ارتفاع الذهب وسط تقلبات السوق وتهديدات ترامب

تداول الذهب والفضة قرب مستويات قياسية، اليوم الثلاثاء، مع تزايد حالة القلق في الأسواق العالمية إثر تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضم غرينلاند، الأمر الذي دفع المستثمرين للاتجاه نحو الأصول الآمنة.

وارتفع سعر الذهب الفوري إلى 4690.57 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4689.39 دولار في الجلسة السابقة، فيما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير بنسبة 1.9% إلى 4680.30 دولار للأونصة.

في المقابل، شهدت الفضة انخفاضًا بنسبة 1.4% إلى 93.33 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا بلغ 94.72 دولار في وقت سابق من الجلسة.

الذهب

أسباب ارتفاع الذهب

وأشار تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة  كي سي إم ترايد  إلى أن الذهب يراقب التطورات عن كثب، معززًا مكاسبه الأخيرة، في انتظار نتائج الخلاف بين ترمب والاتحاد الأوروبي بشأن غرينلاند. وأضاف أن استمرار التهديدات بفرض تعريفات جمركية قد يدفع الذهب لتجاوز 4700 دولار قريبًا، بينما الحلول الدبلوماسية قد تخفف من هذه الضغوط.

تأثير التوترات الاقتصادية والسياسية

كذلك، ساهمت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في دعم الذهب، مع ترقب المحكمة العليا للنظر في قضية محاولة ترمب إقالة ليزا كوك، عضو المجلس، بتهمة الاحتيال في الرهن العقاري. ويُتوقع أن يحافظ المجلس على أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب يومي 27 و28 يناير، رغم دعوات الرئيس لخفضها.

المعادن النفيسة الأخرى

فيما يتعلق بالمعادن الأخرى، انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.8% إلى 2331.20 دولار للأونصة، بينما تراجع سعر البلاديوم بنسبة 2% إلى 1804.15 دولار.

تأتي هذه التحركات في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق تطورات النزاع السياسي والاقتصادي، وهو ما يجعل الذهب والفضة من الأصول الأكثر أمانًا للمستثمرين في هذه الظروف.

الذهب يحقق مكاسب تاريخية ويعيد رسم خريطة الاستثمار العالمي

سجّل الذهب اليوم أعلى مستوى في تاريخه بعدما تجاوز حاجز 4000 دولار للأوقية (الأونصة)، مدفوعاً بتزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة في ظل استمرار الضبابية الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية على الساحة العالمية.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4021.22 دولارًا للأوقية، بينما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% لتصل إلى 4025 دولارًا للأوقية.
ويعد هذا المستوى الأعلى على الإطلاق في تاريخ المعدن النفيس، الذي يُنظر إليه كرمز للأمان المالي في أوقات الأزمات.

أسعار الذهب

الذهب.. مكاسب سنوية غير مسبوقة منذ عقود

شهد المعدن الأصفر قفزة بنسبة 52% منذ بداية عام 2025، بعد أن ارتفع بنسبة 27% خلال عام 2024، ليواصل أداءه القوي المستمر للعام الثاني على التوالي.
ويرجع هذا الأداء اللافت إلى تزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، وتراجع ثقة المستثمرين في الأسواق المالية التقليدية، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.

ويؤكد محللون ماليون أن استمرار الاتجاه الصعودي للذهب يعكس تحولاً واضحاً في أولويات المستثمرين، الذين يسعون إلى التحوّط ضد التقلبات الاقتصادية والتضخم العالمي.

الفيدرالي الأمريكي في دائرة الضوء

توقعات الأسواق تشير إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) قد يُقدم على مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يدعم عادة ارتفاع أسعار الذهب.
فالذهب يُعتبر أصلًا لا يدرّ فائدة، وبالتالي يصبح أكثر جاذبية عندما تنخفض عوائد السندات وأسعار الفائدة.
كما أن الضغوط التضخمية العالمية والاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية ساهمت في تعزيز الطلب على المعدن الثمين كملاذ آمن.

الذهب يحقق مكاسب تاريخية ويعيد رسم خريطة الاستثمار العالمي

صعود جماعي للمعادن النفيسة

لم يقتصر الارتفاع على المعدن الأصفر فقط، إذ شهدت المعادن النفيسة الأخرى زيادات ملحوظة في الأسعار:

  • الفضة ارتفعت بنسبة 0.5% لتصل إلى 48.03 دولارًا للأوقية،

  • البلاتين قفز بنسبة 2.2% إلى 1653.21 دولارًا للأوقية،

  • البلاديوم صعد بنسبة 1.3% إلى 1355.32 دولارًا للأوقية.

ويؤكد خبراء الأسواق أن هذه الارتفاعات الجماعية تعكس اتجاهاً استثمارياً واضحاً نحو الأصول الثابتة، في مواجهة القلق من اضطراب الأسواق المالية العالمية.

انعكاسات اقتصادية عالمية محتملة

ارتفاع أسعار الذهب إلى هذا المستوى القياسي قد يترك انعكاسات مباشرة على الأسواق العالمية، لا سيما في قطاعي الطاقة والعملة.
فارتفاع الذهب عادةً ما يُترجم إلى انخفاض في قيمة الدولار الأمريكي، ويدفع البنوك المركزية إلى إعادة تقييم سياساتها النقدية.
كما يتوقع بعض الخبراء أن يؤدي استمرار هذا الاتجاه إلى زيادة الطلب من قبل البنوك المركزية والدول النامية لتعزيز احتياطاتها من الذهب كضمان اقتصادي.

الذهب يستعيد بريقه كملاذ آمن

مع استمرار الأزمات العالمية، يبدو أن المعدن الأصفر استعاد مكانته التاريخية كـملاذ استثماري آمن يحتمي به المستثمرون من المخاطر المالية.
ويرى مراقبون أن تجاوز حاجز 4000 دولار قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصعود إذا استمرت الاضطرابات السياسية وتراجع الثقة في النظام المالي العالمي.

ويؤكد خبراء أن هذا الارتفاع ليس مجرد حدث مؤقت، بل يعكس تحولاً طويل الأمد في خريطة الاستثمار العالمية.

أسعار الذهب تقفز وسط العاصفة التجارية.. ورسوم ترامب الجديدة تشعل الأسواق

سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا اليوم، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 35% على الواردات الكندية، مع احتمالات توسيع الإجراءات لتشمل شركاء تجاريين آخرين. ورغم هذا الارتفاع، بقيت مكاسب الذهب محدودة نتيجة قوة الدولار الأمريكي الذي يؤثر سلبًا على جاذبية المعدن الأصفر للمستثمرين العالميين.

الذهب

أسعار الذهب والمعادن في السوق

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 3333.67 دولارًا للأوقية (الأونصة)، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.6% إلى 3345.10 دولارًا.

أما على صعيد المعادن النفيسة الأخرى:

  • ارتفعت الفضة 0.4% إلى 37.17 دولارًا للأوقية.

  • انخفض البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1358.61 دولارًا.

  • صعد البلاديوم بنسبة 0.2% ليسجل 1143.55 دولارًا.

قوة الدولار تضغط على مكاسب الذهب

رغم المكاسب التي حققها الذهب في الأسواق العالمية، إلا أن قوة الدولار الأمريكي شكّلت عامل ضغط رئيسي حدّ من وتيرة الارتفاع. ويتجه مؤشر الدولار نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ 24 فبراير، ما جعل المعدن النفيس أقل جاذبية للمستثمرين الدوليين الذين يتعاملون بعملات غير الدولار، حيث تصبح تكلفة الشراء أعلى نسبيًا. وتُعد العلاقة العكسية بين الذهب والدولار من أبرز العوامل التي تؤثر على حركة الأسعار، إذ يؤدي صعود العملة الأمريكية غالبًا إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ استثماري.

رسوم جمركية تدخل حيز التنفيذ في أغسطس

أعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم بنسبة 35% على السلع الكندية بدءًا من الأول من أغسطس المقبل. وتشير التوقعات إلى توسيع قائمة الدول المستهدفة برسوم تتراوح بين 15% و20%، في خطوة قد تؤجج التوترات التجارية العالمية وتدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن، رغم ضغوط الدولار القوي.

أسعار الذهب تشعل الأسواق من جديد

سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا في تعاملات اليوم، مدفوعة بزيادة الطلب العالمي وتنامي مخاوف المستثمرين الذين فضلوا التوجه نحو أصول الملاذ الآمن وسط تذبذب الأسواق العالمية.

اسعار الذهب

ارتفاع أسعار الذهب في المعاملات الفورية بعد تراجع الأمس

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 3396.67 دولارًا للأوقية (الأونصة)، بعد أن شهد تراجعًا بأكثر من 1% خلال جلسة أمس الإثنين. ويعكس هذا الارتفاع جزئيًا محاولة الأسواق لتصحيح المسار بعد عمليات بيع مكثفة.

وفي سياق متصل، استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 3416.30 دولارًا، مما يشير إلى تفاؤل حذر في السوق تجاه أداء المعدن النفيس في المدى القريب.

أداء قوي للمعادن النفيسة الأخرى

لم يكن الذهب وحده المستفيد من هذا التوجه، حيث شهدت الفضة أيضًا ارتفاعًا بنسبة 0.3% لتصل إلى 36.41 دولارًا للأوقية، مدعومةً بتزايد الطلب الصناعي والمضاربات قصيرة الأجل.

وفي نفس الاتجاه، صعد البلاتين بنسبة 0.6% إلى 1251.20 دولارًا، فيما سجل البلاديوم ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% ليبلغ 1031.68 دولارًا، مواصلًا تعافيه بعد تراجعات حادة خلال الأسابيع الماضية.

توقعات متباينة وسط توتر الأسواق العالمية

تتباين التوقعات بشأن مستقبل أسعار الذهب في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية. ويؤكد عدد من المحللين الماليين أن الارتفاع الأخير في أسعار المعدن الأصفر يعكس تصاعد المخاوف من توتر الأوضاع الجيوسياسية، فضلًا عن الهزات المتكررة التي تشهدها أسواق الأسهم والعملات، مما يدفع المستثمرين نحو الذهب بوصفه الملاذ الآمن الكلاسيكي في أوقات الأزمات.

ويضيف الخبراء أن هذه الوتيرة التصاعدية في الأسعار قد لا تكون مستدامة على المدى القريب، إذ من المرجّح أن تشهد الأسواق تذبذبًا ملحوظًا في أسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة، نتيجة تداخل عوامل اقتصادية حساسة، مثل اتجاهات أسعار الفائدة الأميركية، وبيانات معدلات التضخم في الاقتصادات الكبرى، إضافة إلى تأثيرات النزاعات الإقليمية وتوقعات تباطؤ النمو العالمي.

كما يرون أن قرارات البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ستلعب دورًا محوريًا في تحديد مسار الذهب، لا سيما إذا اتجهت السياسة النقدية نحو التشديد مجددًا. فعلى الرغم من أن الذهب يُعد خيارًا دفاعيًا في أوقات القلق، إلا أن ارتفاع عوائد السندات غالبًا ما يُضعف جاذبيته، ما قد يؤدي إلى تراجعات مفاجئة إذا ما تحوّلت المؤشرات الاقتصادية بشكل مفاجئ.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version