بدعمٍ كريمٍ من أهل الخير في قطر، أطلقت قطر الخيرية مشروعًا إنسانيًا وتنمويًا جديدًا يهدف إلى إعادة ترميم وبناء خمسة مساجد في ريف دمشق، في إطار جهودها المستمرة لإحياء بيوت الله وتمكين الأهالي من أداء شعائرهم في بيئة آمنة ومريحة.
مشروع متكامل لإحياء بيوت الله
يأتي هذا المشروع النوعي ضمن برامج قطر الخيرية لإعادة الإعمار والتنمية المجتمعية في سوريا، حيث يشمل:
إعادة بناء وفرش مسجد عمر بن الخطاب في مدينة دوما.
ترميم المسجد الأموي الأثري في الغوطة الشرقية.
ترميم مسجد عربين الكبير.
ترميم المسجد العمري في مدينة حرستا.
ترميم مسجد حذيفة بن اليمان في حمورية.
ويتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع مؤسسة وفاق الإنسانية، وبإشراف ومتابعة دقيقة من الجهات السورية المعنية، بما في ذلك مديرية الآثار والمتاحف بالنسبة للمساجد التي تحمل طابعًا أثريًا وتاريخيًا.
تكلفة المشروع ومدته
تبلغ إجمالي تكلفة المشروع أكثر من 7.5 مليون ريال قطري، ومن المقرر أن تستغرق مدة التنفيذ عشرة أشهر، تشمل جميع مراحل العمل من الترميم والتأهيل إلى التجهيز والفرش، لضمان إعادة فتح هذه المساجد أمام المصلين وفق أعلى المعايير الهندسية والمعمارية.
تعاون مؤسسي وتنفيذ منظم
أكدت قطر الخيرية أن المشروع يجري تنفيذه وفق أعلى معايير الشفافية والجودة، بالتعاون مع شركاء محليين موثوقين، وبما يضمن تحقيق أهدافه الإنسانية والدينية والاجتماعية.
كما تمت جميع الموافقات الرسمية من قبل الجهات المعنية في سوريا، خاصة للمساجد ذات القيمة الأثرية، حفاظًا على طابعها التراثي والتاريخي.
أثر إنساني ومجتمعي
من المنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز الاستقرار الاجتماعي لسكان المناطق المستهدفة، إذ تمثل المساجد نواة للحياة الاجتماعية والتكافل المجتمعي في المجتمعات المحلية، كما توفر بيئة آمنة لأداء الشعائر وتعزيز قيم التآخي والتراحم بين الأهالي.
ويُعد هذا المشروع خطوة إضافية ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها قطر الخيرية في مجال إعادة الإعمار في سوريا، بما في ذلك المدارس والمراكز الصحية والمرافق الخدمية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للسكان المتضررين.
دور قطر الخيرية في دعم المجتمعات المتضررة
تواصل قطر الخيرية دورها الرائد في دعم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والأزمات الإنسانية، عبر مشاريع تنموية مستدامة تركز على البنية التحتية، والتعليم، والصحة، وتمكين الفئات الضعيفة.
ويأتي هذا المشروع ليؤكد التزام قطر الخيرية برؤية إنسانية شاملة تسعى إلى الانتقال من الإغاثة إلى التنمية، وتحقيق الاستقرار الدائم للمجتمعات المتعافية من الصراعات.
رسالة إنسانية سامية
يحمل هذا المشروع رسالة سلام وإعمار من الشعب القطري إلى الشعب السوري، ويعكس روح التضامن الإنساني والإسلامي التي تميز العمل الإنساني القطري على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
