ليس من الغريب أن نجد من يقوم بالترويج لوطنه وللسياحة فيها، ولكن اللافت والغريب هو أن تجد من يقوم بالترويج لبلد يقيم فيه، وذلك بدوافع مُختلفة من بينها الوفاء والامتنان للبلد المستضيف، خورشيد عالم، صناع محتوى كان له رأي آخر في الترويج للسياحة في قطر، وذلك عبر حساباته عبر مواقع التواصل، وذلك بنشره معلومات حول جمالية وروعة دولة قطر ومميزاته، موجهاً رسالته لشعوب آسياء والجاليات الأخرى بضرورة زيارتها.
قصة خورشيد عالم والترويج للسياحة في قطر
صناع المحتوى خورشيد عالم، هو مقيم بنغالي في دولة قطر، عاش فيها ما يُقارب من أربعة عقود، كان يعمل فيها مديراً في أحد المحال بالدوحة، ولكن وعلى الرغم من عمله، إلا أنه آثار على نقل صورة حقيقية ومشرقة عن الحياة في قطر، وذلك بنشره يوميات ومنشورات عبر حساباته على فيس بوك، الانستقرام، وغيرها من تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي.
كان خورشيد عالم يقوم بتوثيق الفعاليات الثقافية والمهرجات الوطنية الخاصة بدولة قطر، مع توثيقه للمرافق السياحية التي يشجع السياح على زيارتها للتمتع بجمالها وميزاتها، حيث يقوم بنشر يومياته عبر حسابات التواصل الخاصة به ويعرضها لجمهور كبير من أبناء الجالية البنغالية الأم والجاليات الآسيوية الأخرى.
في كأس العالم 2022 الذي أقيم في قطر، كان خورشيد صناع المحتوى شاهداً ومشاركاً على تغطية الكثير من الأحداث التي جربت في الملاعب التسعة التي أقيم فيها البطولة الدولية، فقد كان ناقل للحدث من منظور المقيم، وقد نقل صورة مشرفة للترتيبات والإجراءات في هذه مونديال 2022 وغيرها من الفعاليات والمهرجانات والأحداث الرياضية العالمية.
وقد حظيت منشوراته على حساباته بتفاعل واسع وكبير من المتابعين داخل دولة قطر وخارجها، حيث تواصل معه عدد من أبناء جاليته وجاليات أخرى لمعرفة معلومات حول قطر، تقاليدها، ثقافتها، عمرانها، وغيرها من معلومات شجعت على السياحة في قطر، وشجعت السياح على زيارة قطر والتعرف عليها عن قُرب.
قد يهمك أن تقرأ: مستقبل السياحة في قطر: نمو مستدام وتطور ملحوظ في 2025
رسالة عبر المهرجانات والأسواق
لم يكتفي خورشيد عالم بتغطية الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى، بل كان يولى اهتماماً كبيراً في محتواه بالمهرجات التي تعكس الثقافة القطرية وارتباط الجاليات بجذورها، فقد غطى خورشد مهرجان “المانجو البنغلاديشية” في سوق واقف “السوق الإيراني القديم”، وغيرها من مهرجانات وطنية محلية وعالمية.
كما حرص شديد الحرص على تسليط الضور على الأماكن الرائعة والجميلة في قطر مثل سوق واقف، اللؤلؤة، كتارا، وغيرها من المدن القطرية التي تستحق الزيارة، فقد حرص نقل الصورة كاملة عن كيفية تحول الدوحة من مدينة بسيطة إلى مدينة حديثة مستقبلية تضاهي مدن كبرى وعواصم حول العالم.
قد يهمك أن تقرأ: زوروا قطر تطلق قناة تلفزيونية مخصصة لدعم السياحة
في الختام، يمثل خورشيد عالم نموذج من النماذج للوافدين إلى دولة قطر، حيث نقل الصورة الحقيقية للعيش في قطر والإقامة فيها، فهو كان وفي للوطن الذي احتضنه وقد ردّ الجميل بنقل صورة مشرفة عن الدوحة وأهلها، فهو ليس ترويج سياحي، بل هو رسالة شكر لقطر، ورسالة تعريف للكثير من المتابعين له عبر منصات التواصل بنقله لجمال دولة أصبحت بلده الثاني.
