وفقاً لبيانات موقع World Population Review – ILO 2025، فهناك تفاوت في العالم العربي بين من يعمل أكثر الرجال أم النساء؟ فهناك دول تتصدر القائمة بساعات عمل طويلة للرجال مثل السودان، لبنان، الأردن، الإمارات، وقطر، ودول أخرى تعمل فيها النساء بعدد ساعات أكثر على رأسها الإمارات وقطر والسودان، فهناك فروقات واضحة في ساعات العمل بين الجنسين في الدول العربية، في نفس الوقت تكشف الدراسات العالمية عن مفارقة لافتة، وهي أن النساء رغم عملهن لساعات أقل في بعض الدول، إلا أنهن أكثر إنتاجية وكفاءة في إنجاز المهام وفقاً لتحليلات “هايف” Apache Hive.
من يعمل أكثر في الدول العربية .. الرجال أم النساء؟
على حسب بيانات موقع World Population Review، فإن الرجال في السودان لبنان، الأردن، الإمارات، قطر، المغرب، مصر، الكويت يعملون لساعات أكثر من الرجال في الدول العربية الأخرى، في حين أن النساء الإماراتيات والقطريات هن الأكثر في متوسط ساعات العمل الأسبوعية لعام 2025 ويليها السودانيات والتونسيات وغيرها من الجنسيات العربية الأخرى.
فقد سجل الرجال في السودان أعلى معدل عربي بـ 51.9 ساعة أسبوعياً، مقابل 45.7 ساعة للنساء السودانيات، وفي لبنان يعمل الرجال 49.7 ساعة مقارنة بـ 38.8 ساعة للنساء، بينما يسجل الرجال في الأردن 48.5 ساعة مقابل 43.6 ساعة للنساء، وهو فارق أقل مقارنة بغيره من البلدان.
أما الإمارات، التي تأتي في مقدمة الدول من حيث ساعات عمل النساء بمتوسط 48.5 ساعة، فنجد أن ساعات الرجال متقاربة جداً عند 48.3 ساعة أسبوعياً، مما يضع البلد ضمن أكثر الدول العربية توازناً بين الجنسين من حيث ساعات العمل.
كما وتُظهر البيانات أن النساء القطريات يعملن 47.6 ساعة أسبوعياً، وهي أكثر بقليل من الرجال الذين يعملون 46.6 ساعة، ليكون قطر من الدول النادرة التي تتفوق فيها ساعات عمل النساء على الرجال، في حين أن المصريات يعملن بعدد 40.8 ساعة أسبوعياً، بينما يعمل الرجال 45 ساعة، ما يعكس فجوة متوسطة بين الجنسين.
النساء العاملات في الدول العربية
تصنيف الدول العربية حسب متوسط ساعات العمل الأسبوعية 2025
وإليك ترتيب أي رجال العرب يعملون أكثر في العام 2025، ففي الصدارة، السودان، لبنان، الأردن، الإمارات وقطر، وهي الدول التي فيها يعمل الرجال ساعات عمل أكثر من أي دول عربية وخليجية أخرى، وإليك الجدول الموضح في الأسفل:
الترتيب
الدولة
متوسط ساعات العمل الأسبوعية
1
السودان
51.9 ساعة
2
لبنان
49.7 ساعة
3
الأردن
48.5 ساعة
4
الإمارات
48.3 ساعة
5
قطر
46.6 ساعة
6
المغرب
46.7 ساعة
7
مصر
46.4 ساعة
8
الكويت
45.9 ساعة
9
ليبيا
45 ساعة
10
تونس
44.8 ساعة
11
الجزائر
44.3 ساعة
12
عُمان
44.3 ساعة
13
البحرين
40.8 ساعة
14
فلسطين
41.1 ساعة
15
موريتانيا
40 ساعة
16
العراق
32 ساعة
17
الصومال
31 ساعة
18
اليمن
26.4 ساعة
عمل النساء في الدول العربية.. عدد ساعات العمل 2025/ 2026
أكثر النساء عملاً في الدول العربية 2025/ 2026
أكثر النساء في ساعات العمل عربياً هي، النساء الإماراتيات والقطريات، ومن ثم يأتي السودانيات، التونسيات، والأردنيات، وغيرها من نساء دول عربية وخليجية، وإليك الجدول الموضح بعدد ساعات العمل في المتوسط أسوعياً، وفقاً للمصدر World Population Review (Average Workweek by Country 2025):
الترتيب
الدولة
ساعات العمل للنساء
1
الإمارات
48.5
2
قطر
47.6
3
السودان
45.7
4
تونس
42
5
الأردن
43.6
6
مصر
40.8
7
الكويت
40.1
8
عُمان
39.2
9
لبنان
38.8
10
ليبيا
38.8
11
البحرين
34.4
12
المغرب
34.5
13
موريتانيا
36.3
14
الجزائر
35
15
فلسطين
31.8
16
الصومال
27.9
17
اليمن
18
18
العراق
17.3
النساء وفجوة الأجور و”الضريبة الوردية”
وعلى الرغم من تفوق النساء في عدد ساعات العمل اليومية عربياً، إلا بيانات موقع ويفورم “World Economic Forum” تشير إلى أن النساء يدفعن “الضريبة الوردية”، حيث تكسب المرأة العاملة ما مقداره 81.8% فقط مما يجنيه الرجل مقابل نفس فرص العمل أو الوظيفة، وفي نفس الوقت، يُعتبر تمثيل النساء في المناصب القيادية والسيادية منخفضاً على الرغم من كفاءتهن العلمية العالية.
أعلن مدير إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية “جو إدلو”، أنه وبناء على قرار “دونالد ترامب”، سيتم إجراء إعادة النظر في كافة بطاقات الإقامة الخضراء الممنوحة لأشخاص من دول مُحددة تضم 19 دولة من بينها 4 دول عربية وهي ليبيا، السودان، اليمن، والصومال، إضافة إلى عدد من دول أبرزها فنزويلا وإيران، وغيرها من الدول التي صنفت أن بأنها “مثيرة للقلق”.
قيود ترامب على الهجرة
بناء على أوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، أعلن مدير إدارة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية “Joseph B. Edlow” جوزيف إدلو عبر حسابه على منصة “إكس“، أنه سيتم إجراء إعادة نظر شاملة حول طلبات بطاقات الإقامة الخضراء الممنوحة لأشخاص من دول تم وصفها بأنه موضع قليل في إشارة إلى دول “العالم الثالث”.
وقد قال إدلو إن حماية بلاده تظل هي ذات الأهمية القصوى، وأن الشعب الأمريكي لن يتحمل تكلفة سياسة حكومات سابقة متهورة سبب في إعادة توطين لأشخاص غير مرغوب بهم، وقد أشار إلى أن 19 دولة (بينها أربعة دول عربية) تم إدراجها ضمن الإعلان الرئاسي الأمريكي الأخير.
وقد كتب “ترامب” عبر منصته الاجتماعية تروث سوشال “Truth Social” قائلاً:
“سأوقف الهجرة نهائياً من جميع دول العالم الثالث للسماح للنظام الأمريكي بالتعافي الكامل والتخلص من “عبء اللاجئين”، وسأنهي ملايين طلبات الدخول غير القانونية التي منحها بايدن وترحيل أي شخص لا يمثل أي قيمة للولايات المتحدة، أو غير قادر على حب بلدنا، وإنهاء جميع المزايا والإعلانات الفيدرالية لغير المواطنين في بلدنا، وسأسحب جنسية المهاجرين الذي يقوضون الاستقرار الداخلي، وسأرحل أي مواطن أجنبي يشكل عبئاً على الدول، أو خطراً أمنياً، أو لا يتوافق مع الحضارة الغربية.”.
At the direction of @POTUS, I have directed a full scale, rigorous reexamination of every Green Card for every alien from every country of concern.
من بين الدول الـ19 التي تم إدراجها في قرار ترامب الأخير، برزت 4 دول عربية خضعت مباشرة للإجراءات الصارمة، وهي:
اليمن
السودان
الصومال
ليبيا
حيث سيخضع المواطنين في هذه البلدان إلى إجراءات فحص وتدقيق تتعلق بإقامتهم القانونية داخل الولايات المتحدة، سواء من حيث تأخير المعاملات، أو فتح ملفات قديمة، أو حتى سحب الإقامة الدائمة في بعض الحالات، أو منع القدوم منها نهائياً أو إصدار البطاقة الخضراء الأمريكية للإقامة والعمل.
الدول ال19 التي شملها قرار ترامب في منع الهجرة
إضافة إلى الدول العربية السابقة، فقد شمل القرار عدد من الدول الأخرى حول العالم، وهي كالتالي:
أفغانستان
بورما
تشاد
الكونغو
غينيا الاستوائية
إريتريا
هايتي
إيران
ليبيا
الصومال
السودان
اليمن
بوروندي
كوبا
لاوس
سيراليون
توغو
تركمانستان
فنزويلا.
لماذا أعاد ترامب فتح ملف الهجرة الآن؟
جاءت قرارات ترامب الأخيرة حول منع دول 19 دولة من الحصول على البطاقة الخضراء، بعد مقتل عنصرين من الحرس الوطني الأمريكي في تاريخ 26 نوفمبر 2025 وتحديد هوية الفاعل، وهو أفغاني، كثف الرئيس الأمريكي جهوده لتقييد الهجرة إلى أمريكي وذلك بمنع هجرة “دول العالم الثالث”.
فقد وقعت حادثة إطلاق نار استهدفت قوات الحرس الوطني في واشنطن في حي “ساوث ويست” Southwest، حيث كشفت السلطات أن المشتبه به مواطن أفغاني يُدعى “رحمن الله لكَنوال”، وقد استخدم ترامب هذه الحادثة كمبرر مباشر لتشديد الإجراءات على المهاجرين، في إطار خطاب أمني متصاعد يربط بين الهجرة والتهديدات الداخلية.
وفقاً لإحصاءات “ستات كاونتر العالمية” StatCounter Global Stats – Mobile Operating System Market Share، فقد تصدرت كثير من دول عربية وخليجية في أكثر بلدان المنطقة العربية استخداماً لهواتف آيفون وآندرويد، فقد حلت الكويت، البحرين، عٌمان، السعودية، ودولة قطر في صدارة الدول العربية الأكثر استخداماً لأجهزة آيفون لعام 2025، في حين حلت جيببوتي، الجزائر، فلسطين، تونس، الصومال، مصر، والإمارات أعلى الدول العربية استخداماً للأندرويد، إضافة إلى دول أخرى كثيرة.
أكثر الدول العربية استخداماً لهواتف آيفون 2025
وفقاً للمصدر العالمي Gs.statcounter، فقد تصدرت أكثر من 16 دولة عربية لترتيب أعلى الدول العربية والخليجية استخداماً لهواتف آيفون (آبل)، والتي من بينها الكويت، البحرين، سلطنة عٌمان، المملكة العربية السعودية، دولة قطر، الأردن، المغرب على التوالي، إضافة إلى دول أخرى:
الكويت
تأتي دولة الكويت في صدارة دول الخليج العربية من حيث الأكثر استخداماً لهواتف آيفون بنسبة 41.45% على حسب المصدر “ستات كاونتر العالمية”، وهي الدولة الوحيدة التي تتجاوز فيها حصة نظام التشغيل iOS حاجز الـ40%.
وتُعزى هذه النسبة المرتفعة للإقبال الواسع من المستخدمين الكويتيين والمقيمين على منتجات آبل وخاصة هواتف آيفون الحديثة آخرها “آيفون 17” بنسخه الأربعة.
إذ منتجات آبل من بين أبرز العلامات التجارية المفضلة لديهم بفضل ما توفره من جودة عالية وأداء متطور، كما أسهمت القوة الشرائية المرتفعة في السوق الكويتي، إلى جانب توفر خدمات آبل المتنوعة مثل “آبل باي” Apple Pay للدفع الإلكتروني ووجود مراكز دعم وصيانة معتمدة، في ترسيخ مكانة الشركة وتعزيز انتشار أجهزتها داخل البلاد.
البحرين
جاءت مملكة البحرين في المرتبة الثانية من بين أكثر الدول العربية استخداماً لهواتف آيفون بنسبة 33.08%، وهي من الدول التي تشهد طلباً متزايداً على منتجات آبل المختلفة في السنوات الأخيرة.
ويعود ذلك إلى اهتمام المواطن البحريني والمقيم بالتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى توفر العروض والبرامج التمويلية من مراكز ومعارض دولية التي جعلت من اقتناء هواتف آيفون أمراً جداً سهل، كما تلعب العلامة التجارية القوية لآبل دوراً في تعزيز الولاء بين المستخدمين في السوق التجاري البحريني.
سلطنة عُمان
احتلت سلطنة عُمان المركز الثالث بنسبة 29.81% من سوق هواتف آيفون، وفي المرتبة 14 من بين أكثر مستخدمي هواتف آندرويد عربياً بعد السعودية التي حلت في المرتبة 13، على حسب المصدر نفسه “Gs.statcounter”.
حيث يُلاحظ أن العُمانيين يميلون إلى استخدام أجهزة آيفون ضمن الفئات العمرية الشابة والمتوسطة الدخل، خاصة في المدن الكبرى مثل مسقط وصلالة. وتعكس هذه النسبة تنوع السوق العُماني الذي يجمع بين مستخدمي آيفون وأندرويد بنسب متقاربة نسبياً مقارنةً بدول الخليج الأخرى.
المملكة العربية السعودية
في المركز الرابع جاءت المملكة العربية السعودية بنسبة 28.73% لمستخدمي هواتف آيفون فقط، وهي من أكبر الأسواق العربية من حيث عدد مستخدمي الهواتف الذكية إجمالاً، وتشهد المملكة إقبالاً ملحوظاً على أجهزة آيفون خاصة بين فئة الشباب، حيث تعد رمزاً للجودة والتطور التقني، كما ساهم توفر متاجر آبل الرسمية وخدمات الصيانة والدعم في تعزيز ثقة المستخدمين السعوديين بالعلامة التجارية الأمريكية الأولى في العالم.
دولة قطر
احتلت دولة قطر المركز الخامس بنسبة 26.49% من سوق الهواتف الذكية العاملة بنظام iOS (الآيفون)، وتعد هذه النسبة مرتفعة مقارنةً بحجم السوق المحلي، ما يشير إلى انتشار واسع لاستخدام أجهزة آبل في الدولة، ويرتبط ذلك بمستوى الدخل المرتفع الذي يُعتبر من بين أعلى مصادر الدخل عالمياً، إضافة إلى توجه المستهلكين من المواطنين القطريين والمقيمين نحو الأجهزة الفاخرة التي توفر أداءً عالياً وتجربة رقمية متكاملة تتناسب مع نمط الحياة العصري في قطر.
أما بقية الدول العربية الأكثر استخداماً لهواتف آيفون، فقد جاءت كالتالي:
أعلى الدول العربية استخداماً لهواتف أندرويد لعام 2025
في الشق الآخر، فهناك دول عربية وخليجية وإفريقية تحب وتستخدم هواتف آندرويد أكثر من أجهزة آيفون، فقد تصدرت جيبوتي قائمة الدول العربية الأكثر استخدامًا لهواتف أندرويد بنسبة 90.46% من السوق، تليها دولة الجزائر بنسبة 89.38% في المرتبة الثانية، ثم فلسطين بنسبة 87.58% في المرتبة الثالثة، وتونس بنسبة 87.13%، والصومال بنسبة 86.78% في الترتيب الرابع والخامس على التوالي.
وإليك قائمة الدول الأعلى استخداماً لهواتف الأندرويد:
مصر (85.82%).
الإمارات (85.06%).
العراق (84.36%).
ليبيا (84.19%).
المغرب (81.09%).
الأردن (79.82%).
دولة قطر (73.38%) في الترتيب 12 عربياً.
السعودية (71.19%).
سلطنة عُمان (70.05%).
البحرين (66.64%).
الكويت (58.34%).
الجدير ذكره، يُعزى ارتفاع شراء هواتف آيفون في الدولة العربية والخليجية إلى القوة الشرائية وإنتشار خدمات آبل المنوعة والمميزة، في حين أن ارتفاع استخدام هواتف آندرويد في دولة أخرى يعكس تفضيل شريحة من المستهلكين إلى الأجهزة الاقتصادية وتنوع الخيارات.
أكثر الدول استخداما استيرادا للأيفون في العالم 2025
وفقاً لبيانات شركة “فولزا للاستيراد العالمي” (Volza Global Import Data)، فهناك 10 دول هي الأكثر استيراداً لهواتف آيفون في العالم والتي من بينها دولة عربية، وهي كالتالي:
وفقاً لمجلة فوربس الشرق الأوسط Forbes Middle East وTradingeconomic ومجلس الذهب العالمي، فقد تصدرت السعودية، لبنان، الجزائر، ليبيا، مصر، قطر، قائمة ترتيب الدول العربية من حيث احتياطي الذهب لعام 2025 والتي بلغت أكثر من 1.535.6 طن، فقد تصدرت 10 دول عربية في احتياطيات الذهب لعام 2025 عربياً وإقليمياً، وهي الأكبر امتلاكاً للاحتياطات الذهب بعد الصين واليابان والهند وسنغافورة وعدد من دول العالم.
أكبر 10 دول عربية في احتياطيات الذهب لعام 2025
أكبر دول الخليج العربي في احتياطيات الذهب هي السعودية وقطر، فقد تصدرت دول مجلس التعاون الخليجي، ويأتي بعدها الكويت والإمارات العربية المُتحدة، وإليك ترتيب أكبر 10 دول عربية من حيث احتياطيات الذهب في الخليج والمنطقة العربية بشكل عام:
احتياطيات الذهب في السعودية لعام 2025
على حسب أرقام وإحصائيات World Gold Council وموقع Tradingeconomic، فقد تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة أكبر الدول العربية في احتياطيات الذهب لعام 2025 والتي بلغت 323 طن، وهي تمثل نسبة قدرها 4.9% من إجمالي احتياطيات البنك المركزي لديها وقيمتها الحالية تٌقدر ب 26.3 مليار دولار تقريباً على حسب أرقام مجلة فوربس ومجلس الذهب العالمي، وهو أمر يعكس قدر السعودية على إدارة الاحتياطيات الفعلية من الذهب والمعادن في البلاد، فهي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط والعملات الأجنبية ضمن رؤية المملكة 2030.
احتياطيات الذهب في لبنان لعام 2025
حلت لبنان في الترتيب الثاني ضمن أكثر الدول العربية امتلاكاً لاحتياطيات الذهب للعام 2025 بكمية وصلت إلى 287 طن من الذهب، وهو يشكل 59.8% من إجمالي احتياطيات البلاد وقد وصلت قيمته لأكثر من 23.3 مليار دولار تقريباً على بناء على بيانات موقع فوربس الشرق الأوسط.
احتياطيات الذهب في الجزائر لعام 2025
حلت الجزائر في الترتيب الثالث عربياً بأكبر احتياطيات الذهب للعام 2025 والتي بلغت 174 طناً، في حين وصلت نسبة الذهب إلى إجمالي احتياطياتها بنحو 15.5% بحسب المصادر والأرقام المنشورة على فوريس ومجلس الذهب العالمي، وهذا يدلل على أن الجزائر تستثمر في الذهب كجزء من تنويع احتياطاتها الاستراتيجية من المعادن النفيسة بعيداً عن العملات الأجنبية أو الدين الحكومي.
احتياطيات الذهب في العراق لعام 2025
وفقاً لموقع Tradingeconomics، فدولة العراق تحل في المرتبة الرابعة بين أكبر 10 دول عربية من حيث احتياطيات الذهب، وقد بلغ احتياطياتها الذهبية 153طناً في في ديسمبر 2024 الماضي ويبلغ احتياطياتها من الذهب حالياً ب 163 طناً على حسب المصدر، ما يمثل 10.2% من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية للبلاد، بقيمة حالية تصل إلى 12.1 مليار دولار أمريكي، تعكس هذه الاحتياطيات دور العراق المهم في الاستقرار المالي والاقتصادي ضمن المنطقة العربية.
احتياطيات الذهب في ليبيا لعام 2025
تحل ليبيا المرتبة الرابعة بحوالي 147 طناً من الذهب، وهي النسبة التي قدرت ب 12.1% من إجمالي احتياطياتها الأجنبية بقيمة تقدّر بحوالي 11.9 مليار دولار، فعلى الرغم من الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة والمعقدة في البلاد، إلا أن البلاد لديها حجم احتياطي ضخم من المعدن الأصفر.
احتياطيات الذهب في مصز لعام 2025
احتياطيات مصر من الذهب قدرت ب128 طناً على حسب الأرقام الصادرة من جهات رسمية، فقد بلغت نسبة الذهب إلى إجمالي احتياطياتها بـ21.4% تقريباً، ما يعكس توجهاً مصرياً حكومياً نحو استخدام الذهب كجزء من المحفظة الاحتياطية لتنويع مصادر الدخل القومي.
أرقام احتياطيات الدول العربية م الذهب لعام 2025 بالطن
احتياطيات الذهب في قطز لعام 2025
حلت قطر ضمن أكبر 10 دول عربية في احتياطيات الذهب لعام 2025 والتي بلغت احتياطيتها ب114 طناً من الذهب، وتمثل هذه النسبة حوالي 15.1% من احتياطياتها الاستراتيجية وفق المصادر، فدولة قطر من بين الدولة الغنية بالغاز الطبيعي المسال وتسعى لمنح الذهب مكانة إضافية في هيكل احتياطياتها الوطنية السيادية وذلك لتنويع مصادر دخلها من المعادن والطاقة لزيادة مدخولها السنوي وتحسين مستوى معيشة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
تحل الكويت في المرتبة السابعة بحجم احتياطي من الذهب يقارب من 79 طنا، وعلى حسب المصدر فقد بلغت نسبة الذهب من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية في الكويت إلى 11.1%، حيث ترى الدولة في الذهب أداة هامة ضمن استراتيجيتها الاحتياطية.
احتياطيات الذهب في الإمارات لعام 2025
تحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة التاسعة بين الدول العربية في احتياطيات الذهب، حيث تمتلك نحو 75 طنًا من المعدن النفيس. وتشكل هذه الكمية حوالي 2.8% من إجمالي احتياطياتها الأجنبية، بقيمة تُقدر بنحو 6.1 مليار دولار.
احتياطيات الذهب في الأردن لعام 2025
حلت الأردن في المرتبة العاشرة بـ 70.1 طنا من الذهب وهي نسبة تصل إلى 26.7% من احتياطيات البلاد السيادية، وهو أمر يعكس اهتمام الدولة في تنويع مصادرها من الدخل.
احتياطيات الذهب في المغرب لعام 2025
تحل المغرب في المرتبة العاشرة ضمن أكبر 10 دول عربية في احتياطيات الذهب والتي بلغت22.1 طنا، يليها تونس بـ 6.8 طنا في الشمال الإفريقي، ثم سلطنة عُمان بـ 6.7 طناً، ومن ثم البحرين بـ 4.7 طنا، واليمن بـ 1.6 طناً.
جدول ترتيب احتياطيات الذهب في الدول العربية لعام 2025 / 2026
إليك الجدول التوضيحي لاحتياطيات الذهب في الدول العربية العشرة للعام 2025/2026، والتي تضم نسبة الذهب من الاحتياطيات الأجنبية والقيمة الحالية بالدولار الأمريكي:
المرتبة
الدولة
احتياطيات الذهب (طن)
نسبة الذهب من الاحتياطيات الأجنبية
القيمة الحالية (مليار دولار)
1
السعودية
323.1
4.9%
26.3
2
لبنان
286.8
59.8%
23.3
3
الجزائر
173.6
15.5%
14.1
4
العراق
ما بين 148.3 إلى 153 طناً في Dec/2024 وحالياً 163 طناً
وفقاً لموقع tradingeconomics، فقد تصدرت 102 دولة حول العالم في احتياطيات الذهب العالمية للعام الجاري 2025، وهي القائمة التي تضم دول الخليج العربي ودول عربية أخرى، وهي على النحو التالي:
أصدرت شركة Kearney تقريرها السنوي حول تصنيف كيرني للمدن العالمية 2025، وهي التصنيف الذي يقيم (158) مدينة حول العالم وفق 5 معايير رئيسية أبرزها، رأس المال البشري، تبادل المعلومات، النشاط التجارية، المشاركة السياسية، وغيرها من معايير، وقد تصدرت العاصمة الدوحة ودبي القائمة بأهم العواصم العربية التي عكست قدرة المدن على جذب الاستثمار والمواهب والمساهمة في تشكيل الاقتصاد العالمي الجديد.
تصنيف الدول العربية في مؤشر كيرني للمدن العالمية لعام 2025
وفقاً لمؤشر كيرني للمدن العالمية 2025 من العام الجاري، فقد تصدرت الكثير من العواصم العربية المؤشر العالمي “كيرني” ضمن أفضل المدن العربية العالمية والعواصم الأكثر جذباً للسكان الباحثين عن الاستقرار المالي مع توفر كبير للفرص الاقتصادية والاستثمارات، فقد تصدرت دولة قطر والإمارات القائمة:
دبي وأبو ظبي
الإمارات العربية ما زالت تحافظ على موقعها الريادي عربياً وذلك عبر مدينة دبي والعاصمة أبو ظبي، فقد حلت دبي في المركز ال 23 عالمياً، متقدمة بمركز واحد عن العام الماضي 2024، وهو أمر يؤكد مكانة دبي وأبو ظبي التي حلت في المركز ال 29 عالمياً، كواحدة من بين أفضل المدن القادرة على احتضان الابتكار وريادة الأعمال فهي من الوجهات المفضلة للمستثمرين والسياح من مختلف أنحاء العالم..
الدوحة
حلت العاصمة القطرية (الدوحة) في المركز الثالث عربياً وال51 عالمياً متقدمة ثمانية مراكز مقارنة بالعام السابق 2024، وهو إنجاز كبير يعكس النمو المتسارع في مكانة قطر العالمية وهي من الوجهات الاستثمارية والسياحية الأكثر رواجاً حول العالم، ويُعزى هذا التقدم إلى التطور الملحوظ في مجالات النشاط التجاري وتبادل المعلومات والتطور الكبير في البنية التحتية الذكية، إلى جانب مكانتها المتنامية كمركز إقليمي للرياضة والفعاليات الكبرى والتي من أبرزها تنظيمها لكأس العالم 2022 ولغيرها من الفعاليات الرياضية والثقافية في البلاد.
هذا الأداء يؤكد أن قطر تسير بثبات نحو تعزيز حضورها في الاقتصاد العالمي وتطوير بيئة حضرية مستدامة وجاذبة للمواهب والاستثمار، فهي تسير وفق رؤية قطر الوطنية 2030.
العاصمة السعودية الرياض، هي ضمن أفضل المدن العربية في تصنيف كيرني للمدن العالمية للعام الجاري 2025، فقد حلت في المرتبة 56 عالميا متقدمة مركزين عن تصنيف العام الماضي 2024،وهو أمر يعكس التقدم المستمر للعاصمة السعودية في مجالات النشاط التجاري وتبادل المعلومات التي تسعى إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 الطموحة والتي تهدف إلى جعلها واحدة من أهم 10 مدن اقتصادية في العالم العربي والغربي على حد سواء.
القاهرة
تحتل العاصمة المصرية القاهرة المركز ال70 عالمياً متقدمة مركزاً واحداً عن العام الماضي 2024 ضمن تصنيف كيرنلي، وهو أمر يؤكد استمرار لعب مصر دروها المحوري بين المدن والعواصم العربية والإفريقية على حد سواء.
فالعاصمة المصرية تجمع ما بين التنوع الثقافي والتاريخي والنشاط الاقتصادي المتنامي، وفي نفس الوقت تستفيد من موقعها الجغرافي المميز، فهي مركز يريط ما بين قارة إفريقيا وآسيا، ناهيك عن أن القاهرة تشهد كثير من المشاريع الاستثمارية السيادية من بينها المدن الذكية وتطوير للبنية التحتية المُتهالكة.
والجدول التالي يوضح باقي المدن والعواصم العربية ضمن مؤشر كيرني للعام 2025، وهناك توقعات أن يكون تصنيف الدول العربية أفضل حالاً في العام 2026 القادم، وخاصة مع تطبيق سياسات تشجع على الاستثمار في كافة المجالات وخاصة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهي مجالات لها مستقبل ودور كبير في تقدم الدولة.
مدن الخليج العربي تتقدم عالميا في تصنيف كيرني 2025
الملاحظ أن دول الخليج تحقق مراكز متقدمة في تصنيف كيرني للمدن العالمية لعام 2025، فقد تصدرت مدن عربية وهي دبي وأبو ظبي والدوحة، وهي في المراكز الأولى عربياً ضمن المؤشر الحالي للعام الجاري، فقد أظهرت نتائج التقرير تقدمًا واضحا لمدن مجلس التعاون الخليجي في التصنيف العالمي، حيث واصلت مدن مثل دبي والدوحة وأبوظبي والرياض عاصمة المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها كمراكز إقليمية ودولية مؤثرة.
ويعكس هذا التقدم نجاح استراتيجيات “التنمية المستدامة” التي تتبناها حكومات الدول العربية في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط عامة، وذلك من خلال التركيز على تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على الموارد النفطية التي هي في زوال، والتركيز بشكل أكبر على الطاقة النظيفة والطاقة المُتجددة، كما يُظهر التصنيف العالمي نتائج ملموسة لبرامج التحول الرقمي والاستثمار في البنية التحتية الذكية التي تهدف إلى بناء مدن أكثر كفاءة واستدامة.
تُعد سرعة الإنترنت مؤشراً من مؤشرات الرفاهية والتطور في عالم الاتصالات،فلهذا كل دولة تُحاول أن تكون في صدارة الدول الأسرع إنترنت في العالم على الإطلاق، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية للاتصالات الرقمية، والدول العربية تختلف اختلافاً متبايناً في سرعة الإنترنت المنزلي، فهناك دول تُعاني من بطء في الإنترنت وأخرى لديها سرعات إنترنت كبيرة وخارقة.
أسوأ سرعة إنترنت في الدول العربية
على حسب بيانات (سبيد تست) Speedtest، ترتيب سرعة الإنترنت في الدول العربية يختلف ما بين دولة وأخرى على حساب قوة شبكات الاتصال فيها وبينتها التحتية، فقد تصدرت سوريا القائمة بأضعف إنترنت في الدول العربية، والقائمة كالتالي:
سوريا
سوريا تحتل المرتبة الأول بأضعف إنترنت من بين الدول العربية، فقد سجلت سرعات منخفضة جداً وفق البيانات وصلت إلى 3.35 Mbps ميجابايت، وهذا الأمر مرجعه إلى البنية التحتية المُدمرة خلال فترة الصراع والحرب التي استمرت 14 عاماً، إضافة إلى قلة الاستثمارات في شبكات الألياف الضوئية.
إلا أنه وبعد تحرير سوريا وتقلد (أحمد الشرع) لمقاليد الحكم بأول رئيس مؤقت لسوريا، دخلت كثير من الدول المتقدمة في البلاد للمساعدة في تطوير بنيتها التحتية للاتصالات على رأسها دولة قطر، ولتطوير بنيتها التحتية القديمة، تم إطلاق عدد من المشاريع مثل مشروع “SilkLink” الذي يهدف إلى تحديث البنية التحتية للإنترنت في البلاد.
ليبيا
تأتي ليبيا في المرتبة الثانية ضمن اسوء إنترنت في العالم وفي العالم العربي، إلا أنها أحسن حالاً من سوريا، حيث سجلت البلاد سرعة 10.99 Mbps، وهذا الأمر يعود إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي، وندرة في الاستثمارات في البنية التحتية لإتصالات الإنترنت الحديثة والمتطورة (الفايف جي) 5G.
لبنان
تأتي دولة لبنان في المرتبة الثالثة ضمن أسوأ سرعة إنترنت في الدول العربية، وهي أفضل حالاً من سوريا وليبيا بكثير، إلا أنه سرعة ضعيفة مقارنة بدول أخرى، حيث تصل السرعة إلى 16.13 Mbps، والسبب في السرعة الضعيفة هو التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد، وعدم تحديث شبكات الاتصالات والبنية التحتية.
اليمن وفلسطين
يأتي بعد الدول الثلاث السابقة، كل من دولة اليمن، السودان، فلسطين، وغيرها من الدول العربية التي فيها سرعة إنترنت ضعيفة، فهناك بعض المصادر تتحدث عن أن اليمن سجلت سرعة إنترنت وصلت إلى 7.9 ميجابت في الثانية، مما يجعلها أبطأ دولة في العالم بالإنترنت.
المُلاحظ أن دولة فلسطين سجلت سرعة إنترنت وصلت إلى 34.93 ميجابت/ثانية، وهذا مرده إلى الاستثمار في قطاع الاتصالات ودخول كثيرة من الشركات العربية للأراضي الفلسطينية وإنشاء شبكات وبنية تحتية متطورة لتزويد فلسطين بسرعات إنترنت كبيرة.
سرعة الإنترنت في قطر 2025
على حسب مؤشر أوكلا لقياس سرعة الإنترنت، فقد احتلت الدوحة المرتبة الثانية بسرعة إنترنت عبر الهواتف المحمولة بلغت (522) ميجابت في الثانية الواحدة، وهي السرعة الأعلى عالميًا وخليجيًا، وهذا الأمر يعكسه التقدم الهائل والكبير الذي أحرزته دولة قطر في تطوير بنيتها التحتية وشبكاتها الرقمية، وخاصة في تزويد البلاد بتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة وتقنية الاتصالات الجيل الخامس 5G والسادس، وقد ساهم هذا في إحداث قفوة رقمية كبيرة لتعزيز الابتكار، وهذا جعل منها أقوى سرعة إنترنت في العالم للعام 2025.
على حسب بيانات موقع Speedtest لعام 2025 الجاري، فقد تصدرت كثير من الدول حول العالم بأبطأ إنترنت على الإطلاق، وعلى رأس القائمة كانت سوريا (أبطأ دولة عربية في سرعة الإنترنت) ويأتي بعدها دولة كوبا وأفغانستان، وكان ترتيب سرعة الإنترنت في العالم النحو التالي:
إليك ترتيب سرعة الإنترنت في الدول العربية للعام الجاري 2025، فقد تصدرت كل من قطر، الإمارات، الكويت للقائمة، وهي من بين أقوى الدول الخليجية سرعة في الإنترنت، والقائمة كالتالي:
جودة الخدمات الصحية الأساسية، هي من بين أبرز المؤشرات التي تدل على تطور الدول المتقدمة ورفاهية مواطنيها وجودة الحياة فيها، ووفقاً لمؤشر تغطية الخدمات الصحية الأساسية الصادرة عن منظمة “اليونسيف” لعام 2025/ 2026، فقد تم تصنيف وترتيب الدول العربية على حسب مؤشر تغطية الخدمات الصحية (UHC)، وهو الذي يعتمد على 14 مؤشراً تشمل مجال الطب ومجالات أخرى في القطاع الصحي، وقد تصدرت جودة الرعاية الصحية في قطر 2025 القائمة، إضافة إلى الإمارات والسعودية وغيرها من الدول الخليجية.
ترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية لعام 2025
إليك قائمة الدول الخليجية والعربية التي تصدرت مراكز متقدمة من حيث تقدم الرعاية الصحية لمواطنيها وللمقيمين، وذلك للعام الجاري 2025، وهي كالتالي:
دولة قطر
تصدرت دولة قطر قائمة الدول في مؤشر الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2025، على حسب مؤشر “نومبيو” للرعاية الصحية، حيث يشهد القطاع الصحي في دولة قطر نمواً سريعاً في السنوات الماضية، وهي مدفوعة بالاستثمارات الضخمة التي توليها الحكومة القطرية، حيث تعمل على بناء نظام صحي مُتكامل، فقد ارتفعت عدد المستشفيات العامة إلى أكثر من 20 مستشفى، هذا إضافة إلى مراكز صحية أولية (35 مركزاً صحيًا) تغطى كافة المناطق في الدوحة وغيرها من المناطق، وقد حصلت قطر على 73.4 نقطة على حسب مؤشر الخدمة الصحية، فقطر تُعتبر أفضل ١٠ دول عربية في الطب.
الإمارات العربية المُتحدة
تصدرت بعد دولة قطر، الإمارات العربية المُتحدة قائمة الدول المتطورة في جودة الرعاية الصحية الأساسية، فقد حصلت على 70.6 نقطة على حسب مؤشر الرعاية، وهذا الأمر يعود إلى التقدم والتطور الكبير في البنية التحتية الصحية، وتوفير خدمات وقائية وعلاجية حديثة ومتقدمة، فهي توفر تغطية شاملة للمواطنين والمقيمين على أراضيها، مع نظام صحي رقمي حديث يسهل الوصول إلى العلاج والخدمات والأدوية الطبية، فهي ضمن أفضل دولة في الطب في العالم العربي.
الكويت
تأتي دولة الكويت في المرتبة الثالثة ضمن تصنيف اليونسيف لترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية، فهي توفر نظام صحي متطور ومجاني للمواطنين والوافدين على أراضيها فقد حصلت على 58.4 نقطة على حسب مؤشر تغطية الخدمات الصحية (UHC)، وهو النظام الذي يضم خدمات سريعة لأصحاب الأمراض المزمنة، خدمات لكبار السن وللأمومة والأطفال، ولغيرها من فئات المجتمع الكويتي، فالبلد تستثمر في المستشفيات والمراكز الحصية الحديثة.
السعودية
تحتل المملكة العربية السعودية المركز الرابع ب 61.8 نقطة، على حسب مؤشر الرعاية الصحية، وهي تسير ضمن رؤية المملكة 2030، وهي تحتل المرتبة ال 79 عالمياً في مجال الرعاية الصحية والطب، مدفوعة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية الطبية، مع قياماه بإنشاء مستشفيات ومراكز طبية حديثة وتوفير تقنيات صحية متقدمة لخدمة المواطنين والمقيمين.
لبنان
على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إلا أن لبنان تحتل المركز السابع ضمن أفضل الدول العربية تقدماً في الرعاية الصحية الأساسية، فقد حصلت على 63.7 نقطة، فهي توفر خدمات متطورة عبر القطاعين العام والخاص يشمل رعاية الأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
الجزائر
تأتي الجزائر في المركز السادس ضمن ترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية لعام 2025، فقد حصلت على 54.4 نقطة، فهي تملك نظامًا صحيًا مجانيًا، فعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجهها، إلا أنه تسعى إلى تغطية خدمات صحية أساسية تشمل الأمومة، الرعاية الأولية، خدمات الأمومة.
وإليك جدول يحتوى على باقي الدول العربية والخليجية ضمن مؤشر تغطية الخدمات الصحية الأساسية (UHC) بحسب تقرير اليونيسف لعام 2025، وومؤشر “نومبيو“، والتي تضم كل من الأردن، وسلطنة عُمان، تونس، العراق، مصر، والمغرب، وهي كالتالي:
إليك ترتيب الدول الخليجية من حيث جودة خدمات الرعاية الطبية الأساسية، فقد احتلت دولة قطر المركز الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من بين دول مجلس التعاون الخليجي، والقائمة كالتالي:
على حسب تقرير منظمة “اليونسيف” الدولية ومؤشر تغطية الخدمات الصحية (UHC) ومؤشر “نومبيو”، فقد احتلت قطر المركز الأول ضمن تصنيف الدول العربية والخليجية، فقد شهد قطاع الصحة والطب في قطر نمواً كبيراً خلال عقد من الزمان، وهذا الأمر يعود إلى جهود الحكومة القطرية في تشجيع الاستثمارات في القطاع الصحي، فقد تم التركيز على بناء مستشفيات بمعايير دولية.
فقد تم الاهتمام بالكوادر البشرية العاملة في القطاع الصحي والذي يتجاوز أكثر من 30.000 موظف من أطباء وإداريين وممرضين، وهي ذات خبرة كبيرة في الطب والصحة، وذلك لتوفير خدمات صحية عالية المستوى للمواطنين والمقيمين.
كما وتعمل “مؤسسة حمد الطبية” ووزارة الصحة العامة القطرية على تحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان، مع تعزيز برامج الصحة العامة وتوفير الضمان الصحي الشامل، وهو التزام من قطر لتحقيق التغطية الصحية الشاملة والمستدامة سيراً على خطى رؤية قطر الوطنية 2030.
يُعتبر قطاع السياحة واحد من بين أبرز القطاعات الاقتصادية التي تساهم في زيادة وتنويع مصادر الدخل، مع توفير فرص العمل والوظائف المباشرة وغير المباشرة، مع تعزيز البنية التحتية، ولهذا نجد كل دول من الدول العربية لها رؤية في أولوية السياحة في السياسات التنموية، وذلك لتقليل الاعتماد على النفط ومصادر الطاقة الغير مُتجددة، وعلى ما يبدو أن الدول في العالم العربي الخليجية منها خاصة، أدركت أهمية قطاع السياحة ولهذا وضعت لها أولويات واستراتيجيات للنهوض به.
أولوية السياحة في السياسات التنموية للدول العربية
على حسب مؤشر تطوير السياحة والسفر للعام الجاري 2025 الذي صدر عن “المنتدى الاقتصادي العالمي”، تتصدر كل من دولة قطر والإمارات قائمة الدول العربية من حيث الأولوية للسياحة في سياسات حكوماتها، وإليك ترتيب الدول ودرجتها على حسب المصادر والتقارير:
الإمارات: تهتم دولة الإمارات العربية المُتحدة بمشاريع الاستثمار في في قطاع السياحة ومجالات حيوية أخرى، فقد حصلت على درجة 5.90، مستغلة موقعها الاستراتيجي وحضورها الدولي، مع توفر بنية تحتية متطورة وحديثة ساعدت في النهوض بالسياحة في البلاد وجعلتها وجهة للكثير من السياح من حول العالم.
دولة قطر: بدرجة 5.75، حققت قطر تقدم ملحوظ في تبني أولوية السياحة في السياسات الحكومية، فقد استضافت الكثير من الفعاليات الدولية أبرزها مونديال كأس العالم 2022، إضافة إلى فعاليات دولية كبيرة ومؤثرة، مع صرفها آلاف من الدولارات من أجل تطوير بنيتها التحتية من أجل استقطاب الفعاليات والمؤسسات الدولية والسياح من مختلف الدول.
السعودية: المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة للنهوض بالسياحة، وذلك عبر إقامة الكثير من المشاريع التنموية الاستراتيجية، آخرها كان مشروع “نيوم” على البحر الأحمر، وغيرها من المدن الصديقة للبيئة، إضافة إلى مشاريع تنموية سياحية جاذبة للسياح من بلدان كثيرة، ولتحقيق هذا تبنت السعودية رؤية المملكة 2030 لإقامة مشاريع في كافة المجالات، وقد حصلت المملكة على درجة 5.50.
مملكة البحرين: تركز البحرين على قطاع السياحة وتضعها ضمن أولوية السياحة في السياسات الحكومية، فهي تركز على السياحة التراثية والثقافية من أجل تعريف السياح بتراث البلد وتستغل الآثار في البلد من أجل جذبهم للسياحة فيها، إضافة إلى اهتمامها في السياحة الترفيهية.
سلطنة عُمان: فهي تركز بشكل أساسي على السياحة الثقافية والبيئية، مع جهود في الحكومة لتطوير المرافق السياحة والمنتجعات مع تطوير البنية التحتية التي تخدم هذه المناطق، وقد حصدت عُمان على درجة 4.80.
الأردن: المملكة الأردنية الهاشمية فيها الكثير من المناطق التي يمكن استغلالها في قطاع السياحة الذي يشكل ركيزة من الركائز السياحية، فهي تملك مواقع أثرية مثل البترا، والبحر الميت، ولهذا فهي مكان مناسبة للسياحة العلاجية، وقد حصلت على درجة 4.60 ضمن تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي.
مصر: أم الدنيا أو مصر، تملك الكثير من القطاعات السياحة التي تحقق دخل قومي للبلد كبير جداً، فهو قطاع حيوي، فهو ضمن أولوية السياحة في السياسات التنموية التي تتبناها الحكومة المصرية، ولهذا قامت بتطوير مناطق مثل شرم الشيخ، الغردقة، وتطوير المدن الساحلية، وقد حصلت على درجة 4.50.
المغرب: في شمال إفريقيا، تولي المغرب أهمية كبيرة في قطاع السياحة وتعتبره قطاع حيوي ومصدر من مصادر الدخل القومي، وقد حصدت المغرب درجة 4.40 ضمن مقياس أولوية السياحة في السياسات التنموية للدول العربية.
يلي الدول السابقة كل من تونس 3.90 درجة، الكويت 3.80 درجة، الجزائر 3.70، وأخيراً لبنان بدرجة 3.60، وهي أيضاً من الدول التي تهتم وتستثمر في قطاع السياحة، لما له من دور في تنمية الدول وتعزيز مصادر الدخل فيها، والنتائج من وراء الاستثمار فهي ينعكس على البنى التحتية والميزانيات والدعم التشغيلي.
الترتيب
الدولة
التقييم (من 7)
ملاحظات حول أولوية السياحة
1
الإمارات
5.90
أعلى اهتمام حكومي بالسياحة، دعم ضخم ومشاريع كبرى
2
قطر
5.75
استثمار كبير بعد كأس العالم 2022 وغيرها من الفعاليات الدولية الكبرى