مادا يعني تدمير رادار منظومة الدفاع الجوي الأمريكية “ثاد” في الأردن؟

في تطور عسكري هو الأبرز منذ بدء العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير 2026 الجاري، كشفت تقارير استخباراتية وصحفية، تصدرتها وكالة بلومبيرغ “Bloomberg”، عن نجاح إصابة وتدمير رادار منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية المتطورة “ثاد” THAAD المتمركزة في الأردن.

هذا الحادث لا يمثل خسارة مادية فحسب، بل يُعد ثغرة أمنية كبرى في منظومة الدفاع الجوي المتكاملة التي تديرها واشنطن في الشرق الأوسط، في موقع “دوحة 24” تابعنا الأمر ورصدنا هذا التقرير لنتعرف على حيثيات التدمير لأقوى منظومة دفاع جوي أمريكي.

تدمير رادار منظومة الدفاع الجوي ثاد (THAAD)

في الحروب الحديثة، لا تكون الضربة الأكثر تأثيراً دائماً تلك التي تدمر هدفاً كبيراً، بل تلك التي تصيب “العين” التي ترى بها المنظومات العسكرية على الأرض، هذا ما يفسر الضجة الكبيرة التي أثارها تقرير نشرته وكالة Bloomberg حول إصابة وتدمير رادار منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية المتطورة THAAD في الأردن.

تشير التقارير إلى أن الضربة استهدفت موقعا حساسا داخل قاعدة موفق السلطي الجوية، وهي إحدى القواعد العسكرية الرئيسية التي تستخدمها القوات الأمريكية ضمن شبكة الدفاع الجوي في المنطقة.

فقد أفاد تقرير نشرته وكالة Bloomberg بأن مسؤولا أمريكياً “لم تسمه” أقر بأن ضربة صاروخية إيرانية أدت إلى تدمير رادار مرتبط بمنظومة الدفاع الصاروخي THAAD (أقوى منظومة دفاع جوي في العالم) في المملكة الأردنية الهاشمية.

وبحسب التقرير، فإن الرادار الذي تم تدميره يقدر ثمنه بنحو 300 مليون دولار، وهو جزء أساسي من منظومة الدفاع الجوي الأكثر تطوراً التي تعتمد عليها الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ الباليستية.

ويعد الرادار من طراز AN/TPY-2 radar، وهو المسؤول عن اكتشاف الصواريخ الباليستية وتتبعها وتوجيه الصواريخ الاعتراضية التابعة للمنظومة لمنع وصولها إلى الهدف وتدميره على الأرض.

هذا وقد أظهرت صور أقمار صناعية التقطتها شركة Planet Labs ونشرتها شبكة “سي إن إن” CNN آثار دمار واسع في موقع الرادار ومعدات الدعم اللوجستي المحيطة به داخل القاعدة، وهو ما يعزز الروايات التي تشير إلى نجاح الضربة الإيرانية لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكي في عُمان والمنطقة.

منظومة الدفاع الجوي الأمريكية “ثاد”

هل أصبحت تل أبيب هدفاً سهلاً؟

إن تدمير رادار AN/TPY-2 في الأردن لا يعني بالضرورة سقوط منظومة الدفاع الإسرائيلية بالكامل، لكنه أحدث “ثقباً” استراتيجياً في شبكة الإنذار المبكر (إن صحّ التعبير)، وبناء على قراءة من موقعنا “دوحة 24″، إليك الأسباب التي تجعل الوضع أكثر خطورة الآن:

  • خسارة الإنذار البعيد: رادار “ثاد” في الأردن كان يمثل “العين الخارجية” التي ترصد الصواريخ الإيرانية فور انطلاقها وتحدد مسارها بدقة متناهية قبل وصولها للأجواء الإسرائيلية بدقائق، فقدان هذا الرادار يقلل من “زمن الاستجابة” المتاح لمنظومات “أرو” (Arrow) الإسرائيلية لاتخاذ قرار الاعتراض.
  • تل أبيب تعتمد على مظلة دفاعية متعددة الطبقات، فمع خروج “ثاد” عن الخدمة، يقع العبء الأكبر على منظومة Arrow 3 و Arrow 2، فإذا نجحت إيران في تنفيذ هجمات “إشباع صاروخي كثيف” (إطلاق عدد كبير من الصواريخ في وقت واحد)، فإن غياب التوجيه الدقيق من رادار “ثاد” يزيد من احتمالية اختراق بعض الصواريخ لهذه المظلة ووصولها إلى أهدافها في عمق المركز (تل أبيب).
  • انتقال مهام الاعتراض للصواريخ الإيرانية البايستية إلى أنظمة “باتريوت” التي تعاني أصلاً من نقص في صواريخ PAC-3، هذا الاستنزاف يجعل الدفاع عن المدن الكبرى مثل تل أبيب عملية “مُكلفة”، حيث قد تضطر الدفاعات الجوية للمفاضلة بين حماية القواعد العسكرية أو حماية التجمعات المدنية.

بما أن البطارية التي كانت متمركزة في الأردن أصبحت “عمياء” بسبب تدمير رادارها، فقد فقدت إسرائيل والولايات المتحدة خط الدفاع الأول الذي كان يتعامل مع الصواريخ وهي لا تزال على ارتفاعات شاهقة.

هذا يجبر المنظومات المحلية داخل إسرائيل (مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود) على التعامل مع التهديدات في مراحل متأخرة جدًا، مما يزيد من خطر سقوط شظايا الاعتراض فوق المناطق المأهولة في تل أبيب، أو فشل الاعتراض تماماً إذا كان الصاروخ يسير بسرعة فرط صوتية أو كان صاروخ انشطاري، كما في الصواريخ التي أطلقتها إيران مؤخراً.

منظومة ثاد THAAD: عين الدفاع الصاروخي الأمريكي

تعتبر منظومة THAAD واحدة من أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تطوراً في العالم، صُممت لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى أثناء مرحلتها النهائية عند إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي، طورتها شركة Lockheed Martin “لوكهيد مارتن” لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي أو عند حافته قبل أن تصل إلى أهدافها.

تمتلك البطارية الواحدة 9 منصات إطلاق تحمل 72 صاروخاً اعتراضياً، وتغطي المنظومة مدى يصل إلى 200 كيلومتر وارتفاعاً يصل إلى 150 كيلومتراً، ما يجعلها قادرة على التعامل مع التهديدات داخل وخارج الغلاف الجوي.

وتتكون بطارية واحدة من:

  • نحو 90 جندياً لتشغيل النظام.
  • 6 منصات إطلاق محمولة على شاحنات.
  • 48 صاروخا اعتراضيا (8 في كل منصة) لاعتراض الصواريخ الباليستية وتدميرها.

تتميز المنظومة بعدة خصائص رئيسية:

  • اعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات عالية.
  • استخدام تقنية الاصطدام المباشر دون رأس متفجر.
  • دمجها مع شبكة دفاع جوي أوسع تشمل باتريوت والرادارات الاستراتيجية.
  • رادار AN/TPY-2 radar.
  • مركز قيادة وتحكم واتصالات.

وتبلغ تكلفة البطارية الواحدة نحو مليار دولار، بينما يصل سعر الصاروخ الاعتراضي الواحد إلى حوالي 13 مليون دولار.

لماذا رادار “ثاد” تحديداً؟

بخلاف منظومات “باتريوت” التي تتعامل مع التهديدات قصيرة المدى، صُممت “ثاد” لاعتراض الصواريخ الباليستية عند حافة الغلاف الجوي، فتدمير الرادار يعني فقدان القدرة على الإنذار المبكر والاعتراض عالي الارتفاع، مما يجعل المنطقة عرضة للصواريخ الباليستية الثقيلة.

وفي ظل خسارة هذا الخط الدفاعي، رصدت تقارير صحفية (مثل واشنطن بوست) إلغاء مناورات للفرقة 82 المحمولة جواً، وهي قوة التدخل السريع الأمريكية، وسط تكهنات بنشرها في مهام طارئة بالمنطقة لسد الثغرات التي خلفتها الضربات الإيرانية الأخيرة.

منظومة ثاد الصاروخية

الدرع الصاروخي لقطر: ماذا نعرف عن باتريوت باك-3

ضربة لعين الدفاع الصاروخي الأمريكية

تدمير رادار نظام ثاد الأمريكي THAAD في الأردن لا يعني فقط خسارة قطعة عسكرية باهظة الثمن، بل يمثل ضربة مباشرة لما يمكن وصفه بـ”عين” شبكة الدفاع الصاروخي الأمريكية في المنطقة، فالرادار المتطور والمُكلف من طراز AN/TPY-2 radar هو المسؤول عن اكتشاف الصواريخ الباليستية وتتبع مسارها بدقة عالية، ثم إرسال البيانات إلى منظومات الاعتراض في الوقت المناسب.

وعندما يتعطل هذا الرادار أو يُدمّر، تصبح قدرة المنظومة على رصد التهديدات مبكراً أقل فعالية، ما قد يخلق فجوة مؤقتة في شبكة الإنذار المبكر ويجبر القوات الأمريكية على الاعتماد بدرجة أكبر على أنظمة أخرى مثل “Patriot missile system” أو على رادارات بعيدة في دول مجاورة.

ولهذا يرى خبراء عسكريون أن استهداف الرادار لا يقل خطورة عن استهداف منصات الصواريخ نفسها، لأن المعركة في أنظمة الدفاع الحديثة تبدأ أولاً بمن يسيطر على المعلومات والرصد المبكر قبل إطلاق أي صاروخ.

خسارة بمليارات الدولارات

لا تبدو خسارة الرادارات الاستراتيجية مجرد ضربة تكتيكية في ساحة المعركة، بل تتحول سريعاً إلى عبء مالي وتقني ضخم، فبحسب تقرير نشرته مجلة Foreign Policy، قد يتجاوز ثمن استبدال الرادارات الأمريكية التي تعرضت للتدمير أو الأضرار في المنطقة مليار دولار، نظراً لتعقيد هذه الأنظمة وقلة عددها عالمياً.

ويزداد التحدي لأن إعادة تصنيع ونشر رادارات متطورة مثل AN/TPY-2 قد يستغرق ما بين 5 إلى 8 سنوات، وهي فترة طويلة في عالم الدفاع الصاروخي الذي يعتمد على الجاهزية الفورية، نظراً لتعقيد تصنيع هذه الرادارات واعتمادها على مادة “الغاليوم” (معدن أبيض فضي نادر) التي تسيطر الصين على معظم إمداداتها العالمية

وفي هذا السياق، أوضح الخبير الدفاع الجوي Tom Karako “توم كاراكو” من Center for Strategic and International Studies أن هذه الرادارات تعد “موارد استراتيجية نادرة، وضربة قوية”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك احتياطيات من طراز AN/TPY-2.

منظومة ثاد المتطورة في الأردن والمنطقة

ندرة منظومات THAAD عالمياً

كما ويشير تقديرات صادرة عن “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” إلى أن الولايات المتحدة تمتلك 8 بطاريات فقط من منظومة THAAD ثاد منتشرة في عدة مناطق حول العالم، من بينها كوريا الجنوبية وإقليم غوام التابع لأمريكا في المحيط الهادئ، وهو ما يوضح مدى ندرة هذه المنظومة داخل الترسانة الدفاعية الأمريكية.

وتبلغ تكلفة البطارية الواحدة نحو مليار دولار، فيما يشكل الرادار المتقدم من طراز AN/TPY-2 radar جزءاً أساسياً من هذه الكلفة بقيمة تقارب 300 مليون دولار، كما سبق وذكرنا، ولهذا فإن أي ضرر يصيب أحد هذه المكونات لا يمثل خسارة مالية فقط، بل يؤثر أيضاً على شبكة الدفاع الصاروخي العالمية التي تعتمد عليها واشنطن لحماية قواعدها وحلفائها في المنطقة العربية والعالم.

منظومة باتريوت باك 3

مع خروج رادار منظومة “ثاد” THAAD في الأردن عن الخدمة، انتقل عبء الدفاع الجوي بالكامل إلى منظومات باتريوت Patriot missile system، وهو ما يثير تحديات ميدانية واضحة، فهذه المنظومات تعتمد على صواريخ اعتراضية من طراز “باك 3” PAC-3 التي تشير تقارير عسكرية إلى تعرض مخزونها لضغط متزايد مع تصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، ما قد يرفع احتمالات الاستنزاف إذا طال أمد المواجهة.

كما أن نطاق الدفاع الذي توفره باتريوت أصغر مقارنة بمنظومة ثاد المصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات أعلى، الأمر الذي قد يقلص نطاق “المظلة الدفاعية” في بعض المناطق، وفي المقابل، تعتمد دول خليجية مثل قطر على شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات تشمل منظومات باتريوت المتطورة، حيث تشكل بطاريات PAC-3 جزءاً أساسياً من هذه البنية الدفاعية.

ولا تقوم الاستراتيجية القطرية على نظام واحد فقط، بل على منظومة متكاملة من الرادارات وأنظمة الاعتراض تعمل بتنسيق تقني متقدم، ما يمنحها قدرة أكبر على مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة ضمن إطار دفاعي طبقي يهدف إلى حماية الأجواء والمنشآت الحيوية.

المغرب ضد المغرب في نهائى كأس العرب 2025!

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية نحو العاصمة القطرية الدوحة، حيث يستعد منتخب المغرب لمواجهة منتخب الأردن في نهائي كأس العرب 2025 يوم الخميس 18 ديسمبر من العام الجاري، في مباراة تحمل طابعا تكتيكيا مميزا بين مدربين مغربيين يقود كل منهما فريقا يسعى لإحراز اللقب و كأن المغرب يواجه المغرب، وذلك بعد أن قدم المنتخبان المغربي والأردني مشورا قوياً منذ إنطلاق البطولة في الأول من ديسمبر، ليحددا موعداً على أرضية “استاد لوسيل” في العاصمة الدوحة.

مسار منتخبي المغرب والأردن إلى النهائي

صعد منتخب المغرب إلى المباراة النهائية بعد أداء قوي في مراحل البطولة، حيث تمكن من الفوز على الإمارات في نصف النهائي، بعد تنظيم دفاعي ممتاز وهجمات مرتدة سريعة قادته إلى إحراز الأهداف بثلاثية نظيفة، فقد اعتمد “أسود الأطلس” على قوة خط وسطهم وقدرتهم على استغلال المساحات بسرعة، بالإضافة إلى صلابة دفاعية واضحة قادها الحارس “مهدي بنعبيد” بتصديات حاسمة.

أما منتخب الأردن فبلغ النهائي بعد فوزه الصعب على المنتخب السعودية بعدد أهادف 1–0 في نصف النهائي، مستفيدًا من صلابة دفاعه وتنظيمه التكتيكي الجيد، وذلك ليلقتي بمنتخب المغرب في لقاء الخميس، فقدجاء هدف الفوز الأردني برأسية اللاعب “نزار الرشدان” في الدقيقة 66، بعدما لعب منتخب النشامي بطريقة أكثر بطريقة أكثر تقدماً، مع التزام دفاعي قوي واستغلال واضح للهجمات المرتدة التي أحرزت الفوز الأردني على منتخب المملكة السعودية.

الزاوية التكتيكية: مواجهة المدربين المغاربة

في نهائي كأس العرب 2025 يدخل المنتخبان المغربي والأردني مواجهة كروية استثنائية، بعد التفوق الواضح منذ بداية اللقاء في كأس العرب، حيث يقف على الخطّين مدربان مغربيان يحمل كل منهما رؤية مختلفة في كيفية التعامل مع النهائي، فقد جمع نهائي كأس العرب 2025 مدربين مغاربة وهما:

  • طارق السكتيوي يقود المنتخب المغربي في البطولة العربية الجارية.
  • جمال السلامي (Jamal Sellami) يقود المنتخب الأردني في المنافسة.

أسلوب اللعب المغربي (طارق السكتيوي)

يعتمد المنتخب المغربي بقيادة المدرب طارق السكتيوي على أسلوب لعب هجومي واضح يقوم على تنظيم تكتيكي مرن بطريقة (4-3-3)، يمنح الفريق توازنا بين الفاعلية في الهجوم والدفاع.

حيث تعتمد خطة السكتيوي على السيطرة الكاملة على وسط الملعب عبر الاستحواذ المرتفع والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، حيث يتم الضغط من الأمام، إذ يتقدم اللاعبون للاستحواذ على الكرة في مناطق الخصم وإجباره على ارتكاب أخطاء في التمرير والبناء من الخلف.

وسيحاول السكتيوي التحكم في مجريات المباراة المرتقبة مبكرًا، وسيعمد إلى جرّ المنتخب الأردني إلى مناطق ضيقة وإجباره على الدفاع قريبا من مرماه، مستفيدا من مهارات لاعبيه الفردية وتقارب خطوطه الثلاثة في تنفيذ الضغط العكسي فور فقدان الكرة، لإحراز ما يمكن إحرازه من أهداف في مرمي النشامى.

درب المنتخب المغربيطارق السكتيوي في كأس العرب 2025

أسلوب اللعب الأردني (جمال السلامي)

يتجه المدرب المغربي جمال السلامي، قائد المنتخب الأردني، إلى تطبيق خطة تعتمد على الدفاع المنظم والتكتل في الخلف قبل التفكير في الهجوم على الفريق الخصم، وسيعتمد السلامي على كتلة دفاعية متأخرة لسد المساحات أمام لاعبي أسود الأطلس المغربي، ثم استغلال الهجمات المرتدة السريعة في المساحات التي تظهر خلف دفاع الخصم عند تقدمه إلى الأمام.

في نفس الوقت سيسعى السلامي إلى تعطيل بناء اللعب من وسط الملعب، وتقليل المسافات بين لاعبيه لمنع المغرب من التحرك بحرية، كما سيهتم بالكرات الثانية وبالتحولات المفاجئة من الدفاع إلى الهجوم والعكس، مستفيدًا من الضغط القوي والحاسم على المنتخب المغربي الساعي للتسجيل منذ بداية المنافسة، بهذه الخطة، يحاول السلامي تحقيق التوازن بين الدفع الصلب القوي وصناعة فرص خطيرة من المرتدات، لإحراز ما يمكن إحرازه من أهداف للفوز على المنتخب المغربي.

المدرب المغربي، مدرب المنتخب الأردني، جمال السلامي

أبرز 12 موهبة تنتظرها الجماهير في كأس العرب 2025

الصراع التكتيكي المتوقع في النهائي بين منتخب الأردن والمغرب

في نهائي كأس العرب 2025 بين منتخبيّ المغرب والأردن، يتوقع أن يكون الصراع داخل ملعب لوسيل في الدوحة قائما على أفكار تكتيكية واضحة لكل فريق ما بين الفرق المتنافسة، بالنسبة للمغرب، ستكون الخطة مبنية على السيطرة على وسط الملعب من أجل الضغط على منتخب الأردن واستنزاف دفاعه قد الإمكان، مع الاعتماد على تمريرات دقيقة في عمق الدفاع لخلق فرص خطيرة، إضافة إلى استغلال سرعة الأجنحة لفتح الملعب وتوسيع الهجوم.

في المقابل، سيدخل منتخب النشامى المباراة بأولويات مهمة، أهمها الحفاظ على التوازن في الدفاع على أرضية الملعب لتقليل فرص منتخب المغرب، مع محاولة استغلال أي خطأ من الخصم والانطلاق بهجمات مرتدة سريعة (وهذا ما يتقنه المنتخب المغربي)، إلى جانب التركيز على اللعب الجماعي وتقليل الأخطاء الفردية حتى يبقى الفريق في أمان طوال المباراة التي ستجرى يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، بهذه الصورة، ينتظر أعزائي مشاهد مواجهة بين هجوم مغربي قوي ودفاع أردني منظم حتى اللحظات الأخيرة.

أبرز 10 نجوم غائبين عن كأس العرب 2025

المغرب ضد المغرب

كما أن هناك عدة عوامل حاسمة قد تؤثر في نتيجة نهائي كأس العرب 2025 بين المغرب والأردن، أهمها خط الوسط الذي سيحدد طبيعة وإيقاع اللقاء المغربي الأردني، فالمغرب سيحاول التحكم بالكرة وصناعة اللعب من العمق الأردني، في حين يسعى الأردن لقطع خطوط التمرير وإفساد بناء الهجمات المغربية.

كما ستكون الكرات الثابتة عنصرا مهما في مباراة متقاربة تكتيكيًا وبمدربين مُحنكين كروياً، فالكرات الثابتة قد تمنح الفريق الذي يستغلها بشكل أفضل هدفًا يحسم المواجهة منذ البداية أو في نهايتها.

إضافة إلى ذلك، ستبرز أهمية إدارة الوقت، خصوصا في الشوط الثاني، من خلال تغييرات المدربين وطريقة التعامل مع الإرهاق وفتح المساحات في الدقائق الأخيرة، وذلك لإعطاء اللاعب على أرض الملعب الوقت الكافي للراحة ومحاول صنع أهداف، هذه التفاصيل الصغيرة قد تكون الفارق بين رفع الكأس العربي والحصول على جائزة كأس العرب 2025 المالية أو خسارتها.

موعد وملعب نهائي كأس العرب بين المغرب والأردن

في نهائي كأس العرب 2025 يلتقي منتخب المغرب مع منتخب الأردن في مباراة تاريخية يُقام لها يوم الخميس 18 ديسمبر-كانون الأول 2025 على ملعب لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، هذا النهائي ينتظر أن يكون من أبرز أحداث البطولة العربية هذا الموسم بعد أن حقق كل فريق نتائجه القوية في الأدوار السابقة وتغلب على منافسين صعبين للوصول إلى المباراة النهائية.

تنطلق المباراة في الساعة ال7 مساءً بتوقيت قطر والسعودية والأردن والعراق، ما يعادل الساعة ال5 مساءً بتوقيت المغرب والجزائر، والساعة ال6 مساءً بتوقيت مصر.

نهائي كأس العرب 2025 بين المغرب والأردن، ليس مجرد مباراة، بل يمثل تتويجا لمسيرة طويلة في البطولة، حيث يسعى المغرب لرفع الكأس مجددا بعد تقديمه أداء قويا في هذه البطولة وبطولات قارية أخرى، بينما يدخل المنتخب الأردني اللقاء بثقة كبيرة بعد تقدمه في مستويات مميزة كانت كافية لتحقيق التأهل لأول مرة في تاريخهم إلى نهائي البطولة.

حيث تنتظر الجماهيرة العربية نهائي ناري يجمع ما بين الخبرة المغربية والطموح الأردني المنزايد، وهي المواجهة التي تُعد الأكثر إثارة وحماساً في كأس العرب 2025.

 

ماذا تعرف عن أغنية “هيلا يا رمانة” التي عادت خلال بطولة كأس العرب 2025؟

منتخب قطر للكرة الطائرة النسائية يتجه إلى الأردن للمشاركة في البطولة الآسيوية

يتأهب منتخب قطر الوطني للكرة الطائرة النسائية تحت 16 سنة للمشاركة في البطولة الآسيوية للناشئات، التي تقام بالعاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 9 نوفمبر 2025، بمشاركة نخبة من أقوى المنتخبات الآسيوية في هذه الفئة العمرية.

منتخب قطر للكرة الطائرة النسائية يتجه إلى الأردن للمشاركة في البطولة الآسيوية

البطولة الآسيوية..نتائج القرعة وجدول المباريات

أسفرت قرعة البطولة عن وقوع منتخبنا في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات الصين وكازاخستان وكوريا الجنوبية، حيث سيخوض مباريات الدور التمهيدي وفق الترتيب التالي:

  • السبت: مواجهة منتخب كازاخستان

  • الأحد: مواجهة منتخب الصين

  • الأحد أيضاً: مواجهة منتخب كوريا الجنوبية

أهداف المشاركة وتطوير الأداء

أكد الجهاز الفني أن المشاركة في البطولة تهدف إلى تقديم أداء متميز يعكس تطور الكرة الطائرة النسائية القطرية، ويتيح للاعبات فرصة الاحتكاك مع فرق قوية على المستوى الآسيوي، مما يسهم في رفع مستوى اللاعبات الفني والبدني وتحقيق الخبرة الدولية اللازمة لمراحل المنافسات القادمة.

منتخب قطر للكرة الطائرة النسائية تحت 16 سنة ..تشكيلة البعثة

تغادر بعثة المنتخب العاصمة الأردنية يوم الخميس، وتتضمن قائمة اللاعبات:

  • مريم موهوب، لميس السلمان، المياسة ذياب، دانة صابر، نيللي شلبي، سوار العسل جبارة، إيناس إكسوح، سارة السنوسي، عليا موسى، هتون الوليد، مروة عبدالعزيز، فاطمة الزهراء الدامي.

ويرافق اللاعبات الطاقم الفني والإداري:

  • المدرب: لوكس غابربيل

  • مساعد المدرب: نوهايل اليخاندر

  • الإدارية: ماريا بيلين

  • المعالجة: فاطمة التوزري

استعدادات شاملة للبطولة

تشمل التحضيرات برامج تدريبية مكثفة، وتحليل أداء المنافسين، وتدريب على التكتيكات الدفاعية والهجومية، بما يضمن جاهزية اللاعبات لمواجهة جميع الفرق المشاركة، وتحقيق أفضل النتائج للمنتخب القطري.

دعم فني وإداري لتعزيز الأداء

أكد الجهاز الفني أن التنسيق بين اللاعبين والمدربين والإدارة يهدف إلى ضمان بيئة مثالية لتطوير مهارات اللاعبات، وتعزيز الروح الجماعية والعمل المشترك، بما يسهم في رفع الأداء الفني وتقديم صورة مشرقة عن الكرة الطائرة النسائية القطرية.

السعودية والجزائر والأردن في نهائي “نجوم العلوم”

أعلن برنامج “نجوم العلوم” عن المتأهلين الثلاثة للمرحلة النهائية من موسمه السابع عشر، المقرر إقامته في 24 أكتوبر الجاري، حيث يسعى كل منهم إلى تسخير ابتكاره لمعالجة قضايا واقعية وتحقيق تأثير إيجابي في المجتمع.

وضمت قائمة المتأهلين كلاً من:

  • رزان سالم باهبري من المملكة العربية السعودية

  • العيد دردابو من الجزائر

  • محمد الشيخ صالح من الأردن

نهائي “نجوم العلوم” يجمع نخبة المبتكرين من السعودية والجزائر والأردن

ويتنافس المتأهلون الثلاثة على لقب أفضل مبتكر عربي لعام 2025، حيث سيتقاسم الفائز والوصيف الجائزة الكبرى بناءً على نتائج تصويت الجمهور ومداولات لجنة التحكيم.

 “نجوم العلوم”.. منصة عربية للابتكار والمعرفة

يُعد برنامج “نجوم العلوم” من أبرز مبادرات مؤسسة قطر، وهو برنامج علمي عربي رائد يجمع بين التعليم والترفيه، يهدف إلى تمكين الشباب العربي من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى حلول واقعية قابلة للتطبيق.

وعلى مدار 16 عاماً من النجاح، تمكن البرنامج من ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع في العالم العربي، ليصبح منصة علمية مرموقة تخرّج منها العشرات من المبتكرين والمخترعين الذين أثروا في مجتمعاتهم.

دعوة الجمهور للمشاركة في التصويت

دعت مؤسسة قطر الجمهور إلى دعم المبتكرين العرب الثلاثة عبر التصويت على الموقع الرسمي للبرنامج 
ويستمر التصويت حتى 23 أكتوبر الجاري، في تمام الساعة 6 مساءً بتوقيت الدوحة (3 مساءً بتوقيت غرينتش).

 ابتكار سعودي لدعم مرضى السكتة الدماغية

تمكنت المبتكرة رزان سالم باهبري، الباحثة في الهندسة الطبية الحيوية، من تطوير نظام ألعاب تفاعلي قابل للارتداء يدمج بين العلاج الطبيعي والتكنولوجيا لدعم مرضى السكتة الدماغية خلال مراحل إعادة التأهيل، بما يجعل عملية التعافي أكثر سهولة وتحفيزاً.

وقالت باهبري:

“أردت أن أُثبت أن العلم يمكن أن يتحول إلى أداة إنسانية تُعزز تجربة المرضى وتشجعهم على التفاعل الإيجابي في رحلة التعافي.”

 ساعة ذكية جزائرية لمراقبة الصحة النفسية

يشارك الدكتور العيد دردابو من الجزائر، الحاصل على دكتوراه في الفيزيولوجيا والتغذية الحيوانية، بابتكار ساعة ذكية متطورةقادرة على مراقبة المؤشرات الحيوية في الجسم، وتحديد مستويات فيتامين (د) وهرمون السيروتونين، مما يساعد في الكشف المبكر عن الاكتئاب والقلق.

وأوضح دردابو:

“بدأت مشروعي من تجربة شخصية مع أحد أقاربي عانى من اكتئاب غير مشخص، وهدفي أن لا يعيش آخرون المعاناة نفسها.”

 ابتكار أردني لمراقبة بطاريات السيارات الكهربائية

أما المبتكر الأردني محمد الشيخ صالح، الحاصل على دكتوراه في الهندسة الكهربائية والحاسوب، فقد طور جهازاً مدعوماً بتقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة حالة بطاريات السيارات الكهربائية، بهدف تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل النفايات والانبعاثات الكربونية.

وقال صالح:

“أسعى لإحداث تأثير حقيقي يُسهم في دعم التحول نحو التنقل الكهربائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.”

الأردن يؤكد دعمه لجهود قطر لوقف إطلاق النار في غزة

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي  إن دور قطر لوقف إطلاق النار في غزة كان محورياً في الوساطة بين الأطراف المختلفة، مؤكداً الأردن يؤكد دعمه لجهود قطر لوقف إطلاق النار في غزة وفتح ممرات إنسانية عاجلة.

كما أكد الصفدي، دعم بلاده الكامل للجهود التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق يضمن وقفاً فورياً ودائماً لإطلاق النار في قطاع غزة. وشدد على ضرورة تجاوب إسرائيل مع هذه المساعي، بما يتيح إدخال المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الأساسية للأطفال والمدنيين، ويمهد الطريق نحو حلول سياسية تحقق الأمن والاستقرار الإقليمي.

نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي

وقف إطلاق النار في غزة..مسؤولية المجتمع الدولي

وأشار الصفدي إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والسياسية، داعياً إلى وقف قتل الأبرياء وتجويع المدنيين، محذراً من العواقب الكارثية للسياسات الإسرائيلية العدوانية والتوسعية في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.

موقف الأردن الثابت

وأكد الصفدي أن موقف الأردن الداعم لقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن حل الدولتين هو الأساس لضمان مستقبل آمن للفلسطينيين إلى جانب إسرائيل.

المشروع العربي مقابل المشروع الإسرائيلي

قال الصفدي:

“ثمّة طرح عربي واضح منذ عام 2002 يسعى لتحقيق سلام دائم على أساس إنهاء الاحتلال وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. في المقابل، هناك مشروع دمّاري تقوده الحكومة الإسرائيلية الحالية يهدف لإبقاء المنطقة رهينة الصراع”.

وأضاف أن هذا المشروع يتضح من خلال استمرار العدوان على غزة وتجويع الفلسطينيين ومحاولات تهجيرهم، بالإضافة إلى الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية وعرقلة جهود السلطة الوطنية الفلسطينية.

التهديدات الإسرائيلية في لبنان وسوريا

أوضح الصفدي أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تشارك في الاعتداءات على لبنان، مخالفة اتفاقيات وقف إطلاق النار، وكذلك على الأراضي السورية، ما يزيد من التوتر ويهدد أمن واستقرار المنطقة.

دعوة للاختيار بين السلام والصراع

أكد الصفدي أن العالم أمام خيارين: دعم المشروع العربي للسلام الذي يحفظ الحقوق ويضمن الأمن والاستقرار للجميع، أو البقاء عاجزاً أمام المشروع الإسرائيلي الذي يزيد الصراع والدمار في المنطقة.

حماية المدنيين الفلسطينيين

شدد الصفدي على أن عدم تقديم الغذاء والدواء للأطفال الفلسطينيين وانتهاك حقوق المدنيين يعد خرقاً للقانون الدولي، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف المجازر والمعاناة في غزة والضفة الغربية.

ضرورة وقف إطلاق النار فوراً

أوضح أن هناك طرحاً لوقف إطلاق النار يجب أن توافق عليه إسرائيل، ويجب على العالم الضغط لتحقيقه، لضمان دخول المساعدات الأساسية إلى سكان غزة وتهيئة الأجواء السياسية لحلول دائمة تحقق الأمن والاستقرار.

دور قطر في الوساطة الإنسانية

أكد الصفدي أن قطر تلعب دوراً محورياً في التسهيل على المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أهمية التنسيق الأردني القطري المشترك لضمان فتح ممرات آمنة وتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة. وأضاف أن دعم الأردن الكامل للجهود القطرية يأتي في إطار تعزيز العمل العربي المشترك لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

حماية المقدسات والمواقع الدينية

أشار الصفدي إلى انتهاكات إسرائيل للمقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية، وضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، بما يحفظ حقوق جميع الأديان ويمنع تهجير الفلسطينيين.

تعزيز العلاقات الأردنية الروسية

أكد الصفدي على أهمية تعزيز التعاون بين الأردن وروسيا، بما يشمل التعليم والتبادل الثقافي والتجاري والسياحي، وتطرق إلى اتفاقية رفع تأشيرات الدخول بين البلدين، مؤكداً أنها ستسهم في توسيع التعاون الثنائي.

دعم إعادة البناء في سوريا

قال الصفدي إن الأردن يقف إلى جانب سوريا في عملية إعادة البناء لضمان وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مشيراً إلى الاجتماعات الثلاثية الأردنية الأمريكية السورية لمعالجة الأحداث المأساوية في محافظة السويداء.

استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار

أكد الصفدي استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار المفروض على غزة، وما يسببه من كارثة إنسانية غير مسبوقة، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط لإيقاف القتل وتجويع المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية.

الدعوة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

شدد الصفدي على ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، كخطوة عملية لترجمة مواقف الدول الداعمة لحل الدولتين وتحقيق السلام العادل والشامل.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version