أسعار النفط تتراجع وسط تصاعد الحرب التجارية بين أمريكا وأوروبا

تراجعت أسعار النفط العالمية اليوم وسط تزايد المخاوف من تباطؤ النشاط التجاري العالمي، على خلفية تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهما من أكبر مستهلكي الخام في العالم. ويُخشى أن تؤدي هذه التوترات إلى ضعف الطلب على الوقود خلال الأشهر المقبلة، في ظل غياب أي بوادر تسوية وشيكة.

أسعار النفط

انخفاض في خام برنت وغرب تكساس

سجّلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بمقدار 52 سنتًا، أو ما يعادل 0.75%، ليصل السعر إلى 68.69 دولارًا للبرميل. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 51 سنتًا، أو بنسبة 0.76%، مسجلاً 66.69 دولارًا للبرميل.

وفيما يتعلق بالعقود الآجلة الأكثر نشاطًا، فقد تراجع عقد شهر سبتمبر لخام غرب تكساس، الذي سيصبح المرجع الرئيسي بعد انتهاء صلاحية عقد أغسطس اليوم، بمقدار 54 سنتًا أو 0.82%، ليسجل 65.41 دولارًا للبرميل.

تهديدات أمريكية تلوّح برسوم جمركية مرتفعة

تأتي هذه التطورات بعد أن هددت واشنطن بفرض رسوم جمركية بنسبة 30% على واردات الاتحاد الأوروبي، اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل، في حال عدم التوصل إلى اتفاق تجاري جديد. ويمثل هذا التهديد تصعيدًا جديدًا في الحرب التجارية المتصاعدة، والتي باتت تلقي بظلالها على مختلف الأسواق العالمية، وعلى رأسها أسواق الطاقة.

مخاوف من تراجع الطلب العالمي

يرى مراقبون أن استمرار الضغوط التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى قد يؤدي إلى تراجع الاستهلاك الصناعي والنقل، وبالتالي انخفاض الطلب على النفط، وهو ما يفسّر ردّة الفعل السريعة في أسواق الخام. وتبقى الأنظار متجهة نحو المفاوضات الجارية بين الطرفين، أملاً في تفادي تصعيد جديد يُهدّد استقرار السوق.

أسعار النفط ترتفع

شهدت أسعار النفط صباح اليوم الجمعة ارتفاعًا طفيفًا في التعاملات الآسيوية، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لإعلان مرتقب من الولايات المتحدة بشأن روسيا، وما قد يرافقه من عقوبات جديدة قد تؤثر على الإمدادات النفطية العالمية.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 19 سنتًا أو ما يعادل 0.28% لتصل إلى 68.83 دولارًا للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتًا، لتسجّل 66.81 دولارًا للبرميل، بزيادة قدرها 0.36%.

اسعار النفط

إعلان ترامب يربك الأسواق والمكاسب تبقى محدودة

الأسواق تلقت دفعة أولية بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيصدر إعلانًا بشأن روسيا، مما أثار التكهنات حول عقوبات جديدة محتملة قد تفرضها واشنطن على موسكو. ومع أن هذا الترقب عزز الأسعار، إلا أن المكاسب بقيت محدودة بسبب مخاوف الأسواق من تأثيرات الرسوم الجمركية الأمريكية وارتفاع المعروض العالمي.

إنتاج /أوبك+/ يضغط على  أسعار النفط

تأتي هذه التطورات بعد أن تعرضت أسعار النفط لضغوط هذا الأسبوع، عقب إعلان تحالف /أوبك+/ – الذي يضم منظمة أوبك وحلفاءها من خارج المنظمة بقيادة روسيا – عن زيادة الإنتاج بمقدار 548 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس المقبل، وذلك في إطار استراتيجية تدريجية، لرفع القيود المفروضة على الإمدادات منذ جائحة كوفيد-19.

ويهدف هذا القرار إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب، خصوصًا في ظل تعافي الاقتصادات العالمية وزيادة استهلاك الطاقة في قطاعات النقل والصناعة. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة أثارت مخاوف المستثمرين من احتمال حدوث فائض في المعروض، لا سيما مع تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد الصيني، وتذبذب الطلب في الأسواق الناشئة.

ورغم أن الخطوة تأتي لتجنّب ارتفاع حاد في الأسعار قد يؤثر سلبًا على الاستهلاك العالمي، إلا أنها أوجدت حالة من التردد والقلق في الأسواق بشأن اتجاه الأسعار في المدى القريب، خاصةً مع وجود عوامل أخرى مؤثرة مثل الضغوط الجيوسياسية، والتوترات التجارية بين القوى الكبرى، وتوقعات ارتفاع الفائدة الأمريكية التي قد تؤثر على حركة السوق.

المخاوف التجارية تلقي بظلالها على السوق

كما سجلت الأسواق تراجعًا ملحوظًا يوم الخميس، إذ فقد خاما القياس أكثر من 2% نتيجة تصاعد القلق من تأثير السياسات التجارية الأمريكية على نمو الاقتصاد العالمي، وبالتالي على الطلب العالمي على الطاقة.

وتُظهر هذه التحركات هشاشة التوازن في سوق النفط، الذي يتأثر بمجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية، ويُبقي المستثمرين في حالة ترقّب لأي تحولات مفاجئة.

ارتفاع أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران، مما أثار مخاوف واسعة من حدوث اضطرابات في الإنتاج وسلاسل الإمداد الحيوية التي تمر عبر المنطقة. وتُعد منطقة الشرق الأوسط مصدرًا لنحو ثلث الإنتاج العالمي من النفط، ما يجعل أي تصعيد فيها ذا تأثير مباشر وسريع على السوق العالمية

نفط برنت وغرب تكساس يبلغان أعلى أسعارهما منذ يناير

سجل خام برنت بحر الشمال، تسليم أغسطس، ارتفاعًا بنسبة 7.02% ليصل إلى 74.23 دولارًا للبرميل، وذلك بعد أن بلغ خلال جلسة التداول ذروته عند 78.50 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ يناير الماضي. كما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم يوليو، بنسبة 7.26% ليصل إلى 72.98 دولارًا، بعد أن لامس مستوى 77.62 دولارًا في التداولات، وهو أيضًا الأعلى منذ بداية العام

مخاوف من تهديد الإمدادات عبر مضيق هرمز

أبدى محللون اقتصاديون وخبراء في قطاع الطاقة قلقهم من تأثير استمرار التصعيد على أمن إمدادات النفط، لا سيما مع اعتماد السوق العالمي على مرور نحو 20 مليون برميل يوميًا عبر مضيق هرمز. ولفتوا إلى أن أي تهديد لهذا الشريان الحيوي سيؤدي إلى اضطرابات شديدة في السوق، في وقتٍ قد لا تملك فيه منظمة “أوبك” قدرة كافية على استخدام احتياطاتها لتعويض النقص المحتمل

سوق هشة في مواجهة تصعيد سياسي وعسكري

يرى مراقبون أن التوتر بين إيران وإسرائيل قد يؤدي إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار في أسعار الطاقة، خصوصًا إذا تطورت المواجهات إلى صدام مباشر في منطقة تعج بممرات الطاقة الحيوية. ويؤكدون أن السوق النفطية ما تزال هشة في مواجهة الصدمات السياسية، رغم محاولات التنسيق داخل “أوبك+” لتهدئة تقلبات السوق

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version