أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في إدارة الموارد البشرية، تعميمًا إداريًا ينظم الإجازات المرضية للموظفين في الوزارة والمدارس الحكومية. ويأتي هذا التعميم ضمن جهود الوزارة لضمان التقيد بالإجراءات الإدارية الرسمية، وتفادي أي خلل قد يؤثر على سير العمل اليومي في الإدارات والمدارس.
التنظيم يهدف إلى ضمان دقة إجراءات الإجازات وسهولة اعتمادها من الجهات المختصة، بما يعكس الالتزام بقانون الموارد البشرية رقم 15 لسنة 2016 ولائحته التنفيذية.
وزارة التعليم والتعليم العالي
أحكام المادة 66 لقانون الموارد البشرية
ينص التعميم على أن:
يجب على الموظف مراجعة أقرب جهة طبية للكشف عليه وإصدار تقرير الإجازة المرضية عند الانقطاع عن العمل بسبب المرض.
إبلاغ جهة العمل بالتقرير الصادر عن الجهة الطبية.
الترخيص بالإجازة المرضية من الجهة الطبية لا يتجاوز 3 أيام عمل متصلة في المرة الواحدة، وبحد أقصى 10 أيام في السنة.
أي إجازة تزيد عن الحد المسموح تتطلب تقريرًا إضافيًا من الجهة الطبية المختصة.
وأشار التعميم إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى حفظ حقوق الموظف وضمان استمرارية سير العمل داخل الوزارة والمدارس الحكومية.
الاستثناءات المعتمدة
يشمل التعميم استثناءات محددة حيث يُقبل التقرير الطبي من الجهات الحكومية فقط، وهي:
المراكز والمستشفيات التابعة لـ مؤسسة حمد الطبية.
المستشفيات والعيادات التابعة لـ مؤسسة الرعاية الأولية.
ويُستثنى من ذلك المستشفيات والعيادات الخاصة، حيث لا يُعتمد تقريرها في الإجازات المرضية الرسمية للموظفين.
خطوات تقديم الإجازات المرضية للموظفين
لتسهيل تطبيق التعميم، وضعت الوزارة إجراءات عملية للموظفين:
زيارة الجهة الطبية المعتمدة للكشف وإصدار التقرير الطبي.
تسليم التقرير إلى إدارة الموارد البشرية في الوزارة أو إلى إدارة المدرسة المعنية.
توثيق تاريخ بداية ونهاية الإجازة في النظام الإداري الرسمي للوزارة.
متابعة أي تقرير طبي إضافي إذا تجاوزت الإجازة الحد المسموح به.
تؤكد الوزارة على أن الالتزام بهذه الخطوات يضمن استحقاق الإجازة بشكل رسمي وحفظ حقوق الموظف دون التأثير على سير العمل.
أهمية التنظيم الجديد
يساهم هذا التعميم في:
تعزيز الانضباط الإداري.
تسهيل عملية اعتماد الإجازات الطبية.
حماية الموظف من أي تجاوزات أو تأخير في اعتماد الإجازة.
ضمان استمرارية سير العمل في الإدارات والمدارس دون تعطيل.
وتؤكد إدارة الموارد البشرية أن هذا التعميم يأتي ضمن جهود الوزارة لتطوير بيئة العمل وتحسين جودة الخدمات التعليمية والإدارية.
برعاية وحضور الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، تنظم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الاحتفال الرسمي بيوم المعلّم يوم الأحد الموافق 5 أكتوبر 2025، في مسرح الوزارة، تحت شعار: «عطاء يثمر أجيالًا».
قطر تحتفل بيوم المعلم
تكريم نخبة من المعلمين المتميزين
يهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على الدور الريادي للمعلمين والمعلمات في العملية التعليمية، باعتبارهم الركيزة الأساسية في إعداد الأجيال وصناعة المستقبل. وسيشهد الحفل تكريم نخبة من المعلمين الذين تميّزوا بعطائهم وإخلاصهم، وحققوا مسيرة تربوية مؤثرة في المجتمع.
يوم المعلم ..مناسبة عالمية واعتراف أممي
تحتفل دولة قطر بهذه المناسبة تزامنًا مع اليوم العالمي للمعلم، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام. وقد أقرّت منظمة اليونسكو هذا اليوم منذ عام 1994، تنفيذًا لتوصية عام 1966 بشأن أوضاع المعلمين، ليكون مناسبة سنوية للاحتفاء برسالة التعليم ودور المعلّمين في تطوير المجتمعات.
شعار اليونسكو لهذا العام
يحمل اليوم العالمي للمعلم هذا العام شعارًا عالميًا من اليونسكو: «إعادة صياغة مهنة التعليم كمهنة قائمة على التعاون»، وذلك بالشراكة مع منظمة العمل الدولية واليونيسف ومنظمة التعليم الدولية. ويعكس هذا الشعار التوجه الدولي نحو تعزيز مكانة مهنة التعليم باعتبارها مهنة تشاركية قادرة على مواجهة تحديات العصر.
التعليم والتنمية المستدامة في قطر
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن يوم المعلم يمثل محطة مهمة لتجديد الاعتزاز برسالة التعليم، وإبراز دور المعلمين والمعلمات في تحقيق التنمية البشرية المستدامة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع الإنسان في قلب عملية التنمية.
في خطوة تهدف إلى تعزيز العدالة التعليمية وتخفيف الأعباء عن الأسر، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا إلى جميع المدارس الحكومية، شددت فيه على ضرورة توفير كافة المستلزمات التعليمية اللازمة للطلبة داخل المدارس، من دون تحميل أولياء الأمور أي التزامات مالية إضافية.
التعليم تمنع المدارس من فرض أي التزامات مالية على أولياء الأمور
مسؤولية المدرسة
وأوضح التعميم أن المدارس تتحمل كامل المسؤولية في تأمين جميع الاحتياجات الأساسية للعملية التعليمية، وذلك في حدود الإمكانات المتوفرة والميزانيات المعتمدة من الوزارة، بما يضمن سير العملية التعليمية بشكل سلس ومنظم.
منع أي تكاليف إضافية
وأكدت الوزارة منع تكليف أولياء الأمور بتوفير أي أدوات أو مستلزمات مدرسية، بما في ذلك القرطاسية والوسائل التعليمية ومواد المشاريع أو مستلزمات الأنشطة، فضلًا عن منع جمع أي مبالغ مالية من الطلبة أو أولياء أمورهم تحت أي ذريعة، سواء لتنفيذ أنشطة، تجهيزات، أو فعاليات مدرسية.
فعاليات دون أعباء
كما شددت الوزارة على عدم مطالبة أولياء الأمور بأي التزامات مالية أو مادية خلال الأنشطة المرتبطة بالمناسبات المحلية والعالمية، مثل شراء أزياء خاصة أو زي موحد من محلات خارجية، وذلك حفاظًا على مبدأ العدالة والمساواة بين جميع الطلبة، وعدم إحداث فروقات بينهم.
إجراءات بديلة
وفي حال ظهور احتياجات إضافية خارج نطاق الميزانيات المقررة، أكدت الوزارة ضرورة التواصل مع إدارة الشؤون المالية والجهات المختصة لدراسة الطلبات واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، بدلًا من نقل المسؤولية إلى أولياء الأمور.
وفي ختام تعميمها، دعت الوزارة الإدارات المدرسية إلى الالتزام التام بما ورد فيه، والعمل بجدية على توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة تراعي احتياجات الطلبة، بعيدًا عن أي أعباء مالية قد تثقل كاهل أولياء الأمور.
في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتعزيز التعليم المستمر وتمكين مختلف شرائح المجتمع، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن افتتاح تسعة مراكز مسائية جديدة مخصصة لتعليم الكبار، اعتبارًا من العام الدراسي 2025/2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى توفير بدائل تعليمية مرنة وعصرية، تلبي احتياجات الراغبين في مواصلة تعليمهم أو استكمال مراحلهم الدراسية.
مراكز مسائية لتعليم الكبار
مراكز مسائية جديدة لتعليم الكبار..أهداف المبادرة
أوضحت الوزارة أن هذه المراكز تهدف إلى:
تعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة وإتاحة الفرصة للجميع لاكتساب المعرفة.
توفير خيارات تعليمية مرنة للأفراد العاملين أو الذين لديهم التزامات نهارية.
رفع مستوى المهارات الأكاديمية والعملية للكبار بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي.
دعم جهود الدولة في بناء مجتمع معرفي يواكب التطورات العالمية.
تغطية شاملة لمناطق الدولة
تم اختيار مواقع هذه المراكز بعناية لتغطية مختلف المناطق جغرافيًا، بما يضمن سهولة الوصول إليها لجميع الفئات. وتشمل المراكز الجديدة للبنات:
مدرسة العب الثانوية
مدرسة الإيمان الثانوية
مدرسة معيذر الإعدادية
مدرسة الوكير الثانوية
مدرسة الشحانية الثانوية
أما المراكز المخصصة للبنين فهي:
مدرسة أحمد بن محمد الثانوية
مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية
مدرسة عبد الله بن علي المسند الثانوية
مدرسة قطر التقنية الثانوية
وستفتح هذه المراكز أبوابها من الساعة الرابعة والنصف عصرًا حتى الثامنة مساءً، ما يتيح للدارسين أجواء تعليمية مناسبة بعيدًا عن التزاماتهم الصباحية.
تجهيزات وكوادر مؤهلة
أكدت الوزارة أن المدارس الحكومية التي تم تخصيصها للعمل في الفترة المسائية مجهزة بكامل الاحتياجات البشرية والفنية، حيث تم تزويدها بالكوادر التعليمية والإدارية والفنية اللازمة لضمان جودة التعليم المقدم. كما جرى توفير بيئة تعليمية محفزة تراعي الفروق العمرية والاحتياجات الخاصة بالكبار، بما في ذلك قاعات دراسية مجهزة وأدوات تعليمية حديثة.
تسجيل مرن وإجراءات واضحة
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن التسجيل متاح مباشرة للطلبة القطريين وأبناء دول مجلس التعاون وأبناء القطريات. ودعت الراغبين إلى التوجه إلى أقرب مركز مسائي لإتمام إجراءات التسجيل مصطحبين المستندات التالية:
صورة من البطاقة الشخصية
نسخة من الشهادة الدراسية
إفادة التسجيل للعام الدراسي 2025/2026
صورتان شخصيتان حديثتان
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تسهيل عملية الانضمام للمراكز وضمان سرعة القبول بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
دعم استمرارية التعليم للجميع
تشير هذه الخطوة إلى التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدعم مسار التعليم المستمر، بما يضمن توفير خيارات تعليمية متنوعة تراعي اختلاف الظروف المهنية والاجتماعية للأفراد. كما تمثل المراكز الجديدة فرصة للكبار لاستكمال تعليمهم الثانوي أو تطوير مهاراتهم بما يساعدهم على تحقيق تطلعاتهم الأكاديمية والوظيفية.
خطوة نحو مجتمع معرفي متكامل
تأتي هذه المبادرة متماشية مع رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تركز على تطوير رأس المال البشري وبناء مجتمع معرفي قادر على المنافسة عالميًا. وتشكل المراكز المسائية الجديدة إضافة نوعية إلى منظومة التعليم في الدولة، إذ تمنح الأفراد الفرصة لإعادة الاندماج في العملية التعليمية وتعزيز مهاراتهم وفق أساليب حديثة.
دعوة للاستفادة
وفي ختام بيانها، دعت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي جميع الراغبين في استكمال دراستهم أو تحسين مستواهم الأكاديمي إلى المبادرة بالتسجيل في هذه المراكز والاستفادة من الخدمات التعليمية التي تقدمها، مؤكدة أنها ستواصل العمل على تطوير هذه التجربة وتوسيع نطاقها مستقبلاً لتشمل برامج ومسارات تعليمية متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل والمجتمع.
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بإدارة المناهج ومصادر التعلّم، على ضرورة الالتزام بمواقيت الصلاة داخل المدارس، وعدم ترحيلها إلى نهاية الدوام، لما لذلك من أثر مهم في غرس القيم الدينية والتربوية وتنظيم حياة الطلبة اليومية.
وشددت على أن منح المدارس قدراً من المرونة في تعديل أوقات الاستراحات لا يعني إرباك العملية التعليمية، بل يأتي استجابة لاحتياجات الميدان التربوي وتباين البيئات المدرسية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالضوابط والتعليمات العامة التي تكفل الحفاظ على جودة التعليم واستمرارية اليوم الدراسي.
وزارة التعليم تلزم المدارس بالحفاظ على مواقيت الصلاة في اليوم الدراسي
الاستراحات بين الحاجة والانضباط
ترى الوزارة أن الاستراحة ليست مجرد فسحة زمنية للطلاب، بل هي جزء مهم من النظام المدرسي تسهم في تجديد نشاط الطلبة وتعزيز قدراتهم الذهنية والجسدية. إلا أن الإفراط في عددها أو عدم توزيعها بشكل مدروس يؤدي إلى ضعف التركيز وإهدار وقت الحصص. ومن هنا حددت الوزارة الحد الأعلى للاستراحات بثلاث مرات يومياً، على أن يتم توزيعها بانسيابية تراعي وقت الوجبات، واستفادة الطلبة من المقصف والمرافق المدرسية، إضافة إلى إتاحة المجال للأنشطة القصيرة التي تسهم في تحفيزهم.
التوازن مع الخطط الدراسية
أكدت الوزارة ضرورة التزام المدارس بالخطط الدراسية المعتمدة، خاصة فيما يتعلق بالأوزان النسبية للمواد التعليمية. فالاستراحات يجب ألا تأتي على حساب الحصص الدراسية الأساسية أو تقلل من نصيب المواد ذات الأهمية الكبرى مثل الرياضيات والعلوم واللغة العربية. كما شددت على أن التوازن بين الجانب الأكاديمي والجانب الترفيهي ضرورة لضمان تحقيق أهداف العام الأكاديمي 2025-2026.
مراعاة القيم الدينية والتربوية
إحدى النقاط الجوهرية التي ركزت عليها الوزارة هي الحفاظ على مواقيت الصلاة داخل المدارس. فقد أكدت أنه لا يجوز ترحيل الصلاة إلى نهاية الدوام الرسمي، لما لذلك من أثر تربوي وديني مهم في غرس قيم الانضباط والالتزام في نفوس الطلبة. ويأتي هذا التوجه في إطار ربط العملية التعليمية بالقيم المجتمعية والدينية، ما يسهم في بناء شخصية متوازنة للطالب تجمع بين المعرفة والسلوك القويم.
وزارة التعليم تلزم المدارس بالحفاظ على مواقيت الصلاة في اليوم الدراسي
بيئة مدرسية منظمة وآمنة
لم تقتصر تعليمات الوزارة على تنظيم الوقت فقط، بل شملت كذلك توفير بيئة مدرسية آمنة وصحية خلال فترات الاستراحة. فقد أكدت على ضرورة توزيع الأدوار الإشرافية على المعلمين والكادر الإداري لمتابعة حركة الطلبة وضمان انسيابية استخدام المرافق. كما دعت إلى استغلال هذه الفترات لتعزيز ثقافة السلوك الإيجابي والانضباط المدرسي.
دور الكادر الإشرافي والمتابعة المستمرة
أشارت إدارة المناهج إلى أن الإدارات المدرسية مطالَبة بتفعيل دور الكادر الإشرافي لمتابعة تطبيق التعليمات الخاصة بالاستراحات بشكل دقيق. فالاستراحات، إذا لم تُضبط، قد تتحول إلى مصدر للفوضى أو هدر الوقت، وهو ما يتطلب إشرافاً فعالاً وروحاً من المسؤولية من جانب المعلمين والمشرفين. كما دعت الوزارة إلى إجراء تقييم دوري لمدى نجاح المدارس في تطبيق هذه التعليمات، وتقديم تقارير منتظمة تعكس التحديات والحلول المقترحة.
الاستراحات كأداة تعليمية غير مباشرة
تسعى الوزارة إلى ترسيخ مفهوم جديد للاستراحة باعتبارها فرصة تعليمية غير مباشرة. فهي لا تقتصر على الأكل والراحة، بل يمكن استثمارها في ممارسة أنشطة رياضية قصيرة، أو أنشطة ترفيهية ثقافية مثل القراءة أو الألعاب الذهنية، مما يعزز من جودة الحياة المدرسية. وبهذا تصبح الاستراحة جزءاً من العملية التعليمية وليست مجرد توقف عنها.
إشراك الميدان التربوي في صنع القرار
أكدت الوزارة أهمية الاستماع إلى مقترحات الميدان التربوي، حيث دعت الإدارات المدرسية والمعلمين وحتى أولياء الأمور إلى المساهمة بآرائهم وأفكارهم التطويرية. فالهدف ليس فرض تعليمات مركزية فقط، بل بناء منظومة تعليمية تشاركية قادرة على التطوير المستمر. واعتبرت الوزارة أن تبادل الأفكار يساعد في صياغة أفضل الممارسات التربوية التي تلائم خصوصية كل مدرسة.
مقارنة بتجارب تعليمية أخرى
على الصعيد الدولي، تظهر التجارب التعليمية في دول مثل فنلندا واليابان أن فترات الاستراحة المدروسة تؤثر بشكل مباشر على تحصيل الطلبة وتركيزهم. ففي فنلندا، يحصل الطلاب على استراحة قصيرة كل 45 دقيقة، وهو ما أثبت فعاليته في رفع معدلات التركيز والتحصيل. أما اليابان فتعتمد على الاستراحات المنظمة لتعزيز الأنشطة الجماعية وروح الانضباط. وفي السياق القطري، تأتي تعليمات وزارة التعليم كخطوة نحو تبني أفضل الممارسات العالمية، مع مراعاة الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع.
تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور
لم تغفل الوزارة أهمية إشراك أولياء الأمور في هذا الجانب، حيث شددت على أن استيعاب العائلات لأهمية الاستراحات وتوظيفها بشكل إيجابي يعزز من نجاحها. فالطالب الذي يدرك أن استراحته جزء من يومه الدراسي المنظم سيكون أكثر التزاماً واستفادة منها.
نحو عام دراسي أكثر فاعلية
في ختام تعليماتها، أكدت وزارة التربية والتعليم أن الهدف من تنظيم الاستراحات ليس فقط الحفاظ على النظام، بل بناء بيئة تعليمية شاملة تحقق التوازن بين التعلم والراحة، وبين القيم الأكاديمية والتربوية. وأشارت إلى أن الالتزام بهذه التعليمات من شأنه أن يسهم في رفع جودة التعليم خلال العام الدراسي الجديد، ويمنح الطلبة تجربة مدرسية أكثر إيجابية وفاعلية.
مع بداية العام الدراسي الجديد في دولة قطر، يبحث المقيمين في قطر عن كيفية شراء الكتب الإلكترونية أو الوزارية، ويستفيد المقيم في دولة قطر من خدمة بيع الكتب التي توفرها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أو من خلال المكتبات العامة المعتمدة، فمع بداية كل عام دراسي، يحتاج الطالب إلى تأمين الكتب الدراسية المطلوبة في كافة المساقات.
في مقال اليوم سنتعرف على ما هي خدمة بيع الكتب في قطر؟ وكيف يمكن للمقيم في الدولة الاستفادة منها وما هي الشروط والفئات المستفيدة؟
ما هي خدمة بيع الكتب؟
خدمة بيع الكتب في قطر، من بين الخدمات التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وهي مُتاحة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، تساعد هذه الخدمة الطلاب على شراء الكتب الدراسية المقررة بسرعة عبر موقع الوزارة مباشرة.
الخدمة مجانية بالكامل، ويمكنك للفئات المُحددة الاستفادة منها والحصول على الكتاب المقرر بنقرة زر، مع ضمان الحصول على نسختك الصحيحة من كتاب الصف الدراسي الذي يريد الطالب البدء في دراسته.
الفئات المستفيدة
الخدمة مُخصصة لفئة مُحددة من الطلاب، وهم كالتالي:
طلاب المدارس الحكومية، وذلك في حال فقد الطالب كتابه المدرسي، والمدارس الخاصة غير مشمولة.
طلاب تعليم الكبار بأقسامه المنوعة وهي المسار الموازي والمنازل.
لتستفيد من الخدمة الجديدة، يجب عليك الالتزام بعدد من الشروط:
أن يكون الطالب ضمن الفئة المستهدفة من البرنامج.
أن يكون الطالب مسجلاً في إحدى المدارس الحكومية أو مدارس تعليم الكبار.
شراء الكتب يكون فقط في الصف المقيد به الطالب المستفيد.
لعل من بين أبرز فوائد خدمة بيع الكتب التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، هو أنها تعمل تسريع الحصول على الكتب الدراسة وخاصة مع بداية العام الدارسي الجديد 2025 / 2026، دون الحاجة إلى البحث الطويل في المكتبات وتضييع الوقت، مع ضمان الحصول على نسختك من الكتاب الأصلية المتوافقة مع المنهاج الدراسي القطري.
في إطار جهودها المستمرة لتطوير الخدمات التعليمية وتحسين كفاءة الأداء الإداري، دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مركزين صيفيين مخصصين لتسجيل ونقل الطلبة في المدارس الحكومية خلال فترة الإجازة الصيفية لعام 2025، وذلك من 13 يوليو حتى 14 أغسطس، استعدادًا للعام الأكاديمي الجديد 2025–2026.
تسجيل ونقل الطلبة
الهدف من إنشاء المراكز الصيفية
تهدف الوزارة من خلال تشغيل هذين المركزين إلى ضمان استمرارية تقديم خدمات التسجيل والنقل خلال الإجازة دون انقطاع، وتخفيف الضغط على المدارس الحكومية ومبنى الوزارة في بداية العام الدراسي، مما يسهم في تحقيق توزيع سلس للطلبة وتقديم خدمات ميسرة لأولياء الأمور بعيدًا عن الازدحام المعتاد.
وتأتي هذه المبادرة ضمن خطة تسجيل معتمدة تتضمن إجراءات وقائية وتنظيمية لمعالجة الحالات الخاصة مبكرًا، وضمان مشاركة الطلاب الفاعلة منذ اليوم الدراسي الأول، إلى جانب تقليص مدة إنجاز المعاملات بفرق عمل متخصصة ومنظومة إدارية واضحة.
تفاصيل مراكز التسجيل الصيفية
اختارت الوزارة مدرستين رسميتين لاستضافة المراكز، حيث تم تخصيص:
مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية للبنين كمركز للرجال،
مدرسة أحمد منصور الابتدائية للبنين كمركز للنساء.
وقد تم تجهيز كلا المركزين بكوادر إدارية مؤهلة ونظم إلكترونية متكاملة تتماشى مع سياسة التسجيل والقبول.
يعمل المركزان يوميًا من الأحد إلى الخميس، من الساعة 8 صباحًا حتى 2 ظهرًا، لإتاحة الوقت الكافي لأولياء الأمور لإتمام الإجراءات بكل يسر، مع فرق مختصة تتولى استقبال المراجعين، مراجعة الطلبات إلكترونيًا، التواصل مع أولياء الأمور، التحقق من المستندات، واعتماد عمليات التسجيل والنقل، بما يشمل الطلبة غير الناطقين بالعربية والذين يخضعون لاختبارات قبول وفقًا للضوابط المعتمدة.
إقبال واسع وثقة كبيرة من أولياء الأمور
شهد المركزان منذ افتتاحهما إقبالًا كبيرًا؛ حيث بلغ عدد المراجعين في مركز الأحنف بن قيس 1660 مراجِعًا، فيما سجل مركز أحمد منصور 888 مراجِعًا حتى نهاية يوليو، ما يعكس حجم التفاعل وثقة أولياء الأمور بالخدمات المقدمة.
جهود الوزارة لتعزيز التواصل وخدمة المستفيدين
حرصًا على تنظيم المواعيد وتحسين تجربة أولياء الأمور، أرسلت الوزارة رسائل نصية عبر بوابة “معارف” لتحديد مواعيد المراجعة واستكمال الوثائق. كما تستعد الوزارة لإطلاق استبيان إلكتروني لقياس مستوى رضا المستفيدين، وتنفيذ حملة إعلامية شاملة بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة لزيادة الوعي المجتمعي بأهمية المراكز الصيفية.
هيكل تنظيمي يضمن جودة الخدمة
تعمل فرق العمل ضمن هيكل تنظيمي متكامل يشمل القادة، النواب، فرق التسجيل، موظفي الاستقبال، والمشرفين الإداريين، ضمن بيئة خدمية منظمة تحرص على أعلى معايير الجودة والمهنية والسرية في التعامل مع بيانات الطلبة، لضمان تقديم أفضل خدمة ممكنة لأولياء الأمور والطلاب.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق خدمة ” نظام التسارع ” للعام الأكاديمي 2024-2025، في خطوة تهدف إلى تحفيز الطلبة المتفوقين ومنحهم فرصة التقدّم الأكاديمي السريع ضمن إطار تنظيمي واضح.
اختبار الدور الثاني.. فرصة إضافية للمجتهدين
ويتيح النظام الجديد للطلبة الذين اجتازوا اختبار الدور الأول بنجاح التقدم لاختبار الدور الثاني خلال نفس العام، بهدف الترقية مباشرة إلى الصف الدراسي الأعلى، دون الحاجة إلى الانتظار حتى نهاية العام الأكاديمي اللاحق.
” نظام التسارع ” يشمل الطلبة القطريين والمقيمين
ويُعد النظام الجديد فرصة حقيقية لجميع الطلبة، بما فيهم أبناء المقيمين، إذ تشمل الخدمة الطلبة من جميع الجنسيات في المدارس الحكومية، وكذلك في المدارس الخاصة التي تطبّق المعايير الوطنية المعتمدة في قطر.
نظام التسارع .. فرصة لأبناء المقيمين للانتقال مباشرة إلى الصف الأعلى
تعزيز التفوّق وتسريع المسار الأكاديمي
تهدف الخدمة إلى تحفيز الطلبة المتفوقين وتمكينهم من التقدم في مسيرتهم الدراسية بسرعة أكبر، بما يسهم في تنمية قدراتهم التعليمية وتوفير بيئة تعليمية مرنة تراعي الفروقات الفردية في مستوى التحصيل.
تعزيز التفوّق وتسريع المسار الأكاديمي
التقديم متاح إلكترونيًا
وأشارت الوزارة إلى أن التقديم متاح حتى 7 أغسطس 2025، من خلال بوابة “معارف” الإلكترونية لخدمات الجمهور، المتوفرة عبر الموقع الرسمي للوزارة. ودعت الوزارة الطلبة وأولياء الأمور إلى متابعة التفاصيل والشروط عبر المنصة الإلكترونية، متمنية التوفيق والنجاح لجميع الطلبة.
وكانت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، قد اعتمدت نتائج الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية خلال جلسة رسمية عقدت يوم الخميس بمقر الوزارة، بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، والسيد خالد الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم، والسيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
أكثر من 15 ألف طالب وطالبة خاضوا الاختبارات
وبلغ عدد المتقدمين لاختبارات الشهادة الثانوية العامة هذا العام 15,672 طالبًا وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة التي تطبّق المنهج الوطني، في أجواء تنظيمية وتقييمية أشادت بها الوزارة واللجان المختصة.
الوزيرة تهنئ الناجحين في شهادات الثانوية العامة وتثمّن جهود الشركاء
وقد هنّأت الوزيرة الطلبة الناجحين وأولياء أمورهم، معربة عن فخرها بما حققوه من نتائج مشرفة، مشيدة في الوقت ذاته بالجهود التي بذلها المعلمون والمعلمات، ومديرو المدارس، والهيئات الإدارية، إلى جانب الدعم الكبير الذي قدّمه أولياء الأمور في تهيئة بيئة دراسية مناسبة لأبنائهم، خاصة خلال فترة الاختبارات.
وأكدت الوزيرة أن النجاح هو ثمرة لتكامل أدوار جميع الشركاء في العملية التعليمية، مشيرة إلى أن الوزارة ستواصل العمل على تطوير المنظومة التعليمية بما يلبي تطلعات المجتمع القطري.
في خطوة تستهدف تحقيق توازن أفضل بين العملية التعليمية والرفاه النفسي للطلبة والمعلمين، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر عن تعديلات شاملة على التقاويم الدراسية للأعوام الأكاديمية في العام الدراسي الجديد في قطر 2025/2026، 2026/2027، و2027/2028. ويُعد إدراج إجازة رمضان وأسبوع ما بعد اختبارات منتصف الفصل الثاني من أبرز النقاط التي لفتت انتباه المجتمع التعليمي، حيث تمثل هذه الإجازات إضافة نوعية إلى النظام الدراسي في قطر.
العام الدراسي الجديد في قطر
إجازة رمضان: مساحة روحية واستراحة أكاديمية مدروسة
استجابة لمطالبات تربوية ومجتمعية متكررة، قررت وزارة التعليم تخصيص إجازة رسمية خلال شهر رمضان المبارك ضمن التقويم المدرسي. هذه الإجازة تأتي تقديرًا للطبيعة الروحية والاجتماعية للشهر الفضيل، وتوفر للطلبة والمعلمين فرصة لتخفيف الضغط الدراسي، خاصة في ظل تقليل ساعات الدوام المدرسي خلال رمضان سابقًا دون توقف فعلي للدراسة.
وتمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في فهم الوزارة لخصوصية الشهر، حيث تتيح الإجازة للمجتمع التعليمي وقتًا للعبادة، والتواصل الأسري، والتأمل، دون أن تؤثر على الخطة الأكاديمية العامة أو المخرجات التعليمية المتوقعة. كما يُتوقع أن تساهم الإجازة في رفع مستويات التركيز والحماس لدى الطلبة مع استئناف الدراسة بعد الشهر الكريم.
أسبوع راحة بعد الاختبارات: استعادة الطاقة قبل استكمال الفصل
التعديل الآخر الذي حظي باهتمام واسع هو إدراج إجازة أسبوع مطولة تأتي مباشرة بعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني. الهدف من هذه الإجازة هو إعطاء الطلبة فترة راحة ضرورية تساعدهم على التخلص من ضغط الامتحانات، واستعادة طاقتهم الذهنية والنفسية قبل استكمال الدراسة.
يمثل هذا النوع من الإجازات نهجًا حديثًا في التخطيط الأكاديمي يعتمد على “استراتيجيات الاستشفاء التعليمي”، والتي تُقر بأن فترات الراحة الذكية تؤدي إلى تحسين أداء الطلبة في المراحل المتقدمة من الفصل. كما توفر هذه الإجازة فرصة للمعلمين لإعادة تقييم مستويات الطلاب، والتخطيط بشكل أعمق لما تبقى من المنهج الدراسي.
رؤية استراتيجية تُراعي التوازن
أوضحت وزارة التعليم أن إدراج هاتين الإجازتين جاء بعد مراجعات موسّعة ودراسة لممارسات تعليمية متقدمة في أنظمة دولية، مؤكدة أن الهدف هو بناء بيئة مدرسية متوازنة، لا تقوم فقط على التحصيل العلمي، بل تأخذ في الحسبان الاحتياجات النفسية والإنسانية للطلبة والمعلمين.
كما أشارت الوزارة إلى أن هذه التعديلات ستظل خاضعة للتقييم المستمر، وستُؤخذ آراء أولياء الأمور والكوادر التعليمية بعين الاعتبار لتطوير السياسات مستقبلاً بما يخدم المصلحة التعليمية الوطنية.
بداية العام الدراسي المقبل.. وضوح مبكر للتخطيط
وبحسب التعديلات، فإن دوام الكادر التعليمي للعام الدراسي الجديد 2025/2026 سيبدأ في 24 أغسطس 2025، بينما يعود الطلبة إلى مقاعدهم بتاريخ 31 أغسطس من العام نفسه. وبتحديد هذه التواريخ منذ الآن، تكون الوزارة قد مكّنت أولياء الأمور من التخطيط المبكر للعطلات الصيفية، وتنسيق الأنشطة العائلية والموسمية بما يتماشى مع جدول العام الدراسي.
تفاعل مجتمعي إيجابي مع الإجازات الجديدة
لقي الإعلان عن إجازتي رمضان وأسبوع ما بعد الاختبارات ترحيبًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من أولياء الأمور والمربين عن ارتياحهم لهذه الخطوة، واصفين إياها بأنها “واقعية وإنسانية” وتعكس اهتمام الوزارة بجودة الحياة المدرسية.
وقالت إحدى المعلمات عبر منصة تعليمية محلية إن الإجازات الجديدة تمثل “تنفسًا ضروريًا” في تقويم دراسي طويل ومكثف، بينما علّق أحد أولياء الأمور بأن “إجازة رمضان تزرع الاحترام لقيمنا الدينية وتعيد التوازن لحياة الأبناء أثناء الشهر الكريم”.
خطوة أولى نحو مرونة أوسع
تُعد هذه التعديلات خطوة أولى نحو تبني أنماط تعليمية أكثر مرونة، تتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة التي تعترف بأن فترات الراحة ليست رفاهية، بل جزء أساسي من دعم الأداء الأكاديمي والصحة النفسية للطلبة.
ومن المتوقع أن تشجع هذه التعديلات المدارس الخاصة والمؤسسات التعليمية الأخرى في قطر على تبنّي مبادرات مشابهة، بما يعزز من اتساق النظام التعليمي على مستوى الدولة ويعزز جودة المخرجات النهائية.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser