة والتواصل المجتمعي
انطلقت الفعالية بجلسة إحماء جماعية بإشراف مختصين، قبل أن يشارك الحضور في مسيرة وهرولة داخلية داخل مول بلاس ڤاندوم، حيث أكمل المشاركون ما يصل إلى خمس جولات بمسافة تقارب خمسة كيلومترات.
وهدفت الفعالية إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية، وتعزيز النشاط البدني، إلى جانب ترسيخ قيم التواصل المجتمعي وإشراك الشباب في مبادرات إيجابية تخدم المجتمع.
كما صُممت الفعالية لتكون شاملة لجميع الفئات العمرية والقدرات، بما في ذلك الأطفال وكبار السن وذوو الإعاقة، حيث أتيحت لكل مشارك فرصة السير أو الهرولة وفق قدراته، تأكيداً على أن كل رحلة نحو حياة صحية تبدأ بخطوة واحدة.
التعليم والرياضة شريكان في بناء الإنسان
وأكدت الجازي درويش، مديرة إدارة الاتصال والمشاركة في مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن الرياضة تمتلك قدرة كبيرة على جمع الناس وإلهام الشباب لاكتشاف إمكاناتهم، مشيرة إلى أن فعالية “لنتحرك من أجل التعليم” تعكس إيمان المؤسسة بأن التعليم والرياضة يشكلان معاً وسيلة فعالة لتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم الحياتية.
وأضافت أن المؤسسة تفخر بالمشاركة في حركة عالمية تشجع على تبني أساليب حياة صحية، وتعزز التواصل المجتمعي، بما ينسجم مع رسالتها في إتاحة فرص التعليم والتنمية للأطفال والشباب حول العالم.
مبادرة تربط الرياضة بالتعليم
واستندت الفعالية إلى التعاون القائم بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة قطر واللجنة الأولمبية الدولية من خلال مبادرة “في الدائرة“، التي تهدف إلى توظيف الرياضة كوسيلة لخلق بيئات تعليمية آمنة وشاملة تدعم تعلم الأطفال وتعافيهم ونموهم الشخصي.
وتسعى هذه المبادرة إلى الاستفادة من التأثير الإيجابي للرياضة في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس وتنمية المهارات الاجتماعية والقيادية لدى الأطفال والشباب.
تعزيز المشاركة المجتمعية
من جانبه، أكد مانع محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي للتمكين الاقتصادي بمؤسسة التعليم فوق الجميع، أن تنظيم الفعالية بالتزامن مع اليوم الأولمبي العالمي يأتي دعماً لمبادرة “لنتحرك” التابعة للجنة الأولمبية الدولية، ويهدف إلى نشر ثقافة النشاط البدني وتعزيز المشاركة المجتمعية بين مختلف فئات المجتمع.
وأوضح أن التعليم والرياضة يمثلان عنصرين متكاملين في بناء الإنسان، إذ لا يكاد يخلو أي منهج تعليمي من التربية البدنية، لما لها من دور في ترسيخ قيم العمل الجماعي والإصرار وروح المبادرة وتحقيق الأهداف.
وأشار الأنصاري إلى أن عدد المشاركين اقترب من 500 مشارك، مؤكداً أن العدد كان مرشحاً للزيادة لولا اشتراطات السلامة المرتبطة بإقامة الحدث داخل مكان مغلق، معرباً عن أمله في تنظيم النسخ المقبلة في مواقع مفتوحة تسمح باستيعاب أعداد أكبر.
مشاركة واسعة تعكس تلاحم المجتمع
ولفت الأنصاري إلى أن الفعالية شهدت مشاركة واسعة من الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، إضافة إلى المواطنين والمقيمين، بما يعكس روح التلاحم والتنوع التي يتميز بها المجتمع القطري.
وأكد أن المؤسسة تواصل تنظيم العديد من المبادرات المجتمعية على مدار العام، من بينها فعاليات اليوم الدولي للشباب في أغسطس، واليوم الدولي لحماية التعليم في التاسع من سبتمبر، في إطار رسالتها الرامية إلى خدمة المجتمع محلياً ودولياً.
شراكة مجتمعية لتعزيز أنماط الحياة الصحية
من جانبه، أعرب سانجاي ميهتا، مدير التسويق للمجموعة لدى شركة المطورون المتحدون، عن سعادته باستضافة فعالية لنتحرك من أجل التعليم في بلاس ڤاندوم، مؤكداً أن استضافة مثل هذه المبادرات تنسجم مع رؤية المجمع في أن يكون أكثر من مجرد وجهة للتسوق، بل منصة مجتمعية متكاملة تجمع العائلات والشباب والمؤسسات في بيئة تفاعلية تشجع على المشاركة الإيجابية وتعزز جودة الحياة.
وأوضح أن التعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع يعكس التزام بلاس ڤاندوم بدعم المبادرات التي تترك أثراً إيجابياً في المجتمع، خاصة تلك التي تجمع بين الرياضة والتعليم والصحة، وتسهم في نشر ثقافة النشاط البدني بين مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال والشباب وكبار السن وذوو الإعاقة.
وأضاف أن توفير مساحات آمنة ومريحة لاستضافة الفعاليات المجتمعية يتيح للمشاركين فرصة ممارسة الأنشطة الرياضية في أجواء مناسبة، ويعزز التواصل بين أفراد المجتمع، كما يشجع العائلات على تبني أنماط حياة أكثر نشاطاً وصحة.
وأشار إلى أن المرافق التجارية الحديثة أصبحت تؤدي دوراً مجتمعياً يتجاوز الجانب التجاري، من خلال احتضان الفعاليات الثقافية والرياضية والتوعوية، والمساهمة في ترسيخ قيم التعاون والعمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية.
وأكد ميهتا أن بلاس ڤاندوم سيواصل دعم واستضافة المبادرات الهادفة التي تسهم في تعزيز الصحة العامة، وترسيخ ثقافة الرياضة، وتشجيع المشاركة المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية قطر في بناء مجتمع يتمتع بجودة حياة عالية ويضع الإنسان في صميم أولوياته.
الرياضة أداة لبناء مستقبل أفضل
وجسدت فعالية “لنتحرك من أجل التعليم” رؤية مؤسسة التعليم فوق الجميع في توظيف الرياضة كوسيلة لدعم التعليم والتنمية الاجتماعية، حيث أكدت أن الرياضة لا تقتصر على النشاط البدني فحسب، بل تسهم أيضاً في بناء الثقة بالنفس، وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، وتعزيز التواصل، وهي مهارات تنعكس إيجاباً على حياة الأطفال والشباب داخل المدرسة وخارجها.
كما عكست الفعالية التزام المؤسسة بتعزيز الشراكات المبتكرة التي تجمع بين التعليم والرياضة والعمل المجتمعي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وتماسكاً واستدامة.
