طفرة تجارية: كيف تستفيد الشركات من كأس العرب 2025؟

بطولة كأس العرب قطر 2025 التي تقام حالياً في قطر ليست مجرد حدث رياضي عابر، بل هو عبارة عن منصة استثمارية ضخمة أحدتث طفرة اقتصادية وتجارية واسعة في العديد من القطاعات داخل الدولة، فقد استفادة الكثير من الشركات والعلامات التجارية من وراء هذا الحدث الكروي الكبير، وذلك من خلال زيادة المبيعات في قطاع الضيافة والتجزئة، الترويج للمنتجات والسلع، الرعايات، الخدمات المصاحبة، التسويق للعلامات التجارية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وغيرها من استفادات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة.

كيف استفادت الشركات من كأس العرب 2025

استفادت الشركات والعلامات التجارية الإقليمية والعالمية من بطولة كأس العرب 2025، وذلك من خلال التسويق والرعاية، البيع بالتجزئة، الضيافة، البنية التحتية، الاستثمار والخدمات المصاحبة، وغيرها من نشاطات اقتصادية واستثمارية مصاحبة للحدث قبل وبعد انطلاق البطولة في الأول من ديسمبر 2025 الجاري، وإليك كيف تستفيد الشركات:

الرعاية والتسويق: بوابة وصول إلى جمهور ضخم

البطولة العربية في كأس العرب، هي منصة للشركات أياً كان نشاطها التجاري، حيث يسمح لها هذا الحدث الوصول إلى جمهور واسع في بقعة جغرافية مُحددة، وهذا أمر سيعمل على زيادة المبيعات والأهم من هذا تعزيز الوعي بعلامتها التجارية، فقد استغلت العديد من الشركات الشعبية الكبيرة والصاعدة للبطولة كفرصة لتقديم برامج رعاية متعددة المستويات، ما منحها مساحة واسعة للظهور أمام ملايين المتابعين داخل الملاعب الست إضافة إلى منصات البث.

هذه الرعايات لم تكن مجرد وضع شعار على لوحة إعلانية في المباريات التي تُجرى، بل تحولت إلى حملات ترويجية متكاملة تعزز ثقة الجمهور وتوسّع دائرة انتشار العلامات التجارية، وهذا بدوره سيعمل على زيادة مبيعات الشركة خلال الحدث الكروي وما بعده.

زيادة المبيعات في التجزئة والضيافة

من بين أكثر القطاعات التي شهد نمواً سريعاً خلال بطولة كأس العرب 2025، هو قطاعيّ الضيافة والتجزئة، فقد شهدت قطاع التجزئة طفرة ملحوظة مع ارتفاع الطلب من المشجعين والزوار والوافدين على حد سواء، خاصة في الأغذية والمشروبات، الملابس الرياضية المميزة، الهدايا التذكارية والإلكترونيات والأجهزة وغيرها من منتجات لها علاقة بالبطولة أو مصاحبة له.

في نفس الوقت انتعشت قطاعات الفنادق والضيافة والمطاعم والمقاهي نتيجة ارتفاع نسب الإشغال والتوافد عليها وتزايد حركة الزوار حول المناطق السياحية والملاعب التي يتم إجراء المباريات فيها في الداخل والخارج، هذا الارتفاع عزّز من أرباح الشركات العاملة في الضيافة والتوريد والتوصيل سواء كانت محلية أو دولية، مع خلق حركة اقتصادية نشطة طوال فترة البطولة.

فرص استثمارية في قطاعات جديدة

بطولة كأس العرب لعام 2025 ساهمت بالفعل في زيادة الطلب على خدمات بث المباريات، والمنصات الرقمية، والخدمات الإنترنت عالية السرعة، وهو أمر فتح المجال أمام شركات التكنولوجيا والاتصالات للاستثمار فيها وضخ الأموال في البلاد، وهو أمر سيعمل على زيادة فرص العمل والوظائف.

فقد اتجهت شركات التكنولوجيا والاتصالات إلى ضخ استثمارات جديدة لتطوير شبكاتها وتوسيع بنيتها الرقمية، وهذا التوسع لم يقتصر على تحسين الخدمات فحسب، بل خلق بيئة خصبة لابتكار منتجات رقمية جديدة، وفتح الباب أمام شركات ناشئة للعمل داخل سوق قطرى المزدهر والمتنامي.

هذه الحركة الاستثمارية النشطة، ساعدت في زيادة فرص العمل في مجالات التقنية، الإعلام الرقمي، والإنتاج الإلكتروني، مما جعل البطولة محركا مهما لتنشيط اقتصاد قطر وزيادة قوته، وفي نفس الوقت استفادت الشركات من استثمارات ضخت عليها ملايين الدولارات.

تعزيز النشاط في قطاع البنية التحتية

رغم أن قطر تمتلك بنية تحتية رياضية وسياحية متطورة ويشهد بذلك بطولة كأس العالم 2022، فإن الشركات العاملة في البناء والتشييد والعقارات استفادت من مشاريع التحسين والتطوير التي سبقت انطلاق البطولة الكروية على أرض الدوحة، فقد زادت الحاجة للخدمات التشغيلية مثل الصيانة، إدارة المرافق، النقل العام، التجهيزات التقنية، وأنظمة الأمن، ما خلق حركة عمل واسعة وفرت فرصاً استثمارية جديدة للشركات المتخصصة.

فبطولة العرب 2025 في قطر، ساعدت من جهة في تعزيز جاهزية البلاد للأحداث والفعاليات الرياضية المستقبلية، وفي نفس الوقت منح الشركات والعلامات التجارية فرصة لتوسيع خبراتها وتطوير قدراتها لتحقق أرباح بعيدة المدى مع كسب جمهور يحب علامتها وينتمي لها.

تحسين الصورة الذهنية وتعزيز الثقة بالعلامات التجارية

أبرز فوائد بطولة كأس العرب 2025 للشركات، هو قدرتها على تعزيز صورتها أمام العملاء والجمهور المستهدف، فهي من خلال الحدث الرياضي في قطر يمنح الشركات والعلامات التجارية قيمة إضافية مميزة ويبني علاقة ثقة واحترام بينها وبين المستهلكين، وهو سيعزز من صورة الشركة الذهنية ويحسن من علاقاتها مع العملاء المحليين والدوليين.

كما أن مشاركة الشركات في دعم البطولة أو تقديم خدمات للجماهير ينعكس بشكل إيجابي على مكانة الشركة الاجتماعية، ويظهرها كجزء من الحركة الرياضية والثقافية في البلد المضيف، وهذا بدوره يعزز ارتباطها بالمجتمع المحلي ويقوي ولاء وانتماء العملاء والمستهلكين على المدى القصير والطويل.

الأرباح المباشرة للشركات

بالنسبة للكثير من الشركات، لم تكن بطولة كأس العرب 2025 مجرد فرصة تسويق أو بناء جمهور منتمي لعلامته التجارية فحسب، بل هو مصدر أرباح مباشرة من خلال المحال التجارية، سلاسل المطاعم، شركات النقل، منصات البيع السريع، وذلك لتحقيق أرباح مباشرة ومكاسب فورية نتيجة الإقبال الجماهيري المرتفع في الملاعب القطرية وخارجها.

كأس العرب قطر 2025: ما الذي يجب أن تعرفه عن البطولة (دليل شامل)

الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لعام 2025

وفقاً لبيانات Statista “ستاتيستا”، فقد تصدرت الإمارات، السعودية، عُمان، مصر، المغرب، دولة قطر، لترتيب الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لشهر نوفمبر 2025 الجاري، في حين أن أمريكا تتصدر دول العالم بحصة ضخمة بلغت 38% من إجمالي مراكز البيانات حول العالم، بعدد يصل إلى 4.165 مركزاً، تليها كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا كأقوى اللاعبين في أوروبا، التي تضم مجتمعة قرابة 3500 مركز بيانات على حسب بيانات نوفمبر 2025.

الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لعام 2025

وفقاً للمنصة العالمية للبيانات وذكاء الأعمال “Statista”، فقد حلت كل من الإمارات، السعودية، عٌمان، دولة قطر، في الصدارة لقائمة ترتيب الدول التي تملك البنية التحتية الرقمية الأكبر عربياً والمتصدرة عالمياً في عدد مراكز البيانات، وهي على النحو التالي:

الإمارات

حلت الإمارات العربية المتحدة قائمة ترتيب الدول الأكثر عدداً في مراكز البيانات بواقع 58 مركزاً، فهي الترتيب الأول عربياً وفي الترتيب ال32 عالمياً، وهو رقم يعكس استراتيجية الدولة في دعم الاقتصاد الرقمي، وتوسيع خدمات الحوسبة السحابية، واستقطاب الشركات العالمية، ناهيك عن البنية التحتية المتقدمة، والبيئة التشريعية المرنة، وهي أسس جعلتا الإمارات مركزًا إقليميًا رئيسيًا في هذا المجال وفي مجالات أخرى كثيرة.

السعودية

تأتي المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عربياً مع 51 مركزاً وهي في الترتيب ال38 عالمياً بعدد مراكز البيانات، الاستثمار السعودي في قطاع البيانات هو جزء أساسي من رؤية 2030، التي تهدف لتحويل المملكة إلى مركز رقمي إقليمي. مشاريع ضخمة مثل مراكز الحوسبة السحابية وشبكات الاتصالات المتقدمة ساهمت في نمو هذا القطاع بسرعة ملحوظة.

سلطنة عُمان

تحتل عُمان المركز الثالث عربياً بـ 15 مركزاً، وتعمل السلطنة على تعزيز موقعها عبر استثمارات في مراكز البيانات البحرية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يربط الشرق بالغرب، إضافة إلى التوسع في خدمات الكلاود السحابية الحكومية والخاصة التابعة لشركات عالمية.

مصر

تضم مصر 13 مركز بيانات من بين عدد مراكز البيانات العالمية، وهذا الرقم يعكس جهود القاهرة في تعزيز الاقتصاد الرقمي وجذب الشركات التقنية العالمية الرائدة في مجال تخزين البيانات والاحتفاظ بها للاستفادة منها في تطوير البنية التحتية، فالعاصمة  القاهرة وفي مدينة الإسكندرية هما أكثر المحافظات المصرية التي تستضيف مراكز بيانات، فيما تعمل الحكومة على تطوير مناطق تكنولوجية جديدة تدعم هذا القطاع.

المغرب

يمتلك المملكة المغربية 12 مركزاً، والتي هي ضمن استراتيجية للتحول الرقمي تشمل الحكومة الإلكترونية، والبنية التحتية السحابية، وتشجيع الاستثمار في الصناعات التكنولوجية، حيث تشكل الرباط حلقة وصل مهمة بين أوروبا وشمال إفريقيا في خدمات البيانات، وهي تسعى الدول إلى تعزيز وزيادة عدد مراكز البيانات التي تخدم البلاد وتطورها تقنياً وتكنولوجياً.

دولة قطر

وفقاً لبيانات موقع Statista المتخصص، فقد وصل عدد مراكز البيانات في قطر إلى 11 مركزاً، مستفيدة من بنيتها الرقمية القوية، واستضافة مؤسسات عالمية وشركات رائدة في مجال تخزين البيانات السحابية، حيث تستثمر قطر بكثافة في الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وهو أمر يعزز مكانتها كمركز تقني متجدد في المنطقة العربية عامة والخليجية خاصة.

قطر تطلق مشروعاً بـ3 مليارات دولار مع بلو آول لمراكز البيانات

مملكة البحرين

تمتلك البحرين 8 مراكز بيانات، وهو أمر يعود فضله إلى بيئة الأعمال البحرينية المرنة والتشريعات الداعمة للتقنية والتكنولوجيا، فقد أصبحت البحرين وجهة جاذبة للكثير من شركات الكلاود والتخزين السحابي العالمية، خاصة مع استضافتها لمراكز بيانات لأكبر مزدوي الخدمات السحابية الأكثر تطوراً.

الأردن

يضم الأردن 8 مراكز بيانات أيضاً، وهو رقم يعكس نمو خدمات الاقتصاد الرقمي، والتعليم التقني، والشركات الناشئة. تدعم المملكة بيئة تقنية متقدمة تستفيد منها شركات محلية وإقليمية.

خدمات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات العالمية

بقية الدول العربية وترتيبها في عدد مراكز البيانات

كما وتمتلك دولة ليبيا 6 مراكز بيانات، وهو رقم يعكس بنية تحتية رقمية محدودة نسبيا بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية، إلا أنها تشهد محاولات للترقية ودخول الخدمات السحابية تدريجيا، في حين تمتلك الجزائر 6 مراكز هي الأخرى أسوة بجارتها ليبيا، وهذا ياتي ضمن جهود جزائرية متواصلة لتعزيز قدرات التحول الرقمي، وذلك للحاق بركب الدول العربية والخليجية المتقدمة في المجال على رأسها دولة قطر، الإمارات، والسعودية.

وفي المراتب التالية تحل دولة الكويت بـ5 مراكز بيانات فقط، على الرغم من إمكاناتها الاقتصادية الكبيرة والضخمة في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق الكويتي يميل إلى الاعتماد على مراكز بيانات إقليمية ضخمة في الإمارات والسعودية،

وفي الختام تأتي دولة تونس بـ4 مراكز بيانات، وهو رقم محدود يعكس بداية تطوير البنية التحتية الرقمية هناك، مع اهتمام متزايد بخدمات الحوسبة السحابية والرقمنة الحكومية.

وإليك الجدول الذي يوضح ترتيب الدول العربية على حسب عدد مراكز البيانات لشهر نوفمبر 2025، على حسب المصدر ستاتيستا، وهي على الشكل التالي:

الترتيبالدولةعدد مراكز البيانات
1الإمارات58
2السعودية51
3عُمان15
4مصر13
5المغرب12
6قطر11
7البحرين8
8الأردن8
9ليبيا6
10الجزائر6
11الكويت5
12تونس4

التحول الرقمي.. قطر من تصدير الغاز الى تصدير البيانات

أكثر دول العالم امتلاكاً لعدد مراكز البيانات للعام 2025

كما تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية في عدد مراكز البيانات وذلك بامتلاكها بنية تحتية رقمية هي الأكبر في العالم بامتلاكها 4165 مركز بيانات، فأمريكا تحتكر وحدها نحو 38% من إجمالي مراكز البيانات حول العالم أجمع، هذا الحجم الضخم يعكس قوة الاقتصاد الرقمي الأمريكي، ووجود أكبر مزودي الخدمات السحابية مثل خدمات أمازون ويب Amazon AWS التي توفر خدمات الحوسبة السحابية، إضافة إلى خدمات جوجل كلاود Google Cloud ومايكروسوفت Microsoft Azure.

الخدمات الحوسبة السحابية

وفي المرتبة الثانية عالمياً تحل المملكة المتحدة بـ499 مركزًا، تليها ألمانيا بـ487 مركزا، تليها الصين بعدد مراكز بيانات يصل إلى 381 مركزاً، ثم فرنسا ب321 مركزا، مما يجعل أوروبا قوة رقمية كبرى بإجمالي يقترب من 3500 مركز بيانات موزعة عبر القارة الأوروبية العجوز، وتأتي كندا بعدد مراكز وصل إلى 293 مركزاً، وأستراليا ب274 مركزاً، والهند بعدد 271 مركزاً، ومن ثم اليابان بعدد مراكز 242 مركزاً، وتحل كل من إيطاليا بعدد 209 مركزاً، والبرازيل 195 مركزاً، وأخيراً هولندا في الترتيب 12 بعدد من مراكز وصل إلى 194 مركزاً من مراكز البيانات العالمية.

وإليك جدول الذي يوضح أكبر الدول في البنية التحتية الرقمية الأكبر في العالم لعام 2025 لشهر نوفمبر:

الترتيبالدولةعدد مراكز البيانات
1أمريكا4.165 مركزاً
2بريطانيا499
3ألمانيا487
4الصين381
5فرنسا321
6كندا293
7أستراليا274
8الهند271
9اليابان242
10إيطاليا209
11البرازيل195
12هولندا194

مشروع ضخم لتطوير غرب أم صلال محمد بتكلفة تتجاوز مليار ريال

أعلنت هيئة الأشغال العامة “أشغال” عن بدء تنفيذ مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في منطقة غرب أم صلال محمد، بتكلفة تتجاوز مليار ريال قطري، ضمن خطة شاملة لتطوير خدمات البنية التحتية في مختلف أنحاء الدولة.
ويهدف المشروع إلى تطوير شبكة الشوارع الداخلية بالمنطقة ورفع مستوى السلامة المرورية، إضافة إلى تطوير مرافق البنية التحتية وتوفير خدمات متقدمة تلبي احتياجات السكان وتواكب النمو العمراني المستقبلي.

مشروع ضخم لتطوير غرب أم صلال محمد بتكلفة تتجاوز مليار ريال

تفاصيل المشروع وخدماته للسكان

أكدت المهندسة نور أشكناني، مهندسة المشروع في إدارة مشاريع الطرق بـ “أشغال”، أن المشروع سيخدم حوالي 747 قسيمة أراضي للمواطنين، من خلال إنشاء شبكة شوارع داخلية وربطها بالمرافق العامة والطرق الرئيسية مثل طريق المزروعة.
وأضافت أن المشروع يشمل أيضًا توفير خدمات متكاملة للبنية التحتية، من شبكات للصرف الصحي، وتصريف مياه الأمطار، وشبكات مياه الشرب، بما يدعم التوسع السكاني والمشاريع التجارية قيد التنفيذ في المنطقة.

إنشاء وتطوير الطرق الداخلية

سيشمل المشروع تطوير وإنشاء طرق داخلية بطول 36.5 كيلومتر مع توفير عناصر السلامة المرورية، بما في ذلك:

  • تركيب أكثر من 1,200 عمود إنارة للشوارع.

  • تركيب لوحات إرشادية وعلامات طريق.

  • إنشاء مسارات للمشاة بطول 73 كيلومتر.

  • إنشاء مسارات للدراجات الهوائية بطول 12 كيلومتر.

  • توفير 5,000 موقف مخصص للسيارات.

  • تنفيذ أعمال تشجير تغطي مساحة 385,000 متر مربع.

تطوير شبكات البنية التحتية

تشمل أعمال البنية التحتية في المشروع:

  • إنشاء شبكة للصرف الصحي بطول 27 كيلومتر.

  • إنشاء شبكة لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية بطول 83 كيلومتر.

  • تنفيذ خطوط مياه الشرب بطول 38 كيلومتر.

  • إنشاء شبكة مياه الصرف المعالجة بطول 24 كيلومتر.

مساحة المشروع وتقسيمه للعمل

يقع المشروع في منطقة غرب أم صلال محمد، ويحده:

  • غربًا: طريق المزروعة.

  • شمال شرقًا: طريق أم صلال الشمالي.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع حوالي 3,180,000 متر مربع.
وقبل بدء التنفيذ، تم تقسيم المشروع إلى أربع مناطق جغرافية للعمل بها بالتتابع، بهدف تسريع الإنجاز وتقليل تأثير الأعمال الإنشائية على السكان والمنطقة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version