أبرز 10 اتجاهات تقنية كشفت عنها قمة الويب قطر 2026

في “قمة الويب قطر 2026″، تحولت الدوحة إلى عصب رقمي عالمي، حيث اجتمع رواد وادي السيليكون مع المبتكرين من الأسواق الناشئة للإعلان عن حقبة جديدة، من الذكاء الاصطناعي السيادي إلى ثورة أشباه الموصلات والأمن السيبراني، وخلال متابعتنا للقمة عبر موقع دوحة 24، لاحظنا أن القمة شهدت نقاشات معمقة، وعروضا تقنية، وإطلاقات مبتكرة سلطت الضوء على اتجاهات تقنية محورية يُتوقع أن تُحدث تحولا جذريا في أسلوب حياتنا، واقتصاداتنا، وطرق عملنا خلال عام 2026 وما بعده من سنوات، وإليكم أبرز 10 اتجاهات تقنية كشفت عنها قمة الويب قطر 2026

الذكاء الاصطناعي التوليدي

برز الذكاء الاصطناعي التوليدي كأحد أكثر المحاور حضورًا في قمة الويب قطر 2026، حيث انتقلت النقاشات من استخدامه في إنشاء المحتوى فقط إلى دوره كشريك فعلي في اتخاذ القرار داخل الشركات والحكومات.

وخلال القمة المنقعدة حالياً وتنتهي اليوم 4 فبراير 2026 ، استعرضت شركات عالمية نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل البيانات الضخمة، والتنبؤ بالأسواق، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، ما يشير إلى أن 2026 والعام 2027 سيكون عاما تتداخل فيه القرارات البشرية مع الخوارزميات الذكية بشكل غير مسبوق.

الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)

كما برز الذكاء الاصطناعي «الوكيل» (Agentic AI) كأحد أكثر المفاهيم تقدما التي لفتت الأنظار خلال مجربات القمة المنعقدة حالياً، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تنفيذ الأوامر، بل بات قادرًا على العمل كوكيل مستقل يخطّط، ويتخذ القرارات، وينفّذ المهام المعقّدة نيابة عن البشر.

وأظهرت النقاشات والعروض التقنية في القمة القطرية العالمية أن هذا النوع من الذكاء الاصطناعي سيلعب دورا محوريا في 2026 والسنوات اللاحقة داخل بيئات الأعمال، وسلاسل الإمداد، والخدمات الحكومية، وحتى الحياة اليومية الروتينية، من خلال وكلاء رقميين قادرين على إدارة المشاريع، وتحسين الأداء، والتعلّم المستمر من التجربة، ما يمثّل نقلة نوعية في العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، حيث يتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى شريك فعلي في الإنجاز واتخاذ القرار نيابة عنك أنت وعن غيرك.

السيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي الوطني

كانت “السيادة الرقمية” هي الكلمة الأكثر تداولاً في أروقة قمة الويب قطر 2026، فقد ناقش القادة والمشاركون في القمة ضرورة امتلاك الدول لبنيتها التحتية الخاصة للذكاء الاصطناعي لضمان حماية البيانات والقيم الثقافية.

فقد استعرضت قطر تجربتها في “الأجندة الرقمية 2030“، مؤكدة أن بناء قدرات وطنية في تصميم الرقائق والبرمجيات هو الضمان الوحيد للاستقلال في عالم تقني متقلب ومتسارع فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته لها دور كبير في تطور الدول في السنوات القادمة.

الروبوتات الذكية في قمة الويب قطر 2026

حظيت الروبوتات بحضور لافت ضمن أجندة قمة الويب قطر 2026، حيث استعرضت شركات تقنية عالمية وناشئة أحدث ما توصلت إليه في مجال الروبوتات الذكية القادرة على التعلّم والتفاعل والعمل جنبًا إلى جنب مع الإنسان. وشملت العروض روبوتات مخصّصة للخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، وخدمة العملاء، إضافة إلى روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على اتخاذ قرارات ذاتية في بيئات معقّدة.

ومن قلب الحدث، تابعنا نحن في موقع دوحة 24 هذه العروض التي تعكس توجها عالميا نحو دمج الروبوتات في الحياة اليومية والقطاعات الحيوية، في خطوة تؤكد أن عام 2026 سيكون نقطة تحوّل في اعتماد الروبوتات كجزء أساسي من منظومة العمل والخدمات الذكية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 في تبنّي التقنيات المتقدمة وبناء اقتصاد معرفي مستدام.

ثورة الفيديو التوليدي والإعلام التفاعلي

شهدت قمة الويب قطر 2026 (Web Summit Qatar 2026) تسليط الضوء على ثورة الفيديو التوليدي والإعلام التفاعلي، خاصة مع مشاركة مؤسسي شركات رائدة مثل Runway، حيث أوضحت الجلسات كيف سيغيّر الذكاء الاصطناعي شكل الترفيه والإعلام في المستقبل القريب.

فقد أكد المتحدثون والمشاركون في قمة الويب أننا نتجه نحو عصر جديد من “البث التفاعلي السينمائي”، وفيه يصبح فيه المشاهد جزءًا من التجربة، قادرًا على التأثير في مسار الأحداث داخل الأفلام أو المباريات الرياضية بشكل فوري.

هذه التقنيات، بالتأكيد ستجعل تجربة المشاهدة في 2026 وفي 2027 وحتى سنوات لاحقة أكثر تخصيصًا وتفاعلاً، بحيث يحصل كل فرد على محتوى مختلف يتوافق مع اهتماماته واختياراته لحظة بلحظة وبشكل آني.

أمن أشباه الموصلات

كما سلطت جلسات قمة الويب قطر 2026 الضوء على أهمية سلاسل توريد أشباه الموصلات، مع توقع وصول قيمة هذه الصناعة إلى 1.6 تريليون دولار بحلول 2030، فقد أعلنت قطر عن توجهها للتركيز على “تصميم الرقائق” كجزء من اقتصاد المعرفة.

هذا التوجه سيؤدي إلى ابتكار أجهزة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأسرع في معالجة البيانات المعقدة التي تتطلبها تطبيقات المستقبل القريب والتي تدخل في الكثير من الصناعات المدنية والعسكرية وغيرها من صناعات أخرى تُعتبر حساسة وسيادية للدول.

ويُتوقع أن يسهم هذا التوجه في تطوير أجهزة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، وأسرع في معالجة البيانات المعقدة، بما يلبي متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة المتقدمة، وتقنيات المستقبل التي جرى استعراضها خلال القمة.

أبرز مشاريع الذكاء الاصطناعي في قطر لتعزيز التحول الرقمي

الواقع الممتد (XR)

من الاتجاهات اللافتة التي ناقشتها القمة أيضًا هي تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز والمختلط، أو ما يُعرف بالواقع الممتد (XR)، حيث يتوقّع المشاركون أن تُحدث هذه التقنيات المتطورة في في العام 2026 وأعوام لاحقة تحولًا جذريا في أساليب التعليم عن بُعد، والتدريب المهني، وحتى بيئات العمل، عبر خلق تجارب تفاعلية تتجاوز الشاشات التقليدية.

التكنولوجيا والأمن السيبراني

لم يكن الأمن السيبراني في قمة قطر 2026 مجرد “جدار حماية” تقليدي، بل تحول إلى محور نقاش استراتيجي حول “بناء الثقة في عصر عدم اليقين”، مع تصاعد الهجمات السيبرانية المعقدة، شدد الخبراء في الدوحة على ضرورة تبني نموذج “الثقة الصفرية” (Zero Trust) كمعيار افتراضي للمؤسسات والشركات الناشئة على حد سواء.

فقد أكد الخبراء أن تطور الذكاء الاصطناعي يقابله تطور في الهجمات الرقمية، ما يجعل عام 2026 عامًا حاسمًا لاعتماد حلول أمنية أكثر ذكاءً، تعتمد على التنبؤ بالهجمات قبل وقوعها، وحماية البنية التحتية الرقمية للدول والمؤسسات.

المدن الذكية والاستدامة التقنية

كما سلّطت القمة العالمية في قطر الضوء على دور التكنولوجيا في بناء مدن ذكية ومستدامة، وهو محور يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، فقد عرضت شركات ناشئة وتقنية حلولًا عملية وفعالة لإدارة الطاقة، والمياه، والنقل الذكي، باستخدام إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، ما يشير إلى أن العام 2026 الجاري والأعوام اللاحقة ستشهد انتقالًا أوسع نحو مدن أكثر كفاءة، وأقل استهلاكا للموارد.

الشركات الناشئة والابتكار المفتوح

كما رسّخت قمة الويب قطر 2026 دورها كمنصة عالمية حاضنة للشركات الناشئة والابتكار، حيث أظهرت النقاشات والفعاليات المصاحبة توجهًا متزايدًا نحو التعاون بين الشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال بدل العمل بمعزل عن بعضهم.

هذا النموذج القائم على الشراكات وتبادل الخبرات سرع انتقال الأفكار من مرحلة الابتكار إلى التطبيق العملي، وهو أمر جعل العام الحالي شاهدًا على حلول تقنية جديدة في مجالات الصحة، والتعليم، والتمويل، والخدمات الرقمية، تؤثر بشكل مباشر في حياة الأفراد وتعكس روح القمة في تحويل أفكار الغد إلى واقع ملموس اليوم.

تعرّف على أبرز شركات التكنولوجيا العالمية في قمة الويب قطر 2026

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

شهدت دولة قطر قفزة كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي واستخدامها في مجالات الحياة اليومية، فقد تبنت المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والأفراد أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية لتعزيز إنتاجية الأفراد وتطوير وتحسين جودة الخدمات وإنجازها في وقت قصير جداً بدقة وكفاءة عالية، فقد أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي جزءًا لا يتجزأ من حياة الأشخاص في قطر وغيرها من الدول العربية، سواء في العمل، الدراسة، الترفيه، إنجاز الخدمات.

في مقال اليوم سنتعرف على أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر والأكثر شعبية، حيث تسير الدوحة على خطى رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تسخير التكنولوجيا في خدمة المواطن القطري والمقيم العربي والأجنبي.

أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025

في العام 2025 الجاري، يعتمد المستخدمين في قطر بشكل واسع على أداوت الذكاء الاصطناعي مثل (شات جي بي تي) ChatGPT وMicrosoft Copilot في مجالات مثل التعليم والعمل وإنجاز المهام، على أي حال إليك أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية في قطر لعام 2025:

نموذج ChatGPT

(شات جي بي تي): من أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر وفي العالم كله، فهو الأكثر شعبية على الإطلاق، يكفي أن تعرف بأن عدد الزيارات الشهرية التي حققها هذا النموذج على حسب آخر وأحدث الإحصائيات وصلت إلى 2,343.2 مليون زيارة.

ويُعتبر نموذج ChatGPT-4o و ChatGPT-5 الجديد الأكثر استخداماً في قطر، حيث يتمتع بقدرات عالية على مُعالجة النصوص والصوت والفيديوهات والصور، وهو يستخدم في نطاق واسع داخل المؤسسات التعليمية والحكومية والبحثية، كما تستخدم في الشركات الناشطة في قطر من أجل تحسين الإنتاجية وتطوير المنتجات وزيادة المبيعات والأرباح السنوية.

نموذج Microsoft Copilot

وهو من النماذج المدمجة في نظام ويندوز مايكروسوفت المختلفة بداية من ويندوز 10 إلى ويندوز 11 و 12، وقد توسعت استخداماته في الجامعات والشركات القطرية، حيث ساهم في إنجاز المهام الصعبة وإتمامها في ثوانٍ معدودة، مثل كتابة المحتوى، تصميم الصور والتطبيقات، صياغة الخطابات، خدمة العملاء، وغيرها من مهام أخرى كان يقوم بها البشر.

فقد تبنت دولة قطر نموذج الذكاء الاصطناعي كوبالت Copilot في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، فقد أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) مبادرة نوعية من أجي تدريب الموظفين في القطاع الحكومي وشبه الحكومي على استخدام Copilot لزيادة الإنتاجية وتحسين وتطوير الأعمال وإنجازها في وقت قياسي.

جروك Grok

نموذج جروك xAI أداة Grok التابع لشبكة التواصل الاجتماعي “إكس” المملوكة لرجل الأعمال “أيلون ماسك”، هي من بين أداوت الذكاء الاصطناعي الأكثر استخداماً في قطر، فهي تتميز بقدرات كبيرة على التعلم العميق والتفمير المنطقي وحل المشكلات المعقدة، جروك 5 يستخدم في تطوير البرمجيات، تحليل البيانات، حل المشكلات وفي الأبحاث العلمية، فهي خيار مفضل لأي قطري يريد إنجاز أعماله بسرعة كبيرة وبأداء وكفاءة عالية.

قد يهمك أن تقرأ: إيلون ماسك يطلق “جروك 4”.. نقلة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي

جيميناي Gemini

تقدم شركة جوجل أداة الذكاء الاصطناعي “Gemini” المتقدمة والمتطورة التي تتمتع بمزايا كثيرة ومتعددة، حيث تستخدم في تحليل البيانات، إنشاء وتطوير المحتوى، أتمتة المهام المكتبية، تطوير تطبيقات الويب، وهو أمر يُعزز من كفاءة الأعمال وزيادة الإنتاجية في قطر وغيرها من الدول التي تعتمد على هذه التقنية، فهي من بين أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025.

بيربلكستي Perplexity

الكثير من الطلاب في الجامعات القطرية يحتاجون إلى أدوات بحث متقدمة لإنجاز الأعمال بسرعة عالية، ولهذا يتم استخدام Perplexity وهي الأداة البحثية المتطورة التي توفر معلومات دقيقة وموثوقة نوعاً ما ومن مصادر متعددة، فهي تساعد الطلاب على تحليل البيانات، حل المشاكل المعقدة، تطوير المحتوى، إنجاز الأبحاث الأكاديمية.

نموذج كلود Claude

نموذج الذكاء الاصطناعي Claude، هو من النماذج المتطورة التي تساعدك في قطاعات تتطلب خصوصية عالية، فهي مناسبة لقطاع مثل الرعاية الصحية، الخدمات المالية، والتعليم والعمل.

وإليك جدول يوضح أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر والأكثر شعبية، والتي تتضمن أداوت سبق وتحدثنا عنها، إضافة إلى نماذج أخرى متطورة وحديثة مثل أداة Scale AI التي عقدت شراكة مع الحكومة القطرية ، والتقنيات على الشكل التالي:

الفئةالأداة أو التطبيق المحليالاستخدامات الرئيسية
المساعدات الذكيةChatGPT-5، Grok، Claude، Perplexity، جيميناي Gemini من جوجلدعم المحادثات، الكتابة، البحث، المساعدات الصوتية
التصميم والإبداع الرقميAdobe Firefly، Google Imagen 4، Synthesia، Murf.aiإنشاء الصور والفيديوهات، الترجمة الصوتية، التصميم الإبداعي
الذكاء الاصطناعي الحكوميScale AI (شراكة مع الحكومة القطرية)التحليلات التنبؤية، أتمتة العمليات، تحسين الخدمات العامة
الذكاء الاصطناعي الماليCommercial Bank AI Solutionsتحسين تجربة العملاء، أتمتة العمليات المصرفية، تحليل البيانات
الذكاء الاصطناعي في الطيرانQatar Airways AI Skywaysتحسين تجربة الركاب، كفاءة العمليات، التدريب الذكي للموظفين
التعليم والتدريبDigi-Wise وFerby (من مؤسسة التعليم فوق الجميع)تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال، تطوير مهارات التفكير النقدي
الشركات المحليةTEN (The Executives Network)حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، تطوير تطبيقات محلية

الجدير ذكره أن شركة الخطوط الجوية القطرية وخلال “قمة الويب قطر 2025” التي أقيمت، أعلنت عن إطلاق 6 أدوات ذكاء اصطناعي في عالم السفر، والتي تضمنت مضيفة الذكاء الاصطناعي “سما” والتي تساعد المستخدمين في إتمام أوراق الحجوزات.

ومن ضمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطر، فقد استفادت الدوحة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات مقل التعليم، الأمن السيبراني، الاقتصاد والأعمال، التجارة الإلكترونية، الرعاية الصحية، التدريب المهني، كما وتسعى الشركات التقنية في قطر إلى أن تكون ضمن أفضل شركات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطر، وذلك بتسخير هذه التكنولوجيا لخدمة أهدافها.

قد يهمك أن تقرأ: وكالة الأنباء القطرية تطلق أول نشرة بتقنية الذكاء الاصطناعي

إطلاق نموذج “فنار”

الجدير ذكره، في ديسمبر كانون الأول من العام الماضي 2024، أطلقت دولة قطر نموذج “فنار”، وهو يُعتبر أول نموذج ذكاء اصطناعي عربي مصمم بشكل خاص لفهم اللغة العربية بالدرجة الأولى وبكل لهجاتها المحلية، ويهدف إلى تمكين الأفراد من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر خصوصية بما يتوافق مع لغتنا العربية. فنموذج فنار يتميز بقدرته على مُعالجة النصوص، توفير وتقديم إجابات، تحليل البيانات، مُعالجة الفيديوهات والصور، وتحليل المحتوى، فهو أداة قوية في التعليم والخدمات الرقمية في قطر والدول العربية والخليجية.

قد يهمك أن تقرأ: قطر تطلق برنامج فنار للذكاء الاصطناعي: شات جي بي تي العرب

أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية شعبية في العالم 2025

على حسب دراسة نُشرت ضمن أوراق عمل البنك الدولي للسياسات في العام 2025، والمصدر فيجوال كابيتاليست (Visual Capitalist)، فقد استندت إلى عدد الزيارات الشهرية (بالمليون)، وقد جاء فيها أبرز وأكثر أدوات الذكاء الاصطناعي شعبية في العالم:

أدوات المحادثة (روبوتات دردشة)

  • شات جي بي تي (ChatGPT) – 2,343.2 مليون زيارة
  • جيميني (Gemini) – 132.9 مليون زيارة
  • بو (Poe) – 43.4 مليون زيارة
  • بيربلكسيتي (Perplexity) – 40.2 مليون زيارة
  • كلود (Claude) – 32.3 مليون زيارة

أدوات توليد الصور

  • ديب إيه آي (Deep AI) – 31.1 مليون زيارة
  • كوبايلوت (Copilot) – 26.2 مليون زيارة
  • ميدجورني (Midjourney) – 24.7 مليون زيارة
  • بريزي (Brizy) – 18.0 مليون زيارة
  • نايت كافيه (NightCafe) – 13.9 مليون زيارة

وهي نفس أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً في قطر لعام 2025/ 2026، التي تضمن نموذج (شات جي بي تي) الأكثر انتشاراً عربياً وعالمياً، فقد حقق الرقم واحد من بين أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية استخداماً حول العالم.

اسم الأداةعدد الزيارات الشهرية (بالمليون)
شات جي بي تي (ChatGPT)2,343.2
جيميني (Gemini)132.9
بو (Poe)43.4
بيربلكسيتي (Perplexity)40.2
كلود (Claude)32.3
ديب إيه آي (Deep AI)31.1
كوبايلوت (Copilot)26.2
ميدجورني (Midjourney)24.7
بريزي (Brizy)18.0
نايت كافيه (NightCafe)13.9

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version