دول الخليج تتصدى لـ3187 صاروخًا ومسيرة إيرانية خلال 12 يوما من الحرب

منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026 بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تحولت أجواء الخليج إلى ساحة مواجهة جوية مكثفة، بعد أن أطلقت إيران آلاف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه دول المنطقة، وتشير آخر إحصائية إلى أن 7 دول عربية تعرضت لما لا يقل عن 3187 صاروخًا وطائرة مسيّرة خلال أول 12 يومًا مصدرها طهران.

وفي هذا المشهد، برزت دولة قطر كنموذج واضح لفاعلية الدفاعات الجوية القطرية والتعامل المنظم مع التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

قطر تتصدي لصواريخ ومسيرات إيران

تعرضت دولة قطر منذ بداية التصعيد العسكري في المنطقة في 28 فبراير 2026 وحتى الأربعاء 11 مارس 2026 لسلسلة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأكدت وزارة الدفاع القطرية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” أن القوات المسلحة تصدت لعدد من هذه الهجمات، حيث أعلنت في إحدى تغريداتها: “تعلن وزارة الدفاع القطرية عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر”.

ما أوضحت الوزارة أنه في 10 مارس 2026 تعرضت البلاد لهجوم بـ 5 صواريخ باليستية تم اعتراضها بالكامل دون تسجيل خسائر، بينما شهد 4 مارس هجومًا آخر شمل 10 طائرات مسيّرة وصاروخي كروز، حيث نجحت الدفاعات الجوية القطرية في إسقاط 6 مسيّرات والتعامل مع بقية التهديدات، ما يعكس جاهزية منظومة الدفاع الجوي في حماية الأجواء القطرية خلال موجات التصعيد المتلاحقة.

كما أعلنت وزار الدفاع القطرية عن تعرض البلاد يوم الإثنين التاسع مارس 2026 لموجة من الهجمات وذلك بعدد 17 صاروخاً باليستياً وعدد 6 طائرات مسيرة “درونز” مصدرها إيران، إلا أن القوات الجوية القطرية تمكنت من التصدي ل17 صاروخاً و 6 مسيرات دون تسجيل أياً من الخسائر.

اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية

كما تُظهر البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع القطرية حجم الهجمات التي تعرضت لها الدولة خلال التصعيد الأخير، فبحسب بيان صادر عن الوزارة بتاريخ 8 مارس 2026، تعرضت قطر لهجوم إيراني شمل 10 صواريخ منها 8 صواريخ باليستية وصاروخان كروز.

وأكد البيان أن القوات المسلحة القطرية تمكنت من التصدي لـ6 صواريخ باليستية، فيما سقط صاروخان باليستيان في المياه الإقليمية القطرية، بينما سقط صاروخان آخران في منطقة غير مأهولة دون تسجيل أي خسائر بشرية، كما نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض صاروخي كروز.

كما أعلنت الوزارة في بيان بتاريخ 6 مارس 2026 أن دولة قطر تعرضت لموجات هجوم بعدد 10 طائرات مسيّرة إيرانية منذ فجر الجمعة وحتى مساء اليوم ذاته، وأوضحت أن القوات المسلحة القطرية تمكنت بشجاعة وكفاءة من التصدي لـ9 طائرات مسيّرة وإسقاطها، بينما سقطت طائرة مسيّرة واحدة في منطقة غير مأهولة بالسكان دون تسجيل أي خسائر.

ويعكس هذا التصدي السريع جاهزية منظومات الدفاع الجوي القطرية وقدرة القوات المسلحة على حماية المجال الجوي للدولة والتعامل الحازم مع التهديدات الجوية المتكررة.

وفي 5 مارس هاجمت إيران قطر بـ 14 صاروخاً باليستيا و 4 طائرات مسيرة، وقد نجحت قوات قطر الجوية بالتصدي ل 13 صاروخاً من أصل 14، في حين تم إسقاط الأخير في المياه الإقليمية للدولة، وتم التصدي ل4 طائرات “درونز” بنجاح دون تسجيل أي خسائر بشرية، وفقاً لتغريدة وزارة الدفاع على “إكس“.

التصدي للعدوان الإيراني على قطر .. الحرب على إيران 2026

إنذار وزارة الداخلية القطرية

هذا وقد أعلنت دولة قطر اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن التصدي لهجوم صاروخي، فقد أفادت وزارة الدفاع القطرية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أنها تصدت لاستهدافات خارجية، ويأتي هذا الإعلان بعد وقت قصير من إعلان وزارة الداخلية القطرية عن إنذار بوجود “تهديد أمني مرتفع”، وقد دعت السكان من المواطنين والمقيمين إلى البقاء في منازلهم لكي لا يتعرضوا لأي ضرر.

كما وجددت وزارة الداخلية في الدوحة الدهواة إلى الجميع بالالتزام في البيوت والانصياع للتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، وعد الإنجرار وراء الشائعات، وذلك بعد أن قامت الداخلية برفع مستوى التهديد الأمني إلى مستويات متقدمة مع الابتعاد عن النوافذ لمنع أي أضرار قد تصيبهم.

صمود قطر وأرقام الهجمات

على الرغم من التصريحات السياسية الإيرانية التي زعمت وقف الهجمات على دول الجوار، إلا أن البيانات الميدانية الصادرة عن وزارة الدفاع القطرية عبر حسابها الرسمي على منصة (X) ترسم صورة مغايرة، حيث واصلت الدوحة التصدي لهجمات مكثفة وغير مسبوقة.

  • 154 صاروخاً باليستياً.
  • 69 طائرة مسيرة انتحارية.
  • اعتراض مقاتلتين إيرانيتين من طراز (سوخوي-24).
  • التصدي لهجمتين صاروخيتين ب 5 صواريخ بالستية.
  • التصدي ل10 صواريخ باليستية وصاروخي كروز وفقاً لبيان الوزارة.

الهجمات الإيرانية على 7 دول عربية .. قطر تتصدى

تشير إحصائية أعدتها وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية صادرة عن الدول المستهدفة ولبيانات قناة الجزيرة، إلى أن إيران أطلقت منذ 28 فبراير 2026 ما لا يقل عن 3187 صاروخًا وطائرة مسيّرة إضافة إلى طائرتين مقاتلتين باتجاه مواقع في 7 دول عربية في الخليج والمنطقة. وبحسب الرصد، جاءت الإمارات في صدارة الدول الأكثر تعرضًا للهجمات، تلتها الكويت ثم البحرين وقطر والأردن والسعودية، بينما كانت سلطنة عُمان الأقل استهدافًا بنحو 8 طائرات مسيّرة.

يأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” وقف الهجمات على الدول المجاورة ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات ضد بلاده، فإن الضربات الصاروخية والمسيّرة استمرت ضمن الرد الإيراني على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران.

وفي هذا السياق، برزت قطر كإحدى الدول التي واجهت موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث تمكنت القوات المسلحة القطرية ومنظومات الدفاع الجوي من التصدي لعدد كبير من هذه الهجمات واعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها منذ بدء الحرب على إيران، في إطار جهود حماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية في الدولة خلال التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

الحرب على إيران.. طائرات قطري تتصدي لصواريخ إيران

اشتباك جوي غير مسبوق في سماء قطر

الهجمات الإيرانية على الخليج: حصيلة 12 يوماً من الحرب

لم تكن قطر وحدها في ميدان المواجهة، فقد تعرضت دول مجلس التعاون لهجمات إيرانية مكثفة بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وصواريخ كروز، ما أسفر عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي الإقليمية بشكل واسع:

  • قطر واجهت تحديًا كبيرًا، حيث سجلت الهجمات 154 صاروخا و69 طائرة مسيرة وطائرتين مقاتلتين بعد التصدي ل39 مسيرة في الثالث من مارس، إلا أن الدفاعات الجوية القطرية أظهرت كفاءة عالية في التصدي لهذه الهجمات، بما في ذلك اعتراض مجموعات صاروخية مركزة، وهجمات مركبة بالطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة.
  • الإمارات سجلت إطلاق 262 صاروخا باليستيًا و1475 طائرة مسيّرة و8 صواريخ كروز، حيث تمكنت الدفاعات الإماراتية من تدمير 241 صاروخًا واعتراض 1385 طائرة مسيّرة، فيما سقط عدد محدود في المياه الإقليمية أو على الأراضي.
  • البحرين تصدت لـ106 صواريخ و176 طائرة مسيّرة منذ بداية الهجمات الإيرانية.
  • الأردن رصد 60 صاروخًا و59 طائرة مسيرة، وتمكن الجيش من اعتراض 108 منها.
  • سلطنة عُمان تصدت ل8 طائرات مسيرة على الأقل، استهدفت ميناءي (صلالة والدقم)، مع تحذير مجلس التعاون الخليجي من تصعيد إيراني يهدد أمن المنطقة.
  • السعودية واجهت نحو 10 صواريخ و105 طائرات مسيرة على الأقل، مع اعتراضات مستمرة استهدفت حقل الشيبة النفطي وقواعد عسكرية، وضمنت استمرار إمدادات النفط دون تأثير.
  • الكويت تعرضت لـ239 صاروخًا و456 طائرة مسيّرة، واعترضت القوات 237 صاروخًا و445 طائرة مسيرة، إضافة إلى تدمير 11 طائرة مسيرة وصد صاروخين اخترقا الأجواء.

بحلول اليوم ال12 من الحرب على إيران وعدوان الأخيرة على قطر ودول الخليح، تظل الدوحة رقماً صعباً في معادلة الدفاع الجوي الإقليمي، حيث تظهر الأرقام أن “حائط الصد” القطري لم يكتفِ بحماية الأجواء السيادية فحسب، بل أثبت قدرة تكنولوجية وعسكرية فائقة في تحييد خطر الصواريخ الباليستية والمسيرات المتطورة، في ظل صراع إقليمي ودولي محتدم ومُتسارع.

حصيلة الـ 6 أيام من الاعتداء الإيراني على قطر

أمن الخليج مسؤولية عالمية

في سياق متصل، أكد محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي يتجاوز كونه قضية إقليمية، ليصبح عاملًا مؤثرًا مباشرة على الاقتصاد العالمي.

وبيّن أن دول المجلس أسهمت خلال السنوات الماضية في الحفاظ على استقرار الأسواق العالمية، مستندة إلى بنيتها التحتية المتطورة في مجالات الطاقة والتجارة الدولية والدبلوماسية.

وشدد على أن أي تعطيل لهذا الدور الحيوي (مثل إغلاق مضيق هرمز) قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الأسواق العالمية، ما يجعل حماية استقرار سلاسل إمدادات الطاقة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي.

وجدد على الوزير الخلفية على أهمية العمل الدبلوماسي وأنه هو الحل لتجاوز التوتر في المنطقة، وقد دعى الجميع لتجنب التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، لما لهذا الأمر من تأثير كبير وخطير على الاقتصاده العالمي وأمن الطاقة العالمية برمتها.

قطر تفصل في قرار الرد العسكري على إيران

هل سيتم الإجلاء الفوري للأمريكيين من 15 دولة خليجية؟!

في تطور يعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة والخليج العربي مع بدء الحرب على إيران 2026، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا عاجلًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة ما لا يقل عن 15 دولة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط بشكل فوري، مستندة إلى ما وصفته بـ”مخاطر أمنية خطيرة” ناجمة عن التصعيد العسكري الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. فهل سيتم الإجلاء الفوري للأمريكيين من دول الخليج؟

البيان الذي نُشر عبر الحساب الرسمي لمساعدة وزير الخارجية لشؤون القنصلية، شدد على ضرورة مغادرة المواطنين باستخدام الوسائل المدنية والتجارية، دون الإعلان حتى الآن عن خطط إجلاء عسكري مباشر.

الإجلاء الفوري للأمريكيين؟!

يثير بيان وزارة الخارجية الأمريكية تساؤلات واسعة حول ما إذا كان سيتم تنفيذ إجلاء فوري للأمريكيين من 15 دولة خليجية، في ظل التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة. ورغم التحذير العاجل الذي دعا المواطنين إلى المغادرة بسبب “مخاطر أمنية خطيرة”، فإن صيغة البيان لا تشير إلى بدء عملية إجلاء قسرية أو منظمة بإشراف عسكري مباشر، بل تركز على مغادرة طوعية باستخدام الرحلات المدنية والتجارية المتاحة.

حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية على تدخل قوات المارينز أو إطلاق جسر جوي عسكري لإخراج الرعايا الأمريكيين. وعادة ما تلجأ واشنطن إلى هذا الخيار في حال إغلاق المجال الجوي أو تعذر السفر التجاري، وهو ما لم يُعلن عنه حتى اللحظة. وبناءً عليه، يبدو أن الإجلاء الفوري الشامل غير مطروح حاليًا، مع بقاء القرار مرهونًا بتطورات الأوضاع الأمنية على الأرض.

تفاصيل التحذير الأمريكي للمواطنين

في تحرك يعكس خطورة الموقف وتطوره مع بداية الحرب على إيران 2026، فقد دعت وزارة الخارجية الأمريكية (في بيان صدر يوم 3 مارس 2026 الجاري) رعاياها في أكثر من 15 دولة في الخليج العربي والشرق الأوسط إلى المغادرة فورًا باستخدام الوسائل التجارية المتاحة.

بحسب البيان (تحديثات أمنية للأمريكيين في الشرق الأوسط)، فإن القرار بُني على تقييم محدث للوضع الأمني في المنطقة، في ظل مؤشرات على احتمالات توسع دائرة الاستهداف لتشمل منشآت دبلوماسية وعسكرية أمريكية في المنطقة.

وشملت قائمة الدول التي طُلب من الأمريكيين مغادرتها:

  • البحرين
  • الكويت
  • دولة قطر
  • المملكة العربية السعودية
  • الإمارات العربية المتحدة
  • عمان
  • العراق
  • إيران
  • إسرائيل
  • مصر
  • الأردن
  • لبنان
  • سوريا
  • اليمن
  • إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية عبر بيانها الذي تم نشره عبر من منصات التواصل الاجتماعي أن التحذير يشمل دول الخليج كافة، في ضوء ما وصفته بتزايد احتمالات الاستهداف غير المباشر للمصالح الأمريكية في المنطقة، وخاصة مع اشتداد حدة الحرب وضراوتها منذ بدايتها في ال 28 من فبراير من الشهر الجاري لعام 2026.

الدول التي تطلب أمريكا من رعاياها الخروج منها فوراً – الحرب على إيران

آلية المغادرة: وسائل تجارية وخطوط طوارئ مفتوحة

استنادًا إلى بيان وزارة الخارجية الأمريكية، شددت واشنطن على أن مغادرة المواطنين الأمريكيين للدول المشمولة بالتحذير يجب أن تتم عبر الوسائل المدنية والتجارية المتاحة، دون الإعلان عن تسيير رحلات إجلاء عسكرية في هذه المرحلة.

ودعت الخارجية الأمريكيين إلى الإسراع بحجز الرحلات المتوفرة ومتابعة شركات الطيران المحلية والدولية بصورة مستمرة، رغم التحديات المرتبطة بإغلاق بعض المجالات الجوية وتعليق العمل في عدد من المطارات نتيجة الأوضاع الأمنية.

وفي الإطار نفسه، أبقت الوزارة خطوط الطوارئ القنصلية مفتوحة على مدار الساعة لتقديم الإرشاد والمساعدة اللوجستية، سواء من داخل الولايات المتحدة أو خارجها، كما حثت المواطنين على التسجيل في برنامج التسجيل الذكي للمسافرين ستيب (STEP) لتلقي التنبيهات الأمنية الفورية من أقرب سفارة أو قنصلية أمريكية.

يهدف هذا الإجراء إلى ضمان تتبع أماكن وجود الرعايا الأمريكيين وتسهيل التواصل معهم في حال تطور الأوضاع أو تعذر المغادرة عبر الوسائل التجارية.

كما أعلنت عن إبقاء خطوط الطوارئ مفتوحة على مدار الساعة:

  • الاتصال من خارج الولايات المتحدة: +1-202-501-4444
  • من داخل الولايات المتحدة وكندا: +1-888-407-4747

كما ذكرنا سابقاً عبر دوحة 24، طلبت من المواطنين التسجيل في نظام التسجيل الذكي للمسافرين (STEP) عبر الموقع الرسمي لتلقي التنبيهات الأمنية من أقرب سفارة أو قنصلية أمريكية.

يُشير هذا التحذير إلى أن الولايات المتحدة تأخذ تهديدات استهداف مصالحها على محمل الجد، محذرة من أن “أصعب الضربات لم تأتي بعد”، ولهذا يُنصح جميع المواطنين المشمولين في قائمة التحذير بمتابعة المصادر الرسمية للسفارات الأمريكية في دول تواجدهم والالتزام الفوري بتعليمات الإخلاء لتجنب العزلة مع تزايد احتمالية إغلاق المجال الجوي.

واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة 15 دولة بالشرق الأوسط فورا – الحرب على إيران

استهداف السفارات والقواعد العسكرية في الخليج

يأتي هذا التحذير في ظل تقارير متزايدة عن تهديدات مباشرة أو غير مباشرة تستهدف المنشآت الدبلوماسية والقواعد العسكرية الأمريكية في عدد من دول الخليج، أبرزها:

الكويت

تشهد الكويت مستوى عالٍ من التهديدات الأمنية نتيجة تصعيد الصراع الإقليمي. فقد تم إغلاق السفارة الأمريكية في الكويت بشكل مؤقت بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة أو صواريخ يُعتقد أنها إيرانية، ما دفع السلطات الأمريكية إلى تعليق العمل في البعثة وإلغاء المواعيد حفاظًا على السلامة.

وأشارت تقارير عسكرية إلى تعرض قاعدة “علي السالم” الجوية لهجوم صاروخي أدى إلى خروجها عن الخدمة مؤقتاً، بالإضافة إلى تدمير منشآت تابعة للبحرية الأمريكية فوق الأراضي الكويتية.

قطر

أما في قطر التي تحتضن قاعد العديد الأمريكية، فهناك تقييمات أمنية تحدثت عن إسقاط نظم دفاع جوي لعدد من الطائرات بدون طيار الإيرانية فوق الأجواء القطرية، ما شكل تهديدًا مباشرًا على القاعدة الأمريكية الكبيرة في قاعدة العديد الجوية التي تحتضنها الدوحة، كما تم رصد نشاط دفاع جوي كثيف في المنطقة بالتزامن مع تحليق مسيرات بالقرب من العاصمة.

السعودية

سجلت السعودية تصعيدًا خطيرًا في الأيام الأخيرة وخاصة اليوم الثالث من مارس 2026، وأفادت تقارير أمنية بتعرض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين، مما تسبب في حريق محدود وأضرار مادية بالمبنى.

وقد دفعت هذه الحوادث السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في جميع المنشآت الدبلوماسية والعسكرية الأمريكية داخل المملكة، بينما تواصل الرياض إدانتها القوية للهجمات واعتبارها انتهاكا صارخا لسيادتها.

الإمارات

في الإمارات، أُبلغ عن استهداف قاعدة السلام البحرية في أبوظبي بواسطة طائرات مسيرة إيرانية مما تسبب في اندلاع حريق محدود في أحد المستودعات دون وقوع إصابات بشرية، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الإماراتية.

كما وقعت ضربات إيرانية بطرازات صاروخية وطائرات دون طيار أطلقت على مناطق متعددة من البلاد، ما ألحق أضرارا بمباني مدنية وأسفر عن سقوط جرحى، في استهدافات وصفتها أبوظبي بـ”عدوان سافر” وانتهاك شديد للسيادة.

البحرين

أما البحرين، التي تستضيف الأسطول الأمريكي الخامس في مينائها، جاءت ضمن الدول الخليجية التي واجهت موجات من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، بالرغم من اعتراض معظمها عبر الدفاعات الجوية المحلية.

سلطات المنامة أعلنت حالة تأهب قصوى بعد تسجيل نشاط دفاعي متكرر وتصاعد صفارات الإنذار جراء إطلاق طائرات مسيرة، ما يُعد مؤشرًا على ارتفاع مستوى التهديدات المباشرة للمصالح العسكرية الأمريكية والمنشآت الإقليمية.

ما معنى أن تغلق إيران مضيق هرمز أمام السفن التجارية وحاملات النفط؟

باختصار، يظهر في المشهد الأمني المتصاعد منذ ال 28 من فبراير أن إيران قامت في موجات متعددة بإطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار باتجاه مواقع في عدة دول خليجية، مستهدفة ما يُعرف بالأهداف الأمريكية أو تلك المرتبطة بالتحالف مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك قواعد دعم، مراكز استخباراتية، ومنشآت لوجستية.

ومن دخول اليوم الحرب يومها الرابع، واشتداد الضربات الأمريكية والإسرائيلة لإيران، ورد إيران على قواعدها في المنطقة، سارعت وزارة الخارجية الأمريكية على الخروج ببيان تطالب وتحذر رعاياها في أكثر من 15 دولة من الخروج منها فوراً واستخدام طرق التواصل الرسمية لتسهيل خروجهم بشكل آمن وسريع.

تحذيرات متزامنة من سفارات أجنبية

لم يقتصر التحذير على وزارة الخارجية الأمريكية فقط، إذ تشير المعطيات الدبلوماسية إلى أن ما لا يقل عن 9 دول أصدرت خلال الساعات والأيام الأخيرة تنبيهات سفر أو تحديثات أمنية لرعاياها في الشرق الأوسط.

وتشمل هذه التحذيرات دعوات إلى تأجيل السفر غير الضروري، أو مغادرة بعض المناطق عالية الخطورة، أو الالتزام بالملاجئ في حال صدور إنذارات صاروخية.

وفي إسرائيل، أصدرت السفارة الأمريكية في إسرائيل تحذيرا أمنيا مباشرا دعت فيه الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، مع فرض قيود على تحركات الطواقم الدبلوماسية، وذلك على خلفية استمرار الضربات المتبادلة مع إيران.

وتعكس هذه التحذيرات المتزامنة مستوى القلق الدولي من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت دبلوماسية أو قواعد عسكرية أو بنى تحتية حيوية في الخليج وشرق المتوسط، ما دفع عدة عواصم إلى تفعيل خطط طوارئ قنصلية واستنفار خطوط المساعدة على مدار الساعة.

المشهد الميداني العام

يعكس المشهد الميداني في الخليج والشرق الأوسط حالة استنفار أمني غير مسبوقة منذ بدء الحرب على إيران في الثامن والعشرون من فبراير 2026، ويأتي هذا في ظل تداخل مسارات التصعيد العسكري مع التحركات الدبلوماسية الطارئة التي تصدرها الدول بين الفينة والأخرى.

فمع صدور تحذيرات من وزارة الخارجية الأمريكية ودول أخرى، ارتفع مستوى الجاهزية في القواعد العسكرية والمنشآت الدبلوماسية الأمريكية في الخليج، خصوصًا في الدول التي تستضيف بنى تحتية استراتيجية مثل البحرين وقطر والكويت والإمارات والسعودية.

وميدانيًا، تتسم المرحلة الحالية بعدة مؤشرات رئيسية:

  • تكثيف أنظمة الدفاع الجوي واعتراض طائرات مسيّرة وصواريخ في أجواء عدة دول خليجية، وهذا ما قامت به دولة قطر من اعتراض الكثير الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار بصورة ناجحة وفعالة.
  • تشديد الإجراءات حول السفارات والقنصليات وتقليص أعداد الموظفين غير الأساسيين.
  • اضطراب حركة الملاحة الجوية نتيجة إغلاق أو تقييد بعض المجالات الجوية.

مع بدء الحرب على إيران، تشير التقديرات الأمنية إلى أن طبيعة التهديدات باتت تعتمد على أدوات غير تقليدية نسبيا، مثل الطائرات دون طيار والصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، ما يوسّع نطاق المخاطر ليشمل ليس فقط الأهداف العسكرية المباشرة، بل أيضا محيطها المدني واللوجستي، وهذا الأمر توليه قطر ودول الخليج التعاون الخليجي أهمية قصوى، نظراً لأنه يصيب الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.

كيف تصدت قطر للهجمات الإيرانية الأخيرة عسكريًا ومدنيًا؟

لماذا لا تتأثر قطر بالزلازل؟ توضيحات علمية بعد هزة الخليج الأخيرة

أكّد الدكتور عبد العلي صادق، أستاذ الجيولوجيا في جامعة قطر سابقًا، أن دولة قطر تقع خارج نطاق أي حزام زلزالي نشط، وهو ما يجعل احتمالات وقوع هزات أرضية داخلية ضعيفة للغاية. وشدّد على أن التركيبة الجيولوجية لقطر، التي تتميز بأرض منبسطة ومستقرة، تمنح البلاد حماية طبيعية ضد النشاط الزلزالي القوي.

وأوضح الدكتور صادق أن الهزة التي شعر بها بعض سكان دول الخليج  ترجع إلى زلزال وقع في مياه الخليج العربي، بالقرب من امتداد فالق جيولوجي نشط يقع في إيران ويمتد تحت مياه الخليج. وأضاف أن هذا النوع من الزلازل البحرية يُعتبر من النشاط المتوقع في تلك المنطقة، نظرًا للطبيعة النشطة جيولوجيًا للأراضي الإيرانية.

مياه الخليج تخفّف قوة الهزات قبل وصولها إلى قطر

وأشار الدكتور صادق إلى أن المسطح المائي للخليج العربي يلعب دورًا مهمًا في امتصاص الموجات الزلزالية وتخفيف شدتها قبل وصولها إلى الضفة المقابلة. فالمياه تعمل كوسيط طبيعي يبدّد طاقة الموجات الزلزالية، ما يمنع وصولها إلى اليابسة في قطر بقوة مؤثرة.

وأكد أن الهزة الأخيرة التي بلغت 5 درجات على مقياس ريختر لا تُعد من الدرجات الخطرة، ولا يمكن أن تتسبب في أي أضرار على السواحل أو البنى التحتية، خاصة وأن المرور عبر الماء يقلّل من طاقتها بشكل كبير.

هزة الخليج الأخيرة..لماذا تتكرر الهزات في إيران ولا تصل قوتها إلى الخليج؟

وبيّن أن إيران تُعد واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم، لوقوعها فوق حزام زلزالي أساسي يرتبط بحركة الصفائح التكتونية. ولذلك تُسجّل المنطقة الإيرانية مئات الهزات سنويًا، بعضها قوية، وهو أمر طبيعي من الناحية الجيولوجية.

وأضاف أن دول الخليج، بما فيها قطر، تقع في نطاق جيولوجي مختلف تمامًا، لا يشهد نشاطًا تكتونيًا يسبب زلازل قوية. كما أن طبيعة الأرض في المنطقة، التي يغلب عليها الاستقرار والانبساط، تجعل الهزات المحلية شبه معدومة.

تاريخ الزلازل في قطر.. بين النادر وغير المؤثر

ومن بين أبرز الهزات التي شعر بها سكان قطر كانت قبل نحو عشرين عامًا، عندما وقع زلزال عنيف في إيران بقوة قاربت 7.9 درجة. وقد أدّى ذلك في حينها إلى شعور واضح بالاهتزاز في المباني الشاهقة، ما دفع بعض السكان إلى النزول من الأبراج، إلا أن تلك الحادثة تبقى استثناءً مرتبطًا بزلزال قوي جدًا في منطقة نشطة.

وأكد الدكتور صادق أن الهزة الأخيرة لا تُقارن إطلاقًا بتلك الواقعة، سواء من حيث القوة أو التأثير الجيولوجي.

الهزات الارتدادية.. ماذا تصل إلى قطر؟

وأوضح أن الهزات الارتدادية الناتجة عن الزلازل القوية في إيران أو في مناطق أخرى من الخليج قد يشعر بها السكان أحيانًا، لكنها تصل ضعيفة وغير مؤثرة. فالطاقة الزلزالية تتشتت بشكل كبير خلال انتقالها عبر المياه، مما يمنعها من الوصول بقوة للضفة الأخرى.

خطوط الزلازل لا تتغير… وثباتها تاريخي منذ ملايين السنين

شدّد الدكتور صادق على أن فكرة تغيّر مسار خطوط الزلازل أو انتقال النشاط الزلزالي إلى مناطق جديدة في الخليج شبه مستحيلة، لأن هذه المسارات ثابتة منذ ملايين السنين ومحددة بحركة الصفائح التكتونية. وقد تتأثر بعض المناطق البعيدة بشكل طفيف بما يحدث على هذه الخطوط، لكن دون أن تصبح نفسها مناطق زلزالية نشطة.

وأشار إلى أن بعض المناطق الجيولوجية في المنطقة، مثل الفوهات البركانية القديمة في المدينة المنورة، لا تزال خاملة منذ آلاف السنين، ولا تشكّل مصدر قلق حقيقي.

الشبكة القطرية للزلازل.. جاهزية عالية ورصد لحظي

وأشاد الدكتور صادق بعمل الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية، مؤكداً أنها تعمل بكفاءة كبيرة، وتمتلك مراصد حديثة قادرة على متابعة أي نشاط جيولوجي لحظة بلحظة. ويتم التنسيق المستمر بين المختصين لتقديم تقييمات دقيقة لأي مستجدات.

وأضاف أن قطر تعتمد على معايير بناء عالية الجودة وتخطيط عمراني مدروس يسهم في الحفاظ على بيئة آمنة ومستقرة.

الوضع مطمئن.. والقلق غير مبرر

واختتم الدكتور صادق بالإشارة إلى أن علم الزلازل، رغم تطوره الكبير، لا يسمح حتى الآن بالتنبؤ الدقيق بالزلازل، إلا أن قطر في وضع جيولوجي آمن تمامًا. وطمأن السكان بأن الهزة الأخيرة لا تشكّل أي خطر، وأن مؤشرات الرصد الحالية لا تدعو لأي قلق.

أكبر 10 دول عربية في احتياطيات الذهب لعام 2025

وفقاً لمجلة فوربس الشرق الأوسط Forbes Middle East وTradingeconomic ومجلس الذهب العالمي، فقد تصدرت السعودية، لبنان، الجزائر، ليبيا، مصر، قطر، قائمة ترتيب الدول العربية من حيث احتياطي الذهب لعام 2025 والتي بلغت أكثر من 1.535.6 طن، فقد تصدرت 10 دول عربية في احتياطيات الذهب لعام 2025 عربياً وإقليمياً، وهي الأكبر امتلاكاً للاحتياطات الذهب بعد الصين واليابان والهند وسنغافورة وعدد من دول العالم.

أكبر 10 دول عربية في احتياطيات الذهب لعام 2025

أكبر دول الخليج العربي في احتياطيات الذهب هي السعودية وقطر، فقد تصدرت دول مجلس التعاون الخليجي، ويأتي بعدها الكويت والإمارات العربية المُتحدة، وإليك ترتيب أكبر 10 دول عربية من حيث احتياطيات الذهب في الخليج والمنطقة العربية بشكل عام:

احتياطيات الذهب في السعودية لعام 2025

على حسب أرقام وإحصائيات World Gold Council وموقع Tradingeconomic، فقد تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة أكبر الدول العربية في احتياطيات الذهب لعام 2025 والتي بلغت 323 طن، وهي تمثل نسبة قدرها 4.9% من إجمالي احتياطيات البنك المركزي لديها وقيمتها الحالية تٌقدر ب 26.3 مليار دولار تقريباً على حسب أرقام مجلة فوربس ومجلس الذهب العالمي، وهو أمر يعكس قدر السعودية على إدارة الاحتياطيات الفعلية من الذهب والمعادن في البلاد، فهي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط والعملات الأجنبية ضمن رؤية المملكة 2030.

احتياطيات الذهب في لبنان لعام 2025

حلت لبنان في الترتيب الثاني ضمن أكثر الدول العربية امتلاكاً لاحتياطيات الذهب للعام 2025 بكمية وصلت إلى 287 طن من الذهب، وهو يشكل 59.8% من إجمالي احتياطيات البلاد وقد وصلت قيمته لأكثر من 23.3 مليار دولار تقريباً على بناء على بيانات موقع فوربس الشرق الأوسط.

احتياطيات الذهب في الجزائر لعام 2025

حلت الجزائر في الترتيب الثالث عربياً بأكبر احتياطيات الذهب للعام 2025 والتي بلغت 174 طناً، في حين وصلت نسبة الذهب إلى إجمالي احتياطياتها بنحو 15.5% بحسب المصادر والأرقام المنشورة على فوريس ومجلس الذهب العالمي، وهذا يدلل على أن الجزائر تستثمر في الذهب كجزء من تنويع احتياطاتها الاستراتيجية من المعادن النفيسة بعيداً عن العملات الأجنبية أو الدين الحكومي.

احتياطيات الذهب في العراق لعام 2025

وفقاً لموقع Tradingeconomics، فدولة العراق تحل في المرتبة الرابعة بين أكبر 10 دول عربية من حيث احتياطيات الذهب، وقد بلغ احتياطياتها الذهبية 153طناً في في ديسمبر 2024 الماضي ويبلغ احتياطياتها من الذهب حالياً ب 163 طناً على حسب المصدر، ما يمثل 10.2% من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية للبلاد، بقيمة حالية تصل إلى 12.1 مليار دولار أمريكي، تعكس هذه الاحتياطيات دور العراق المهم في الاستقرار المالي والاقتصادي ضمن المنطقة العربية.

احتياطيات الذهب في ليبيا لعام 2025

تحل ليبيا المرتبة الرابعة بحوالي 147 طناً من الذهب، وهي النسبة التي قدرت ب 12.1% من إجمالي احتياطياتها الأجنبية بقيمة تقدّر بحوالي 11.9 مليار دولار، فعلى الرغم من الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة والمعقدة في البلاد، إلا أن البلاد لديها حجم احتياطي ضخم من المعدن الأصفر.

احتياطيات الذهب في مصز لعام 2025

احتياطيات مصر من الذهب قدرت ب128 طناً على حسب الأرقام الصادرة من جهات رسمية، فقد بلغت نسبة الذهب إلى إجمالي احتياطياتها بـ21.4% تقريباً، ما يعكس توجهاً مصرياً حكومياً نحو استخدام الذهب كجزء من المحفظة الاحتياطية لتنويع مصادر الدخل القومي.

أرقام احتياطيات الدول العربية م الذهب لعام 2025 بالطن

احتياطيات الذهب في قطز لعام 2025

حلت قطر ضمن أكبر 10 دول عربية في احتياطيات الذهب لعام 2025 والتي بلغت احتياطيتها ب114 طناً من الذهب، وتمثل هذه النسبة حوالي 15.1% من احتياطياتها الاستراتيجية وفق المصادر، فدولة قطر من بين الدولة الغنية بالغاز الطبيعي المسال وتسعى لمنح الذهب مكانة إضافية في هيكل احتياطياتها الوطنية السيادية وذلك لتنويع مصادر دخلها من المعادن والطاقة لزيادة مدخولها السنوي وتحسين مستوى معيشة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

قطر ضمن أكبر الدول في احتياطيات الذهب 2025

احتياطيات الذهب في الكويت لعام 2025

تحل الكويت في المرتبة السابعة بحجم احتياطي من الذهب يقارب من 79 طنا، وعلى حسب المصدر فقد بلغت نسبة الذهب من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية في الكويت إلى 11.1%، حيث ترى الدولة في الذهب أداة هامة ضمن استراتيجيتها الاحتياطية.

احتياطيات الذهب في الإمارات لعام 2025

تحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة التاسعة بين الدول العربية في احتياطيات الذهب، حيث تمتلك نحو 75 طنًا من المعدن النفيس. وتشكل هذه الكمية حوالي 2.8% من إجمالي احتياطياتها الأجنبية، بقيمة تُقدر بنحو 6.1 مليار دولار.

احتياطيات الذهب في الأردن لعام 2025

حلت الأردن في المرتبة العاشرة بـ 70.1 طنا من الذهب وهي نسبة تصل إلى 26.7% من احتياطيات البلاد السيادية، وهو أمر يعكس اهتمام الدولة في تنويع مصادرها من الدخل.

احتياطيات الذهب في المغرب لعام 2025

تحل المغرب في المرتبة العاشرة ضمن أكبر 10 دول عربية في احتياطيات الذهب والتي بلغت22.1 طنا، يليها تونس بـ 6.8 طنا في الشمال الإفريقي، ثم سلطنة عُمان بـ 6.7 طناً، ومن ثم البحرين بـ 4.7 طنا، واليمن بـ 1.6 طناً.

جدول ترتيب احتياطيات الذهب في الدول العربية لعام 2025 / 2026

إليك الجدول التوضيحي لاحتياطيات الذهب في الدول العربية العشرة للعام 2025/2026، والتي تضم نسبة الذهب من الاحتياطيات الأجنبية والقيمة الحالية بالدولار الأمريكي:

المرتبةالدولةاحتياطيات الذهب (طن)نسبة الذهب من الاحتياطيات الأجنبيةالقيمة الحالية (مليار دولار)
1السعودية323.14.9%26.3
2لبنان286.859.8%23.3
3الجزائر173.615.5%14.1
4العراق ما بين 148.3 إلى 153 طناً في Dec/2024 وحالياً 163 طناً10.2%12.1
5ليبيا146.712.1%11.9
6مصر126.621.4%10.3
7قطر106.415.1%8.7
8الكويت7911.1%6.4
9الإمارات العربية المتحدة752.8%6.1
10الأردن70.126.7%5.7

أسعار الذهب تواصل الصعود وتحقق مستويات قياسية عالمياً

أكبر 10 دول عربية في احتياطيات الذهب لعام 2025

احتياطيات الذهب العالمية لعام 2025 (بالطن)

وفقاً لموقع tradingeconomics، فقد تصدرت 102 دولة حول العالم في احتياطيات الذهب العالمية للعام الجاري 2025، وهي القائمة التي تضم دول الخليج العربي ودول عربية أخرى، وهي على النحو التالي:

المرتبةالدولةالاحتياطي الحالي (بالطن)الاحتياطي السابق (بالطن)المرجع
1الولايات المتحدة81338133Jun/25
2ألمانيا33503351Jun/25
3إيطاليا24522452Jun/25
4فرنسا24372437Jun/25
5روسيا23302330Jun/25
6الصين22992292Jun/25
7سويسرا10401040Jun/25
8الهند880880Jun/25
9اليابان846846Jun/25
10تركيا635624Jun/25
11هولندا612612Jun/25
12منطقة اليورو507507Jun/25
13بولندا515497Jun/25
14تايوان424424Mar/25
15البرتغال383383Jun/25
16أوزبكستان365368Jun/25
17السعودية323323Mar/25
18المملكة المتحدة310310Jun/25
19كازاخستان306290Jun/25
20لبنان287287Mar/25
21إسبانيا282282Jun/25
22النمسا280280Jun/25
23تايلاند235235Jun/25
24بلجيكا227227Jun/25
25سنغافورة204215Jun/25
26الجزائر174174Jun/25
27أذربيجان181165Jun/25
28العراق163153Dec/24
29ليبيا147147Jun/25
30البرازيل130130Jun/25
31مصر129128Jun/25
32الفلبين130127Jun/25
33السويد126126Jun/25
34جنوب أفريقيا125125Jun/25
35المكسيك120120Jun/25
36اليونان115115Mar/25
37قطر116114Jun/25
38المجر110110Jun/25
39كوريا الجنوبية104104Jun/25
40رومانيا104104Jun/25
41أستراليا79.8779.87Jun/25
42الكويت78.9778.97Jun/25
43إندونيسيا78.5778.57Mar/25
44الإمارات العربية المتحدة74.474.6Jun/25
45الأردن72.8372.27Jun/25
46الدنمارك66.5566.55Jun/25
47باكستان64.7564.75Jun/25
48الأرجنتين61.7461.74Jun/25
49جمهورية التشيك61.9556.21Jun/25
50كمبوديا54.4354.43Jun/25
51بيلاروس53.8653.85Jun/25
52صربيا50.3149.11Jun/25
53فنلندا43.7643.76Jun/25
54بلغاريا40.8740.87Jun/25
55ماليزيا38.8838.88Jun/25
56بيرو34.6734.67Dec/24
57قيرغيزستان38.9534.27Jun/25
58سلوفاكيا31.6931.69Jun/25
59غانا32.9931.01Jun/25
60أوكرانيا27.3727.37Jun/25
61الإكوادور26.2826.28Jun/25
62بوليفيا22.522.53Mar/25
63المغرب22.1222.12Jun/25
64بنغلاديش14.2814.28Jun/25
65قبرص13.913.9Jun/25
66موريشيوس12.4212.42Jun/25
67أيرلندا12.0412.04Jun/25
68باراغواي8.198.19Jun/24
69نيبال7.997.99Jun/24
70منغوليا7.257.13Jun/25
71غواتيمالا6.896.89Jun/25
72مقدونيا6.896.89Jun/25
73تونس6.846.84Jun/25
74عمان6.736.73Mar/25
75لاتفيا6.666.66Jun/25
76ليتوانيا5.825.82Jun/25
77كولومبيا4.684.68Jun/25
78البحرين4.674.67Jun/25
79موزمبيق3.943.94Jun/25
80سلوفينيا3.733.48Jun/25
81البوسنة والهرسك3.483.48Mar/25
82ألبانيا3.423.42Mar/25
83أروبا3.113.11Sep/24
84لوكسمبورغ2.242.24Jun/25
85هونغ كونغ2.082.08Jun/25
86أيسلندا1.981.98Jun/25
87ترينيداد وتوباغو21.96Jun/25
88بابوا غينيا الجديدة1.961.96Jun/24
89هايتي1.811.81Mar/25
90السلفادور1.371.37Jun/25
91سورينام1.211.21Jun/25
92هندوراس0.70.7Jun/25
93جمهورية الدومينيكان0.570.57Jun/25
94سريلانكا0.470.47Dec/24
95مالطا0.310.25Jun/25
96تشيلي0.250.25Mar/25
97إستونيا0.250.25Jun/25
98أوروغواي0.10.1Jun/25
99فيجي0.030.03Jun/25
100كينيا0.020.02Mar/25
101أرمينيا00Jun/25
102كندا00Jun/25

 

الجيش الخليجي الموحد: حجم القوة العسكرية وأبرز التحالفات العسكرية الخليجية

في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الخليج العربي وخاصة بعد الهجوم الإسرائيلي الفاشل على قطر، برزت فركة توحيد جيش دول مجلس التعاون الخليجيي تحت مظلة جيش موحد، وهي من الخيارات الاستراتيجية، التي ستعمل على تعزيز قوة الردع العربي والدفاع المشترك، في نفس الوقت تعمل دول خليجية على بناء تحالفات عسكرية خارج المظلة الأمريكية التقليدية، وذلك لتعزيز حضورها الدولي وتنويع مصادر التسليح والدعم العسكري المستدام.

في مقال عبر موقع (دوحة 24) سنتعرف على حجم القوة البشرية والعسكرية لدول الخليج في حال تشكيل جيش موحد؟ مع التطرق إلى أبرز التحالفات العسكرية الخليجية بعيداً عن التحالف مع أمريكا في المنطقة.

حجم الجيش الخليجي الموحد

وفقاً لبيانات المصدر موقع (جلوبال فاير باور) Global Firepower، ففي حال توحيد القوات الخليجية في دول مجلس التعاون الخليجية الست (الإمارات، قطر، الكويت، سلطنة عٌمان، السعودية، والبحرين)، هذا سيعمل على إنشاء تكتل وقوة إقليمية ضخمة من الجيوش العربية الخليجية لتجعل منها ضمن أقوى الجيوش في العالم، وإليك التصور العام حول القوة البشرية والعسكرية التي ستتشكل في حال التوحد تحت جيش عربي واحد:

  • القوة البشرية ستتكون من (521.550) عسكرياً، وهو أمر سيجعل من الجيش الخليجي الموحد في المرتبة رقم 11 عالمياً من حيث حجم القوات البشرية الفعالة على الأرض.
  • ميزانية الدفاع سترتفع لتبلغ (103.5 مليار دولار)، وهو أمر يضع جيش الخليجي الواحد في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث كمية الإنفاق العسكري.
  • الأسطول البحري سيضم أكثر من (589) قطعة بحرية، وهو يجعله ثاني أقوى أسطول عالمياً من حيث العدد بعد أمريكا.
  • الأسطول الجوي سيزيد ليضم أكثر من 570 طائرة مُقاتلة، وهو سيصنف الجيش ليكون الرابع عالمياً في القوة الجوية.
  • القوة البرية ستتكون من (1960) دبابة لتحتل المرتبة 11 عالمياً في عدد العتاد العسري من الدبابات ومعدات أخرى.

هذا التشكيل من الجيش الخليجي الموحد، سيعكس القوة العسكرية الكبيرة التي ستظهر بها المنطقة العربية، وهو أمر سيزيد من التأثير الاستراتيجي لأي تحرك عسكري موحد ضد أي دولة مٌعادية على مستوى الخليج العربي، وسيزيد بالتأكيد من قوة الردع الخليجي العربي.

وإليك الجدول التوضيحي للقوة العسكرية التي ستتشكل من دول الخليج الست في حال توحيد قوتها العسكرية تحت مظلة واحدة.

المجال العسكريالعددالترتيب العالمي
القوة البشرية521,550 عسكريًاالمرتبة 11 عالميًا
ميزانية الدفاع103.5 مليار دولارالمرتبة 4 عالميًا
الأسطول البحريأكثر من 589 قطعة بحريةالمرتبة 2 عالميًا
الأسطول الجويأكثر من 570 طائرة مقاتلةالمرتبة 4 عالميًا
القوة البرية (دبابات)1960 دبابةالمرتبة 11 عالميًا

قد يهمك أن تقرأ: دول الخليج تقرر تفعيل قدرات الردع ضد إسرائيل

تحالفات عسكرية خليجية خارج المظلة الأمريكية

على الرغم من أن أمريكا هي الحليف العسكري الأول للكثير من دول الخليج العربي، إلا أن السنوات أثبت أنه لا مفر من تشكيل تحالفات من نوع آخر ومع دول أخرى، وذلك لزيادة قوة الردع وتحسين مستوى الأداء عند الجيوش العربية، ولهذا شهدت السنوات الأخيرة توجهًا خليجياً متزايداً في الشراكات العسكرية، وإليك أبرزها:

  • دولة قطر: وقعت على اتفاق دفاع مشترك وإنشاء قاعدة عسكرية مع تركيا ما بين الأعوام 2014 و 2015 ميلادية.
  • المملكة العربية السعودية: وقعت اتفاقية دفاع مشترك مع (باكستان) في العام 2025 من العام الجاري، إضافة إلى تعاونات كثيرة في مجال التدريب والتسليح من كل من المملكة المُتحدة وفرنسا.
  • الإمارات العربية المُتحدة: وقعت اتفاق دفاعي مع قاعدة فرنسية دائمة بداية من العام 1995 وحتى العام 2009 ميلادية، إضافة إلى اتفاقيات تعاون دفاعي مشتركة مع كل من تركيا في العام 2023 وتعاون دفاعي مشترك مع الهند في العام 2017 وحتى العام 2025 الجاري.
  • مملكة البحرين: إنشاء قاعدة دائمة لبريطانيا في ميناء سلمان في العام 2014 وحتى 2018 ميلادي.
  • سلطنة عٌمان: اتفاق دفاع مشترك مع بريطانيا في العام 2019 ميلادي، مع اتفاق وصول للبحرية الهندي إلى ميناء (الدقم) في العام 2018 ميلادي لاستخدامه في أي عمليات لوجستية.
  • الكويت: توقع اتفاقيات شراء طائرات من نوع (يوروفايتر تايفون) مع دولة إيطاليا في العام 2016 لتحسين ترسانتها في سلاح الجو، إضافة إلى اتفاقيات تعاون دفاعي مشترك مع تركيا في العام 2024 ميلادي.

قد يهمك أن تقرأ: سلاح عربي يربك إسرائيل.. معلومات تقنية تكشف سر خطير

اتفاقية درع الجزيرة: الأساس المشترك للتعاون العسكري الخليجي

في سياق الحديث عن الجيش الخليجي الموحد: حجم القوة العسكرية وأبرز التحالفات العسكري الخليجية خارج المظلة الأمريكية، الجدير ذكره أن قوات درع الجزيرة، هي من النواة الفعلية للتعاون العسكري الخليجي ما بين الدول الخليجية الست، فقد تأسست قوات درع الجزيرة في العام 1982 ميلادية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، وتهدف الاتفاقية المشتركة على توفير الدفاع الجماعي المشترك لأي دولة خليجية تتعرض لأي عدوان خارجي.

الاتفاقية وقعت بعد الحرب العراقية الإيرانية في طلع الثمانينات من القرن الماضي، والتي أفضت لتوقيع اتفاقية أمنية شاملة بين دول الخليج بتاريخ 24 فبراير / 1982.

وقد طورت قوات درع الجزيرة ليتم ضم آلاف من الجنود في مختلف الدول الخليجية الستة، مع توفير دعم لوجستي وعسكري وعتادي منوع لتحسين أدائه وتقويته، مع تمارين عسكرية دورية ومراكز قيادة موحدة، فهو أشبه ما يكون بالتحالف العربي الخليجي للرد على أي عدوان من أي دولة تُعادي العرب وتكن له الشر، لحماية الجزيرة من الأخطار المستقبلية في ظل التحديات السياسية والأمنية المتأزمة عالميًا، وخاصة بعد الهجوم الإسرائيلي الفاشل على قطر والذي استهدف مقرات حركة حماس في الدوحة والتي أدت إلى استشهاد 6 من الشهداء من بينهم عنصر من قوات الأمن الداخلي (لخويا) القطرية.

9 قادة من قطر ضمن قائمة فوربس 2025 لأبرز قادة الاستدامة في الشرق الأوسط

ما زالت دولة قطر تُحافظ على مكانتها في مجال الاستدامة، ويتمثل هذا في بروز 9 قادة من قطر ضمن قائمة فوربس لعام 2025 لأبرز قادة الاستدامة في الشرق الأوسط، وإن دلّ هذا الأمر، فهو يدل على جهود الدولة في دعم المبادرات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية في البلاد مع تبني مبادرات الاقتصاد الدائري، الأمر الذي جعل منها قوة اقتصادية في مجال الاستدامة وغيرها من مجالات التنمية والمشاريع الاستراتيجية التي تسهم في بناء مستقبل مستدام لقطر وسكانها.

9 قطريين ضمن قائمة فوربس 2025 لقادة الاستدامة

سلطت قائمة قادة الاستدامة 2025 لعام 2025 والصادرة عن مجلة فوربس الشرق الأوسط الضور على (126) قائداً تنفيدياً، ساهمو في دفع عجلة النمو والاستدامة حول العالم، وكان من هؤلاء 9 قادة قطريين كان لهم الدور الفعال والقوي في الاستدامة في الكثير من القطاعات التي تضم الاتصالات، النقل والخدمات اللوجستية، التجارة والأعمال، البنوك، والسياحة، إدارة النفايات وإعادة التدوير وإليكم قائمة التسع قطريين ضمن قائمة فوربس 2025 لقادة الاستدامة، وهم كالتالي:

  • قطاع التجارة والأعمال برز السيد (بدر محمد الدرمكي)، وهو الرئيس التنفيذي لشركة المناعي للمعدات الثقيلة والطاقة، وتمحور دوره في تطوير حلول أعمال تُراعي الاستدامة وتعمل على تطوير الأعمال التجارية المستدامة.
  • برزت السيدة (صابرين واردة حمد) ضمن مجال الأكاديمية والزراعة، وهي المدير التنفيذي لمجموعة “تيلا”، ويتخلص دورها في تعزيز الابتكار الزراعي المستدام، الأمر الذي عززّ وطور من الاستدامة والتنمية في مجال الزراعة والأكاديمية داخل قطر.
  • في قطاع البنوك، برز السيد (عبد الله مبارك آل خليفة)، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB الخاص بالخدمات المصرفية، وجهوده كان تتمحور حول دمجه للاستدامة في العمليات المصرفية والخدمات المالية.
  • في القطاع الصناعي برز سعادة الدكتور (سعد شريدة الكعبي)، وهو وزير الدولة لشؤون الطاقة وهو يشغل منصب الرئيس التنفيدي لشركة (قطر للطاقة)، ومبادراته تتلخص في خفض الانبعاثات مع تعزيز وتطوير الطاقة النظيفة.
  • في مجال النقل والخدمات اللوجستية، برز السيد (محمد بن ناصر الهاجري)، وهو الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية (قطان)، ودوره كان في تطبيق معايير الاستدامة في النقل الجوي.
  • في مجال السياحة والاستثمار، يظهر السيد (بدر بن ناصر الحكمي)، وهو الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقاربة، ودوره هو قيادة مشاريع عقارية تعتمد بشكل أساسي على معايير الاستدامة.
  • في مجال الاتصالات، يظهر علينا السيد (عزيز العثمان فخرو)، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة (أوريدو) Ooredoo القطرية، وجهوده كانت تتخلص في اعتماده على تقنيات الاتصالات الصديقة للبيئة مع توسعه في البنية الرقمية المستدامة.
  • في مجال الابتكار الصناعي، يظهر السيد (فيصل بن محمد السبيعي)، وهو المدير التنفيذي لمجموعة المانع، وذلك لجهوده في تطوير تقنيات صناعية ساهمت في تقليل الأثر البيئ في القطاعات الصناعية الأمر الذي ساهم في زيادة الإنتاج وتحسينه.
  • في مجال الطاقة والمشاريع البحرية، يظهر الشيخ (فيصل بن فهد آل ثاني)، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة (بلدنا)، ودوره يتخلص في دعم الأمن الغذائي مع تحسين ودعم الإنتاج المستدام.

هذه النجاح الكبير يؤكد ويعكس نجاح دولة قطر في ترسيخ مكانتها الإقليمية حول العالم، وذلك عبر شركات قطر ومؤسساتها التي تتبى استراتيجيات مبتكرة في مجالات التمويل الأخضر والاقتصاد الدائري والطاقة المُتجددة، وحضور 9 قادة قطريين ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2025، يُعتبر اعترافاً عاليماً بجهود قطر وقادتها في تعزيز التنمية المستدامة، وهو أمر يتماشي مع رؤية قطر الوطنية 2030.

قد يهمك أن تقرأ: مطار حمد الدولي يحقق إنجازًا جديدا في دعم الاستدامة البيئية

قادة الاستدامة 2025 في الخليج العربي

كما وتتصدر الإمارات القائمة ب 67 قائداً، يليها المملكة العربية السعودية بحضور 23 قائداً، يليها مصر ب 12 قائداً، حيث تشمل تلك الأسماء مجالس إدارات، رؤساء تنفيذيين متخصصين في مجال الاستدامة ومجالات اقتصادية أخرى.

الجدير ذكره أنه وفي العام 2024 الماضي، تمكنت شركة (مصدر) نمواً كبيراً في القدرة الإجمالية لعدد المشاريع التي قامت بها والتي بلغت 62%، حيث وصلت قدرتها الإجمالية إلى 51 جيجاوات، في حين أن شركة (الإمارات العالمية للألمونيوم) حققت نمواً بلغ 50% من المشاريع الإنشائية حيث تٌعتبر من بين أكبر وأشهر مصانع إعادة تدوير الألمونيوم في الإمارات.

قد يهمك أن تقرأ: أبرز إنجازات قطر في مجال إعادة التدوير والاستدامة 2025

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version