سوريا تدعو رجال الأعمال القطريين لشراكات استراتيجية في قطاعات واعدة

دعا الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في سوريا والدخول في مشروعات مشتركة وإقامة شراكات استراتيجية مع الشركات السورية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد فرصًا استثمارية واسعة في مختلف القطاعات.

وجاءت دعوته خلال لقائه وفد غرفة تجارة وصناعة قطر برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الغرفة، يرافقه السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول، والسيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة ورجال الأعمال القطريين، وبمشاركة سعادة السيد أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين السوري.

سوريا تدعو رجال الأعمال القطريين لشراكات استراتيجية في قطاعات واعدة

بحث علاقات التعاون التجاري والاقتصادي

تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ودور القطاع الخاص في تطوير هذه العلاقات، خصوصًا في ظل ما تشهده سوريا من مرحلة إعادة إعمار كبرى تفتح الباب أمام استثمارات واعدة.

وأكد الرئيس السوري عمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية، معتبرًا أنها تمثل “الاستثمار الحقيقي” الذي يدعم مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين. وأشار إلى توفر فرص كبيرة في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة والعقارات وغيرها.

اهتمام قطري متزايد بالسوق السوري

من جانبه، أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني أن العلاقات بين البلدين تنبع من حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على تعزيز التعاون المشترك، مشيرًا إلى اهتمام متزايد من رجال الأعمال القطريين بالاستثمار في سوريا.

وكشف سعادته عن الإعداد لتنظيم زيارة موسعة لوفد من رجال الأعمال القطريين إلى دمشق قريبًا، بهدف الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة وبحث بناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص السوري.

كما أبدى السيد محمد بن طوار الكواري ثقة رجال الأعمال القطريين بالمناخ الاستثماري في سوريا، معتبرًا أن الوقت الحالي مناسب للدخول في مشاريع استراتيجية طويلة الأمد.

وأشار السيد راشد بن حمد العذبة إلى أهمية تطوير قوانين الاستثمار السورية لتشمل مزايا إضافية للمستثمرين، مثل التملك الحر وتسهيل الإجراءات.

سوريا.. بيئة خصبة للاستثمار

وفي السياق ذاته، أكد السيد محمد بن مهدي الأحبابي، عضو مجلس إدارة الغرفة، وجود حماس كبير لدى رجال الأعمال القطريين للاستثمار في سوريا، التي وصفها بأنها “بيئة خصبة” لفرص اقتصادية واعدة في قطاعات متنوعة.

تعرف على أبرز 10 متحدثين دوليين في منتدى الدوحة 2025

تحت شعار “ترسيخ العدالة“، انطلق اليوم 6 ديسمبر منتدى الدوحة 2025 بنسخته ال23 في قطر، وذلك بحضور ومتحدثين دوليين في منتدى الدوحة 2025 من قادة دول وخبراء ودبلوماسيين وأصحاب شركات عملاقة في التكنولوجيا مثل مؤسس شركة مايكروسوفت Microsoft “بيل غيتس” وشخصيات بارزة ومشهورة أخرى، وذلك لمناقشة القضايا الأكثر تأثيرا في المشهد الدولي.

أبرز 10 متحدثين دوليين في منتدى الدوحة 2025

من بين أهم الشخصيات الأجانب التي حضرت منتدى الدوحة، هي بيل غيتس، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي السيدة كايا كالاس (Kaja Kallas)، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون التطوير والاستحواذات في مؤسسة تراكب السيد دونالد ترامب جونيور – Donald Trump Jr، وغيرهم الكثير من شخصيات ذات ثقل كبير في العالم ولهم دور بارز في الكثير من القطاعات الاقتصادية والسياسة والتكنولوجية، وإليك أبرز 10:

بيل غيتس – Bill Gates

يشاركة رجل الأعمال الأمريكي الشهير ومؤسس شركة مايكروسوفت “بيل غيتس” في منتدى الدوحة 2025،فهو واحد من بين أبرز الكبار في عالم التقنية والتكنولوجيا، فهو رئيس مؤسسة Gates Foundation ومؤسس سابق لشركة Microsoft، Bill Gates يُعد أحد أبرز المتحدثين في المنتدى لعام 2025.

يشارك غيتس في المنتدى بخبرته الواسعة في مجالات التنمية المستدامة، الصحة العالمية، والابتكار التكنولوجي، حيث يُتوقع أن يطرح رؤى حول مستقبل التنمية ودور القطاع الخاص في دعم الاستقرار العالمي.

بيل غيتس – Bill Gates – منتدى الدوحة 2025

كايا كالاس – Kaja Kallas

كايا كالاس هي الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، تمتلك خبرة سياسية كبيرة بعدما تولّت رئاسة وزراء إستونيا، وتشارك في المنتدى لعرض وجهة النظر الأوروبية تجاه القضايا الدولية والأمنية.

هاكان فيدان – Hakan Fidan

كما ويشارك هاكان فيدان وهو وزير الخارجية التركي وأحد أبرز صناع القرار في السياسة الخارجية التركية، يشارك في المنتدى لبحث القضايا الأمنية، التوازنات الإقليمية، والسياسات الدولية في ظل الأزمات العالمية المتصاعدة، خاصة في ظل وجود عدد من النزاعات الإقليمية والمحلية والدولية.

خوسيه مانويل ألباريس – José Albares

وهو وزير الخارجية الإسباني، وشخصية محورية في الدبلوماسية الأوروبية، يناقش في المنتدى ملفات الأمن الجماعي، الهجرة، والطاقة، إلى جانب مستقبل العلاقات بين أوروبا والعالم.

جون دراماني ماهاما – John Mahama

جون دراماني ماهاما هو رئيس جمهورية غانا السابق وأحد أبرز الشخصيات السياسية في القارة الإفريقية، ترتكز مشاركته على قضايا التنمية الاقتصادية، الاستقرار السياسي، ودور إفريقيا في النظام الدولي الجديد، مع البحث عن كيفية حل مشاكل القارة السوداء للنهوض بها اقتصادياً وسياسياً.

جون دراماني ماهاما – John Mahama

توماس جوزيف باراك – Thomas J. Barrack

السفير توماس باراك هو رجل أعمال ودبلوماسي أمريكي مخضرم، ومبعوث ترامب في الشرق الأوسط، حيث يُعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في مجالي الاستثمار والسياسة الدولية، يشغل مناصب بارزة في العمل الدبلوماسي، ويتمتع بخبرة واسعة في العلاقات الأمريكية مع دول الشرق الأوسط وتركيا.

تأتي مشاركته في منتدى الدوحة 2025 لتسليط الضوء على ملفات الاستثمار الدولي، الدور الاقتصادي في دعم الاستقرار، وأهمية الشراكات الاستراتيجية في تعزيز الأمن والتنمية العالمية.

هيلاري كلينتون – Hillary Clinton

هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هي واحدة من أبرز المتحدثين الدوليين في منتدى الدوحة 2025 بنسخته ال23، تُعرف بخبرتها الطويلة في الشؤون الدولية والدبلوماسية، في المنتدى، من المتوقع أن تُقدم منظورا رفيعا حول الدور الأمريكي والدولي في معالجة الأزمات العالمية، دعم الحوكمة الدولية، وتعزيز السلام الدولي ما بين دول العالم.

إسبن بارت إيدي – Espen Eide

إسبن بارت إيدي هو وزير الخارجية في مملكة النرويج وأحد أبرز الدبلوماسيين الأوروبيين في قضايا السياسة الدولية والمناخ والأمن العالمي. يتمتع بخبرة واسعة في العمل الحكومي والدولي، حيث شغل عدة مناصب بارزة في مجالات الدفاع والبيئة والعلاقات الخارجية. وتأتي مشاركته في منتدى الدوحة 2025 ضمن إطار تسليط الضوء على دور الدبلوماسية متعددة الأطراف، وأهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات السياسية والبيئية والإنسانية المتسارعة.

سارة بايسولو نياني – Sara Nyanti

سارة بايسولو نياني هي وزيرة الخارجية في جمهورية ليبيريا، ذات خبرة واسعة تمتد عبر سنوات في مجالات التنمية، الإغاثة الدولية، والدبلوماسية. تأتي مشاركتها في منتدى الدوحة 2025 لتعكس التزام ليبيريا بالمشاركة في الحوار الدولي والمساهمة في معالجة القضايا الإنسانية والتنموية، من خلال مداخلتها من المتوقع أن تركز على تعزيز السلام، دعم الدول النامية خاصة في الدول الإفريقية، فتح آفاق للتعاون الدولي ما بين دول المنطقة العربية والغربية، والعمل على تحقيق تنمية عادلة ومستدامة.

رالف غونسالفيس – Ralph Gonsalves

يُعد رالف غونسالفيس من أبرز القادة السياسيين في منطقة الكاريبي، حيث يتمتع بخبرة طويلة في إدارة شؤون الدولة وصياغة السياسات التنموية، يشارك اليوم في منتدى الدوحة 2025 لطرح رؤية الدول الجزرية الصغيرة تجاه القضايا العالمية، وعلى رأسها التغير المناخي، العدالة الاقتصادية، وأهمية التوازن في النظام الدولي، وتأتي مشاركته للتأكيد على ضرورة إشراك الدول النامية في رسم مستقبل أكثر إنصافاً وعدالة واستدامة.

على هامش منتدى الدوحة: قطر توقع اتفاقية مع اليونسكو

مشاركة أحمد الشرع في منتدى الدوحة 2025

الجدير ذكره أنه من بين المتحدثين في منتدى الدوحة 2025 هم الرئيس السوري أحمد الشرع برفقة وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني – Asaad Hassan Al-Shibani، فهم ضمن الحضور الدولي الواسع الذي يجمع صناع القرار لمناقشة مستقبل المنطقة والعالم، وتكتسب هذه مشاركة الشرع ووزير خارجيته أهمية خاصة في ظل الملفات الإقليمية المعقدة التي تعيشها سوريا ما بعد التخلص من عهد “بشار الأسد”.

أحمد الشرع في منتدى الدوحة 2025

حيث يُتوقع أن تسهم مداخلاتهم في تسليط الضوء على التحديات السياسية والإنسانية، وآفاق الاستقرار، ودور الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات وخاصة الأزمة السورية ورفع العقوبات الأمريكية عنها، كما تعكس هذه المشاركة توجهًا نحو تعزيز قنوات التواصل السياسي وبناء حلول قائمة على التفاهم والتعاون الدولي.

منتدى الدوحة ينظم جلسة حول الأزمات الإنسانية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 

قطر توفر الإنارة لأكثر من خمسة ملايين منزل في سوريا

ضمن خطوات إعادة إعمار البنية التحتية في سوريا، وافقت دولة قطر على تمويل إمدادات الغاز الطبيعي إلى سوريا لتعزيز توليد الكهرباء في المحافظات السورية التي مزقتها الحرب على مدار 14 عاماً، حيث تقود الدوحة مبادرة كبرى لإعادة تشغيل قطاع الكهرباء المنهارة منذ سنوات طويلة، حيث يهدف المشروع إلى إنارة أكثر من 5 ملايين منزل، وهي الخطوة التي تأتي ضمن سياسة طويلة الأمد التي انتهجتها دولة قطر لدعم الشعب السوري الذي يعيش اليوم مرحلة انتقالية حساسة بعد انهيار نظام الأسد منذ اندلاع الأزمة في العام 2011.

تمويل زيادة إمدادات الغاز إلى سوريا

بعد رفع العقوبات عن سوريا، وانتقال سوريا لمرحلة انتقالية يرأسها “أحمد الشرع”، بدأت قطر في وضع الخطط والمشاريع الاستثمارية للنهوض بقطاعات منهارة في سوريا، أبرزها إعادة إعمار قطاع الكهرباء في سوريا الذي يواجه الكثير من التحديات، خاصة أننا نتكلم عن خطوط كهرباء مُنهارة منذ سنوات تعرضت خلالها للسرقة والتدمير والنهب.

فقد تعهدت دولية قطر بمساعدة الحكومة السورية الحالية والشعب السوري في إعادة إعمار قطاع الكهرباء في سوريا، إضافة إلى قطاعات أخرى مثل البترول والاتصالات وغيرها من مجالات، إلا أن إنشاء محطات جديدة لتوليد الكهرباء في سوريا يواجهها مُعضلة كبيرة تتمثل في العصابات المسلحة التي تعمل على نهب الكابلات وتدمر ما تبقى منها.

إمدادات الكهرباء في سوريا

أعلنت قطر، وذلك من خلال تحالف دولي بقيادة شركة “أورباكون القابضة القطرية”، عن إطلاق مشروع استثماري ضخم بلغت قيمته الإجمالية 7 مليرات دولار، وعلى حسب وزارة الطاقة السورية، البلاد بحاجة إلى أكثر من (5.5 مليار دولار)، وهي الأموال التي لا تملكها الحكومة في الوقت الحالي، والهدف من هذا المشروع الضخم مالياً هو توسيع قدرة إنتاج الكهرباء في سوريا التي تحاول أن تتعافي من أزماتها والبداية هي بإصلاح شبكة نقل الكهرباء.

تُعد هذه المبادرة القطرية عبر شركة أورباكون القابضة، من بين أكبر الاستثمارات الأجنبية التي تأتي بعد رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا التي كانت تُعتبر الأعنف والأشد عالميا، وعلى حسب الاتفاقية التي تم التوقيع عليها يوم 29 مايو 2025 من العام الجاري، فمشروع توسيع إنتاج الكهرباء في سوريا يهدف إلى إنشاء محطات توليد كهرباء جديدة بقدرة إجمالية قد تصل إلى (5000) ميجاواط، وهي الكمية التي ستعمل على تغطية احتياجات الكثير من الأسر السورية في المدن والمحافظات السورية في العاصمة دمشق وغيرها من المناطق.

وقد اعتبرت الحكومة الجديدة بقيادة “أحمد الشرع”، هذا المشروع الضخمة خطوة أساسية نحو تشييد البنية التحتية لقطاع الكهرباء في سوريا لإنارة أكثر من 5 ملايين منزل، وفي نفس الوقت ستعمل على إنعاش اقتصاد سوريا الذي يحاول التعافي من تبعات الحصار والعقوبات طوال ال 14 عاما التي مضت.

بهذا ترتفع مساهمة “صندوق قطر للتنمية” في قطاع الكهرباء في سوريا لأكثر من (760) مليون دولار، وقد أشار “صندوق قطر للتنمية” إلى دعم دولة قطر لن يتوقف عن هذا الحد من توليد الكهرباء وإصلاح المُدمر في البلاد، فقد بدأت مرحلة جديدة تستمر لأكثر من عام، حيث سيتم توفير إمدادات الكهرباء وإنتاجها عبر دول مثل تركيا وأدربيجان، على حسب المصدر “مجلة بلومبيرغ” Bloomberg.

قد يهمك أن تقرأ: شركات أميركية تضع خطة شاملة لإعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا

مشروعات قطر في سوريا

دولة قطر تقود مشروعات كثيرة ومٌتعددة في كافة القطاعات الحيوية التي تمس الدولة السورية، فالدوحة تقود قادت كثير من المشروعات الاستراتيجية الاستثمارية، أبرزها إنشاء 4 محطات غازية بقدرة إنتاجية بلغت (4000) ميجاواط، وسيتم الانتهاء منها على مدار 3 سنوات ونصف، مع التخطيط لإنشاء محطة طاقة شمسية قدرتها (1000) ميجاواط، والتي تتطبي سنة وثماني شهور لإنجاز هذا المشروع.

ومشاريع قطر لا تتوقف عند هذا الحد، فهناك اتفاقيات لتطوير 4 محطات لتوليد الكهرباء أخرى، حيث سيتم تطوير هذه المحطات وتزويدها بتوربينات غازية متطورة وحديثة تشمل مناطق مثل “دير الزور”، ريف حماة، ريف حمص، محردة، وغيرها من المناطق الريفية، حيث ستزود التوربيانات الغازية هذه المناطق بسعة توليد كهربائية تصل إلى (4000) ميجاواط تقريباً.

الجدير ذكره أن شبكة الكهرباء السورية العام 2011، كانت تغطي أكثر من 99% من محافظات ومدن سوريا، إلا أنه وبسبب الحرب التي دامت أكثر من 14 عاماً، فالمحطات الكهربائية أصبحت لا تولد أكثر من 20% من الإنتاج، وقد تعرض إغلبها للتدمير أو للسرقة، إلا أن التحديات كبيرة أمام “الشرع” وحكومته، أبرزها منع العصابات المسلحة من العبث بمقدرات الدولة، وذلك للبدء في تحسين وتطوير مقومات وقطاعات الطاقة في سوريا، فقد أشارت الكثير من المصادر الرسمية الحكومية والدولية أن ثلثي شبكة الكهرباء في سوريا إمّا مدمّرة بالكامل أو تحتاج إلى سنوات من الإصلاحات.

المشروعالقدرة الإنتاجيةالموقعمدة التنفيذ
محطة طاقة شمسية1000 ميغاواطوديان الربيع (جنوب سوريا)سنة و8 أشهر
محطة غازية – دير الزورجزء من 4000 ميغاواطدير الزور3 سنوات ونصف
محطة غازية – محردةجزء من 4000 ميغاواطمحردة3 سنوات ونصف
محطة غازية – زيزونجزء من 4000 ميغاواطريف حماة (زيزون)3 سنوات ونصف
محطة غازية – تريفاويجزء من 4000 ميغاواطريف حمص (تريفاوي)3 سنوات ونصف

قد يهمك أن تقرأ: استثمار قطري بـ250 مليون دولار في قطاع الأغذية بسوريا

قطر ودعمها المتواصل لسوريا منذ بداية الأزمة

لا يتوقف دعم دولة قطر لسوريا في تمويل زيادة إمدادات الغاز لتعزيز الكهرباء، بل يشمل الدعم القطري مشاريع في قطاعات حيوية أخرى من بينها المياه، الغذاء، التعليم، الصحة، والإطفاء، وقد أشارت منظمات دولية ومحلية، إلى أن إجمالي المساعدات القطرية منذ العام 2011 وحتى العام الجاري 2025 وصلت إلى 2.5 مليار دولار أمريكي، ومن بين المشاريع التي قامت بها:

  • إنشاء مستشفيات ميدانية ومراكز صحية.
  • تأمين مياه الشرب الصالحة في المناطق النائية والأرياف.
  • دعم مشاريع التعليم والصحة في مخيمات اللجوء على الحدود.
  • تمويل برامج إعادة الإعمار الجزئي للكثير من المرافق الحيوية.
  • وغيرها من مشاريع قطر في سوريا التي ساعدت في تطوير وتعزيز البنية التحتية في قطاع الكهرباء، الغذاء، المياه، والطاقة أيضاً.

الجدير ذكره أم “توم باراك”، السفير الأمريكي في تركيا، وهو المبعوث الخاص لترامب إلى سوريا، عبر من خلال منصة “إكس” X، عن خالص شكره لدولة قطر لتمويلها الكامل لمبادرة الغازية الحيوية إلى سوريا.

قد يهمك أن تقرأ: قطر تزود سوريا بالغاز الطبيعي.. 2 مليون متر مكعب يوميًا

شركات أميركية تضع خطة شاملة لإعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا

بعد رفع العقوبات عن سوريا، أعلنت شركات أمريكية عن نيتها إعداد خطة لإحياء الطاقة في سوريا وذلك لإنعاش قطاع النفط والغاز وتوليد الكهرباء السورية والتي هي شريان الحياة في البلاد، حيث تنوي شركات بيكر هيوز وهانت إنرجي وأرجنت، إعداد خطة كاملة للنهوض بالقطاعات الحيوية مثل الكهرباء، الغاز، النفط، وذلك لتأسيس بنية تحتية للطاقة التي تضررت بعد 14 عاماً من الحرب، في مقال اليوم سنتحدث عن تلك الخطة، مع شرح أبرز حقول النفط والغاز في سوريا بالأرقام قبل العام 2011.

إحياء البنية التحتية للطاقة في سوريا

بشكل رسمي، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أرجنت للغاز الطبيعي المسال”، السيد جوناثان باس، إلى شركته “أرجنت” إضافة إلى شركات أمريكية أخرى مثل “بيكر هيوز” و”هانت إنرجي”، سيعلمون جميعاً على إعداد خطة شاملة للبدء في تأهيل قطاع الطاقة في سوريا، وذلك بشراكة أمريكية سورية لإعادة إعمار البلاد في مجال الطاقة بمجالات النفط، الغاز، والكهرباء، وذلك على حسب المصدر في وكالة “رويترز

الشركات الثلاثة الأمريكية، سيبدآن في عمليات التنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما مع توليد الكهرباء لتوصيلها للمناطق التي تضررت بسبب انهيار البنية التحتية فيها، وذلك في خطوة تمنح الاقتصاد في سوريا الدفعة للسير في الطريق الصحيحة لدخول سوق الطاقة العالمي والبدء في تحسين المستوى المعيشي والحياتي في دمشق.

الخطوة الأمريكية المفاجأة، تأتي بعد رفع العقوبات الأمريكية على يد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” التي فرضت على سوريا على مدار 14 عاماً، وهي الأشد في العالم بعد إيران، وهذا الرفع ساعد في استقطاب الكثير من الشركات الأجنبية للبدء في تطوير بنية سوريا في مجالات الطاقة ومجالات حيوية أخرى مثل الاتصالات الحديثة والإنترنت والمال.

الخطة الأمريكية لإعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا، لم تكن هي الوحيدة، فهناك شركات عربية من بينها شركة “الطاقة القطرية” وشركات خليجية سعودية وإماراتية، سارعت للدخول في السوق السوري للمساعدة في إنعاش الاقتصاد السوري المنهار، فقد وقعت دول خليجية وعربية على اتفاقيات لتعزيز البنية التحتية لتوليد الطاقة مع تطوير الموانئ في سوريا.

قد يهمك أن تقرأ: قطر تزود سوريا بالغاز الطبيعي.. 2 مليون متر مكعب يوميًا

إنعاش قطاع الطاقة السوري وواقع الكهرباء

في هذا السياق، صرحّ الرئيس التنفيذي لشركة بريجت، السيد “باس”، أنه هو وشركته والشركات الأمريكية الأخرى المُشاركة في إعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا، بادروا في وضع خطة أساسية وشاملة لإحياء قطاع الطاقة في دمشق، وذلك بناء على تقييم مبدئي للفرص المتوفرة لتحسين قدرة التوليد وإيصال الخدمات في أقرب فرصة ممكنة.

الخطة الأمريكية تشمل مشاريع في مختلف المراحل بداية من التنقيب والإنتاج، وصولاً إلى توليد الكهرباء، باستخدام تقنيات متطورة ستساعد في تسريع وتيرة البناء وإعادة الإحياء، وفي ذلك في محاولات حثيثة لإنعاش قطاع الطاقة في سوريا.

الجدير ذكره، أن قطاع الكهرباء في سوريا يُعاني من أضرار جسيمة بسبب الحرب التي دامت 14 عاماً، حيث تشير الإحصاءات أن الإنتاج الكهربائي تراجع من (9.5) ميجاواط في العام 2011 إلى (1.6) ميجاواط حالياً في العام 2025 الجاري.

وتسعى الحكومة الحالية في سوريا بقيادة “الشرع” لتعزيز قدراتها، فقد وقعت عدة اتفاقيات من شركات عربية وأجنبية من بينها، شركة “أورباكون القطرية” التي وقعت مذكرة تفاهم مع حكومة سوريا بقيمة 7 مليارات دولار وذلك لإنشاء محطات كهرباء وتطوير توربينات غاز للنهوض بقطاع الطاقة وتزويد المدن والمحافظات السورية بالكهرباء، إضافة إلى إنشاء محطة طاقة شمسية جنوب البلاد.

مناطق التنفيذ وتحديات السيطرة

الخطة الأمريكية لإحياء وإعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا، سيتبدأ في المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة السورية الحالية بقيادة “أحمد الشرع” وبالتحديد في المنطقة غرب نهر الفرات، في حين أن المناطق الشرقية، والتي يتركز فيها غالبية إنتاج النفط السوري، فهي لا تزال تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” المعروفة باسم “قَسَدْ” وهي المدعومة أمريكيا،ً وهي مناطق تشهد تصادم ما بين الحكومة السورية والجماعات التي فيها، وهو أمر سيشكل تحدياً أمام الشركات التي تريد العمل في هذه المناطق.

يُشار غلى وزير المالية السوري الجديد في حكومة الشرع، السيد “محمد يسر برنية”، قال أن الشركات الثلاثة تشكل تحالفاً كبيراً لتشجيع الاستثمار في سوريا لتطوير قطاع الطاقة في سوريا، وقد تحدث عن زيارة “باس” مالك شركة “هانت إنرجي” لسوريا، وقال أن هذه الزيارة تدلل على الاهتمام المتزاد بين الشركات والمستثمرين العرب والأمريكيين للتعامل مع سوريا وبناء اقتصادها.

قد يهمك أن تقرأ: أمير دولة قطر يبحث مع الشرع إعادة إعمار سوريا

أبرز حقول النفط والغاز في سوريا

إليك هذا الجدول الذي يوضح أبرز حقول النفط والغاز في جمهورية سوريا حيث يوضح بالأرقام كميات النفط والغاز في سوريا قبل 2011 وما تنتجه تلك الحقول حالياً 2025:

الحقلالموقعالإنتاج في 2011الإنتاج حالياً
حقل التيمدير الزور50 ألف برميل يوميًا2500 برميل يوميًا
حقل العمردير الزور80 ألف برميل يوميًا20 ألف برميل يوميًا
حقل الورددير الزور50 ألف برميل يوميًا5 آلاف برميل يوميًا
حقل التنكدير الزور40 ألف برميل يوميًاألف برميل يوميًا
حقل كونيكودير الزور13 مليون م³ من الغاز يوميًامتوقف عن الإنتاج
حقل الرميلانالحسكة90 ألف برميل يوميًا9 آلاف برميل يوميًا
حقل السويديةالحسكة116 ألف برميل يوميًا7 آلاف برميل يوميًا
حقل الشاعرريف حمص الشرقي9 آلاف برميل يوميًا3 ملايين متر مكعب غاز

أرقام النفط والغاز في سوريا

البندقبل عام 2011حالياً
إنتاج النفط380 ألف برميل يوميًا30 ألف برميل يوميًا
إنتاج الغاز30 مليون متر مكعب يوميًا10 ملايين متر مكعب يوميًا
احتياطيات النفط2.5 مليار برميل

 

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version