أعلنت قطر للسياحة عن تخصيص خط الدعم الساخن (106) لتقديم المساعدة والإرشاد للزوار الموجودين في الدولة، وذلك في ظل الظروف الإقليمية الراهنة وتأثيرها على حركة السفر. ويعمل الخط بكامل طاقته لتوفير الدعم اللازم للزوار الذين قد يحتاجون إلى مساعدة أو توجيه خلال هذه الفترة.
خط ساخن لتقديم الدعم والإرشاد
أوضحت قطر للسياحة أن تخصيص الخط الساخن يأتي في إطار الجهود المبذولة لضمان راحة الزوار وتقديم الدعم اللازم لهم، خاصة في ظل القيود المؤقتة التي تشهدها حركة الطيران في المنطقة.
ويوفر الخط الساخن خدمات الإرشاد والتوجيه للزوار، إضافة إلى الرد على الاستفسارات المتعلقة بالإقامة والخدمات السياحية والإجراءات المتبعة خلال هذه الفترة، بما يضمن حصول الزوار على المعلومات الدقيقة من مصدر رسمي.
قطر للسياحة..تمديد إقامة النزلاء في المنشآت الفندقية
وكانت قطر للسياحة قد أعلنت في وقت سابق عن تمديد إقامة بعض النزلاء في المنشآت الفندقية داخل الدولة، وذلك بعد تعذر مغادرتهم بسبب القيود المفروضة على السفر وتعليق بعض الرحلات الجوية.
ويهدف هذا القرار إلى ضمان بقاء الزوار في بيئة آمنة ومريحة إلى حين استئناف الرحلات الجوية وعودة حركة السفر إلى طبيعتها.
تعميم رسمي لمديري الفنادق
وفي تعميم رسمي موجه إلى مديري المنشآت الفندقية، أوضحت قطر للسياحة أنه في ظل انتهاء مدة إقامة عدد من النزلاء وعدم تمكنهم من مغادرة البلاد بسبب قيود السفر الحالية، يتعين تمديد إقامتهم اعتبارًا من 28 فبراير وحتى استئناف عمليات المطار وفتح المجال الجوي أمام حركة الطيران.
ويأتي هذا التوجيه لضمان عدم تأثر الزوار بالإجراءات المؤقتة المرتبطة بحركة السفر، وتوفير بيئة مستقرة لهم خلال هذه الفترة الاستثنائية.
تحمل التكاليف الإضافية
وأكدت قطر للسياحة أنها ستتحمل جميع التكاليف الإضافية الناتجة عن تمديد إقامة النزلاء في الفنادق، في خطوة تهدف إلى تخفيف أي أعباء مالية عن الزوار.
وشددت على أن أمن وسلامة ورفاهية الزوار يمثل أولوية قصوى ضمن استراتيجيتها لإدارة الأزمات وتعزيز تجربة الضيوف في الدولة.
تنسيق مباشر مع المنشآت الفندقية
وأشارت قطر للسياحة إلى أن الفرق المختصة لديها ستتواصل مباشرة مع إدارات المنشآت الفندقية لتقديم الدعم اللازم وتنسيق الإجراءات المتعلقة بتمديد الإقامة.
ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان تنفيذ القرار بسلاسة ودون تحميل النزلاء أي التزامات إضافية، مع الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة في قطاع الضيافة.
دعم قطاع الضيافة والحفاظ على سمعة قطر السياحية
ويعكس هذا الإجراء التزام الجهات المعنية في الدولة بدعم قطاع الضيافة والسياحة والحفاظ على سمعة قطر كوجهة سياحية آمنة وموثوقة حتى في ظل الظروف الاستثنائية.
كما تؤكد قطر للسياحة من خلال هذه الخطوة حرصها على تعزيز ثقة الزوار والسياح، وضمان استمرارية الخدمات السياحية والفندقية وفق أعلى المعايير، إلى حين عودة الأوضاع التشغيلية إلى طبيعتها واستئناف حركة السفر بشكل كامل.
